|
في دراسة حديثة أجرتها إدارة المكافحة على 21113
شخصاً
الرفاهية والولع بالجنس والاضطرابات النفسية تلقي بخيرة شبابنا
في أتون المخدرات
577
بالمؤسسات الإصلاحية بسبب
التعاطي وأكثر من 80 في المئة دخولهم الشهرية كافية
75
في المئة من الفئة
العمرية 16-17 سنة يتجهون إلى المخدرات تشبها بالكبار وهربًا من
العقاب
أعلن مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ورئيس لجنة
دراسة تدابير خفض الطلب على المخدرات العميد الشيخ أحمد
العبد الله الخليفة
الصباح
عن قيام الادارة باعداد دراسة حديثة ومتطورة سترى النور قريبا تعتمد على
المؤشرات
الرقمية الاحصائية لظاهرة انتشار مشكلة المخدرات في المجتمع الكويتي.
وقال
الخليفة إن المؤشرات الهامة التي توصلت لها دراسة "المخدرات في
دولة الكويت... الأسباب والوقاية والعلاج"
التي اعدتها الادارة العامة لمكافحة
المخدرات ممثلةً بلجنة دراسة تدابير خفض الطلب على المخدرات , تؤكد على أن
هذه
الدراسة الحديثة والمتطورة قد اعتمدت على المؤشرات الرقمية الإحصائية التي
عكست
انتشار مشكلة المخدرات بالمجتمع الكويتي لاستخلاص النتائج والتدقيق والتفحص
في
المشكلة والتعرف على أسبابها الحقيقية, وهو الأمر الذي تبنته الإدارة
العامة
لمكافحة المخدرات حتى تتمكن من الحصول على النتائج الواقعية لمعرفة الأسباب
الحقيقية لمدى انتشار مشكلة المخدرات , وتهدف بذلك إلى تجنيب الشباب
شرورها, وتسليط
الضوء على مشكلة المخدرات في الكويت من حيث كونها مشكلة اجتماعية سلبية من
سلبيات
المجتمع التي يعاني منها الشباب خاصة, مؤكداً على أن اللجنة تسعى للوقوف
على أسباب
المشكلة وانتشارها , ثم طرح الحلول والمقترحات لدرء تنامي آفة المخدرات
.
وبين
سعادته أن إجمالي عينة الدراسة طبقت على 21113 مبحوثاً , موزعين حسب الجدول
التالي
:
الاحداث والمسجونون
وبين ان اجمالي عينة الدراسة طبقت على 21113 مبحوثاً
وكانت غالبيتهم من
الذكور بنسبة 54 في المئة
و
46 في المئة اناث.
وبالنسبة
للمستوى التعليمي كانت نسبة
-
حملة الشهادة الابتدائية واقل 26 في المئة
-
5 في
المئة من حملة الشهادة المتوسطة
-
73 في المئة من حملة الشهادة الثانوية
-
8 في
المئة من خريجي التطبيقي
-
14 في المئة من حملة الشهادة الجامعية فأعلى
.
وبالنسبة للسؤال المتعلق عن
سكنهم بغرفة مستقلة داخل المنزل
أجاب منهم 74 في
المئة أن لديهم غرفة خاصة بهم,
وبالنسبة للسؤال المتعلق
بسكنهم مع ذويهم
أجاب بنسبة
81
في المئة بأنهم يعيشون مع والديهم
.
وبالنسبة
للدخل
رأى بنسبة 78 في المئة
من أفراد العينة بأن دخلهم الشهري كاف مقابل 22 في المئة رأوا العكس.
-
وبالنسبة
للسؤال المتعلق
بتجربة المخدرات
اتضح بنسبة 14 في المئة من إجمالي العينة أنهم سبق
وأن جربوا المخدرات , وبالنظر لتوزيع العينة نجد أن من سبق وجربوا
المخدرات
-
10 في
المئة من عينة الشباب
-
83 في المئة من عينة الأحداث
-
100 في المئة من عينة
المسجونين
-
100 في المئة من عينة المعتمدين على المخدرات
.
