|
أكد أن فيروس
H1N1
سريع العدوى وقد يتحور في أي وقت ليصبح أكثر شدة وفتكا
د . عبدالرحمن : تناول لقاح أنفلونزا الخنازير لا يسبب
الضعف الجنسي
-
الأطباء والممرضات والفنيين بالمستشفيات والمراكز الصحية
أكثر الفئات تعرضاً للمرض
- من المتوقع
أزدياد عدد الحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير في فصل
الشتاء
- لايجب إعطاء
اللقاح للأطفال أقل من ستة أشهر
- لقاحات
الأنفلونزا الموسمية عديمة الجدوى في الحماية من فيروس
أنفلونزا الخنازير
- فعالية أي
لقاح لا تظهر بعد تناوله مباشرة
- عندما يتحدث
العلم والعلماء لابد أن تسكت ألسنة المتشدقين بنظرية
المؤامرة
اكد
اختصاصي الصحة العامة ومسؤول الطب الوقائي في مستشفى
الجهراء ومقرر لجنة
تعزيز الصحة بمنطقة الجهراء الصحية الدكتور عبدالرحمن لطفي
عبدالرحمن
أن
اللقاح الخاص بانفلونزا الخنازير مُصَنَع بنفس التقنية
المصنع به لقاح
الانفلونزا الموسمية وهو لقاح غير حي وبالتالي فإن الأعراض
الجانبية
الناتجة عنه محدودة إذا ماقورنت مع ما يمكن ان يحدث بأعراض
ومضاعفات مرض
الانفلونزا نفسه لافتاً الى انه من الخطأ أن نتحدث عن
أعراض جانبية تحدث
عنها البعض من الذين ليس لديهم أي خلفية علمية عن طرق
ومراحل تصنيع
اللقاحات وتكنولوجيا التلقيح , في الوقت الذي تتحدث فيه
الولايات المتحدة
عن التحضير لأول برنامج تطعيم جماعي في الولايات المتحدة
منذ 20 عاما
لتلقيح عشرات الملايين من الجرعات وفي الوقت الذي يتحدث
فيه خبراء الصحة
العامة عن كيفية مواجهة الإقبال الشديد على التطعيم واسع
النطاق ضد المرض
عالمياً لمواجهة تفشي الوباء
.
واضاف
ان الهيئات الرقابية العالمية مثل هيئة
الأغذية والأدوية الأميركية
( FDA)
اعتمدت هذا اللقاح في الخامس عشر من
سبتمبر الماضي
وهو ما طمأن الجميع سواء بالولايات المتحدة أو غيرها
بمأمونية اللقاح مؤكداً ان اللقاح سيحتوي على مواد حافظة
وهو نفس الأمر
المنطبق على لقاحات فيروس الأنفلونزا الموسمية، حيث سيتم
إنتاج نوعين من
اللقاحات أحدهما متعدد الجرعات يحتوي على مواد حافظة وآخر
أحادي الجرعة لا
يحتوي عليها.
وقال انه من المعروف أن فعالية أي لقاح لاتظهر بعد تناوله
مباشرة
وبالتالي
فمن المنتظر أن يكون لقاح انفلونزا الخنازير مثله مثل لقاح
الانفلونزا
الموسمية فعالا بعد مرور 10-15 يوم من اعطائه، موضحاً ان
الأعراض الجانبية
المتوقع حدوثها ستكون مشابهه لأعراض لقاح فيروس الأنفلونزا
الموسمية والتي
تظهر على هيئة ارتفاع بسيط في درجة الحرارة وآلام في
الجسم وإجهاد قد
يستمر لبضعة ساعات أو ليوم واحد من تعاطي اللقاح، وكذلك قد
تكون هناك آلام
أو إحمرار بسيط في منطقة الحقن بالاضافة الى أن هنالك بعض
الأعراض
الجانبية الشائعة عند أخذ الجرعة عن طريق الأنف كاحتقان
وسيلان الأنف وذلك
لجميع الفئات العمرية. كما قد يصاب الأطفال الذين تتراوح
أعمارهم بين
سنتين و6 سنوات بارتفاع في درجة الحرارة قد يصل إلى 38
درجة مئوية وآلام
في الحلق لدى البالغين.
