رشاشات الرغوة احذروها..بدايتها إصابات في القرنية تصل لحد العمى

ضحايا رغوة الاحتفالات: 463 مصابا في عيونهم

 
 
 

ثمة من أفسد الاحتفال بأعياد الوطن.
ثمة من حوّل أفراحنا بهذه المناسبة الوطنية الغالية الى حزن وألم.


والسبب هو اتباع فئة من المحتفلين لسلوكات مرفوضة، من خلال اختصار التعبير عن الفرحة بعيد الوطن في رش الرغوة على الآخرين واستخدام ألعاب نارية ووسائل تشكل خطورة على صحة مستخدميها أولا، وصحة غيرهم من المحتفلين ثانيا.


ووفق نائب مدير مستشفى ابن سينا د. محمود دشتي، فقد استقبل مركز البحر للعيون 1542 حالة خلال عطلة الأعياد الوطنية، منهم %30 راجعوا المركز بسبب إصابتهم بحروق في العيون جراء رشهم بالرغوة.


وقال دشتي ان المصابين بالرغوة الذين يقدر عددهم بـ 463 احتاجوا الى متابعة يومية لاستكمال علاجهم.


هذه السلوكات السفيهة المخالفة التي جرت خلال الاحتفالات، تسببت كذلك في اصابة 143 شخصا حسب ما أعلنت إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة، جرى علاج 97 منهم في مواقع الاحتفالات بالاعياد الوطنية، فيما استدعت حالة الـ 46 الباقين نقلهم الى المستشفيات لتلقي العلاج.


لماذا تحولت الاحتفالات بالأعياء الوطنية الى مناسبة للألم وتجاوز القانون بسبب فئة تريد ان تكون فوق القانون دائما؟


فخلال فترة الاحتفالات، جرى تحرير 13821 مخالفة، وحجز 724 مركبة و68 دراجة نارية، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

ضحايا
وفي مستشفى البحر للعيون أمس، بدا حجم الكارثة كبيرا، حيث كان للاحتفال بأعياد الوطن بطريقة مخالفة، ضحايا، هم من الصغار والأطفال الذين كاد بعضهم يفقد بصره بسبب قيام احدهم برشه بالرغوة التي دخلت الى عينيه.


كل شيء كان يوحي بالحزن علامات الاسى والحزن ترتسم على وجوه اهالي الاطفال الذين اصيبوا خلال الاحتفالات، تقابلها علامات غضب واستهجان على وجوه الاطباء والعاملين في المستشفى لما يحدث في احتفالات يفترض ان تأخذ ارقى انواع السلوك لانها تتعلق بحب الوطن.

وفي مشهد مؤثر للغاية، كان احد الاطباء يفحص عين الطفل علي البالغ 8 سنوات، وقد اصيب فيها خلال الاحتفالات، ويسأله: ماذا حدث لعينك؟ فيرد علي بكل براءة: رشوني بالرغوة، عندما كنا نحتفل بالعيد الوطني، فدخلت الرغوة في عيني.


ويضيف علي بتأثر بالغ: كنت اسير مع اسرتي على شارع الخليج عندما فتح احد المحتفلين باب سيارتنا ورشني بالرغوة على وجهي، مما اصابني بالم شديد في عيني، فاخذني والدي الى المستشفى بعدما عرف انني لم اعد استطيع فتح عيني والرؤية بها.


عبدالكريم المطيري البالغ 15 سنة كان يتألم بشدة داخل غرفة الفحص. ويقول المطيري: كنت احتفل مع اصدقائي في شارع الخليج، وكنا نرش بعضنا بالرغوة كعادتنا في احتفال العيد الوطني كل عام. ويضيف المطيري: فجأة شعرت بالم شديد في عيني ولم اعد ارى شيئا بعدها.


ولم تكن حال بدر الفضلي افضل من المطيري، فقد اصيبت عينه كذلك خلال الاحتفالات بالاعياد الوطنية.


المصابون او ضحايا رغوة الاحتفالات، اكدوا ان استخدام الرغوة خلال الاحتفال سلوك خاطئ وفيه خطورة على المحتفلين، مطالبين بعدم استخدام هذه الرغوة في اي احتفالات مستقبلية.

قال وكيل وزارة الصحة المساعد للرقابة الدوائية والتجهيزات الطبية د. عمر السيد عمر ان الرغوة التي تستخدم في الاحتفالات الوطنية، ويقوم البعض برشها على الآخرين تسبب اضرارا صحية للعيون، بالاضافة الى مشاكل جلدية، داعيا الاهالي الى منع ابنائهم، خصوصا الاطفال، من استخدامها.