وعند الانتقال
لقياس اتجاهات الرأي بالنسبة للوقاية من المخدرات
أشار85 في المئة من العينة إلى
أنهم يعلمون ببرامج وحملات التوعية ضد المخدرات
ورأى 74 في المئة منهم أن لهذه
البرامج تأثير شخصي عليهم
أما فيما يتعلق بماهية هذه البرامج والحملات , ومدى
مساهمتها في ابتعاد الشباب عن تجريب المخدرات سوف نتطرق لذلك بالشرح
التفصيلي
لاحقاً عند صدور الدراسة
.
وعن مدى المعرفة بالمخدرات كمعرفة عامة أجاب ما
نسبته 84 في المئة أن لديهم معرفة عامة بالمخدرات
-
ان أهم مصدر لمعرفتهم بها
التلفزيون بنسبة 57 في المئة
-
يليه الصحف والمجلات بنسبة 12 في المئة
-
ثم الانترنت
بنسبة 8 في المئة
-
ثم الأصدقاء بنسبة 7 في المئة
.
نتائج الدراسة على
الشباب
بلغ حجم عينة الشباب 20002 مبحوثاً من الطلاب والطالبات في المرحلة
الثانوية الصف 11+12 والمقررات والمعهد الديني والمدارس الخاصة العربية
والأجنبية
وجامعة الكويت والجامعات الخاصة , والكليات والمعاهد التطبيقية , ومراكز
الشباب
,
واللاعبين واللاعبات بالأندية الرياضية.
بالنسبة للجنس كان غالبية أفراد العينة
من الذكور بنسبة 52 في المئة والإناث بنسبة 48 في المئة
.
وبالنسبة للسن فإن
الغالبية من عينة الشباب بالفئة العمرية من 16-17 سنة بنسبة 75.6 في المئة
يليها
الفئة العمرية من 18-19 سنة بنسبة 9.4 في المئة
وأخيراً الفئة العمرية من 20-29
سنة بنسبة 15 في المئة
.
وبالنسبة للمستوى التعليمي
-
كانت نسبة حملة الشهادة
المتوسطة واقل 2 في المئة
-
و76 في المئة من حملة الشهادة الثانوية
-
و8 في المئة
من خريجي التطبيقي
-
و15 في المئة جامعيين فأعلى
.
وبالنسبة للسؤال المتعلق عن
سكنهم بغرفة مستقلة داخل المنزل أجاب منهم 74 في المئة أن لديهم غرفة خاصة
بهم
,
وبالنسبة للسؤال المتعلق بسكنهم مع ذويهم أجاب بنسبة 82 في المئة بأنهم
يعيشون مع
والديهم.
وبالنسبة للدخل رأى بنسبة 79 في المئة من أفراد العينة بأن دخلهم
الشهري كاف مقابل 21 في المئة رأوا العكس.
وبالنسبة للسؤال المتعلق بتجربة
المخدرات ذكر بنسبة 10 في المئة من إجمالي العينة أنهم سبق وأن جربوا
المخدرات
.
وكانت أهم أسباب البدء في تعاطي المخدرات بالنسبة لعينة الشباب , وبالترتيب
هي
:
-
زيادة الكفاءة الجنسية
-
لاعتقاد بالشفاء من بعض الأمراض
-
وتقليد سلوك الكبار
(وبخاصة
إذا كان المتعاطي صغير السن)
-
ويليه ضعف هيبة القانون بين الشباب في
المجتمع
-
ومحاولة نسيان المشكلات الشخصية
-
و حب الاستطلاع ومحاولة التعرف على
حقيقة ما يشعر به المتعاطي
-
والبحث عن البهجة
-
وتأثير وسائل الإعلام
-
والتشبه
بمجموعة من المتعاطين الذين شكلوا بالنسبة للبادئ الجديد جماعة ضغط
وإغراء وتيسير
-
ومحاولة التغلب على حالة الاكتئاب والقلق وغيرها من الاضطرابات
النفسية, و المشكلات
الاجتماعية
-
وأخيراً ضعف الوازع الديني
.
