|
كشف
وكيل وزارة الصحة د.
ابراهيم العبد الهادي
عن ان سرطان الثدي هو
المرض الأول والأكثر
شيوعا لدى النساء،
الا انه ضمن المعدلات
العالمية حيث تبلغ
نسبته ما بين 30 الى
%40 من انواع
السرطانات في الكويت.
وقال العبد الهادي في
الاحتفال الذي اقامه
مركز حسين مكي الجمعة
بمناسبة الاحتفال
بالشهر العلمي لسرطان
الثدي وافتتاح الحملة
التوعوية بسرطان
الثدي، مساء امس في
ابراج الكويت التي
اكتست باللون الوردي،
ان الكشف المبكر يحقق
نسب شفاء قد تصل الى
%100.
وأشار الى ان
الاكتشاف المبكر يعني
السلامة من هذا المرض
والذي قد يقضي تماما
عليه، مؤكدا حرص
الوزارة على استخدام
افضل التقنيات
الحديثة، ومثمنا
المشاركات المجتمعية
التي يكون لها الدور
البارز في الاكتشاف
المبكر للمرض من خلال
التوعية واتباع
البرامج.
وأعلن العبدالهادي ان
المركز الرئيس في
منطقة الصباح الصحية
سيبدأ قريبا الرعاية
الصحية الأولية من
خلال برنامج للكشف
المبكر لجميع النساء
في الكويت من مواطنات
ووافدات، مؤكدا اهمية
المشاركة المجتمعية
لمكافحة المرض،
متقدما بجزيل الشكر
لجمعيات النفع العام
وخاصة الشيخة اوراد
الجابر الأحمد الصباح
على اهتمامها وعملها
الدوؤب، معتبرها مثال
حي للمشاركة المجتمعة
متقدما لها باسم
وزارة الصحة بعظيم
الشكر والامتنان.
من
جانبها أكدت رئيسة
فريق علاج مرضى سرطان
الليمفوما الشيخة
أوراد الجابر
اهمية الكشف المبكر
في العلاج، مشيرة الى
ضرورة تجنب عوامل
الخطورة باتباع الطرق
السليمة، معربة عن
املها في نجاح حملة
التوعية للكشف المبكر
عن سرطان الثدي.
واشارت الى أهمية
تضافر الجهود
المجتمعية مع
الحكومية لمكافحة تلك
الأمراض التي اخذت في
الانتشار أخيرا،
مثمنة الدور الرائد
الذي يقوم به مركز
الكويت لمكافحة
السرطان والعاملون
فيه، والتعاون القائم
لتقديم العلاج بأحد
الطرق العالمية.
واعلنت الشيخة أوراد
عن نجاح فريق رعاية
مرضى سرطان الليمفوما
في تقديم العلاج لـ50
مريضاً من المقيمين
سنويا، مشيرة الى
الجهود التي تبذل
حاليا لاطلاق فريق
علاج مرضى سرطان الدم
بالتعاون مع الهيئة
الخيرية الاسلامية
العالمية، داعية أهل
الخير من أبناء
الكويت الى دعم تلك
الحملات الخيرية التي
تستهدف المرضى من غير
القادرين على تحمل
نفقات العلاج.
اعقب
ذلك كلمة نائب مدير
مركز حسين مكي الجمعة
الدكتور شهاب المهندي
اشار فيها الى ان
سرطان الثدي هو اكثر
انواع السرطانات
شيوعا بين النساء على
مستوى العالم، ومضيفا
ان الكشف المبكر عنه
يعني الحد من خطورته
الى درجة شفاء تصل
الى %100 مما يجعل
المرأة في حالة أفضل
صحيا ونفسيا من
المنظور الطبي
التجريبي.
واوضح،
اما اذا كان الورم
كبيرا يقاس
بالسنتيمترات، فان
ذلك يحتاج الى عملية
كبيرة لاستئصال الثدي
كاملا والى علاج مكثف
بالكيماوي والاشعاعي،
لافتا الى ان
الحكومات في دول
العالم المتقدم، تدعم
برامج الكشف المبكر
وتتبناها المراكز
الصحية فيها.
وأشار الى انه نتيجة
لهذا الاهتمام فقد
رأينا النتائج
الايجابية المذهلة
والمثبتة بالاحصاءات
للحد من خطورة هذا
المرض، بخلاف الواقع
المؤلم في الدول التي
لا تهتم بتطبيق الطرق
الخاصة بالكشف المبكر
او نشر الوعي بين
السيدات عن اهميته.
من جهتها قالت رئيسة
وحدة الثدي في قسم
العلاج الكيماوي في
مركز الكويت لمكافحة
السرطان الدكتور
شفيقة العوضي،
قالت ان السبب في
اطلاق حملة التوعية
ضد سرطان الثدي هو
وجود طرق الكشف
المبكر الفعالة،
لافتة الى ان
الدراسات أثبتت ان
استخدام الماموجرام
«الأشعة التصويرية
للثدي» لمدة عشر
سنوات قد يقلل من
نسبة الاصابات
الخطيرة بنسبة %30.
السبت 1 اكتوبر 2011
|