|
أكد استعداد الكويت لمواجهة
المرض.. وقدرة الفريق الطبي على اكتشافه
د. المر: رعب عالمي.. اسمه مرض
إنفلونزا الخنازير
موجة
من القلق المشروع صاحبها ذعر شديد اجتاحت الكويت على
أثر اصابة عدد من المواطنين بانفلونزا الخنازير بالاضافة الى اعلان منظمة
الصحة
العالمية بدخول المرحلة السادسة من وباء الانفلونزا
H1N1
، و تزداد هذه المخاوف
بدخول موسم الصيف والعطلات. وعشق المواطنين الدائم للسفر وقضاء الصيف خارج
البلاد
بالاضافة الى زيارات الوافدين الى بلدانهم.ومع ظهور وازدياد أعداد اصابات
انفلونزا
H1N1))
في كثير من البلدان التي يقصدها السائحون مثل،
اسبانيا، بريطانيا، فرنسا، مصر، لبنان وغيرها. ولما كان السفر والترحال
عاملاً أساسياً في زيادة احتمالات الاصابة بالمرض وجدنا من الأنسب أن نقدم
هذا الحوار مع
د.عبد اللطيف المر أستاذ الطب الوقائي بكلية طب الزقازيق واستشاري
الصحة العامة بمستشفى الأحمدي
لنستخلص منه الحقيقة حول خطورة المرض وكيفية
الوقاية منه، وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
ماذا يعني دخول
الكويت لنادي المصابين بإنفلونزا الخنازير؟
- هذه الاصابات كانت متوقعة
تماما ومن الممكن أن تحدث اصابات أخرى في جميع دول العالم، ومن بينها
الكويت
، وعلى الرغم من وقوع هذه الاصابات فانني أرى الجانب الايجابي منها وهو
قدرة
الفريق الصحي على اكتشاف الحالات والتعامل معها بحرفية ومهنية عالية.كما
أنني
أطالب الموطنين والوافدين وأجهزة الدولة باتخاذ مزيد من الحذر ولكن مع
الاطمئنان.
هل أنت خائف بعد هذه الاصابات ؟
- انا مطمئن، حيث
قام الفريق الطبي باكتشاف الحالات، ويتم التعامل معها وعلاجها بطريقة علمية
كما
توصي منظمة الصحة العالمية، ووباء الانفلونزا الحالي يعتبر من النوع
المتوسط
وليس الشديد، وان كنت أتفهم القلق المشروع الذي ينتابنا ولكنني أطالبهم
بألا
يتحول الأمر الى هلع وذعر غير حقيقي.
ولكن كيف تطمئن وقد أصاب الوباء
نحو 36 ألفا وقتل 160 حتى الآن؟
- حتى أوضح حقيقة الأمر فان انفلونزا
البشر الموسمية تقتل ما يقرب من نصف مليون وتصيب نحو نصف مليار شخص
سنويا.كما ان
معدل الوفيات التي تحدث بسبب الفيروس الحالي تقارب معدل الوفيات من
الإنفلونزا
العادية وتعتبر منخفضة جدا مقارنة بما حدث في الموجات الوبائية القديمة أو
حتى
بإنفلونزا الطيور،.
لكن ألا يعنى دخولنا المرحلة السادسة ازدياد ضراوة
وحدة الفيروس؟
- لا ، حيث أن المؤشر الوبائي يعتمد على انتشار الحالات
بين أقاليم منظمة الصحة العالمية ودولها وليس على حدة الفيروس أو معدل
الوفيات
ولندلل على ذلك بأن الأغلبية العظمى من الحالات تشفى تماما بل وفي أحيان
كثيرة
بدون أن تحصل على رعاية طبية. وقد أكدت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس من
النوع
المتوسط ولم تتغير شدته حتى هذه اللحظة.
هل فيروسات إنفلونزا
الخنازير، خاصة
A(H1N1)
قادرة
على اصابة البشر؟
- نعم ولكن ليس من
المعتاد حدوث ذلك، بسبب أن فيروس انفلونزا الخنازير له انواع فيروسية
مميّزة لا
تصيب الاّ الخنازير، الا أنه يتمكن، أحياناً، من اختراق الحواجز القائمة
بين الأنواع واصابة البشر.
