|
لا يوجد تطعيم ضد المرض حتى الآن ولكن حبوب العلاج
والوقاية جيدة وتفي بالغرض
عبير البحوه: وفيات انفلونزا الخنازير أقل بكثير من
الانفلونزا العادية
قالت مدير ادارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة وعضو
اللجنة العليا لمكافحة مرض انفلونزا الخنازير د. عبير البحوه
ان دور ادارة تعزيز الصحة هام جدا في الحملات التوعوية وتقصي المعلومة
الصحيحة ونشرها بين فئات المجتمع، وان هذا الدور يبدأ من نشر الوعي الصحي
عن المرض لدى القياديين في وزارة الصحة أولا ثم الأطباء والهيئة التمريضية
وجميع الهيئات المساعدة ولدى جميع فئات المجتمع، منوهة ان التوعية بالمرض
لا تعني ان المرض شديد وقاتل وانما الوقاية خير من العلاج فالوفيات من هذا
المرض أقل بكثير من الانفلونزا العادية الا ان التوعية والوقاية أهم نظرا
لكون المرض له تحور جديد للفيروس مع احتمال استمرار تحوره..
ولفتت الى انه لا يوجد تطعيم ضد المرض حتى الان ولكن حبوب العلاج والوقاية
جيدة وتفي بالغرض، مؤكدة ان ادارة تعزيز الصحة ستقوم بتوفير كتيب للمعلومات
الهامة عن المرض مع بروشورات وبوسترات من قسم الصحة الوقائية وتوزيعها لكل
فئات المجتمع
دور الادارة
وبينت ان الدور الهام للادارة هو تقصي المعلومة الصحية من مصدرها الأساسي
والمبنية على أحدث الأدلة والبراهين الحديثة ومن ثم نشر المعلومة الصحيحة
لكل فئات المجتمع عبر أجهزة الاعلام بالاضافة الى تعزيز الدور العلاجي
والوقائي لوزارة الصحة فيما يخص متابعة مستجدات الأمور وتحديث المعلومات
والاستعداد لعمل حملات توعوية شاملة لكل فئات المجتمع واصدارالبروشورات
والكتيبات التوعوية التعليمية والارشادية للمرض..
آخر الاحصائيات
وكشفت د. البحوه ان اخر الاحصائيات للمرض المذكور تؤكد انه ولغاية يوم
السبت الماضي 20 يونيو 2009 تم فحص 106229 راكباً من 1336 رحلة تم توزيع
كروت الفحص الجديدة في المطار والتي تم تنقيحها وتعديلها بناء على توصيات
اللجنة المنظمة العليا، مشيرة الى ان موضوع ترك المرضى يتعالجون في منازلهم
ما زال تحت الدراسة ولم يصدر به قرار حتى يتم دراسته جيدا، مؤكدة ان السفر
غير ممنوع لكن الوقاية خير من العلاج واحفظ نفسك واحفظ ابناءك من العدوى
تسلم..
سجل جائحات الانفلونزا في العالم
واشارت د. البحوه الى ان سجل جائحات الفيروس في العالم والتي سجلت الى الان
قد بلغ على النحو التالي:1919في عام 1918:-النزلة الوافدة الاسبانية-A
(H1N1) وتسببت بوفاة حوالي 50 مليون شخص في العالم، وفي عام
1958-1957:-النزلة الوافدة الآسيوية-A
(H2N2) وفي عام 1969-1968:-النزلة الوافدة لهونغ كونغ-A (H3N2)
وتسببت بوفاة ما بين 1 الى أربعة ملايين شخص في العالم..
واضافت:اما عن انفلونزا (H1N1)A
من أصل خنزيري فهو نوع جديد من الانفلونزا يسببه فيروس من سلالة جديدة
يعتقد انها من أصل خنزيري ولذلك سميت في البداية بانفلونزا الخنازير، لافتة
الى ان هذا المرض يتسم بالقدرة على الانتشار السريع بين البشر ويسبب مرضاً
يشابه مرض الانفلونزا الموسمية نظرا لان هذا الفيروس جديد فان الاستعداد
للاصابة به عام لذلك أينما دخل يسبب نسبة عالية من الاصابة بين البشر..
وبينت د. البحوه ان معدلات حدوث المرض مرتفعة قياسا بمعدلات الوفيات
المنخفضة (1-%4)، مشيرة الى ان الدراسات تدل على ان الفيروس ظهر نتيجة
لتمازج فيروسات انسانية وطيرية وخنزيرية (Reassortment)،
موضحة ان فيروسات الانفلونزا تنتشر عن طريق الرذاذ (القطيرات الموبوءة)،
لافتة الى ان التماس المباشر وغير المباشر تحدث فاشيات المرض طيلة العام مع
ازدياد معدلات الحدوث في فصلَيْ الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة تتمتع
فيروسات الانفلونزا بتحورات عديدة قد تصل الى مليون تحور يوميا..ً
واشارت الى ان الآلية لحدوث الجائحة هي ظهور نوع جديد للفيروس يصيب الجميع
بدون تفرقة وقابلية الفيروس للتكاثر واحداث المرض عند الانسان الانتشار
السريع للفيروس الجديد من انسان الى آخر
Period Infectious
مشيرة الى ان فترة العدوى يوم واحد قبل ظهور الأعراض و7 أيام أو أكثر بعد
ظهور الأعراض...
