|
تعاون بين «تعزيز
الصحة» و«التربية» للكشف المبكر عن السكري في المدارس

كشفت مراقب إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة الدكتورة
غالية المطيري عن «تعاون بين الإدارة ووزارة التربية
لإجراء فحوصات لتلاميذ المدارس للكشف المبكر عن مرض
السكر»، مشيرة الى أن «العلاج المبكر وتنظيم مستوى
السكر بالدم يؤجل حدوث المضاعفات الى حد كبير».
وفي تصريح صحافي خلال فعاليات اليوم التوعوي حول مرض
السكر والذي نظمته إدارة تعزيز الصحة في روضة دمشق
بمنطقة كيفان بالتعاون مع منطقه العاصمة التعليمية،
الهيئة التعليمية في الروضة، رابطة السكر الكويتية،
الجمعية الكويتية لرعاية المرضى بالمستشفيات، مركز
دسمان، مجموعه شباب «لوياك» التطوعية، وبرنامج صحة
الفم والأسنان، قالت المطيري: «ان مكافحة السكر لا
تقتصر على الفحوصات الخاصة بالكشف المبكر عن المرض بل
نقوم أيضا بتقديم النصح للأشخاص المصابين بالسكري من
أجل إجراء فحوصات دورية للكشف عن اعتلال شبكية العين
ومراقبة مستوى الدهون بالدم وإجراء الفحوص للكشف عن
العلامات المبكّرة لأمراض الكلى»، مضيفة: «إن لتعزيز
الصحة دور لا يقتصر على الأفراد بل انه يشمل التعاون
مع المؤسسات المختلفة مثل المدارس لتوفير طعام صحي
للطلبة بدلا من الأغذية المليئة بالدهون والأملاح،
وتدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الطلبة المصابين
بالسكر بما فيها الإجراءات التي يجب اتخاذها عند
الحالات الطارئة».
وبينت ان «مرض السكر وباء عالمي حيث يصيب نحو 220
مليون نسمة على مستوى العالم ومن المتوقع أن يتضاعف
هذا العدد بحلول عام 2030، وتعد الكويت من بين أكثر
عشر دول على مستوى العالم من حيث إصابة مواطنيها
بالسكر إذ يقدر الاتحاد الدولي للسكري أن 14.6 بالمئة
من السكان في الكويت والذين تتراوح أعمارهم ما بين 20
إلى 79 عاما مصابون بالسكر وذلك للعام 2010، وتذهب بعض
التقديرات الى أن نسبة 25 في المئة من المواطنين من
مختلف الأعمار مصابون بداء السكري، كما قدر عدد
الوفيات بسبب السكر بـ 798 حالة وفاة في العام 2010».
وأوضحت
المطيري ان «النسبة المرتفعة للإصابة بمرض السكر ترجع
الى ازدياد معدلات الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني
وذلك بسبب انتشار السمنة والاعتماد على الوجبات
السريعة الغنية بالدهون وقلة النشاط البدني»، لافتة
الى ان «نسبة الإصابة بالنوع الثاني من السكر تزيد
بنسبة عشرة أضعاف اذا تعدى مؤشر كتلة الجسم 30 كجم،
وبنسبة عشرين ضعفا اذا تعدى مؤشر كتلة الجسم 40 كجم».
كما أشارت إلى أن «مرض السكر يؤثر على جميع أجهزة
الجسم حيث يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة
الدماغية، اعتلال الشبكية، الفشل الكلوي، والاعتلال
العصبي. ولقد اثبتت الدراسات ان الإصابة بداء السكري
عند سن الأربعين قد يقلل متوسط العمر المتوقع للفرد
ثمانية أعوام اذا لم يتم التحكم في مستوى السكر بطريقة
جيدة».
وتابعت المطيري: «ان لإدارة تعزيز الصحة دوراً بارزاً
سواء فى الوقاية من مرض السكر أو الحد من مضاعفاته
وذلك عن طريق نشر الوعي بأهمية التغذية السليمة التي
تتضمن الحد من الدهون والأملاح والإكثار من تناول
الفاكهة والخضراوات والابتعاد عن الوجبات السريعة،
وكذلك الإنتظام في ممارسة الرياضة بمعدل 30 دقيقة من
النشاط البدني المعتدل لخمسة أيام اسبوعيا حيث يساعد
ذلك على مكافحة السمنة والوقاية من مرض السكر من النوع
الثاني وأيضاً الحد من المضاعفات للأشخاص المصابين
بداء السكري»، منوهة الى ان «برامج التوعية الصحية
لمرضى السكر تشمل: اهمية ضبط مستوى السكر بالدم
والالتزام بالعلاج، فحص القدمين، وضبط مستوى ضغط الدم،
كما تهتم الإدارة ببرامج مكافحة التدخين حيث ان
التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية
الوعائية لدى مرضى السكر».
الثلاثاء 22 نوفمبر 2011 الراي |