واضاف ان بعض الرغوات لا تصلح للاستخدام نهائيا، وخطرة جدا مثل التي تستخدم لغسل السجاد او التلميع او التنظيف، مشيرا الى ضرورة توخي الحذر، مطالبا الجهات المختصة بحظرها تماما.


واكد ان اكثر المتضررين من الرغوة هم الاطفال الذين قد يصابون بامراض جلدية جراء ملامسة الرغوة مباشرة لجلدهم، بالاضافة الى خطورة دخولها في العين.


هل هكذا يكون الاحتفال؟!

 

وفاة 11 و13821 مخالفة

أعلنت وزارة الداخلية ان 11 شخصا توفوا في حوادث مرورية متفرقة أثناء فترة الاعياد، مضيفة أنها حررت 13821 مخالفة وحجزت 724 مركبة، و68 دراجة نارية خلال فترة الأعياد.

 

الاثنين 1 مارس 20109

 

 

حصيلة  الاحتفالات: 26 حالة للمستشفيات و46 عولجت ميدانياً

 

أعلنت ادارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة أن 26 حالة نقلت الى المستشفيات فيما جرى علاج 46 أخرى في مواقع الاحتفالات بالأعياد الوطنية.


وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي ، إن «الحالات التي تم نقلها كانت نتيجة مشاجرات وحوادث طرق، إضافة الى إصابات سقوط وإعياء في المواقع المختلفة من شارع الخليج العربي ومناطق الشاليهات والوفرة وصبحان وجزيرة فيلكا».


وأضاف د.السهلاوي أن «وزارة الصحة وضعت 20 سيارة إسعاف مجهزة بكافة المعدات الطبية اللازمة والطواقم الفنية في مراكز الاحتفالات بالأعياد الوطنية، إضافة إلى تجهيز عيادتين رئيسيتين على شارع الخليج العربي، للعمل جنباً الى جنب مع وزارة الداخلية في أماكن الاحتفالات».


يذكر أنه تمّ توزيع سيارات الاسعاف على جميع أماكن الاحتفالات والمسيرات في شارع الخليج العربي ومناطق الشاليهات والوفرة وصبحان وجزيرة فيلكا، تحسباً لأي طارئ، كما تم تجهيز أقسام الحوادث في المستشفيات الحكومية بالأدوية والمعدات اللازمة، إضافة الى وجود فريق طبي احتياطي يعمل على مدار الساعة.

 

الأحد 28 فبراير 2010

 

 

انتفاضة نيابية على الظاهرة وسهام النقد طاولت وزارات الداخلية والتربية والإعلام

ثقافة الفوم تنغص فرحة الأعياد: وفاة عسكري ومواطن وإصابة العشرات

 

أعلن عدد من النواب «انتفاضة» ضد «ثقافة الفوم» التي تعتبر عنوانا بارزا لكثير من الشباب الكويتي المحتفلين بالاعياد الوطنية، فيما عالج مركز البحر لأمراض العيون عشرات الحالات المصابة بـ «الرغوة الاحتفالية»، بينما أعلنت إدارة الطوارئ الطبية عن تسجيل حالة وفاة جديدة امس ونقل 11 حالة إلى المستشفيات وعلاج 43 حالة في مواقع الاحتفال.


وتطابقت آراء النواب مع مقالة ناشر «الراي» الزميل جاسم بودي، وكانت مرآة عكست انحراف الهدف من الاحتفالات بالاعياد الوطنية، فالتعبير عن الفرح في السبعينات كان في غاية الرقي والتحضر والاحترام المتبادل، في حين ان الاحتفال في السنوات الاخيرة لم يكن سوى رش الرغوة والصابون (الفوم)، والتعدي على حرية الآخرين.


واستغرب النائب الدكتور علي العميرالعبث المبالغ فيه، والخروج عن الآداب العامة، ومهاجمة الأسر والأطفال الآمنين في سياراتهم، والمحزن ان هناك شبابا يلقون بالمواد الضارة على الآخرين، غير آبهين بنتائجها السلبية.


وقال العمير لـ «الراي»: لا يمكن ان يكون التعبير عن الفرح بهذه الصورة، فالرغوة التي تستخدم، بعض انواعها ضار جدا، ويسبب مشاكل للعيون، ولها مخاطر على صحة الانسان، ومع ذلك لا احد يتوقف عن العبث، وإنما الامر يستفحل عاما بعد آخر، والمفارقة ان المشاجرات بين الشبان تتسيّد الاحتفالات، ولا احد يقيّم مثل هذه الاضرار.