وكما كانت أهم أسباب
ودوافع الاستمرار في تعاطي المخدرات من وجهة نظر الشباب ,و بالترتيب هي
:
-
معالجة
بعض الأمراض
-
وثم زيادة الكفاءة الجنسية
-
والاعتقاد بالنجاة من العقاب
-
ونبذ
المجتمع لهذه الفئات
-
والتشبه بالكبار سواء التشبه بالرجال عند المراهقين أو
التشبه بالنساء عند المراهقات
-
والتخلص من حالات الاكتئاب والقلق وغيرها من
الاضطرابات النفسية
-
و عدم احترام القانون أو التقاعس في تطبيقه أحياناً
,
-
والمعاناة
الناتجة عن الامتناع عن التعاطي في بداية الأمر
-
والرغبة في نسيان
المشكلات الشخصية
-
والإحساس بالعجز أو عدم القدرة على الامتناع عن التعاطي
-
ويليه
عدم توفر الرعاية اللاحقة , ومشاركة الأصدقاء
-
وأخيراً ضعف الوازع
الديني.
وتبين أن أهم أسباب ودوافع العودة إلى تعاطي المخدرات بعد الانقطاع
,
وبالترتيب هي
:
-
عدم تقبل المجتمع للمدمن المتعافي أو التائب , والضغوط الاقتصادية
(
المالية )
-
وعدم توفر فرصة العمل
-
والبحث عن المتعة وطلباً للبهجة
-
ويليه لمعالجة
المشكلات الشخصية
-
, وبسبب الألم الناتج عن الأعراض الإنسحابية
-
لقضاء وقت الفراغ
والشعور بالوحدة
-
وضعف برامج الرعاية اللاحقة
-
عدم وجود رقابة أمنية متصلة تتابع
المتعافين عند خروجهم من السجن أو مركز علاج الإدمان
-
وجود أقران سوء داخل السجون
ومركز علاج الإدمان
-
وبسبب ضغط وإلحاح المكان أو الموقف المتواجد به
-
وأخيراً ضعف
الوازع الديني.
وعند الانتقال لقياس اتجاهات الرأي بالنسبة للوقاية من المخدرات
,
أشار82 في المئة من العينة إلى أنهم يعلمون ببرامج وحملات التوعية ضد
المخدرات
,
ورأى 75 في المئة منهم أن لهذه البرامج تأثير شخصي عليهم.
وعن مدى المعرفة
العامة بالمخدرات أجاب ما نسبته 86 في المئة أن لديهم معرفة عامة بالمخدرات
, وأن
مصدر معرفتهم بها التلفزيون بنسبة 59 في المئة , يليه الصحف والمجلات بنسبة
12 في
المئة, والانترنت بنسبة 9 في المئة , والأصدقاء بنسبة 6 في المئة
.
نتائج
الدراسة على المسجونين
بلغ حجم عينة المسجونين بقضايا التعاطي بالمؤسسات
الإصلاحية 577 نزيلاً
.
بالنسبة للجنس كان غالبية أفراد العينة من الذكور حيث
بلغ عددهم 560 بنسبة 97.1 في المئة, والإناث 17 بنسبة 2.9 في المئة ,
وبالنسبة
للسن فإن الغالبية من عينة المسجونين بالفئة العمرية
-
من 20-29 سنة بنسبة 47.1 في
المئة
-
يليها الفئة العمرية من 30-39 سنة بنسبة 38.6 في المئة
-
ثم الفئة العمرية
من 40-49 سنة بنسبة 11.4 في المئة
-
وأخيراً الفئة العمرية من 18-19 سنة بنسبة2.8 في
المئة.
