|
افتتاح المؤتمر
الكويتي الثاني والخليجي التاسع للرعاية الصحية
الأولية بحضور عالمي حاشد
-
د. إبراهيم العبدالهادي: نعمل على تطبيق نظام
الجودة والاعتراف
-
د. توفيق خوجة: الفرصة متاحة لتغيير النظم
الصحية في دول المجلس
-
د. قيس الدويري: من أهم الأهداف دمج التصدي
للأمراض المزمنة غير المعدية ضمن الرعاية
الصحية الأولية
-
د. رحاب الوطيان: التغيرات السكانية
والمستجدات الاجتماعية من أهم التحديات
شدد
وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبد الهادي على
أهمية قطاع الرعاية الصحية الأولية في دولة الكويت،
مشيراً الى أنه يمثل احد الركائز الأساسية في تقديم
الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية للمجتمع.
واضاف في كلمة له ألقاها نيابة عن وزير الصحة د.هلال
الساير في افتتاح المؤتمر الكويتي الثاني والخليجي
التاسع للرعاية الصحية الأولية: ان منظومة قطاع
الرعاية الصحية الأولية تضم (92) مركزاً صحياً ويخدم
حوالي 40000 من السكان، لافتا الى انه وفي نهاية عام
2012 سيصل عددها الى (101) مركز صحي، وان دولة الكويت
قامت ممثلة بوزارة الصحة بتطبيق بروتوكولات العلاج
وسياسات العمل ومعايير الجودة المعتمدة من منظمة الصحة
العالمية
WHO
في مراكز الرعاية الصحية الأولية،
وجار حاليا انجاز اجراءات تطبيق نظام الجودة والاعتراف
بالتعاون مع الهيئة الكندية للاشراف عليه.
وأكد د. العبد الهادي على أهمية اللقاء المتمثل في
افتتاح فعاليات المؤتمر في دولة الكويت لعام 2011،
مشيراً الى ان انعقاد مؤتمر الرعاية الصحية الأولية
الخليجية بصورة متتالية، يؤكد على حرص وزارات الصحة
بدول مجلس التعاون على القيام بمسؤوليتها لمواجهة
التحديات التي تجابه النظم الصحية الأولية بوجه خاص
والتي تتطلب استمرار التنسيق والتشاور وتبادل الخبرات
والرؤى بين المختصين من متخذي القرار وقيادات الرعاية
الصحية الأولية بدول مجلس التعاون وهو ما تتيحه مثل
هذه اللقاءات، مشيدا بالجهود المتميزة وما تم توفيره
من تسهيلات ومتابعة وحرص ان يتكلل هذا المؤتمر بالنجاح
والانجاز.
ومن جانبه أشار مدير المكتب
التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق
بن أحمد خوجة الى تنامي دور الرعاية الصحية
الأولية الفاعل في العديد من مجالات النظم الصحية
الحديثة بانتهاج أسلوب شامل يركز على أفراد المجتمع
بأسره، لتحسين الصحة والحد من الأمراض وزيادة العدالة
والانصاف وادخال تحسينات كبرى نحو تطوير أداء النظم
الصحي، مبيناً ان قياس درجة نجاح النظم الصحية أصبح
مرهونا بحسن الأداء والجودة في خدمات الرعاية الصحية
الأولية وعلى أساس مؤشراتها أصبح يقاس تمدن وتحضر ورقي
الدول.
وأشار الى امكانية احراز التقدم في جميع البلدان، حيث
الفرص متاحة للبدء في تغيير النظم الصحية لتأخذ بأسلوب
الرعاية الصحية الأولية في جميع دول المجلس.مبيناً ان
التحديات تختلف باختلاف البلدان التي تختلف مستويات
الدخل فيها، الا ان هناك قواسم مشتركة بينها، ومعظم
البلدان تملك امكانية البدء في التحرك نحو الأخذ
بأسلوب الرعاية الصحية الأولية ونحو جني ثمارها..
