أخبار وانجازات مركز محمد عبد الرحمن البحر للعيون

 
 
 

 

بهبهاني: مؤتمر الأعصاب حقق نجاحاً كبيرا

 

قال استشارى أعصاب وأمراض العيون في مستشفى البحر الدكتور رائد بهبهاني ان مؤتمر أعصاب العيون الذي اختتم اعماله في البلاد حقق نجاحا كبيرا وخرج بالعديد من التوصيات المهمة منها استمرارية عقد المؤتمرات الطبية المتخصصة بأعصاب العيون والعمل على التواصل بشكل مستمر وفتح المجال للوسائل العلمية لإجراء المزيد من الأبحاث العلمية الطبية المتخصصة بعصب العيون مع قنوات تواصل مع الأطباء المتخصصين على مستوى العالم، مشيرا الى أن المؤتمر شارك فيه العديد من الأطباء في المنطقة الخليجية فضلا عن الدول العالمية كما شددت توصيات المؤتمر على أهمية زيادة التوعية الطبية لبعض أمراض العيون التي تصيب العصب وضرورة توفير الطرق العلاجية والمتابعة الطبية لها.

 

السبت 30 يناير 2010

 

 

يستقبل ما يقارب 45 حالة من الأمراض البصرية أسبوعيا

بهبهاني: مستشفى البحر ينظم في 10 يناير مؤتمر أمراض أعصاب العيون

 

كشف اختصاصي أمراض وأعصاب العيون في مستشفى البحر الدكتور رائد بهبهاني ان العيادة الخارجية لمستشفى البحر تستقبل ما يقارب من 40 الى 45 حالة اسبوعيا لازدواجية النظر والأمراض البصرية الاخرى، مشيرا الى ان مؤتمر الكويت لأمراض أعصاب العيون سوف يقام 10 يناير الجاري، لافتا الى ان فعالياته سوف تستمر لمدة ثلاثة أيام حيث سيناقش عددا من أوراق وورش العمل، كما سيحضر عدد من الأطباء الزوار الذين سينظرون في بعض الحالات الصعبة والمعقدة.


وأضاف بهباني خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في وزارة الصحة بمناسبة التحضير لمؤتمر أمراض أعصاب العيون الذي سيرعاه وزير الصحة الدكتور الساير ان التركيز في المؤتمر سوف يكون على الأمراض الشائعة الخاصة بالعيون، ومنها أمراض التهاب العصب البصري، وتجلطات العصب البصري، وازدواجية النظر، ومناقشة أمراض المخ ذات العلاقة بالعيون، والنظر كذلك التصلب المنتشر والوهن العضلي التي تسبب وهن العين.


وأوضح بهبهاني ان هناك رابطا مابين أمراض الجهاز العصبي والأمراض الخاصة بالعيون، وان هناك الكثير من الأمراض العصبية التي تؤثر على العيون، ومنها ازدواجية النظر.


وبين بهبهاني انه لامانع من ان يجري مريض السكر عملية تصحيح النظر بجهاز الليزك مع الحرص على ضبط نسبة السكر في الدم.


وتوقع استشاري تجميل وجراحة وطب العيون الدكتور فيصل جراغ ان يشارك في المؤتمر حوالي 200 طبيب، مبينا ان أكثر من 70 في المئة من العمليات التي تجري في مستشفى البحر هي «الماء الأبيض»، كما ان هناك نسبا بسيطة لعمليات تجميل الجفون وتعديل القنوات الدمعية والحول والماء الأزرق والدهون التي تظهر حول العيون.

 

الثلاثاء 5 يناير 2010

 

 

خالد السبتي: كاميرات فحص قاع العين قللت «الليزر» لمرضى السكر

 

أكد رئيس وحدة الشبكية في مركز البحر للعيون د.خالد السبتي أمس ان كاميرات فحص قاع العين المستخدمة في المراكز الصحية في البلاد ساهمت في تقليل عمليات الليزر لمرضى السكر بنسبة تتراوح بين 7 الى 15 في المئة خلال خمس سنوات.

وأوضح السبتي ان هذه الكاميرات التي يبلغ عددها نحو 22 كاميرا تبرعت بها الامانة العامة للاوقاف وتم ربطها بين المراكز الصحية ومركز البحر للعيون بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة السكر لافتا الى ان الكاميرات أثبتت كفاءتها في اكتشاف مضاعفات مرض السكر على العين بنسبة 93 في المئة.

