الأعراض متشابهة وطريقة العدوى واحدة

ضحية العنزي: لا تمييز بين الانفلونزا الموسمية وإنفلونزا الخنازير إلا بالفحص المخبري

 

قالت مقررة لجنة تعزيز الصحة في منطقة الفروانية ورئيسة مركز خيطان الشمالي د.ضحية العنزي ان عدوى انفلونزا الخنازير تشبه العدوى بالانفلونزا الموسمية وتنتقل من شخص لآخر بواسطة الرذاذ عن طريق السعال او العطس او عن طريق لمس السطح الملوث بافرازات الانف ولعاب المريض، مشيرة الى ان الشخص يكون معديا للآخرين قبل يوم من بداية الاعراض ولمدة 7 ايام بعد ظهور الاعراض.

واضافت خلال ندوة عن مرض انفلونزا الخنازير اقامتها لجنة تعزيز الصحة بمنطقة الفروانية امس برعاية مدير منطقة الفروانية الصحية الدكتور على الفودرى وبحضور نائب مدير مستشفى الفروانية الدكتورة نجاة العوضى ان اكثر الناس عرضة للاصابة هم الاطفال وكبار السن او الاشخاص الذين لديهم ضعف بالمناعة او امراض مزمنة امراض القلب او الرئة والربو ومرض السكر.

وذكرت ان بداية انتشار عدوى انفلونزا الخنازير بين البشر كانت في فبراير 2009 في المكسيك حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير معروف المنشأ، وأدى المرض الى وفاة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، فأصبح أول حالة مؤكدة للوفاة بسبب الاصابة بانفلونزا الخنازير، ولكن لم يتم ربط وفاته بالمرض حتى اواخر شهر مارس 2009، وتبع ذلك انتشار المرض بصورة سريعة حتى صنفته منظمة الصحة العالمية بالمستوى السادس.

وبالنسبة لاعراض الاصابة بانفلونزا الخنازير قالت انها مماثلة لأعراض الانفلونزا الموسمية وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات واجهاد شديد بالاضافة الى انها تسبب مزيدا من الاسهال والقيء أكثر من الانفلونزا العادية.

واوضحت انه لا يمكن التفريق بين الانفلونزا الشائعة وبين انفلونزا الخنازير الاّ عن طريق فحص مخبري يحدد نوع الفيروس، لهذا حث مركز مكافحة الامراض الـ CDC الأطباء في الولايات المتحدة على وضع انفلونزا الخنازير ضمن التشخيص التفريقي لكل المرضى المصابين بأعراض الانفلونزا وتعرضوا لشخص مصاب بانفلونزا الخنازير أو كانوا في أحد الولايات الأمريكية المصابة بالانفلونزا.

وذكرت العنزي انه بالنسبة لطرق الوقاية فحسبما حددتها منظمة الصحة العالمية هي غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم وتجنب الاقتراب من الشخص المصاب مع ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال، مشيرة الي انه ومن الاهمية ايضا استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس.و تجنب لمس العين أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعا لانتشار الجراثيم. والنصيحة الاهم هي اذا كان هناك من يعاني من أعراض تشبه أعراض الانفلونزا فيجب التوجه فورا الى اقرب مركز وقائي للتشخيص للتأكد وتلقي العلاج اللازم.، وذلك عن طريق اخذ عينه سريعاً من الأنف أو الحلق لتحديد ما اذا كان مصاباً بفيروس انفلونزا الخنازير..

واكدت العنزي ان كافة الجهات المعنية الحكومية والاعلامية عملت على تغطية هذا الحدث وذلك بعد تفاعل وزارة الصحة الكويتية وقيامها بتشكيل لجنة عليا برئاسة وزير الصحة د. هلال الساير بالتعاون مع الجهات المعنية منذ بداية اعلان منظمة الصحة العالمية
WHO عن انتشار حالات الانفلونزا في شهر ابريل الماضي لمواجهة هذا الوباء، وتقوم بمتابعة الوضع الصحي العالمي من خلال الاتصال والتعاون مع منظمة الصحة العالمية وتبادل المعلومات حول المرض مع المنظمة ومع مجلس وزراء الصحة العرب والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج ووضع تدابير للاجراءات الوقائية والعلاجية ومتابعة توفير الأدوية والتجهيزات اللازمة لذلك. بالاضافة الى تشكيل لجنة اعلامية للقيام بمهام التوعية والتواصل مع وسائل الاعلام والمجتمع ايمانا بحق المجتمع من المعرفة وحرصا من الوزارة على اتباع الشفافية الكاملة في التعامل مع المستجدات المتعلقة بالانفلونزا AH1N1.

ولفتت الى انه تم تشكيل لجنة فنية للتنسيق مع المستشفيات في حالة حدوث اي طارئ، وتقوم ايضا باعداد المادة العلمية المناسبة لاستخدامها بالتوعية الصحية واقتراح ووضع برامج التدريب والتعليم المستمر للعاملين بالقطاع الصحي، وتزويد المنافذ الحدودية بالكاميرات الحرارية لتسجيل درجة الحرارة للقادمين من الدول التي سجلت بها حالات للمرض والمراقبة الصحية للقادمين للبلاد بمراكز الصحة الوقائية، وتوفير مخزون كاف من الأدوية المستخدمة لعلاج الانفلونزا تحسبا للطوارئ.

 

الأربعاء 24 يونيو 2009

 


 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net