وهل المرض يقضي على الخنازير بصورة
كبيرة؟
- على الرغم من ان الفيروس قادر على اصابة أعداد كبيرة من الخنازير الا
أن الوفيات الناتجة بسبب المرض تكون قليلة (1٪-4٪ من أعداد
الاصابات).
سلالة
A(H1N1)
التي
تصيب الخنازير هل هي نفس
السلالة التي تصيب البشر؟
- تختلف المكونات الجينية لكل منهما، وذلك على
الرغم من تشابه السلالات. وأغلب الظن أن السلالة الحالية خليط جيني من
سلالات
انفلونزا البشر والطيور والخنازير معا.
هل من الممكن أن تصاب الخنازير
بإنفلونزا الخنازير وإنفلونزا الطيور وكذلك بإنفلونزا البشر معا؟
- نعم
وهنا أحد مكامن الخطر حين تتجمع هذه الفيروسات وتختلط معا داخل الخنازير
فتؤدي
الى تحولات جينية فيظهر فيروس جديد أكثر قدرة على اصابة البشر بصورة سلسة
ووبائية.
كيف ينتقل فيروس
A(H1N1)
بين الخنازير؟
- تنتشر
فيروسات الانفلونزا عامة بين الخنازير عن طريق الرزاز والمخالطة المباشرة
وغير
المباشرة بين الخنازير السليمة والخنازير المريضة أو حتى الخنازير الحاملة
للمرض
التي لا تظهر عليها علامات المرض.
هل المرض متوطن بصورة وبائية بين
الخنازير؟
- نعم يتوطن المرض بين الخنازير في عدد كبير من البلدان على
مدار العام. مع ارتفاع نسبة حدوثها في موسمي الخريف والشتاء في المناطق
معتدلة المناخ.
ألا يوجد تطعيم للخنازير ضد المرض؟
- بلى ولذلك
تميل كثير من البلدان التي يوجد بها الوباء بين الخنازير الى تطعيم أسرابه
ضد هذا
المرض بشكل روتيني.
كيف يصاب الانسان بإنفلونزا الخنازير؟
-
الطريقة المعتادة لاصابة البشر تحدث عن طريق انتقال العدوى من الخنازير
المصابة،
ولكن تم تسجيل عدد من الاصابات البشرية دون وجود تعامل مع الخنازير أو
بيئات تعيش
فيها تلك الحيوانات، وهو ما حدث فى الموجة الأخيرة.
كما سُجّل، في بعض
الحالات، انتقال العدوى بين البشر ولكنّها ظلّت محصورة بين أشخاص خالطوا
المصابين
عن كثب وبين مجموعات محدودة.
هل الخنازير سبب الموجة الوبائية
الحالية؟
- لم تثبت البحوث الوبائية حتى الآن أن انتقال العدوى من الخنازير هو
سبب الموجة الحالية، وهذا هو سبب تغيير التسمية من انفلونزا الخنازير الى
انفلونزا
A(H1N1).
حدثنا عن الفيروس المسبب للموجة الحالية؟
-
الفيروس هو فيروس نوعي فرعي جديد من فصيلة
A/H1N1
، لكن لم يسبق اكتشافه
في الخنازير أو البشر من قبل، وهذا هو سبب خوف المنظمات العالمية.
ولماذا تم تغيير اسم الفيروس من إنفلونزا الخنازير الى انفلونزا
A(H1N1)؟
-
تم ذلك بسبب عدم توافر أي دلائل علمية كافية تشير الى أن سبب الموجة
الحالية من
الوباء هى انتقال الفيروس من الخنازير الى البشر، ومع هذا فان معظم
النظريات
العلمية وخاصة تلك المتعلقة بالعلاج والوقاية ظلت ثابتة لم تتغير تقريبا.
هل يمكن ان تنتقل العدوى من انسان مصاب الى انسان آخر؟
- نعم ولكن
بصورة نادرة وولكن في الأسابيع الأخيرة أعلنت التقارير العلمية زيادة قدرة
الفيروس على اصابة البشر.