وذكر انه قام بنشر دراسة خاصة عن كفاءة هذه الكاميرات ودورها في الحد من مضاعفات مرض السكر على العين في احدى اكبر مجلات السكر العالمية في الولايات المتحدة مشيرا الى ان مرض السكر يؤثر بشكل كبير على جميع أجزاء العين وخاصة الشبكية والتي قد تؤدي إلى فقدان البصر في حال تأخر علاجه واكتشافه.واكد الدكتور السبتي ان العلاج في الحالات المبكرة يحافظ على صحة النظر بشكل أفضل من الحالات المتقدمة والمتأخرة التي قد تؤدي الى تدهور صحة العين والنظر لدى مريض السكر.

ولفت الى ان السكر يتسبب سنويا في حدوث 12 في المئة في الاصابة بالعمى في العالم نتيجة مضاعفات هذا المرض على العين بشكل مباشر وتختلف مضاعفات المرض حسب طول مدة الاصابة بالمرض.


الأثنين 21 ديسمبر 2009

 

 

مرضى العيون في الكويت : 211 ألف مريض للعيادات الخارجية - 243 ألفا راجعوا الحوادث

5600 عملية جراحية و3600 علاج شبكية بالليزر

الكويت تشارك في اليوم العالمي للإبصار

 

قالت د. نايل ايل استشاري ورئيس مجلس اقسام العيون بوزارة الصحة ان مركز البحر للعيون وقسم العيون بمستشفى العدان استقبل خلال عام 2008، 211 الف مريض بالعيادات الخارجية، وتم فحص 243 الف مريض في قسم الحوادث، كما تم اجراء 5675 عملية جراحية، منها 4116 عملية كبرى، فضلا عن اجراء 3690 عملية علاج الشبكية بالليزر.


واكدت ان وزارة الصحة تعمل على الحد من مضاعفات بعض الامراض مثل الغلوكوما وداء الشبكية السكرية وامراض الشبكية لدى الاطفال الخدج والوقاية من امراض مثل كسل العين عند الاطفال.


واضافت ايل في كلمة خلال مشاركتها في الاحتفال باليوم العالمي للابصار تحت شعار يوم الرؤية العالمي، ان الحق في الابصار هي مبادرة انشأتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الوكالة الدولية للوقاية من العمى، لمكافحة العمى الممكن تفاديه بداية عام 2020، حيث يعاني نحو 37 مليون نسمة من العمى حسب آخر التقديرات، وتقدر الزيادة بعدد المصابين بالعمى الى 75 مليون فرد بحلول عام 2020 ان لم تتخذ الاجراءات الصحيحة لتفادي ذلك، لذا يحتفل بيوم الرؤية العالمي كل عام في ثاني خميس من شهر اكتوبر، الذي صادف امس، لحث العالم على الاهتمام بمسببات العمى ومشكلة ضعف الابصار وبذل الجهود من قبل الجهات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات والشركات والافراد للمشاركة بهذه المبادرة والوقاية من العمى.


وجاء في النشرات الاعلامية ان عدد المصابين بعجز الابصار في العالم اليوم نحو 314 مليون شخص، بينهم 45 من فاقدي البصر. وثلثا من يفقدون البصر في العالم من النساء والفتيات، ومن المؤسف ان النساء في البلدان النامية تقل حقوقهن عن الرجال في الحصول على خدمات الرعاية الصحية، اضافة الى حقيقة ان النساء يشكلن اكثر من نصف كبار السن، ومن ثم فان تعرضهن للامراض التي تؤدي الى العمى مثل الساد والتراخوما اعلى منها بين الرجال.


وان 80% من حالات العمى في العالم يمكن توقيها او علاجها بتدخلات متاحة وميسورة التكلفة مثل جراحة التخلص من الساد التي تتكلف نحو 50 دولارا فقط.

 

وفي اطار جهودها للحد من عبء العمى وعجز الابصار اطلقت منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للوقاية من العمى المبادرة الدولية الرؤية 2020 بهدف التخلص من الاسباب الرئيسية للعمى الذي يمكن توقيه، وذلك بحلول عام 2020 ولا سيما الملايين من حالات العمى التي تقع دون داع.

 

9 / 10 / 2009

 

 

لإزالة المياه الزرقاء وتجرى لأول مرة في الكويت بالتعاون مع مستشفى خاص بسويسرا

الوطن تحضر 5 عمليات نوعية لجراحة العيون في مركز البحر

 

 

شهد مركز البحر للعيون خمس عمليات جراحية غير مسبوقة اجريت في يوم واحد على يدي البروفيسور العالمي رئيس قسم العيون في جينيفا بسويسرا د. طارق شعراوي وبالتعاون مع استشاري الجراحة بالمركز د. اسماعيل اصلاح.

