|
تحيل الخدج من مواليد الأنابيب
إلى وحدات متخصصة في العامة
سباق مراكز علاج العقم تدفع فاتورته المستشفيات الحكومية
السباق
بين مراكز علاج العقم وأطفال الأنابيب في القطاع الخاص
بات مصدر تهديد لبعض المستشفيات الحكومية بما تؤدي
اليه العمليات في تلك المراكز من مساعدة السيدات في
انجاب التوائم ومن بينهم مواليد خدج لا يوجد في بعض
المراكز الصحية الخاصة مأوى لهم ما يؤدي الى تحويلهم
الى القطاع الحكومي.
ففي هذا السياق، تواجه غرف العناية المركزة للأطفال
حديثي الولادة والخدج بمستشفى الجهراء هذه الاسابيع
تحديات كبيرة بسبب استقبال المستشفى لاعداد كبيرة من
الأطفال التوائم غير مكتملي النمو تفوق امكانياته وذلك
من مراكز طفل الأنابيب التابعة للقطاع الخاص بالمنطقة.
وعلمت «الوطن» ان المستشفى استقبل في الاسابيع القليلة
الماضية وحتى امس اكثر من 25 طفلا حديثي الولادة تصل
معدلات اوزانهم الى اقل من كيلو جرام.
كما علمت «الوطن» ان الاطباء المسؤولين عن الأطفال
الخدج بالجهراء كادوا ان يرفضوا استقبال (4) توائم
صباح امس كانوا قادمين من احد المراكز الخاصة بطفل
الأنابيب لعدم وجود اسرة لهم الامر الذي جعل الاطباء
يضعون الأطفال الخدج في اماكن قد تعرض حياتهم للخطر
بسبب زيادة الاعداد عن الامكانيات المتاحة لديهم.
وناشد ولي امر اربعة أطفال غير مكتملي النمو وزير
الصحة د.هلال الساير سرعة التدخل لايجاد مأوى آمن
لأطفاله باحدى غرف العناية المركزة في الجهراء.
وفي اتصال هاتفي مع استشاري العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة
والخدج بالجهراء د.سليمان السعد كشف لـ «الوطن» عن حجم القضية والخطر
المحدق بوحدة الأطفال الخدج بمستشفى الجهراء ما لم يتم
وضع ضوابط صارمة لمواجهة هذا التزايد المضطرد لعدد
الأطفال الذي تواجهه الوحدة اذ انها تستقبل معدلات
عالية من الأطفال التوائم غير مكتملي النمو بغرض
ادخالهم الى غرف العناية المركزة في ظل عدم وجود شواغر
كافية تتواكب والاعداد المضطردة للأطفال المحولين الى
المستشفى.
وقال د.السعد اننا ما زلنا نتعامل بصعوبة مع تلك
الاشكالية مع ما تتعرض له المستشفى من ضغوط كبيرة
لاستقبال عدد كبير من التوائم اسبوعيا دون وجود اماكن
لهم.
واوضح السعد ان المشكلة تكمن حتى الآن في عدم تطبيق القوانين التي
وضعتها وزارة الصحة للرقابة على مراكز طفل الأنابيب في
القطاع الخاص
التي بدأت تتنافس الآن في التباهي بقدرتها على تحقيق
الحمل للسيدة بنحو اربعة توائم، وهو امر بات يصدر
مشكلة حقيقية لوحدة أطفال الخدج بالمستشفى نظرا
للارتفاع الباهظ لتكاليف اقامة الطفل الخديج داخل
الحضانات التي تصل إلى مبالغ خيالية لا يتحملها
المواطن على الاطلاق.
ودعا د.السعد وزير الصحة د.هلال الساير ووكيل الوزارة
د.ابراهيم العبدالهادي للتدخل الحاسم من اجل حل تلك
المشكلة مؤكدا ان وحدة الأطفال الخدج بمستشفى الجهراء
على ابواب كارثة محققة اذ ستعجز عن استقبال أطفال غير
مكتملي النمو من المراكز الخاصة.
واشار الى ان معظم الحلول تتعلق بالسياسات والضوابط
المتعلقة بأنشطة مراكز العقم بالقطاع الخاص التي تفرط
في استخدام الحبوب المنشطة للتبويض!
الاثنين 22 فبراير 2010
|