هل يعتبر لقاح انفلونزا الخنازير مكملاً أو جزءاً من لقاح
فيروس الأنفلونزا الموسمية الذي ينصح بأخذه سنوياً ؟
-
لا يعتبر هذا اللقاح مكملاً أو جزءاً من لقاح فيروس
الأنفلونزا الموسمية
في الوقت الحاضر، حيث إن اللقاحين يختلفان عن بعضهما
البعض، وذلك لأن لقاح
فيروس أنفلونزا الخنازير قد تم تصنيعه للوقاية من هذا
المرض فقط. ويحتوي
على فيروس واحد بينما لقاح الأنفلونزا الموسمية يحتوي على
عدد من
الفيروسات. ليس فيروس انفلونزا الخنازير جزء منها كما
يتصور البعض.
هل مازلنا بحاجة لأخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية؟
-
نعم. يعتبر أخذ اللقاح الخاص بفيروس الأنفلونزا الموسمية
أمراً ضرورياً للأشخاص الذين يوصى بحصولهم عليه.
بالنسبة لمن تلقوا لقاح الانفلونزا الموسمية هل يضر أن
يتلقوا لقاح انفلونزا الخنازير أيضاً؟
-
من الممكن لمن أخذ لقاح الانفلونزا الموسمية أن يتناول
لقاح انفلونزا
الخنازير في أي وقت ممكن. ولكن في حالة تناول لقاح
الانفلونزا الموسمية عن
طريق نقط الأنف ( وهو النوع الحي من اللقاح) لايجب اخذ
لقاح انفلونزا
الخنازير عن طريق الأنف إلا في نفس اليوم أو بعد فترة
لاتقل عن شهر من
اللقاح الأول.
هل هناك خطر من تناول لقاح انفلونزا الخنازير ؟ وهل صحيح
انه يسبب الضعف الجنسي وفقدان الذاكرة؟
-
أولا نود ان نعرفكم أن اللقاح الخاص بفيروس اتش 1 ان 1 (
أو مايسمى
بلقاح انفلونزا الخنازير) قد تم تصنيعه بالطريقة نفسها
التي كان يصنع بها
لقاح الانفلونزا الموسمية عاما بعد عام. ومن المعروف أن
لقاح الانفلونزا
الموسمية آمن جدا ومجرب لسنوات عديدة وبالتالي فإن ما
يطمئننا هو أن
اللقاح الخاص بانفلونزا الخنازير مُصَنَع بنفس التقنية وهو
لقاح غير حي
وبالتالي فإن الأعراض الجانبية الناتجة عنه محدودة إذا
ماقورنت مع ما يمكن
ان يحدث بأعراض ومضاعفات مرض الانفلونزا نفسه.
ومن الخطأ أن نتحدث عن أعراض جانبية تحدث عنها البعض من
الذين ليس لديهم
أي خلفية علمية عن طرق ومراحل تصنيع اللقاحات وتكنولوجيا
التلقيح , في
الوقت الذي تتحدث فيه الولايات المتحدة عن التحضير لأول
برنامج تطعيم
جماعي في الولايات المتحدة منذ 20 عاما لتلقيح عشرات
الملايين من الجرعات
وفي الوقت الذي يتحدث فيه خبراء الصحة العامة عن كيفية
مواجهة الإقبال
الشديد على التطعيم واسع النطاق ضد المرض عالمياً لمواجهة
تفشي الوباء
.
هذا وقد اعتمدت الهيئات الرقابية العالمية مثل هيئة
الأغذية والأدوية
الأميركية
( FDA)
هذا اللقاح في الخامس عشر من سبتمبر الماضي وهو ما طمأن
الجميع سواء بالولايات المتحدة أو غيرها بمأمونية اللقاح.
وفي الحقيقة أن الحديث عن أعراض جانبية نتيجة تناول هذا
اللقاح لاتتعدى
الأعراض البسيطة التي تصاحب التطعيم ضد الانفلونزا
الموسمية وأن ماقيل عن
أعراض مثل فقدان الذاكرة والضعف الجنسي والسرطان وما إلى
ذلك ليس لها أي
أساس علمي على الإطلاق.