العمليات الجراحية التي انفردت جريدة وتلفزيون الوطن بتغطيتها داخل غرفة العمليات تعد انجازا طبياً يحسب لوزارة الصحة في السعي لتوفير هذا النوع الجديد من العمليات لأول مرة في الكويت ودول المنطقة بحيث يستفيد منها اعداد هائلة من المرضى الذين يعانون من الجولوكوما المعروفة بالمياه الزرقاء.

وقد اجريت العمليات الخمسة في ست ساعات لمرضى من مختلف الجنسيات ومن ذوي الاعمار المختلفة اكبرهم كويتي يبلغ من العمر 72 عاماً.

10 آلاف مصاب في الكويت

وقال البروفيسور العالمي - الزائر بدعوة من وزارة الصحة - د. طارق شعراوي ان مرض الجلوكوما المياه الزرقاء بات مشكلة عالمية حيث تصل اعداد المرضى المصابين في العالم لهذا المرض الى نحو 120 مليون مصاب وتكمن الخطورة في ان %50 من المرضى وبالذات في الولايات المتحدة الامريكية ودول منطقة الشرق الاوسط لا يعرفون باصابتهم بهذا المرض، مشيرا الى ان العمليات التي اجريت امس في مركز البحر للعيون هي لانقاذ ما يمكن انقاذه والعمل على تجنب حدوث عمى للمصابين بهذا المرض، مؤكدا اهمية البحث عن السبل الكفيلة بتنظيم حملات توعية بخطورة هذا المرض وبأعراضه وخطورته على صحة العين وسبل العلاج الطبي والتدخل الجراحي اذا لزم ذلك.

واوضح البروفيسور د.شعراوي بأن الارقام العالمية تؤكد ان عدد المصابين في الكويت بمرض الجلوكوما يبلغ من 9 الى 10 آلاف مريض لكن المشكلة، ان معظمهم لا يعرفون انهم مصابون بمرض الجلوكوما.

وطبقا للمعلومات الطبية الموثقة، فإن هذا المرض يصيب العصب البصري وقد يكون مصحوبا بارتفاع في ضغط العين ويؤدي الى تغيرات في مجال الابصار، وقد ينتهي الامر بضمور في العصب البصري وفقد كامل للابصار اذا لم يتم السيطرة على المرض في الوقت المناسب وبالاسلوب الامثل.

ساعة فقط

وحول الاسلوب الجراحي الجديد للتعامل مع حالات »المياه الزرقاء« والذي طبق في الغرب منذ عدة سنوات ويطبق لاول مرة في الكويت قال البروفيسور د.شعراوي انه ومنذ مطلع التسعينيات كانت العمليات الجراحية تتم باحداث فتحة جراحية تبلغ 12 ملم، وبحسب ظروف كل حالة، الا انه الآن أمكن التوصل إلى إحداث فتحة أقل من 2 ملم، مشيرا بأن ما يحدث الآن جراحيا هو إجراء العمليات الجراحية على سطح العين ودون اختراق لجدارها، وبالتالي فإن المضاعفات تكون محدودة للغاية قياسا بالأسلوب التقليدي السابق.

وأوضح أن هذا الأسلوب الجديد الذي يستغرق نحو الساعة لكل عملية جعلها تصنف جراحيا بما يسمى بعمليات اليوم الواحد بمعنى أنه يمكن للمريض عقب إجراء العملية مغادرة المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي، مؤكدا أن الهدف من تلك العمليات هو منع التدهور الجاري في حالة الإبصار.

احذروا ضغط العين

ولفهم طبيعة مرض الجلوكوما (المياه الزرقاء) قال استشاري طب وجراحة العين د. إسماعيل إصلاح- الذي شارك البروفيسور شعراوي تلك العمليات إنه لفهم طبيعة هذا المرض المنتشر في الكويت بشكل كبير قلنا أن نعتبر أن العين هي بمثابة كرة صغيرة وبها »سائل« شبيه بالدم في جسم الإنسان وكان هذا السائل شفاف وله ضغط يؤثر على خلايا الشبكية والعصب البصري، وكلما كان ضغط هذا السائل في المستوى المطلوب بنحو 21-11 مم زئبق عند معظم الناس كان طبيعيا وبالتالي لا يؤثر على خلايا الشبكية والأوعية الدموية التي تغذي العصب البصري ما يعني أن حالة خلايا الشبكية والعصب البصري تكون طبيعية، لكن ما يحدث لدى الحالات المصابة بالجلوكوما (المياه الزرقاء) هو ان ضغط هذا السائل يكون اكبر من قدرة احتمال خلايا الشبكية والعصب البصري ما يؤدي الى ضمور تدريجي في الخلايا وصولا الى ضمور كامل لخلايا العصب البصري ومن ثم فقد الابصار نهائيا اذا لم يتم العمل على خفض ضغط العين الى مستوى من 21-11 مم زئبق.

