|
•
الانفلونزا
هاجمت الكويت في العام 1891
وصاحبت موجة الجدري وعصفت بمعظم الخليج ولم يعرف مقدار
الاصابات بهذا المرض في الكويت.
وعام 1918م التي سميت «سنة الرحمة»
عرفت تلك
السنة بسنة انتشار وباء
الانفلونزا
الذي اجتاح العالم وقيل انه قضى على ما بين 25 الى 50
مليون انسان. لم تنج الكويت
منه فقد ذكر المعتمد السياسي الكولونيل ر. ا. هاملتون في
تقريره لعام 1918م ومع
نهاية شهر اكتوبر تعرضت الكويت لوباء
الانفلونزا
الذي دخل كل بيت تقريبا وتضاعف الامر باصابة البعض
بالالتهاب الرئوي.
قدرت
الوفيات بأربعة آلاف شخص وظل المرض حتى شهر ديسمبر من
العام نفسه». وسمَّى
الكويتيون هذه السنة
«بسنة الرحمة»
حيث ظنوا بادئ الامر انها مقدمة لوباء الطاعون
ولكن الله لطف بهم ورحمهم.
ولقد أصيبت الجزيرة العربية وانتشر فيها الوباء فقد
ذكر الدكتور «ستانلي ماليري» احد اطباء الإرسالية
الأميركية ان الوباء اصاب الرياض
وقد اصيبت بالوباء كل من والدة ابن سعود وولده الاكبر تركي
وقد توفيا من جراء هذا
الوباء.
•
طاعون
عام 1773م:
في عهد الشيخ عبدالله الأول تعرضت الكويت والقطيف
والبحرين وكثير من المدن الساحلية في شرق جزيرة العرب الى
مرض الطاعون الذي قدم من
البصرة بعد ان اهلك هذا الوباء اهل البصرة وهرب منه
الكثيرون وذكر ان الطاعون قد
جاء الكويت ولكنه لم يكبر ولم تطل آيامه.
•
طاعون
1831م:
كان من أقطع ما عرفه
العراقيون والكويتيون والنجديون حيث كان وباء كاسحا أفنى
اكثر سكان هذه المناطق
تقريبا.
ظهرت أولى الاصابات بهذا الطاعون في مدينة «تبريز» احدى
مقاطعات ايران
وامتدت الاصابات الى البصرة والزبير والكويت.
ويعتقد ان فتك هذا الطاعون في
الكويت لايقل فداحة عما حدث في العراق ونجد والمصادر
الشفهية تجمع على ان هذا
الطاعون أفنى اكثر من ثلاثة ارباع أهل الكويت. وكان تعداد
أهل الكويت وقتها نحو 4
آلاف نسمة حسب تقرير الرحالة ستوكويلر الذي زار الكويت في
ذلك العام.
•
الكوليرا
«الهيفة
عام 1865م:
اصابت سواحل الخليج وانتشرت في الحجاز والجزيرة الى ان
وصلت الى
الجهرة قرب مدينة الكويت حيث تفشت الاصابات في مخيمات مطير
وقبائل بني خالد وقد نجت
مدينة الكويت من المرض.
•
الكوليرا عام 1871:
انتشر المرض من النجف حتى سواحل
البحر الاحمر وانتقل الى الكويت والى البحارة في قوارب صيد
اللؤلؤ في البحر ولم
يعرف حجم الضحايا والمصابين في الكويت من جراء هذا الوباء.
•
الجدري عام 1891
و1893م:
اصاب هذا الوباء منطقة الخليج بشكل عام ولم تعرف حجم
الاصابات في الكويت من
هذا المرض.
•
الجدري عام 1932م:
«سنة الجدري» تعرضت الكويت في صيف عام 1932م
لموجة عارمة من مرض الجدري وقيل انها قدمت اليها من ايران
حيث اخذ الجدري صورة
الوباء في منتصف يوليو وظل حتى نهاية العام ولا توجد
احصائية للوفيات ولكن قدرت
باكثر من ثلاثة آلاف نفس اغلبهم من الاطفال وكان عدد سكان
الكويت في تلك الفترة 50
الفا وقد سمى الكويتيون هذه السنة «بسنة الجدري» لكثرة من
مات واصيب بهذا
الوباء.
عن مركز البحوث والدراسات الكويتية 1996م
تاريخ الخدمات
الصحية في الكويت
د. خالد فهد الجارالله
الجمعة 9 اكتوبر 2009 |