ما المعلومات التي استندت عليها الهيئات الرقابية العالمية
إذاً للموافقة على لقاحات أنفلونزا الخنازير(H1N1)
؟
-
من المعلوم أنه يجب أن تكون جميع اللقاحات المستخدمة مرخصة
ومسجلة من
قبل الهيئات الرقابية العالمية. وقد تم إنتاج لقاحات مضادة
لفيروس
أنفلونزا الخنازير
(H1N1)
بالطريقة نفسها التي يتم بها تصنيع لقاحات فيروس
الأنفلونزا الموسمية. إن التجربة الناجحة لإنتاج لقاح
فيروس الأنفلونزا
الموسمية، ساعدت في توفير سجل ناجح من السلامة والفاعلية
لهذه اللقاحات.
وقد أدى ذلك إلى المساهمة في زيادة فرص تسجيل وترخيص لقاح
أنفلونزا
الخنازير
(H1N1)
وإنتاجه بنفس خطوات إنتاج لقاحات الأنفلونزا الموسمية.
مع العلم أن الدراسات السريرية حول سلامة وفعالية لقاح
أنفلونزا الخنازير
(H1N1)
التي تم إجراؤها في عدد من البلدان قد أثبتت سلامة وفعالية
هذا
اللقاح وأن جرعة واحدة من اللقاح كافية لرفع مستوى الأجسام
المضادة في
الجسم إلى مستوى يسمح بالوقاية من المرض. مع التأكيد على
أن لقاح فيروس
أنفلونزا الخنازير
(H1N1)
يخضع لنفس الاختبارات والدراسات الدقيقة
والصارمة وللعديد من الإجراءات التي تطبق على اللقاحات
الخاصة بالوقاية من
الأنفلونزا الموسمية.
هل سيحتوي اللقاح في مكوناته على مواد حافظة أم لا؟
-
نعم سيحتوي اللقاح على مواد حافظة وهو نفس الأمر المنطبق
على لقاحات
فيروس الأنفلونزا الموسمية، حيث سيتم إنتاج نوعين من
اللقاحات أحدهما
متعدد الجرعات يحتوي على مواد حافظة وآخر أحادي الجرعة لا
يحتوي عليها.
نسمع كل يوم عن مواد حافظة دخلت في تصنيع اللقاح قد تكون
مضرة أو قد
تسبب مرض التوحد مثلاً لدى الأطفال . فما هو الرد العلمي
في رأيكم؟
-
هناك مادة
(Thimerosal)
وهي مادة آمنة عند استخدامها كمادة حافظة في
اللقاح ولقد أثبتت العديد من الدراسات عدم وجود أية علاقة
بين هذه المادة
في اللقاح
كمادة حافظة وبين خطر حدوث مرض التوحد لدى الأطفال كما يظن
البعض.وكما كانت تشكك بعض الجهات.
وهل تعتبر مادة السكوالين
(squalene)
آمنة عند استخدامها كمادة محفزة للمناعة في اللقاح؟
-
نعم. السكوالين
(squalene)
مادة عضوية طبيعية تستخرج من زيت كبد الحوت،
وتتواجد في كثير من الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون، وهي
مادة يحتاجها
الجسم لتصنيع الكولسترول، وتشير التقارير العلمية الصادرة
من منظمة الصحة
العالمية أن مادة
squalene
تستخدم كمادة محفزة للمناعة في لقاحات
الأنفلونزا منذ العام 1997م، ولم تسجل أية أعراض جانبية
موثقة لهذه المادة
على الإطلاق.
ما الفئات التي لن يتم اعطاءها اللقاح؟
-
يجب على أي شخص عدم أخذ اللقاح في حال كان يعاني من حساسية
من البيض أو
أي بروتين مصدره البيض، حيث يتم تصنيع اللقاح بزرع الفيروس
على صفار البيض
باعتباره نسيجا حيا يمكن أن يتكاثر الفيروس وينمو عليه ،
كما أن اللقاح
أيضا لا يُعطى للمرضى الذين لديهم أي حساسية من مكونات أي
نوع من لقاحات
الأنفلونزا. هذا بالاضافة إلى أنه يفضل ألا يُعطى اللقاح
للحوامل في
الأشهر الأولى من الحمل.كما أنه لايجب إعطاء اللقاح
للأطفال أقل من ستة
أشهر.
ما آلية التطعيم؟ وهل سيعطى اللقاح في الفم؟
-
تتوفر لقاحات أنفلونزا الخنازير
(H1N1)
على شكل حقن عضلية، أو على شكل
بخاخ أنفي. ولكن الأكثر شيوعاً وأماناً هو الحقن العضلي
والذي سيتم إعطاؤه
في عضلة الكتف كما هو الحال في الانفلونزا الموسمية.
