|
اما
عن الجديد في شركة
«ميديك ايد» وهي
الشركة الراعية
للحدث، فقال «انها
تقدم الحل الأمثل في
علاج الأسنان لمرضى
السكري الذين لا
يستطيعون زراعة
الأسنان التي يتعرضون
معها لفقدان الدم
وصعوبة علاج الجروح
والتئامها، ولهذا
فإنها استقطبت منتجا
جديدا يغني عن
الزراعة ويقدم الحل
عبر طبقة خارجية مثل
اللومينيرز وليس فيها
لاصق وتثبت على السن
ويمكن للمريض تناول
الطعام بشكل عادي وهو
منتج أميركي».
من جانبه، قال مدير
ادارة التدريب
الإكلينيكية بمعهد
دسمان لأمراض السكري
د.محمد عبدالوهاب
«اليوم هو ثمرة تعاون
بين جمعية المهندسين
الكويتية ومعهد دسمان
وحضور عالمي للكويت
بدخول موسوعة غينيس
بفحص أكبر عدد من
الجمهور خلال فترة
زمنية محددة».
وأضاف «ان فحص السكر
لا يعطي فقط قراءة
للمعدل وانما ايضا
تثقيف للجمهور سواء
مرضى او اصحاء»،
وأشار الى ان معهد
دسمان أضاف خدمة
جديدة بعمل مركز كامل
للاتصال للرد على
الاستفسارات وتقديم
الاستشارة المجانية
وعبر هذه الخدمة يمكن
للمتصل ان يتلقى
الاستشارة والرد على
استفساره من
المتخصصين، حيث يتم
تحويله الى المتخصص
في الجانب الذي يسأل
عنه لأن لدينا
بالمعهد أطباء في
جميع التخصصات
المتعلقة بمرض
السكري.
وعن الفحص الذي جرى
على جمهور المجمع
أشار الى ان هناك
الكثير من الأشخاص
فوجئوا بأن نسبة
السكر مرتفعة لديهم،
واللافت للانتباه ان
أغلبهم لم يفحص منذ
سنوات ولهذا كان
علينا ان نقدم لهم
المعلومات حول
الأماكن التي يمكن
لهم فحص الدم بها،
وكذلك ضرورة إجراء
الفحص في أوقات
دورية، وهناك أيضا
مرضى للسكري أجروا
الفحص معنا وهم
مهتمون بالبحث وجمع
المعلومات حول المرض
للتعايش معه.
وأوضح
د.عبدالوهاب ان
المعهد وفر للفحص
كافة الأجهزة اللازمة
والممرضات وكذلك حضور
للطوارئ ومثقفون لمرض
السكري للرد على
تساؤلات الجمهور.
واختتم مؤكدا ان موقع
معهد دسمان لأمراض
السكري يعد مرجعا
لمرضى السكري ولأي
شخص يريد ان يتعلم
كيفية التعايش مع هذا
المرض، كما يقدم
المعهد دورات تعليمية
وتدريبية وتثقيفية،
وهي مجانية.
أرقام قياسية
من جهته، قال القاضي
التنفيذي لدى موسوعة
غينيس للأرقام
القياسية والمسؤول عن
الأرقام القياسية
بالشرق الأوسط طلال
عمر «اليوم نحضر بناء
على طلب من معهد
دسمان لأمراض السكري
وجمعية المهندسين
الكويتية بعمل رقم
قياسي جديد لأكبر عدد
يشارك في إجراء فحص
للسكري، ووضعنا لهم
رقما قياسيا جديدا
أول مرة يطرح
بالعالم، وبالفعل
أعجبتنا الفكرة».
وأضاف «لقد أرسلنا
لهم الشروط، ووضعنا
كحد أدنى عدد مشاركين
250 شخصا، وقد تواجدت
اليوم لأرصد نيابة عن
«غينيس» للأرقام
القياسية ان كل شيء
يتم حسب الشروط التي
وضعناها».
فهناك 7 ممرضات وطبيب
من معهد دسمان،
والمدة الزمنية
المسموحة لهم 8
ساعات، ونرى الاقبال
الشديد خلال الساعتين
الأوليين، حيث
تجاوزوا 200 شخص،
وأكد ان الفكرة
وهدفها جديران
بالاهتمام وإلقاء
الضوء عليهما لأن
مشكلة السكري في
الشرق الأوسط كبيرة
ومتشعبة ومن الممكن
زيادة التوعية عنه عن
طريق الأرقام
القياسية وغيرها
ولهذا نرحب كثيرا
بهذه المبادرة ونتمنى
لهم التوفيق.
وعن الأرقام التي
سجلتها الكويت
بموسوعة غينيس قال
«ان الكويت لها نحو
12 رقما قياسيا حاليا
وهذه المحاولة رقم 13
للدخول للموسوعة وهو
رقم يعد رقم حظ
بالحصول عليه». |