مسيرة الرعاية الصحية الأولية خليجياً
واشار بن خوجة الى صدور (23) قرارا تطورياً نتيجة
المؤتمرات المتعاقبة للمجلس لتساعد في دعم عمل الرعاية
الصحية الأولية ومساعدتها على أداء المهام المنوطة بها
وتحقيق الأهداف المرجوة منها وايلاء الفئات الأكثر
عرضة للخطر في المجتمع (الأطفال - الأمهات - المسنين -
المعاقين - المراهقين...) أهمية متزايدة.كاشفاً عن
تشكيل لجنة خليجية متخصصة للرعاية الصحية الأولية،
لتوحيد الجهود والاستفادة من الخبرات بين دول المجلس
وتوحيد الخطط والمفاهيم ومبيناً أنها عقدت ثمانية عشر
اجتماعا للاسهام في تطوير العمل ببرامج الرعاية الصحية
الأولية ومواكبة المستجدات العالمية.
ومن جانبه أوضح عضو الهيئة
التنفيذية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول
مجلس التعاون، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة
العامة، د. قيس الدويري ان الدعم المتواصل
لمجلس وزراء الصحة أسهم في انشاء مراكز الرعاية الصحية
الأولية على امتداد دول المجلس ومساعدتها على أداء
مهامها من خلال توقيع اتفاقية التعاون الاقليمي
والدولي بين المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون
والمكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط،
مبيناً حجم الانجازات التي تحققت للرعاية الصحية
الأولية بعدما يقارب على ثلاثين عاما على اعلان (ألما
آتا) الذي كرسها استراتيجية ومدخلا لتقديم الخدمات
الصحية للسكان على اعتبارها حقا أساسيا لهم.
وتابع د.الدويري «ان من أهم أهداف استراتيجية شبكة
ايمان هو دمج التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية ضمن
نظام الرعاية الصحية الأولية.ولعل استمرار النهج
المتمثل باستمرار الدعم والمؤازرة من وزراء الصحة بدول
المجلس للرعاية الصحية الأولية ووضعها دائما على رأس
قائمة الأوليات لوزارات الصحة في دولهم للخطط التنموية
الطويلة والقصيرة الأمد سوف يجعل منها القاعدة القوية
المتينة بل ستكون المرتكز الأساسي لانطلاقة البرامج
الصحية المتقلبة نحو بلوغ وتحقيق الأهداف التنموية
للألفية الجديدة في ظل المتغيرات العالمية ولجعلها
الاستثمار الأمثل لتحقيق أفضل عائد للصحة والتنمية على
المدى الطويل».
ومن جهته رحب وكيل وزارة الصحة
المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي بالحضور
من ضيوف والمشاركين بالمؤتمر من دول الخليج العربي
والدول الشقيقة وتمنى لهم طيب الاقامة بالكويت، وأوضح
ان هناك تشابها كبيرا بين نظم الرعاية الصحية بدول
مجلس التعاون وكذلك التحديات المشتركة التي تجابه تلك
النظم في مجال الرعاية الصحية الأولية والتي تؤكد
الحاجة الى التنسيق المتواصل وتبادل الخبرات بين
قيادات الرعاية الأولية بدول مجلس التعاون.
التحديات التي تواجه النظم الصحية
وبدورها أكدت مديرة ادارة
الرعاية الأولية بوزارة الصحية رئيس اللجنة المنظمة
للمؤتمر د.رحاب الوطيان ان التحديات التي تواجه
النظم الصحية ونظم الرعاية الصحية الأولية تتضمن
العديد من الأمور وفي مقدمتها التغييرات السكانية
وتأثير المستجدات الاجتماعية على الصحة وتمويل الرعاية
الصحية الأولية والآثار المترتبة على نمط الحياة
المدنية الحديثة
Social Determin
وما يصاحبها من سلوكيات وعادات
وأنماط حياة غير صحية مثل التدخين والخمول الجسماني
والوجبات السريعة غير الصحية.
وتابعت: نعتز ونفتخر جميعا بما تم تحقيقه بدول مجلس
التعاون الخليجي من انجازات حيث انجزت وزارة الصحة
ودول المجلس خطوات كبيرة لتطوير منظومة وبرامج الرعاية
الصحية الأولية بما يواكب التحديات والطموحات الا أنه
مازال أمامنا الكثير من الطموحات المشروعة للوصول الى
ما تتطلع اليه وتستحقه شعوبنا من رعاية صحية وقائية
وعلاجية وتأهيلية ذات جودة عالية وسهلة وميسورة المنال
وبما يتفق مع أحداث المعايير العالمية المستندة على
الأدلة والبراهين العلمية.
الثلاثاء 29 نوفمبر 2011 الوطن |