على كم دفعة سيتم اعطاء اللقاح؟ بالنسبة للأطفال والكبار؟
-
يعطى اللقاح مرة واحدة بالنسبة لمن يزيد عمرهم عن 10
سنوات, أما
الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 شهور و10 سنوات فيتم
إعطاؤهم جرعتان
بينهما مدة من 3-4 أسابيع. ولاينصح بإعطاء اللقاح للرضع
دون الستة شهور.
هل سيعطى في المدارس ام المستشفيات والمراكز الصحية؟
-
سيكون إعطاء اللقاح طبقاً لآلية يحددها المختصون في وزارة
الصحة كما جاء
على لسان الدكتور يوسف النصف وكيل وزارة الصحة المساعد
للصحة العامة في
مؤتمره الصحفي الذي عقده منذ أيام. كما سيتم تحديد الفئات
المستفيدة طبقاً
لتوصيات منظمة الصحة العالمية. فالأولوية بالطبع ستكون
لحجاج بيت الله
الحرام ثم كافة العاملين بالقطاع الصحي ( الأطباء
والممرضات والفنيين
بالمستشفيات والمراكز الصحية) وهم من أكثر الفئات تعرضاً
للمرض. وياتي بعد
ذلك المرضى بأمراض مزمنة مثل الربو الشعبي وأمراض القلب
والكلى والكبد
والسكري ومرضى نقص أو فقدان المناعة وهم من أكثر الفئات
تعرضاً للمرض.
هل سيوفر لقاح الأنفلونزا الموسمية الحماية من الإصابة
بفيروس
أنفلونزا الخنازير
(H1N1)
في حال أخذه؟ وهل فعلاً أن لقاح الانفلونزا
الموسمية يحتوي على النوع
( H1N1 )
كما يظن البعض؟
-
لا يوفر لقاح الأنفلونزا الموسمية الحماية الكاملة ضد
أنفلونزا الخنازير
رغم قدرة بعض اللقاحات المسجلة على الحماية من بعض سلالات
فيروس
(H1N1)،
إلا أن هذه السلالات تختلف عن الفيروس الذي تفشى هذا
العام، حيث ظهرت
سلالة جديدة من هذا الفيروس لم يسبق أن تعرض لها البشر من
قبل. لذا تعتبر
اللقاحات المستخدمة للوقاية من الأنفلونزا الموسمية عديمة
الجدوى في
الحماية من فيروس أنفلونزا الخنازير
(H1N1).وأن
لقاح الانفلونزا الموسمية
الذي نقوم باستخدامه حالياً يحمي من النوع البشري من فيروس
H1N1
ولايحمي
من السلالة المتحورة منه والتي تسمى بسلالة الخنازير.
متى تبدأ فعالية اللقاح؟
-
من المعروف أن فعالية أي لقاح لاتظهر بعد تناوله مباشرة
وبالتالي فمن
المنتظر أن يكون لقاح انفلونزا الخنازير مثله مثل لقاح
الانفلونزا
الموسمية فعالا بعد مرور 10-15 يوما من إعطائه.
ما الاثار الجانبية للقاح؟
-
الأعراض الجانبية المتوقع حدوثها ستكون مشابهه لأعراض لقاح
فيروس
الأنفلونزا الموسمية والتي تظهر على هيئة ارتفاع بسيط في
درجة الحرارة
وآلام في الجسم وإجهاد قد يستمر لبضعة ساعات أو ليوم واحد
من تعاطي
اللقاح، وكذلك قد تكون هناك آلام أو إحمرار بسيط في منطقة
الحقن. إضافة
أن هنالك بعض الأعراض الجانبية الشائعة عند أخذ الجرعة عن
طريق الأنف
كاحتقان وسيلان الأنف وذلك لجميع الفئات العمرية. كما قد
يصاب الأطفال
الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و6 سنوات بارتفاع في درجة
الحرارة قد يصل
إلى 38 درجة مئوية وآلام في الحلق لدى البالغين.
ما الذي سيحدث في حالة تحور الفيروس؟
-
يتوقع العلماء أن يتفشى الوباء تفشياً خطيراً إذا ماتحور
الفيروس.