وبالنسبة للمستوى التعليمي
-
كانت نسبة حملة الشهادة الابتدائية واقل 26 في
المئة
-
وكانت نسبة حملة الشهادة المتوسطة 37 في المئة
-
و21 في المئةمن حملة
الشهادة الثانوية
-
و8 في المئة من خريجي التطبيقي
-
و 8 في المئة جامعيين فأعلى
وبالنسبة للدخل رأى بنسبة 66 في المئة من أفراد العينة بأن دخلهم الشهري
كاف
مقابل 34 في المئة رأوا العكس.
وبالنسبة للسؤال المتعلق بتجربة المخدرات: جميع
أفراد العينة بنسبة 100 في المئة ممن سبق وأن جربوا المخدرات , وهذا ما
حرصنا عليه
عند تطبيق الدراسة من واقع السجلات الرسمية للمؤسسات الإصلاحية
وكانت أهم أسباب
البدء في تعاطي المخدرات بالنسبة لعينة المسجونين , وبالترتيب هي:
-
المشكلات
الاجتماعية
-
والتشبه بمجموعة من المتعاطين شكلوا بالنسبة للبادئ الجديد جماعة
ضغط
وإغراء وتيسير
-
ومحاولة نسيان المشكلات الشخصية
-
ومحاولة التغلب على حالة الاكتئاب
والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية
-
وتلاه البحث عن البهجة
-
وحب الاستطلاع
ومحاولة التعرف على حقيقة ما يشعر به المتعاطي
-
ويليه تأثير وسائل الإعلام
-
وتقليد سلوك الكبار (وبخاصة إذا كان المتعاطي صغير السن)
-
وضعف هيبة القانون بين
الشباب في المجتمع
-
وزيادة الكفاءة الجنسية
-
ويليه الاعتقاد بالشفاء من بعض
الأمراض
-
وأخيراً ضعف الوازع الديني.
وكما كانت أهم أسباب ودوافع الاستمرار في
تعاطي المخدرات من وجهة نظر المسجونين , و بالترتيب هي :
-
مشاركة الأصدقاء
-
والرغبة
في نسيان المشكلات الشخصية
-
والتخلص من حالات الاكتئاب والقلق وغيرها من
الاضطرابات النفسية
-
ويليه عدم توفر الرعاية اللاحقة
-
والمعاناة الناتجة عن
الامتناع عن التعاطي في بداية الأمر
-
والإحساس بالعجز أو عدم القدرة على الامتناع
عن التعاطي
-
ونبذ المجتمع لهذه الفئات , وعدم احترام القانون أو التقاعس في
تطبيقه
أحياناً
-
وتلاه زيادة الكفاءة الجنسية
-
والاعتقاد بالنجاة من العقاب
-
والتشبه
بالكبار سواء التشبه بالرجال عند المراهقين أو التشبه بالنساء عند
المراهقات
-
وتلاه
ضعف الوازع الديني
-
وأخيراً معالجة بعض الأمراض.
وتبين أن أهم أسباب
ودوافع العودة إلى تعاطي المخدرات بعد الانقطاع , وبالترتيب هي :
-
بسبب ضغط وإلحاح
المكان أو الموقف المتواجد به
-
ولقضاء وقت الفراغ والشعور بالوحدة
-
والضغوط
الاقتصادية ( المالية ) وعدم توفر فرصة عمل
-
وضعف برامج الرعاية اللاحقة
-
وتلاه
عدم تقبل المجتمع للمدمن المتعافي أو التائب
-
ووجود أقران سوء داخل السجون ومركز
علاج الإدمان
-
و عدم وجود رقابة أمنية متصلة تتابع المتعافين عند خروجهم من
السجن
أو مركز علاج الإدمان
-
والبحث عن المتعة وطلباً للبهجة
-
وبسبب الألم الناتج عن
الأعراض الإنسحابية
-
وتلاه لمعالجة المشكلات الشخصية
-
وأخيراً ضعف الوازع الديني
.