ولماذا هذا الخوف والهلع؟
- في الأسابيع
الأخيرة بدأت قدرة الفيروس على التحور الجيني واصابة البشر بصورة أسهل
وأكثر
من ذي قبل. وهذا هو ما دعا منظمة الصحة العالمية الى رفع مؤشر الطوارئ الى
6.
وماذا عن مخاطر الوباء المتوقعة؟
- تكمن الخطورة أنه وعلى الأرجح
لن توجد مناعة كافية لدى معظم الناس لحمايتهم من عدوى إنفلونزا الخنازير أو
انفلونزا
A(H1N1)
وخاصة
أولئك الذين لا يتعاملون مع الخنازير بانتظام).
فاذا تمكّن الفيروس الجديد من عدوى البشر بسهولة وبفعالية، فسيصبح قادراً
على احداث وباء، ويصعب التنبؤ بخطورته وآثاره، حيث يعتمد ذلك على عوامل
كثيرة مثل قوة الفيروس ومستوى المناعة الموجودة لدى عامة أفراد المجتمع
بالاضافة
الى وجود الأدوية ومضادات الفيروسات وقدرة الأجهزة الصحية على مكافحة
الوباء لا قدر
الله.
كيف تنتقل العدوى بإنفلونزا (A(H1N1من
انسان الى
آخر؟
- من المرجح أن الاصابات الأخيرة قد انتقلت من انسان الى آخر بنفس طرق
انتقال الانفلونزا البشرية مباشرة عن طريق الرذاذ الناتج عن الكحة أو العطس
من
انسان مصاب الى آخر، كما تحدث عن طريق تلامس المتعلقات الشخصية أو الأدوات
الملوثة بافرازات شخص مريض.
هل من الممكن أن ينقل الريموت كنترول
أو مقابض الأبواب العدوى؟
- نعم، فجميع الأدوات والمتعلقات الشخصية مثل
الريموت كنترول او مقابض الأبواب و»العربانات« داخل المتاجر أو التليفونات
أو
المناديل الورقية الملوثة من الممكن أن تنقل العدوى.
ما أهم أعراض
إنفلونزا
A(H1N1)
بين
البشر؟
- تتشابه أعراض إنفلونزا
A(H1N1)
بين
البشر مع أعراض الإنفلونزا العادية كثيرا ومن أهمها: ارتفاع درجة الحرارة
والكحة
والصداع والخمول والقشعريرة والغثيان والتعب، وقد يعاني البعض من الاسهال
والقيء. ومثلها مثل إنفلونزا البشر العادية قد تحدث المضاعفات الخطيرة
وأهمها
التهابات الجهاز التنفسي وهي السبب الرئيسي لوفاة معظم الحالات.
اذا
عانى احدهم من أعراض الرشح والبرد والإنفلونزا فكيف اعرف انه لا يعاني من
انفلونزا الخنازير أو إنفلونزا
A(H1N1)
؟
- أمراض البرد والإنفلونزا البشرية
أكثر الأمراض انتشارا في جميع أنحاء العالم حيث تصيب مئات الملايين من
البشر
سنويا، واغلب الظن ان من حالته كذلك تعاني من أحد هذه الأمراض البشرية،
وذلك
اذا لم يكن مسافرا لأحد البلدان الموبوءة أو مخالطا لأحد المصابين.
هل
إنفلونزا
A(H1N1)
قاتلة للبشر بالضرورة؟
- لا بل ان الاغلبية العظمى من
الحالات تشفى تلقائيا دون رعاية طبية.
أيهما اخطر إنفلونزا البشر
العادية أم انفلونزا
H1N1؟
- ضراوة الفيروس الوبائي الحالي ليست
شديدة، ويؤكد الكثير من العلماء أنه ربما لا تزيد ضراوته على الإنفلونزا
البشرية
العادية التي تسبب نحو 500 ألف وفاة سنويا في مختلف دول العالم اغلبيتهم من
المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى القلب والسكر.