وبين العمير ان مثل هذه السلوكيات تحدث على مرأى ومسمع رجال وزارة الداخلية، ومع ذلك لا يحركون ساكنا، فيما ان واجبهم يملي عليهم ان يلقوا القبض على كل مستهتر، ينغص على العوائل فرحتها، فشارع الخليج من الشوارع الحيوية، ومن الصعب ان يترك على مدى ايام الاحتفالات لعبث العابثين.


وامتدح العمير مقالة الزميل جاسم بودي ولا ريب انها اصابت كبد المأساة، فنحن ومنذ سنوات، انحرفنا عن الجادة، ولم نعد نستمتع بالاحتفالات، فمن غير المعقول ان يكون الاستهتار هو عنوان مثل هذه المناسبات.

 

وذكر العمير: ان الناشئة بحاجة الى تثقيف يزرع في نفوسهم احترام حرية الآخرين، وعدم التطاول على خصوصية العوائل التي تريد الاستمتاع، ولا اظن ان الامر يستوجب اصدار تشريع، فهناك تشريعات من الصعب تطبيقها، وما يجب ان نحرص عليه هو تقوية الوازع الديني لدى الناشئة وتعزيز الحس الوطني.


الى ذلك، قال النائب فيصل الدويسان: ان الناشئة بحاجة ماسة الى التثقيف الذي يجب ان يتنامى مع سنيّ اعمارهم، فوزارة التربية مطالبة بتدريس الطلبة التربية الوطنية، وثقافة احترام خصوصية الآخرين، وعدم إلحاق الاذى بمن يريد الاستمتاع بإجازته، وأي حرية يجب ان تقف عند حدود حرية الآخرين.


ودعا الدويسان وزارة الاعلام الى بث برامج توعوية وتثقيفية تلفت الناشئة الى ضرورة الالتزام بمفهوم المعاني السامية، ويجب زيادة جرعة التثقيف حتى يكون الاحتفال بالمناسبات الوطنية موازيا لأهميتها، ناهيك عن مراقبة وزارة الداخلية لكل الظواهر السلبية، فنحن مع الاحتفال الذي لا يعود وبالاً على الآخرين.


وبيّن النائب محمد هايف ان رش الرغوة وما يحدث من اذى للاشخاص، والزحمة المرورية التي تضج بها شوارع الكويت، ليست من مظاهر الاحتفالات في الدول الراقية.


وقال هايف لـ «الراي»: الدول المتحضرة تحتفل بإنجازاتها، والمنافسة في الاختراعات، وليس في إشاعة الفوضى، والخروج الى الشوارع، ومضايقة الناس.


وذكر هايف: ان مظاهر الاحتفالات اتخذت منحى مستغربا، فلم تعد سوى شباب يطوفون شارع الخليج والشوارع الاخرى، يرمون الناس بالرغوة التي كانت وراء إلحاق الاذى بالكثيرين، وقد شهد مستشفى البحر للعيون اكتظاظا في الايام القليلة الماضية بسبب الاصابات التي تعرض لها الكثيرون نتيجة الفوضى العارمة في شارع الخليج.


ودعا هايف وزارات الاعلام والداخلية والتربية الى تثقيف الناشئة، وغرس المفاهيم والمبادئ التي يجب ان يتحلوا بها بدلا من ثقافة الفوضى التي نراها في الاحتفالات.


في الموضوع نفسه، كشفت مصادر صحية لـ «الراي» أن قسم الحوادث في مركز البحر لأمراض العيون استقبل مساء أول من أمس عددا من الحالات المرضية تجاوزت 150 حالة بسبب تعرضها لإصابات في العيون جراء السلوكيات والاستخدامات السيئة للرغوة التي سادت الاحتفال بالأعياد الوطنية.


ولفتت المصادر إلى أن الكثير من الحالات يتم علاجها من قبل الأطباء والهيئة التمريضية المناوبة في أقسام الحوادث، وتكون إصابات طفيفة بسبب دخول الرغوة في العين، لافتة في الوقت نفسه إلى أن هناك حالات تستدعي إصابتها إدخالها الأجنحة بسبب تعرضها لنزيف في العين، يتطلب إخضاعها للعلاج لحين التماثل للشفاء.
واستقبل قسم الحوادث في مستشفى الصباح عددا من الاصابات مثل الكسور نتيجة للمشاجرات حيث تم تحويل حالة إلى مستشفى الرازي، لافتة إلى أن غالبية الحالات تعود إلى مراهقين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة.


