فحص أكثر من 2000 شخص في المطار

مندكار: لا لقاح للمرض.. لكن العلاج متوافر

 

قال نائب مدير ادارة الصحة العامة في وزارة الصحة د. يوسف مندكار ان الادارة فحصت نحو الفي شخص في مطار الكويت قادمين من دول موبوءة منذ الاربعاء الماضي.


واوضح مندكار ان الفريق الطبي متواجد على مدار الساعة في مطار الكويت الدولي، مؤكدا ان
«الكويت خالية من انفلونزا الخنازير».


وذكر ان بيانات منظمة الصحة العالمية الاخيرة اشارت الى ان 500 الف مسافر يتنقلون حاليا في الجو من بلد الى آخر ما يساعد على تفشي الوباء بشكل سريع، موضحاً ان الوزارة اصدرت نشرات توعوية حول انفلونزا الخنازير وعممت على جميع الاطباء العاملين في القطاعين الحكومي والخاص حول كيفية التعامل مع الحالات المشتبه فيها.


واكد مندكار ان عقار «التامي فلو» هو العقار المعتمد عالمياً لعلاج مرض انفلونزا الخنازير من منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الامراض في اتلانتا (CDC)، مشيراً الى ان التقارير العلمية تؤكد ان فيروس انفلونزا الخنازير يصبح حساسا ولا يستطيع مقاومة هذا العقار بعد تعاطي المريض له.


واضاف مندكار ان جميع الدول التي وجدت فيها حالات اصابة بالمرض مثل الولايات المتحدة الاميركية وكندا وبريطانيا والمانيا تستخدم هذا العقار في علاج الحالات المصابة، بعدما تأكدت فعاليته من خلال مراكز عالمية مختصة في ابحاث وعلاج الاوبئة، مشيراً الى ان منظمة الصحة العالمية قامت بتزويد المكسيك بهذا العقار لمكافحة المرض.


وارجع زيادة عدد الوفيات في المكسيك الى عدم التشخيص المبكر للمرض، لافتاً الى ندرة حالات الوفيات في البلدان الاخرى.


لا طعم
ولفت إلى ضرورة التمييز بين اللقاح والعقار مشيرا الى ان اللقاح هو التطعيم، مؤكدا عدم وجود اي تطعيم للمرض حتى الان في حين انه يوجد له عقار علاج وهو التامي فلو.

 

وبين ان مركز مكافحة الأمراض (CDC) يبحث حاليا ايجاد مصل للتطعيم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وان العملية تتطلب وقتا من اربعة الى ستة أشهر.

 

واوضح ان عملية انتقال العدوى بهذا المرض تكون عن طريق الكحة او العطس وانتقال الرذاذ من المريض الى المخالط، وكذلك عن طريق المصافحة وانتقال الفيروس من يد المريض الى الآخر، الذي يقوم بمسح يده بأنفه او فمه.

 

واكد ان المخالطة عن قرب وبمسافة مترين او اقل سترفع نسبة الاصابة بالمرض، وكذلك لمس يد الباب الملوثة او «الدرابزين» لافتا الى ان وضع الكمام وغسل اليدين بانتظام سيرفع نسبة الوقاية وعدم الاصابة بالمرض.


اكتشاف
وعن كيفية اكتشاف الحالات المصابة قال ان العملية تبدأ بالاستقصاء الوبائي من خلال معرفة تاريخ مخالطة المريض، بعدما تظهر عليه الاعراض الاولية، وبعد التشخيص نقوم بعمل جميع الاختبارات المطلوبة من خلال المسحات والعينات وفي حال ظهور النتائج ايجابية نقوم باجراء فحوصات تأكيدية.

 

واوضح ان المريض يتناول العلاج منذ بداية الاشتباه حيث يتم عزله في مستشفى الامراض السارية، ويقوم بتلقي المضادات الفيروسية لحين التأكد من النتائج الاولية والتأكيدية، وفي حال ظهرت النتائج سلبية، وان المريض غير مصاب بالفيروس فاننا نقوم بالسماح له بالخروج، لافتا الى عدم وجود اي اضرار جانبية في حال تعاطى مريض الانفلونزا العادية هذا العقار بسبب الاشتباه.

 

واشار الى ان المريض بهذا المرض لن يتم السماح له بالمخالطة الا بعد التأكد من سلامته نهائيا من خلال الفحص التشخيصي والتأكيدي، والتأكد من خلو جسمه من الفيروس وعدم امكانية نقله العدوى لآخرين. وذكر ان الادارة تقوم ايضا باجراءات احترازية على المخالطين لاي مريض من خلال الرقابة اليومية، وفي حال ظهرت اي علامات اصابة لمخالط نقوم باحالته الى المستشفى وبدء العلاج الوقائي معه. واشار الى ان الوزارة تمتلك كبسولات للبلع وشراب للاطفال، وكذلك البخاخ، وان الادوية يتم صرفها بحسب حاجة المريض، ولن يقوم بتعاطيها الا المشتبه في حالتهم وبأمر طبي.


تعليمات السفر
شدد د.يوسف مندكار على ضرورة اتباع التعليمات بعدم السفر للبلدان الموبوءة، الا للضرورة وعدم الدخول الى الاماكن المزدحمة في تلك البلدان، وحمل المناديل المطهرة لتطهير اليد من فترة الى اخرى.


الحمود والشفافية
ودعا مدير إدارة الصحة العامة بالإنابة د. يوسف مندكار الناس الى عدم تصديق الاشاعات وعدم نقل اي معلومة للآخرين الا بعد التأكد من صحتها وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات الى ما يتداوله البعض من أخبار لا تمت الى الواقع بصلة.


وأضاف مندكار ان وزيرة الصحة د. موضي الحمود اعطت تعليمات مشددة بان يتم التعامل مع الحدث بشفافية كاملة وعدم حجب اي معلومة عن العامة، مشيرا الى انه ليس هناك اي داع لحجب المعلومات، بل العكس، فان المسؤولين في الوزارة يتواصلون مع العامة من خلال وسائل الإعلام التي تنقل الأخبار من مصادرها الرئيسية.

 

الكويت والصحة العالمية

قالت منظمة الصحة العالمية امس ان رصيدها من دواء المضاد الحيوي «التامي فلو» بلغ ثلاثة ملايين ونصف المليون جرعة علاجية بعدما تصرفت بمليون ونصف المليون من الكمية المتوافرة لديها، بينما يوجد لدى المستودعات الطبية في البلاد 10 ملايين جرعة، وهو شيء يؤكد جهوزية وزارة الصحة.

 

الأحد 3 مايو 2009

 


 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net