ما وراء انتشار الفيروس هذه المرة؟
-
يبدو أن سبب عدوى الفصيلة الجديدة من الفيروس
H1N1
لم يتم تحديدها.
ولقد بدأ انتشار عدوى إنفلونزا الخنازير بين البشر في
فبراير 2009 في
المكسيك حيث عانى عدة أشخاص من مرض تنفسي حاد غير معروف
المنشأ، و أدى
المرض إلى وفاة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، فأصبح أول حالة
مؤكدة للوفاة
بسبب الإصابة بإنفلونزا الخنازير، و لكن لم يتم ربط وفاته
بالمرض حتى
أواخر شهر مارس 2009. و تبع ذلك انتشار المرض بصورة سريعة
حتى صنفته منظمة
الصحة العالمية بالمستوى السادس من تصنيف الجوائح
.
ولقد كان يظن أن الفيروس
H1N1
المسبب للعدوى نتج من إعادة تشكيل أربعة
أنواع من فيروس الإنفلونزا
A
منهم اثنان يصيبان الخنازير و واحد مستوطن
لدى الطيور و واحد يصيب البشر. لكن آخر الدراسات تشير إلى
أن الفيروس نتج
من إعادة تشكيل فيروسين مستوطنين لدى الخنازير.
هل صحيح ان هناك مؤامرة وراء انتشار الفيروس؟
-
لايمكن أبداً لمن يتحدث عن حقائق علمية مؤكدة أن يبني تلك
الحقائق على
نظريات المؤامرة. فالعلم واضح وصريح. هناك فيروس وهناك مرض
قد تم معرفة
أصله وفصله ووبائيته وطرق انتقاله وطرق الوقاية منه
وعلاجه. ولهذا فعندما
يتحدث العلم والعلماء لابد أن تسكت ألسنة المتشدقين بنظرية
المؤامرة.
هل يمكن أن يصبح فيروس انفلونزا الخنازير قاتلاً؟
-
لم يتأكد حتى الآن ما إذا كان هذا الفيروس قد يتحور ليصبح
قاتلا وعموماً
فإنه حتى الآن واضح أنه أقل ضراوة وشدة من فيروسات
الانفلونزا الموسمية
إلا أنه سريع العدوى وبالتالي قد يتحور هذا الفيروس في أي
وقت ليصبح أكثر
شدة وفتكا.
ما الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض؟ وهل هناك ادوية
بديلة للتاميفلو ؟
-
معظم حالات الأنفلونزا وبما فيها أنفلونزا الخنازير، لا
تحتاج إلى علاج أكثر من أدوية إزالة الأعراض مثل خافضات
الحرارة والمسكنات.
حالياً يوجد عقارين فعالين لعلاج الانفلونزا: أوسيلتاميفير
و زاناميفير
والاول هو مايسمى «تاميفلو أو فلوفلاي»، إن المعالجة
بمضادات الفيروسات
تخفف من أعراض المرض وتجعل الشفاء (بإذن الله) خلال فترة
أقصر. كما قد
تمنع حدوث مضاعفات خطيرة. إن أفضل فعالية للدواء عند
تناوله في بداية
أعراض المرض (أول يومين)، لكن يجب النظر في استخدامها حتى
لو لم يبدأ
العلاج خلال 48 ساعة من بدء الأعراض، خاصة للمرضى في
المستشفيات أو
المصابين بمضاعفات خطيرة.
كما يمكن استخدام مضادات الفيروسات للوقاية ضد أنفلونزا
الخنازير للأشخاص
الذين يكونون على صلة مباشرة مع المصابين بأنفلونزا
الخنازير، إن هذا
العلاج فعّال في الوقاية بنسة تترواح بين 70-90 في المئة.
وتختلف مدة
تناول الدواء للوقاية حسب حالة كل فرد.
هل تتوقع ازدياد عدد الحالات خلال الفترة المقبلة؟
-
من المتوقع طبعاً ازدياد عدد الحالات خلال الفترة المقبلة
وذلك لسببين
هامين: الأول لحلول موسم البرد وفصل الشتاء وهو الفصل الذي
تنشط فيه كل
الفيروسات التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي
والسفلي.وبما أن التجمعات
والازدحام يعتبر أحد العوامل الهامة لانتشار المرض فمن
المتوقع تزايد
الحالات مع موسم الحج إذا لم يتوفر اللقاح بشكل كافي ليغطي
كافة الحجيج,
والله أعلم.