وعن كيفية تشخيص المرض لفتت د. البحوه إلى انه تؤخذ عينات من الجهاز
التنفسي العلوي (البلعوم وخلف الانف) في أول أيام المرض حيث يكون المريض
أكثر افرازا وبعض المرضى يفرز الفيروس حتى عشرة أيام وأكثر وترسل لمختبر
الفيروسات، مشيرة الى ان اكثر الفئات المستضعفة عرضة للمرض بشدة هم الأطفال
تحت خمس سنوات من العمر وكبار السن فوق الخمسينات والمعرضون لنقص المناعة
وأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية والحوامل والمرضى في وحدات الأمراض
المزمنة والمعرضين لعدة انواع من الالتهابات خاصة داخل المستشفيات وداخل
الوحدات العلاجية المزمنة.
ارشادات الامن الحيوي لعاملي المختبر
اما ما يخص ارشادات الامن الحيوي لعاملي المختبر، قالت د. البحوه يجب على
العامل ايجاد المطهرات الملائمة كالتالي:
- نسبة %70 ايثانول
- ونسبة %5 ليسول
- ونسبة %10 مبيض..
وكما يجب على جميع الموظفين اتباع المراقبة الذاتية للحمى واي اعراض اخرى.
اعراض انفلونزا الخنازير تضم الاسهال، الصداع، سيلان الانف وآلام العضلات
ويجب اعلام مشرف المختبر باي اعراض مرضية على وجه السرعة، مشيرة الى ان
الموظفين الذين تعرضوا للفيروس بدون وقاية اوحدث خلل في المعدات الواقية
الشخصية وادى الى التعرض الى مواد طبية ملوثة او فيروس حي من حالة مؤكدة من
انفلونزا الخنازير، فيجب الاخذ بعين الاعتبار اعطاؤهم مضادا فيروسيا وقائيا
oseltamivir zanamivir or لمدة 7 ايام بعد التعرض، ويجب تشخيص عينات المرضى المحتمل اصابتهم
بعدوى فيروس انفلونزا الخنازير (H1N1)
A في مختبرات يكون الامن الحيوي فيها من المستوى الثانيa laboratory BSL-2
وان تكون معا لجة جميع العينات المخبرية داخل كابينة مامونة حيويا (BSC)
بالاضافة الى انه يجب ان تجرى عملية الفصل الفيروسي لعينات المرضى المشكوك
باصابتهم بعدوى فيروس انفلونزا الخنازير (H1N1)
A في مختبرات يكون الامن الحيوي فيها من المستوى الثاني مع تطبيق الامن
الحيوي من المستوى الثالثBSL-3
practices (enhanced BSL-2 conditions)
...
احتياطات اضافية
ونوهت د. البحوة بأن التجهيزات الوقائية الشخصية المطلوبة (تعتمد على تقييم
خطورة المكان)
حامي/واقي تنقسي-باستخدام
N95 respirator
او مستوى اعلى من الحماية
الفضلات ويجب اتباع التعليمات الموصى بها في عمليات التشغيل المخبري للتخلص
من جميع الفضلات فلا داعي لارتدائك الكمامة اذا كنت ترعى أحد المرضى،
ويمكنك ارتداء الكمامة عند مخالطتك بشكل مباشر للمريض واخلع الكمامة وتخلص
منها بعد ذلك مباشرة ثم اغسل يديك بعناية واذا كنت مريضاً ومضطرًا الى
السفر أو الاختلاط بالناس فيجب عليك تغطية فمك وانفك وان استخدام الكمامة
والتخلص منها بطريقة صحيحة أمر أساسي لضمان فعاليتها. ولكن سوء استخدامها
قد يزيد من خطر انتقال الفيروس
متى وكيف نستخدم الكمامة ؟
قالت اذا كنت مضطراً لاستعمال الكمامة، فعليك اذن ان تضع في اعتبارك
المعلومات التالية:
ضع الكمامة بعناية بحيث تغطي الفم والانف واحكم ربطها لتقليل الفجوات بين
الوجه والكمامة
بعد ان تضع الكمامة، تجنب لمسها واستعض بكمامة جديدة نظيفة وجافة عن
الكمامة القديمة فور ان تصبح رطبة ولا تعد استعمالها الا مرة واحدة..
ارشادات العلاج
وقالت د. البحوه نوصي جميع الأمهات بعدم اعطاء الاسبرين كدواء مخفض للحرارة
للأطفال أقل من سنة بالعمرتفاديا لحدوث مضاعفات ظاهرة الراي
Reye-s syndrome من استخدام الاسبرين وهي ظاهرة نادرة الحدوث لك الأفضل تجنبها وهي
تصيب الكبد في الصغار، وليست كل حالة انفلونزا هي انفلونزا
A/H1N1 فالانفلونزا مرض لا يخفي نفسه، ومن هنا فان من السهل على البلدان كشف
الازدياد غير المعتاد في حدوث المرض ولا ينتقل المرض عبر البعوض والذباب،
وفترة الحضانة تتراوح بين يوم وخمسة أيام ولا يوجد خطر للعدوى بالفيروس من
تناول لحم الخنزير المطبوخ جيداً أو منتجات الخنزير المطبوخة جيداً..