وعند الانتقال لقياس اتجاهات الرأي بالنسبة للوقاية من المخدرات , أشار 70
في
المئة من العينة إلى أنهم يعلمون ببرامج وحملات التوعية ضد المخدرات , ورأى
57 في
المئة منهم أن لهذه البرامج تأثير شخصي عليهم.
وعن مدى المعرفة العامة بالمخدرات
أجاب ما نسبته 100 في المئة أن لديهم معرفة عامة بالمخدرات , وأن مصدر
معرفتهم بها
الأصدقاء بنسبة 35 في المئة , يليه السجن بنسبة 34 في المئة , والتلفزيون
بنسبة 23
في المئة , وأخيراً التجريب الشخصي بنسبة 8 في المئة
.
نتائج الدراسة على
الأحداث
بلغ حجم عينة الأحداث النزلاء في الدور التابعة لإدارة رعاية الأحداث
330
نزيلاً
.
بالنسبة للجنس كان غالبية أفراد العينة من الذكور حيث بلغ عددهم
317
بنسبة 96 في المئة والإناث 13 بنسبة 4 في المئة
.
وبالنسبة للسن فإن
الغالبية من عينة الأحداث النزلاء بالدور التابعة لرعاية الأحداث بالفئة
العمرية
وبالنسبة للمستوى التعليمي
-
كانت نسبة حملة الشهادة الابتدائية
واقل 28 في المئة
-
وكانت نسبة حملة الشهادة المتوسطة 56 في المئة
-
و16 في المئة من
حملة الشهادة الثانوية
.
وبالنسبة
للسؤال المتعلق عن سكنهم بغرفة مستقلة داخل
المنزل أجاب منهم 57 في المئة أن لديهم غرفة خاصة بهم
وبالنسبة للسؤال المتعلق
بسكنهم مع ذويهم أجاب بنسبة 73 في المئة بأنهم يعيشون مع والديهم.
وبالنسبة
للدخل رأى بنسبة 81 في المئة من أفراد العينة بأن دخلهم الشهري كاف مقابل
19 في
المئة رأوا العكس.
وبالنسبة للسؤال المتعلق بتجربة المخدرات: أكد ما نسبته 83
في المئة أنهم سبق وأن جربوا المخدرات
.
وكانت أهم أسباب البدء في تعاطي
المخدرات بالنسبة لعينة الأحداث , وبالترتيب هي:
-
ضعف الوازع الديني
-
والمشكلات
الاجتماعية
-
ومحاولة نسيان المشكلات الشخصية
-
والبحث عن البهجة
-
ومحاولة التغلب على
حالة الاكتئاب والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية
-
وتأثير وسائل الإعلام
-
والتشبه بمجموعة من المتعاطين شكلوا بالنسبة للبادئ الجديد جماعة
ضغط وإغراء
وتيسير
-
ويليه ضعف هيبة القانون بين الشباب في المجتمع
-
وحب الاستطلاع ومحاولة
التعرف على حقيقة ما يشعر به المتعاطي
-
وتقليد سلوك الكبار ( وبخاصة إذا كان
المتعاطي صغير السن )
-
والاعتقاد بالشفاء من بعض الأمراض
-
وأخيراً زيادة الكفاءة
الجنسية
.
وكما كانت أهم أسباب ودوافع الاستمرار في تعاطي المخدرات من وجهة نظر
الأحداث , وبالترتيب هي :
-
ضعف الوازع الديني
-
ومشاركة الأصدقاء
-
و عدم توفر
الرعاية اللاحقة
-
وعدم احترام القانون أو التقاعس في تطبيقه أحياناً
-
والمعاناة
الناتجة عن الامتناع عن التعاطي في بداية الأمر
-
والرغبة في نسيان المشكلات الشخصية
-
والإحساس بالعجز أو عدم القدرة على الامتناع عن التعاطي
-
والتخلص من حالات
الاكتئاب والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية
-
والتشبه بالكبار سواء التشبه
بالرجال عند المراهقين أو التشبه بالنساء عند المراهقات
-
ونبذ المجتمع لهذه الفئات
,
والاعتقاد بالنجاة من العقاب , وزيادة الكفاءة الجنسية
-
وأخيراً معالجة بعض
الأمراض.