بدوره، أعلن الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي لـ «الراي» أن الوزارة رصدت 17 سيارة إسعاف تم توزيعها على عدد من المناطق لتغطية الحوادث التي قد تحصل، مشيرا إلى أن إدارة الطوارئ الطبية تعاملت ولغاية الساعة السابعة من مساء اليوم الأول للاحتفال بالاعياد مع 13 حالة مصابة تم نقلها إلى المستشفيات، كما تم نقل 6 إصابات من المنطقة الجنوبية « الشاليهات.


واعلنت ادارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة تسجيل حالة وفاة ونقل 11 حالة للمستشفيات وعلاج 43 حالة في مواقع الاحتفالات بالاعياد الوطنية.


واوضح الوكيل السهلاوي ان الحالات التي تم نقلها كانت نتيجة مشاجرات وحوادث طرق اضافة الى اصابات سقوط واعياء في المواقع المختلفة في شارع الخليج العربي ومناطق الشاليهات والوفرة وصبحان وجزيرة فيلكا.


وأكد استشاري أمراض وأعصاب العيون في مركز البحر لأمراض العيون الدكتور رائد بهبهاني لـ «الراي» أن قسم الحوادث في المركز يستقبل سنويا عددا من الأشخاص المصابين في عيونهم جراء السلوكيات السيئة، مبينا أن علب الرغوة تحتوي على مواد كيميائية ضارة وأن دخولها العين يعتبر خطرا، على اعتبار أنها تحوي مواد حمضية تتفاعل ماينتج عنه إصابة في العين قد تؤدي إلى إدخال المصاب الجناح لإخضاعه لبرامج مكثفة من العلاج.


وأشار بهبهاني إلى أن معظم الحالات يتم علاجه في قسم الحوادث وتخرج في اليوم نفسه، لافتا إلى إمكانية إدخال بعض الحالات إلى الجناح بسبب وجود مشكلة في القرنية، كاشفا إمكانية أن تتعرض العين للعمى بسبب تعرض القرنية لمشكلة.


وفارق عسكري في قطاع المرور الحياة في وقت متقدم من مساء أول من أمس متأثرا بجراحه إثر انقلاب دراجته النارية وانزلاقها بسبب غطاء علبة رغوة «الفوم» على دوار قصر السيف.


وأعلنت وزارة الداخلية تشييع شهيد الواجب الشرطي احمد حسين مطلق العازمي من مرتبات الادارة العامة للمرور (ادارة الدراجات النارية) والذي استشهد اثر حادث أليم اثناء تأديته الواجب بدوار قصر السيف.


وأعلنت وزارة الداخلية عن قيام أجهزتها الأمنية بتحرير 3893 مخالفة وحجز 324 مركبة وسبع دراجات آلية خلال الـ 24 ساعة في مواقع الاحتفالات بالأعياد الوطنية.

 

السبت 27 فبراير 2010

 

 

حذر رئيس وحدة جراحة العيون بمركز البحر للعيون الاستشاري د.عبدالله البغلي من مغبة الأساليب التي يستخدمها الأطفال للتعبير عن فرحتهم وخاصة باستخدام رشاشات الرغاوي التي يطلقونها على المارة في الشوارع كإحدى المظاهر السلبية للاحتفال بمناسبة عيدي الوطني والتحرير .

 

وقال د.البغلي أن فريقاً من الأطباء بمركز البحر للعيون على أهبة الاستعداد في أوقات الخفارات لاستقبال الإصابات العديد كما جرت العادة كل عام.


وأضاف أن خطورة تلك المواد الكيميائية أنها تحدث تهيجاً في العين وإصابات بالغة في القرنية ما يطلق عليه انفجار في العين، ومن ثم أضرار بالغة في الشبكية واحداث خلل مؤقت في الرؤية قد تؤدي في بعض الحالات الى الاصابة بالعمى الدائم، مؤكدا ان المركز لديه تجارب كثيرة مع مثل هذه الحالات التي ترتبط - مع الاسف - بمناسبة الاحتفالات بالاعياد الوطنية في فبراير من كل عام.

 

ودعا د. البغلي اهالي الاطفال الى توعية اطفالهم بخطورة استخدام هذه المواد الكيميائية الخطرة.

 

الخميس 25 فبراير 2010

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net