|
خلال الندوة التي نظمها مركز مفاهيم
الغرب عن الإسلام في المسجد
الكبير
الشطي: «الصحة» ستوفر لقاح أنفلونزا الخنازير لجميع الحجاج... لكن لن
يجبر
أحد على أخذه
قال
استشاري الصحة العامة في وزارة
الصحة الدكتور احمد الشطي
ان لقاحات فيروس
انفلونزا الخنازير H1N1
ستكون متوافرة للحجاج جميعا من
قبل وزارة الصحة،
لكن لن يجبر احد على اخذ اللقاح.
جاء ذلك في الندوة التي نظمها مركز
مفاهيم الغرب عن الاسلام مساء اول من امس في قاعة
المحاضرات في المسجد
الكبير، تحت عنوان «انفلونزا
الخنازير بين الطب والشرع» وحضرها العديد من
الجاليات غير المتحدثة باللغة العربية المقيمة في
الكويت.
واشار الشطي
إلى انه ستتم متابعة الارشادات الصادرة عن السلطات الصحية في كلا من
الكويت والمملكة العربية السعودية ستترك للاشخاص حرية تقييم هامش المخاطرة
المقبولة لديهم، متمنيا لهم موسم
حج ناجح بعيدا عن المفاجآت على
حساب
الصحة.
واوضح الشطي: ان نصاب العودة إلى المدارس يكاد يكتمل وان ما حدث
كان في حدود المتوقع وتم احتواؤه
وبصورة عامة حيث تم اجتياز انتشار
الوباء
في تلك الفترة بانتظار الموجة الاتية المتوقع لها
شهر فبراير المقبل.
وقال
الشطي ان السلطات الصحية في
الكويت تقوم حسب خطة مدروسة
وبمرجعية من
منطقة الصحة العالمية
ومركز الامراض الوبائية في
الولايات المتحدة
الاميركية بكل الاجراءات اللازمة لمكافحة الوباء،
مستندا في ذلك على خبرة
وزارة الصحة بالتعامل مع خطط طوارئ سابقة وذلك عندما تم التعامل مع
انفلونزا الطيور ووباء «سارس»
وتهديدات اسلحة الدمار الشامل
الكيماوية
والبيولوجية.
واستعرض الشطي اعراض فيروس
H1N1
والتي تشبه إلى حد كبير
اعراض الانفلونزا الموسمية وامراض الرشح
مؤكدا ان سرعة انتشار المرض هي
التي رفعت معدل الانذار المبكر
والذي وصل الى الدرجة السادسة في
شهر يونيو
الفائت طبقا لمعايير منظمة الصحة
العالمية، موضحا ان شدة المرض
معتدلة
وهو ليس بالمرض القاتل مقارنة بالعديد من الامراض
الاخرى.
واضاف ان
مفتاح التعامل مع المرض واحتوائه هو الوقاية وهي لا تكتمل فعالياتها
دون
تحمل الافراد بالدرجة الاولى
مسؤوليتهم ومشاركتهم في الحفاظ
على صحة
المجتمع.
ونوه الشطي إلى ان الوقاية تشمل النظافة الشخصية ومعايير
الصحة العامة
وتجنب العطس والكحة في الاماكن
العامة واستخدام المحارم
والمناديل الورقية والتخلص منها بطريقة مناسبة
وتجنب العناق والتقبيل
والمصافحة ان امكن وتعقيم الاشياء التي يمكن استخدامها من جانب اكثر
من
واحد مثل لوحة مفاتيح الكمبيوتر
وماسك الابواب والعربات والاسطح
القابلة
لتكون عرضة للعطس، مشيرا إلى ان
وضع الفيروس يبقى في الرذاذات من
ساعتين
إلى ثلاث ساعات حسب نوع الاسطح التي تعرضت لتلك
الرذاذات ودرجة الحرارة.
وبين
الشطي ان تلك الجوانب يجب ان تؤخذ
في الاعتبار عند التعامل مع المرض
مستعرضا تاريخ المرض وتبلور
الفيروس، مجيبا عن كثير من
الاسئلة، التي
تمحورت حول اسباب الاهتمام بالمرض الامر الذي يصل
إلى درجة الرعب مفرقا
بين درجة الرعب والحرص الواجب من الجمهور والسلطات الصحية للتعامل مع
المرض.
من جانبه، قال الخطيب والامام في وزارة الاوقاف والشؤون
الاسلامية الشيخ مساعد الصانع على الانسان ان يأخذ بالتطعيمات الموجودة
وخصوصا اولئك الذين ينوون اداء فريضة الحج وان
الانسان عليه ان يسعى
للتداوي والاخذ بالاسباب والاحتياطات والحذر مضيفا ان الاسلام دعا وحض
على ذلك.
وحول مسألة الذهاب لاداء فريضة الحج اوضح الصانع انه في
عمرة رمضان الفائت كان هناك اكثر
من مليوني معتمر في رحاب الاراضي
الطاهرة
ولم يسمع عن حالة اصابة واحدة بهذا الوباء،
مضيفا ردا على سؤال احد
الحضور انه اذا كانت الحجة نافلة
بمعنى اذا كان تم اداء فريضة الحج
من
قبل فالافضل تأجيل الحج هذا العام
من باب الحذر في الواقع من مثل
هذه
الاصابة اما اذا كانت الحجة فريضة وتكبد الفرد
المشاق وبذل الجهود
والمصاريف وشعر بان الفرصة قد لا
تأتيه في بلده مرة اخرى فعليه في
هذه
الحالة ان يتوكل على الله ويحج مع
اخذ التحصينات والتطعيمات اللازمة.
وفي
نهاية الندوة قدم رئيس مركز
مفاهيم الغرب عن الاسلام محمد
المتعب الشكر
إلى المحاضرين ولكافة الحضور من
ابناء الجاليات غير الناطقة
باللغة
العربية.
السبت 24 اكتوبر 2009
|