وافاد د.صلاح ان هناك مؤشرات على ارتفاع مرض الجلوكوما في الكويت بنسبة عالية خصوصا في ظل ارتفاع معدلات السكر وضغط الدم والسمنة المفرطة بشكل كبير مشيرا بان هناك علاقة مباشرة وغير مباشرة بين الجلوكوما وتلك الحزمة من الامراض المزمنة غير المسيطر عليها علاجيا.

وقال ان التحدي الكبير الذي يواجهنا الآن هو عدم دراية معظم المصابين بالجلوكوما بمرضهم وكأنه بالنسبة لهم المرض الصامت، داعيا المصابين بداء السكري على نحو خاص وبأمراض ضغط الدم الى اجراء الفحص الدوري محذرا من استعمال عقار الكورتيزون لفترات طويلة وبدون استشارة الطبيب المعالج لان ذلك قد يؤدي الى الاصابة بالجلوكوما.

واشار الى ان هناك نوعين من الجلوكوما احدهما وهو النوع الاول يسمى (
Acute congestive claucoma) وهو نوع يحدث بشكل مفاجئ ويؤدي الى تدهور سريع في النظر ويمكن التدخل لعلاجه خلال 24 ساعة، اما النوع الثاني فوصفه بـ (حرامي النظر) ويسمى بالجلوكوما المزمنة (Chronic open - agle glaucone).

وما يفقده الانسان من النظر في هذه الحالة لا يمكن استرجاعه ولهذا فان التدخل الجراحي لمثل هذه الحالات هو منع تدهور النظر والمحافظة على ماتبقى منه لكن لحسن الحظ فان الاصابة عادة ماتكون في عين قبل الاخرى او في عين اشد من الاخرى وقال ان الحالات التي خضعت للجراحة امس تم التعامل مع كل منها على حدة بمتوسط بلغ نحو الساعة لكل حالة وهم اربعة كويتيين ووافد تم خلالها تخدير المريض ببنج موضوعي يكون المريض خلالها في كامل وعيه اثناء اجراء الجراحة.

ووصف د. اسماعيل اصلاح: هذا النوع من العمليات يؤدي الى نتائج ناجحة فنسبة النجاح تتجاوز الـ %90 وهذا النوع من العمليات هو نتاج التعاون الطبي بين وزارة الصحة ممثلة في مركز البحر ومستشفى كلية الطب و بـ جينيفا بسويسرا ممثلة في البروفيسور د. طارق شعراوي السويسري الجنسية والمصري الاصل.

وأعرب د. اسماعيل اصلاح عن سعادته بمشاركة د. شعراوي تلك الجراحات بعد تدريب شهرين معه في سويسرا، مشيرا بان اجراءه لتلك العمليات قد تم تحت اشرافه كي يتم اجراؤها على يد كوادر وطنية.

وقال د. اصلاح ان د. شعراوي سيقوم اليوم بالقاء سلسلة من المحاضرات من خلال ورشة عمل في مركز البحر بحضور اطباء العيون وبتنسيق مع معهد الكويت للاختصاصات الطبية حيث سيحصل على (6) نقط في اطار برنامج التعليم الطبي المستمر.

خالص الشكر

خالص الشكر لكل من مساعد مدير مركز البحر خالد المنوخ ولمنى الشريدة من العلاقات العامة والمصور عصام علي ومساعده مشاري السنعوسي من فريق »تلفزيون الوطن« على ماقدموه من مساعدة لإنجاح هذا التحقيق المصور.

 

الخميس, 30 - إبريل - 2009

 

 

ابتكار طبي جديد سجلته أكبر مجلات العيون العالمية

إصلاح انفصال مركز البصر عن الشبكية بمادة صمغية

 

عن ابتكار طبي كويتي جديد لفت انظار المدارس الطبية العالمية وتم تسجيله في احدى اكبر المجلات الطبية العالمية للعيون وهي مجلة رتنا الأمريكية للعيون، كشف رئيس وحدة الشبكية بمركز البحر للعيون الدكتور خالد السبتي انجازا جديدا للأطباء الكويتيين فيما يخص اجراء عمليات اصلاح انفصال مركز البصر عن الشبكية باستخدام مادة صمغية.