هل نستطيع أن
نقارن بين انفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير من حيث خطورتها على البشر؟
-
يصعب الاجابة عن هذا السؤال، ولكن بصفة عامة فان انفلونزا الطيور أخطر
كثيرا من
حيث شدة الفيروس وضراوته ومعدل الوفيات الذي قد يصل الى نحو 60 ٪ من
الحالات، لكن من ناحية أخرى فان موجة الانفلونزا الحالية أكثر قدرة على
الانتقال بين البشر (مقارنة بانفلونزا الطيور) وهذا هو ما دعا منظمة الصحة
العالمية للاعلان عن دخولنا المرحلة السادسة.
هل يوجد علاج لفيروس
A(H1N1)؟
- نعم حيث أثبت العلاج التحفظي والرعاية
الطبية نجاحا كبيرا في أغلبية الحالات، بل لقد شفيت حالات كثيرة دون
علاج.
ما الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض؟
- تؤكد منظمة الصحة
العالمية ان معظم حالات انفلونزا الخنازير أو
A(H1N1)
التي
أُبلغ عنها
سابقاً شُفيت تماماً من المرض دون أيّ رعاية طبية ودون أدوية مضادة
للفيروسات، كما ان فيروسات انفلونزا
A(H1N1)
التي تم عزلها من الحالات
البشرية في اميركا اخيراً أبدت حسّاسية حيال »التاميفلو«
والريلانزا.
ماذا يفعل المرء لو أصبت بالإنفلونزا؟
- يتماسك
ويتحلى بالهدوء والتزم الراحة وتجنب عدوى الآخرين واذا كان عائدا من سفر
من أحد
البلدان الموبوءة أو تعامل مع أحد المصابين فليستشر الطبيب فورا، ولا يقلق
اذا فتوجد أدوية علاجية ناجعة مثل التاميفلو.
هل تنصح باستخدام
الكمام؟
- بصفة عامة لا ننصح باستخدام الكمام، حيث لا توجد فوائد علمية
كبيرة لارتداء الكمام بين أفراد المجتمع بصورة مستمرة، كما أنه ليس ممكنا
كذلك،
ارتداءه مفيد اذا كان الشخص مريضا حيث يحمي المجتمع من افرازات جهازه
التنفسي، كما ان ارتداءه مفيد اذا كان المرء خالط احد المصابين بأمراض
الجهاز التنفسي، وفى جميع الأحوال يجب أن ترتدي القناع المناسب من النوع
المناسب وألا تعتمد على القناع فقط فى الوقاية بحيث يجب أن تبتعد قدر
الامكان عن
مخالطة المصابين وتقوم بغسل الأيدي باستمرار.
كيف يمكن حماية النفس من العدوى بانفلونزا
A(H1N1)؟
- تؤكد منظمة الصحة العالمية على تطبيق قواعد النظافة الشخصية هو
أفضل السبل المتاحة للوقاية من انفلونزا الخنازير أو الطيور أو الإنفلونزا
الموسمية
ومن أهمها :
الغسيل الجيد والمنتظم للأيدي بالماء والصابون أو الجيل، عدم
استخدام الأدوات الشخصية وخاصة عند وجود شخص مصاب بالإنفلونزا، تجنب الأسطح
والأدوات الملوثة بافرازات الجهاز التنفسي، استخدام المناديل الورقية عند
العطس
أو الكحة ثم التخلص الآمن منها، عدم الوجود في الأماكن المزدحمة وخاصة عند
وجود
مصابين بأمراض الجهاز التنفسي، استخدم الأقنعة الطبية اذا وجدت مع مصابين
بالإنفلونزا، بالاضافة الى تعزيز الصحة وتقوية الجهاز المناعي من خلال
تناول الغذاء المتوازن وتناول كميات مناسبة من السوائل وممارسة الرياضة
بانتظام
والتوقف عن التدخين والحصول على قسط وافر من النوم وتعلم كيف تتعامل مع
القلق
والضغوط الحياتية اليومية.
هل يوجد لقاح لحماية البشر من انفلونزا
A(H1N1)؟
- لا يوجد أيّ لقاح ضد فيروس انفلونزا
A(H1N1)
الذي يصيب
البشر حاليا. ولا يُعرف ما اذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة
الانفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض أم لا.
ولكن توجد جهود
حثيثة من المنظمات العالمية وشركات الأدوية لانتاج الطعم المطلوب فى فترة
وجيزة.