وتبين أن أهم أسباب ودوافع العودة إلى تعاطي المخدرات بعد الانقطاع
,
وبالترتيب هي :
-
ضعف الوازع الديني
-
وعدم وجود رقابة أمنية متصلة تتابع المتعافين
عند خروجهم من السجن أو مركز علاج الإدمان
-
ووجود أقران سوء داخل السجون ومركز
علاج الإدمان
-
ويليه بسبب ضغط وإلحاح المكان أو الموقف المتواجد به
-
وضعف برامج
الرعاية اللاحقة
-
ولقضاء وقت الفراغ والشعور بالوحدة
-
ولمعالجة المشكلات الشخصية
-
وعدم تقبل المجتمع للمدمن المتعافي أو التائب
-
والبحث عن المتعة وطلباً للبهجة
-
وبسبب الألم الناتج عن الأعراض الإنسحابية
-
وأخيراً الضغوط الاقتصادية ( المالية
)
وعدم توفر فرصة العمل
.
وعند الانتقال لقياس اتجاهات الرأي بالنسبة للوقاية من
المخدرات , أشار85 في المئة من العينة إلى أنهم يعلمون ببرامج وحملات
التوعية ضد
المخدرات , ورأى 78 في المئة منهم أن لهذه البرامج تأثير شخصي عليهم.
وعن مدى
المعرفة العامة بالمخدرات أجاب ما نسبته 97 في المئة أن لديهم معرفة
بالمخدرات
,
وأن مصدر معرفتهم بها التلفزيون بنسبة 61 في المئة , الأصدقاء بنسبة 16 في
المئة
,
يليهم التجريب الشخصي بنسبة 11 في المئة , وأخيراً الصحف والمجلات 9 في
المئة
.
أهم نتائج تطبيق الدراسة على عينة المعتمدين على المخدرات في مركز
الإدمان:
بلغ حجم عينة المعتمدين على المخدرات 204 معتمدين على المخدرات من
النزلاء في مركز بيت التمويل الكويتي لعلاج الإدمان.
بالنسبة للجنس كان غالبية
أفراد العينة من الذكور حيث بلغ عددهم 203 بنسبة 99.5 في المئة , وأنثى
واحدة بنسبة
0.5
في المئة.
وبالنسبة للسن يوضح الجدول السابق في عينة الدراسة الإجمالية
,
نجد أن الغالبية من عينة المعتمدين على المخدرات
-
بالفئة العمرية من 20 إلى 29 سنة
بنسبة 44.6 في المئة
-
يليها الفئة العمرية من 30-39 سنة بنسبة 39.2 في المئة
-
ثم
الفئة العمرية من 18-19 سنة بنسبة 9.8 في المئة
-
وأخيراً الفئة العمرية من 40-49
سنة بنسبة6.4 في المئة
.
وبالنسبة للمستوى التعليمي
-
كانت نسبة حملة الشهادة
الابتدائية واقل 15 في المئة
-
وكانت نسبة حملة الشهادة المتوسطة 45 في المئة
-
و25
في المئة من حملة الشهادة الثانوية
-
و12 في المئة من خريجي التطبيقي
-
و3 في المئة
جامعيين فأعلى
.
وبالنسبة
للدخل رأى بنسبة 55 في المئة من أفراد العينة بأن
دخلهم الشهري كاف مقابل 45 في المئة رأوا العكس.