وأوضح د. السبتي خلال مؤتمر صحافي استعرض فيه ابتكاره وهو طريقة جديدة عبارة عن استخدام مادة صمغية تسمى تي. سيل لاغلاق ثقب في العصب البصري بسبب وجود عيب وتشوه خلقي في عين الانسان، مشيرا الى ان مادة تي. سيل  موجودة منذ فترة في المستشفيات لكنها تستخدم لاول مرة في عمليات العيون، ولفت الى ان هذه الطريقة الجديدة اثبتت نجاحها بنسبة تفوق الـ90 في المئة مقارنة بالطريقة التقليدية مضيفا انها أصبحت متبعة في جميع انحاء العالم بعد ان تم نشرها في المجلة الأمريكية باسم مركز البحر للعيون في الكويت.

وتابع د. السبتي أول حالة اجريت لها عملية بهذه الطريقة كانت في كندا عام 1999م وتم عرض الحالة بمؤتمر عالمي في الولايات المتحدة الامريكية عن الشبكية عام 2005م بعد ان تم تطبيقها في جميع انحاء العالم وأثبتت جدارتها، لافتا الى انه اجريت عمليات لـ 4 حالات في الكويت وتم نشر طريقة الابتكار كأول دراسة من نوعها باستخدام المادة الصمغية داخل العين ونجحت في كل الحالات بلا استثناء، مؤكدا ان الجسم لا يرفض المادة الصمغية كونها جزءا من مكونات الدم في جسم الانسان.

وذكر د. السبتي انه تم نشر الدراسة في احدى أكبر مجلات العيون في أكتوبر 2008 لافتا الى انه ومع تطور الطب في جراحة الشبكية وفي خطوات سريعة وتطور دائم من التسعينات وحتى الآن ما زالت هذه المشكلة قائمة وليس لها علاج سوى الحل المثالي وهو عبارة عن ازالة الجسم الزجاجي ووضع الليزر والغاز أو زيت السيلكون وهذه العمليات نسبة نجاحها لا تتعدى %20 حتى لو تمت اعادتها لان المشكلة ستظل موجودة، الى ان تم اكتشاف استخدام المادة الصمغية المذكورة، مشيرا الى ان المادة المستخدمة ليست جديدة على الطب حيث يتم أخذها من بنك الدم من أكياس الدم ويتم تحضيرها كمادة صمغية طبيعية حتى لا يرفضها جسم الانسان.

واوضح ان استخدامها كان محصورا لأطباء الأعصاب حيث انهم يستخدمونها للمشاكل المتعلقة بالسائل الشوكي أثناء العملية ان وجدت تلك المشكلة، ومضيفا ان أطباء الانف والأذن والحنجرة وجراحي الأوعية الدموية كزراعة الشرايين، يستخدمونها كذلك، لكن الجديد في استخدام هذه المادة انها لم تستخدم داخل العين قط قبل هذا الابتكار، منوها بانه بدأ استخدامها خارج العين لبعض عمليات زراعة القرنية.

وذكر ان الفكرة نشأت منذ فترة بعيدة وتعتبر حالاتها نادرة جدا وهي واحدة لكل 220 ألف حالة، لذلك طبقت هذه الدراسة على 4 حالات فقط.

واضاف د. السبتي انه اجرى أربع عمليات اخرى إحداها في كندا، لافتا الى ان النظر يكون قبل العملية 6 على 120 ويصل بعدها الى نسبة ستة على 12 وتستغرق العملية نحو 45 دقيقة، والمريض يتحسن تدريجيا بعد اجراء العملية خلال فترة تتراوح بين اربعة الى ستة اسابيع، مؤكدا ان التدخل السريع واجراء العملية خلال الاشهر الستة الاولى من شعور المريض بتدهور وضعف في مركز البصر يؤدي الى نجاحها بنسبة كبيرة جدا.

ولفت د. السبتي الى ان انفصال مركز البصر عن الشبكية يعتبر مرضا وراثيا نادرا جدا ويصيب واحدا من بين 200 الف شخص على مستوى العالم وغالبا ماتصاب به النساء اكثر من الرجال في عين واحدة، لافتا الى ان %30 تقريبا من المرضى لديهم ثقب في مركز البصر ليس لديهم مشاكل أما %70 فلديهم ثقب بالعصب البصري ثم انفصال بمركز البصر وبالتالي فقدان للبصر، مؤكدا انه يحدث عادة من العقد الثالث الى العقد الرابع.

واشار د.السبتي الى انه قدم ابتكاره في مؤتمر مونتريال عام 2005م ومؤتمر جامعة تورنتو شهر نوفمبر الماضي.

 

الجمعة, 17 - إبريل - 2009

 

 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net