ومتى يمكن استحداث لقاح؟
- تشير معظم التقارير الى فترة
تقرب من 4 شهور من الآن.
هل توجد بشارات تطمئننا؟
ـ تؤكد الأبحاث
الطبية أن الفيروس متوسط الشدة وليس بقوة الفيروسات السابقة التي أحدثت
الموجات
الوبائية الخطيرة سابقا، وشفاء الأغلبية العظمى من الحالات، وتوجد كميات
مناسبة من الأدوية فى دولة الكويت لاستخدامها عند الضرورة، كما توجد خبرات
بشرية
تراكمية متميزة اكتسبت وقت التعامل مع أمراض »سارس« وانفلونزا الطيور
ـ جميع
دول العالم تتخذ اجراءات مكثفة للوقاية من المرض وعلاج الحالات ان وجدت.
تؤكد
منظمة الصحة العالمية وغيرها من المؤسسات الدولية أنه يمكن تجنب الوباء
بتكاتف
الدول والأفراد بتطبيق طرق الوقاية والعلاج السابقة.
أحدث توصيات منظمة الصحة العالمية ( 15 يونيو 2009)
-
التسمية الصحيحة
للفيروس هي
A(H1N1)
-
لا توجد أي توصيات بحظر السفر أو غلق الحدود من أو الى
المناطق الموبوءة.
-
يفضل تأجيل السفر غير الضروري الى هذه المناطق
.
-
ننصح المرضى بتأجيل سفرهم اذا لم يكن ضروريا.
-
أفضل خطوات الوقاية:
تطبيق خطوات النظافة الشخصية مثل غسيل الأيدي جيدا والتخلص الآمن
المتعلقات الشخصية مثل المناديل الورقية.
-
المرض لا ينتقل عن طريق تناول لحوم
الخنازير أو مشتقاتها.
-
العالم أكثر استعدادا لمحاربة المرض فنحن نشاهد وباء
يتقدم ويتطور تدريجيا أمام ناظرينا، ما يعطينا فرصة هائلة لمكافحة هذا
الوباء ومنع حدوثه.
ماذا تعنى المرحلة
السادسة من الوباء
قامت منظمة الصحة العالمية
بتحديد 6 مراحل وبائية لتسهيل ادراج التوصيات ولتسهيل فهمها وتحسين دقتها،
وتعتمد هذه المراحل على سهولة انتشار المرض بين البشر وخاصة انتشاره
جغرافيا بين
عدة دول.
و المرحلة السادسة وهي المرحلة التي نعيشها حاليا وهي مرحلة
الوباء وتتسم بوقوع فاشيات على الصعيد المجتمعي وانتشار الفيروس بين البشر
في
بلدين على الأقل في اقليمين مختلفين من أقاليم منظمة الصحة العالمية، ويشير
تحديد هذه المرحلة الى أنّ ثمة جائحة عالمية طور الانتشار، ونؤكد أن هذه
المرحلة لا تعني زيادة حدة المرض أو ضراوته ولكن سرعة انتشاره بين البشر في
مختلف الدول.
لا تنصح منظمة الصحة العالمية بوضع قيود على السفر حاليا من أو
الى الجهات الموبوءة وعلى الرغم من ذلك فاننا ننصح بما يلي:
-
يفضل تأجيل
السفر غير الضروري الى البلدان الموبوءة.
-
اذا كنت مريضا فيفضل تأجيل السفر
أو على الأقل يفضل تجنب استخدام وسائل النقل الجماعي وذلك لمنع انتشار
الوباء
وحماية للآخرين.
-
اذا كنت عائدا من السفر وشعرت بأعراض الإنفلونزا فاستشر
الطبيب فورا.
-
استشر الطبيب حول تناول الأدوية المضادة للفيروسات (مثل
التاميفلو) وخاصة اذا كنت من المعرضين لمخاطر الإنفلونزا بصورة أكثر من
غيرهم
مثل مرضى السكري والقلب وكبار السن.
-
خلال السفر التزم بتعليمات السلطات
المحلية وتحلى بقواعد النظافة الشخصية وتعرف على اقرب المراكز الصحية حتى
تلجأ
اليها في حالة الضرورة.
|