وبالنسبة للسؤال المتعلق
بتجربة المخدرات : جميع أفراد العينة بنسبة 100 في المئة ممن سبق وأن جربوا
المخدرات , وهذا ما حرصنا عليه عند تطبيق الدراسة ومن واقع السجلات الرسمية
لمركز
الإدمان
.
وكانت أهم أسباب البدء في تعاطي المخدرات بالنسبة لعينة المعتمدين
على المخدرات , وبالترتيب هي :
-
البحث عن البهجة
-
وحب الاستطلاع ومحاولة التعرف على
حقيقة ما يشعر به المتعاطي
-
ومحاولة التغلب على حالة الاكتئاب والقلق وغيرها من
الاضطرابات النفسية
-
ومحاولة نسيان المشكلات الشخصية
-
والتشبه بمجموعة من
المتعاطين شكلوا بالنسبة للبادئ الجديد جماعة ضغط وإغراء وتيسير
-
والمشكلات
الاجتماعية
-
وضعف الوازع الديني
-
ويليه تأثير وسائل الإعلام
-
وزيادة الكفاءة
الجنسية
-
وتقليد سلوك الكبار ( وبخاصة إذا كان المتعاطي صغير السن )
-
وتلاه
الاعتقاد بالشفاء من بعض الأمراض
-
وأخيراً ضعف هيبة القانون بين الشباب.
وكانت
أهم أسباب ودوافع الاستمرار في تعاطي المخدرات من وجهة نظر المعتمدين على
المخدرات
,
وبالترتيب هي :
-
مشاركة الأصدقاء
-
والمعاناة الناتجة عن الامتناع عن التعاطي في
بداية الأمر
-
وثم التخلص من حالات الاكتئاب والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية
-
والإحساس بالعجز أو عدم القدرة على الامتناع عن التعاطي
-
ويليه الرغبة في نسيان
المشكلات الشخصية, ونبذ المجتمع لهذه الفئات
-
وعدم توفر الرعاية اللاحقة
-
وتلاه
ضعف الوازع الديني
-
والاعتقاد بالنجاة من العقاب
-
عدم احترام القانون أو التقاعس
في تطبيقه أحياناً
-
وزيادة الكفاءة الجنسية
-
وتلاه معالجة بعض الأمراض
-
و التشبه
بالكبار سواء التشبه بالرجال عند المراهقين أو التشبه بالنساء عند
المراهقات.
وتبين أن أهم أسباب ودوافع العودة إلى تعاطي المخدرات بعد الانقطاع
,
وبالترتيب هي :
-
قضاء وقت الفراغ والشعور بالوحدة
-
وثم وجود أقران سوء داخل السجون
ومركز علاج الإدمان
-
ويليه بسبب ضغط وإلحاح المكان أو الموقف المتواجد به
-
والبحث
عن المتعة وطلباً للبهجة
-
والضغوط الاقتصادية وعدم توفر فرصة عمل
-
وتلاه عدم تقبل
المجتمع للمدمن المتعافي أو التائب
-
وضعف برامج الرعاية اللاحقة
-
وبسبب الألم
الناتج عن الأعراض الإنسحابية
-
و لمعالجة المشكلات الشخصية, ويليه ضعف الوازع
الديني
-
وأخيراً عدم وجود رقابة أمنية متصلة تتابع المتعافين عند خروجهم من
السجن
أو مركز علاج الإدمان.
و جاءت أهم وجهات نظر المعتمدين على المخدرات التي تتعلق
بالعلاج من المخدرات, وبالترتيب هي :
-
أنهم يشعرون بأن الكادر المعالج يعاملهم
باحترام , و يستطيعون أن يتحدثوا مع كادر مركز علاج الإدمان بكل صراحة
-
ويليه أنهم
تعرفوا على الكثير من المدمنين خلال تواجدهم في مركز علاج الإدمان
-
و تعلموا
مهارات الوقاية من الانتكاسة خلال تواجدهم في مركز علاج الإدمان
-
وأشارت مجموعة
منهم بأن برامج الإيداع في مركز علاج الإدمان مفيدة جداً
-
وتلا ذلك أنهم تعلموا
مهارات مواجهة المشكلات خلال تواجدهم في مركز علاج الإدمان
-
بينوا أن البرامج
العلاجية المتوفرة تناسب حاجاتهم كمرضى
-
وجاء أخيراً من اعتقدوا أن برامج الإيداع
غير متوفرة وغير مفيدة
-
وأن العلاج في مركز الإدمان يعتمد على العقاقير
الطبية.