ولما كان الطريق الرئيسي لانتقال الفيروس من الخنازير الى الانسان، الا ان
المرض يسري الآن من انسان لآخر والمعالجة فعَّالة اذا ما أخذت خلال الساعات
الـ 48 لبدء الأعراض وانفلونزا
A/H1N1
من أصل خنزيري التي نواجهها اليوم مرض جديد ولا يوجد لقاح مضاد لانفلونزا
A/H1N1
في الوقت الحاضر فافضل وسائل وقاية اخرى للافراد الذين يعملون على انشطة
التوليد الهوائية
Aerosol Generating Activities
توصيات مراكز السيطرة على الامراض تفيد، ان الأفراد الذين يعملون على انشطة
التوليد الهوائية (مثل جمع العينات السريرية، تنظير القصبات، والانعاش في
حالات الطوارئ التي تنطوي على استخدام الانابيب أو انعاش القلب والرئتين)
للحالات المشتبه فيها أو المؤكدة لانفلونزا الخنازير
A
(H1N1) من الحالات ينبغي ارتداء
a
fit-tested disposable N95
respirator في انتظار توضيح انماط انتقال هذا الفيروس، على العاملين في تقديم
الرعاية المباشرة للحالات المشتبه فيها أو المؤكدة لانفلونزا الخنازير
A (H1N1)
ارتداء
a fit-tested disposable N95 respirator عند دخول غرفة المريض استخدام
respirator يجب ان يكون في سياق برنامج حماية الجهاز التنفسي الكامل وفقاً
لادارة السلامة والصحة المهنيتين (OSHA)..
ارشادات خاصة
ولهذا الخصوص قالت د. البحوه انه يجب غسل اليدين كلما تلوثت يديك جيدا
بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 45-60 ثانية على الاقل. والابتعاد عن
الاشخاص الذين يشكون من أعراض مشابهة لمرض الانفلونزا، ومنع لمس الانف
والعين او الفم قدر المستطاع خاصة بعد المصافحة او لمس اي سطح محتمل
التلوث. والابتعاد عن التقبيل عند التحية لمنع انتقل العدوى بالرذاذ وتجنب
المرضى المصابين بأعراض تشبه مرض الانفلونزا قدر الامكان. وتجنب كثرة
المصافحة للافراد خاصة المسافرين القادمين من المناطق المصابة وغسل اليد
بعدها. ويجب زيارة اقرب مركز صحي عند بداية ظهور اي أعراض لمرض الانفلونزا.
ويمكن لبس الكمام الواقي عند الاختلاط مع الآخرين. وبادر بتغطية الانف
والفم عند العطس باستخدام المحارم الورقية وقم بالتخلص الامن منها.
ونوهت بأن الاسطح الملوثة يمكن مسحها بالمواد المطهرة التي يمكن الحصول
عليه من الصيدليات او استخدام الكلور المخفف بالماء «بنسبة 1:9».
اغسل الملابس والشراشف الملوثة بصابون الغسيل مع استخدام الكلور المخفف
بالماء بنسبة 1:9. وتجنب التجمعات والاماكن المزدحمة قدر الامكان. والاسطح
التي عليها رذاذ المريض تبقى ملوثة لمدة 2-8 ساعات، كما ان رذاذ المريض
ينتقل لمسافة 1-2 متر تقريبا. وفي حال العودة من دول ظهرت بها حالات
ايجابية وظهرت عليك أعراض المرض، يجب مراجعة اقرب مركز صحي للفحص والعلاج،
وعدم الذهاب للمدرسة او العمل لتجنب نقل العدوى والسفر للدول المصابة الا
للضرورة القصوى.
كيف تحمي نفسك؟
تَجَنَّبْ الأماكن المزدحمة وغط انفك وفمك بمنديل عند السعال أو العطاس
وتخلص من المنديل بعد استعماله وتجنَّب العناق والتقبيل عند تحية زملائك
واغسل يديك بانتظام بالماء والصابون، ولاسيَّما بعد العطاس أو السعال
وتجنَّب المخالطة اللصيقة بالمرضى وتجنَّب لمس العينين أو الانف أو الفم
دون غسل اليدين، اذا أصبت بالانفلونزا ابـق في المنزل ولا تلتحق بعملك أو
بمدرستك وقلِّل من الاختـلاط بالآخريـن لكي لا تنقل العدوى لهم واذا ظهرت
عليك أعراض الانفلونزا بعد عودتك من السفر الى منطقة مصابة، أو بعد مخالطتك
لشخص عاد لتوِّه من منطقة مصابة، قم بزيارة الطبيب والتمس المشورة الطبية
في أسرع وقت ممكن.
السبت 25 يوليو 2009 |