حدثنا عن الاعراض التي يمر بها المريض منذ اول يوم وحتى
شفائه؟
-
أعراض أنفلونزا الخنازير عند البشر هى نفس أعراض أنواع
الفيروسات الأخرى
من الأنفلونزا: وهي عبارة عن سخونة قد تبدأ بدرجات حرارة
بسيطة ( 37.8
درجة مئوية) وتكون الحمى في انفلونزا الخنازير متواصلة
لساعات ولاتنخفض
بسهولة بمضادات الحرارة ولكنها تستجيب استجابة فعالة
للتاميفلو بسرعة
وخاصة إذا أعطي خلال اليومين الأولين من بداية المرض.
ويتميز المرض أيضا
بسعال جاف أشد من السعال الناتج عن نزلات البرد أو
الانفلونزا العادية
ونادراً مايكون هناك احتقان فى الحلق (أكثر حدوثاً في
الانفلونزا
الموسمية) أما مايميز انفلونزا الخنازير أيضا الآلام
الشديدة في العضلات
والصداع والرعشة التي نادراً مانجدها في نزلات البرد أو
الانفلونزا
الموسمية. ويكون المريض غالباً مرهقاً , غير قادر على
ممارسة النشاط
والحركة كما أن البعض قد يصاب بالإسهال والقىء وخاصة
الأطفال.
وتتطور الأعراض بعد مرور 3 -5 أيام من التعرض للفيروس،
والتى تستمر
لأسبوع. ومن الممكن نقل العدوى لأشخاص آخرين فى خلال
ثمانية أيام بدءاً من
اليوم الذى يسبق ظهور الأعراض وتستمر الاحتمالية حتى
اختفاء الأعراض وتمام
الشفاء.
ما مضاعفات المرض؟
-
يعتبر مرض الالتهاب الرئوى من أهم مضاعفات المرض كما
تتدهور حالة بعض
الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة: مثل مرضى القلب، ومرضى
السكر، ومرضى الربو
والأزمات الصدرية وقد يحدث لديهم فشل فى الجهاز التنفسى
إذا لم يتم
الإسراع بعلاجهم. وللأسف
فإن المضاعفات الحادة من جراء الإصابة بفيروس
أنفلونزا الخنزير تتطور وتتدهور سريعاً. إلا أن نسبة
الوفيات حتى الآن لم
يتعدى الواحد في المئة من عدد الحالات, بعكس انفلونزا
الطيور مثلاً والتي
وصلت معدلات الوفيات منها في بعض البلدان إلى 60 في المئة
إلا أنها ولله
الحمد لاتنتشر بين البشر.
متى يلجأ المريض إلى الطبيب ؟
-
لابد من الذهاب إلى الطبيب على الفور بمجرد ملاحظة الأعراض
أو ظهورها من
الحرارة والسعال وآلام العضلات. أو إذا ظهرت أعراض فى
الجهاز التنفسي بعد
الاحتكاك المباشر والاتصال بشخص مصاب بفيروس
H1N1.وقد
يقوم الطبيب بإجراء
اختبارات سريعة لتحديد نوع فيروس الأنفلونزا، حيث يقوم
بأخذ مسحة من الأنف
والحلق وإرسالها إلى المختبر لفحصها.
ونحب أن ننوه هنا إلى أنه ليس كل
المرضى الذين يعانون من أعراض شبيهة بأعراض الانفلونزا يجب
أخذ مسحات حلق
لهم فالطبيب هو وحده الذي يمكن أن يقرر متى تؤخذ المسحات
من المريض. وترد
إلينا بعض الشكاوى من المرضى بأن طبيب المستوصف غالباً
لايقوم بأخذ مسحات
من المرضى ويعطيهم العلاج بدون معرفة نوع الفيروس.
وهذا صحيح لأنه ليس
بالضرورة معرفة نوع الفيروس لأن عقار التاميفلو يعطى لمرضى
انفلونزا
الخنازير وأيضا مرض الانفلونزا الموسمية وبالتالي فإن مسحة
من الحلق قد
لاتفيد إلا في حالات محددة يحددها الطبيب المعالج.
الأثنين 26 اكتوبر 2009 |