وبين 86 في المئة من المعتمدين أنهم حاولوا الامتناع عن التعاطي , وكما
أشار أفراد العينة إلى أن أكثر من ثلاثة أرباعهم و بنسبة 76 في المئة كانت
بدايتهم
بالتعاطي بالمشاركة مع أصدقائهم الذين سعوا لإدخالهم في عالم المخدرات
.
وعند
الانتقال لقياس اتجاهات الرأي بالنسبة للوقاية من المخدرات , أشار83 في
المئة من
العينة إلى أنهم يعلمون ببرامج وحملات التوعية ضد المخدرات , ورأى 64 في
المئة منهم
أن لهذه البرامج تأثير شخصي عليهم , وعن ماهية هذه البرامج والحملات , و
مدى
مساهمتها في ابتعاد الشباب عن تجريب المخدرات سوف نتطرق لذلك بالشرح
التفصيلي
لاحقاً
.
وعن مدى المعرفة العامة بالمخدرات أجاب ما نسبته 100 في المئة أن لديهم
معرفة عامة بالمخدرات , وأن مصدر معرفتهم بها الأصدقاء بنسبة 35 في المئة ,
يليه
السجن بنسبة 22 في المئة , مركز الإدمان بنسبة 12 في المئة , التلفزيون
بنسبة 20 في
المئة , وأخيراً التجريب الشخصي بنسبة 11 في المئة.
دور الداخلية
هذا وأكد
العميد الشيخ أحمد العبدالله الخليفة الصباح أن الإدارة العامة لمكافحة
المخدرات
وفقاً لتعليمات وزير الداخلية الفريق ركن م الشيخ جابر الخالد
الصباح ووكيل وزارة
الداخلية
تتعامل مع جميع الجهات لدرء خطر المخدرات عن الجميع , وهذا ما قامت به
بالفعل لجنة دراسة تدابير خفض الطلب على المخدرات عندما استعانت عند النزول
للميدان
بالباحثين من وزارة التربية , وجامعة الكويت , الجامعات الخاصة الهيئة
العامة
للتعليم التطبيقي والتدريب , الهيئة العامة للشباب والرياضة , الإدارة
العامة
للمؤسسات الإصلاحية في وزارة الداخلية , ومركز بيت التمويل الكويتي لعلاج
الإدمان
,
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وشدد الخليفة على أن المخدرات وباء سوف تستمر
وزارة الداخلية بالتصدي له ممثلة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات
وبالتعاون مع
الإدارة العامة للجمارك وجميع الأجهزة والمؤسسات المعنية , وأنه لن تقر عين
من
يريدون العبث بأمن دولة الكويت بسواعد رجال الأمن والخيرين المخلصين.
وأكد
الخليفة أن دراسة "المخدرات في دولة الكويت...الأسباب والوقاية والعلاج" هي
الأحدث
التي قامت بها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أبرزت مؤشرات هامة يجب أن
تعتمد
نهجاً لستراتيجية العمل الموجه ضد آفة المخدرات نظراً لتقسيماتها وتناولها
عينات
مختلفة : عينة الشباب كعينة استطلاعية , والمحكومين في قضايا تعاطي
المخدرات
المؤسسات الإصلاحية , والمعتمدين على المخدرات في مركز الإدمان , والأحداث
المنحرفين في الدور التابعة لإدارة رعاية الأحداث
.
|