أخبار وإنجازات مركز الراشد للأمراض الحساسية

 

تعريفات ، معلومات ، نصائح ، ارشادات

 

 

مركز الراشد للحساسية استقبل 100 ألف مريض في 2009

 

أكد اختصاصي أمراض الحساسية والصدر بمركز عبدالعزيز الراشد للحساسية في وزارة الصحة د.ناصر الأحمد، أن موسم الحساسية الذي تشهده الكويت من بداية مارس الجاري حتى ابريل القادم سيشهد زيادة في أعداد الاصابة بأمراض الصدر والحساسية، مشيرا الى أن مراجعي مركز الراشد للحساسية قد بلغ في عام 2009 فقط أكثر من 100 الف مريض، لافتا الى أن نصيب قسم الحساسية أكثر من 85 الف مراجع بمتوسط شهري يعادل 7087 مريضا، وبمعدل يومي يعادل 327 مراجعا للعيادات الخارجية التابعة لقسم الحساسية (معظمهم من الكويتيين بنسبة أكثر من 3 الى 1 مقارنة مع غير الكويتيين)، مشيرا الى أن العيادات الخارجية بالمركز تعمل بشكل يومي على فترتين صباحية ومسائية.


وقال د.الأحمد في تصريح صحافي ان عدد المرضى المراجعين للمركز يختلف يومياً باختلاف الموسم وأيام السنة، وفي الأيام الهادئة، قد يصل العدد الى 250 حالة يومياً، أما في مواسم الحساسية وهي شهور مارس - ابريل - سبتمبر- أكتوبر فان الرقم المذكور يتضاعف.

 

السبت 13 مارس 2010

 

 

الأحمد: 410 مراجعين لمركز الراشد بسبب موجة الغبار

 

أكد اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة والباطنية في مركز عبدالعزيز الراشد للحساسية والجهاز التنفسي د.ناصر الأحمد ان موجة الغبار التي أصابت الكويت أدت الى زيادة كبيرة في أعداد المراجعين تراوحت بين 30 و50%، مبينا ان عدد مراجعي المركز امس بلغ 410 مراجعين.

 

وأضاف الأحمد في تصريح صحافي انه في مواسم الحساسية تبلغ نسبة الزيادة في أعداد المترددين على المركز 100%، مشيرا الى ان التغيرات المناخية السيئة تزيد من أعداد مراجعي المركز بشكل ملحوظ. ودعا مرضى الحساسية الى اتباع الخطط العلاجية التي يحددها الأطباء المعالجون، وتكثيف العلاج في أوقات التغيرات الجوية مثل تلك التي نمر بها الآن، ناصحا رواد البر الى البقاء في أماكن مغلقة قدر الإمكان.

 

الأربعاء 24 فبراير 2010

 

 

الأحمد: 3800 مريض راجعوا عيادة حساسية الجلد في مركز الراشد

 

كشف اختصاصي امراض الحساسية بمركز عبدالعزيز الراشد للحساسية د. ناصر الاحمد، ان عدد المراجعين الذين راجعوا عيادة حساسية الجلد في المركز خلال 2009 بلغ اكثر من  3800 مراجع، مشيرا الى ان أكثر الحالات المحوّلة هي التي تعاني من أمراض الارتيكاريا الحادة أو المزمنة، والاكزيما والهرش الجلدي وحالات الطفح الجلدي المصاحب للمسببات البيئية أو للأدوية أو الأطعمة وغيرها.


واضاف الاحمد في  تصريح صحافي ان عيادة حساسية الجلد في مركز الراشد للحساسية تعتبر  الوحيدة على مستوى الكويت التي تقدم خدمات متميزة في مجال علاج أمراض الحساسية الجلدية. وتعمل العيادة بشكل يومي ويشرف عليها أطباء اختصاصيون في مجال أمراض الحساسية. ويتم خلال الزيارة تقييم حالة المريض وطلب التحاليل التفصيلية حسب أحدث التوصيات العالمية، لافتا الى  أن الأطباء على تواصل مستمر مع الجهات العالمية للوقوف على آخر ما توصل إليه العلم في مجال علاج أمراض حساسية الجلد، ويتم تقييم البروتوكولات العلاجية بشكل دوري من قبل الاستشاريين وأعضاء مجلس القسم. وبين الاحمد ان أطباء المركز شاركوا بورقة علمية عن مرض الارتيكاريا المزمنة وخصائصها المرضية في الكويت وعلاقة الارتيكاريا بمختلف الأمراض الداخلية .

 

الأحد 24 يناير 2009

 

 

الأخصائي ناصر الأحمد :40  في المئة من أطفال الكويت يعانون من حساسية الإكزيما أو الأرتكريا

 

 الفيروسات التنفسية وحبوب الفطيرات أهم مسببات «الحساسية» في الكويت
 تطعيم الأطفال الذين يعانون الربو ضد «الخنازير».. ضرورة
 الزولير علاج حديث لمرض الربو تكلفة جرعته الواحدة 200 دينار


أعلن اخصائي أمراض الحساسية في مركز الراشد للحساسية د. ناصر الأحمد إحصائية حديثة اجراها المركز كشفت عن استقبال 10 آلاف مراجع خلال شهر اكتوبر الماضي متوقعا ان يستقبل المركز خلال هذه الايام 600 مراجع يوميا نظرا لحلول فصل الشتاء.


وأرجع الاحمد السبب في انتشار الحساسية في فصل الشتاء الى ظهور الفيروسات التنفسية وكذلك حبوب الفطريات التي يحملها الهواء من التربة لتصيب الانف او الصدر او العين فتؤدي للاصابة بالحساسية في هذه المناطق من جسم الانسان.


وقال الاحمد ان الحساسية الانفية يليها الربو الشعبي ثم «الاكزيما» و«الارتكريا» من اكثر امراض الحساسية انتشارا في الكويت لافتا الى ان نسب الاصابة بها في الكويت تساوي تقريبا معدل الاصابات العالمية من 10 الى 20 في المئة من السكان.


وتحدث الاحمد عن الكثير من العلاقات الحديثة في مجال علاج امراض الربو والحساسية، لافتا الى ان هناك مشكلة تعاني منها الكويت وبلدان العالم اجمع وهي نقص عدد الاطباء المتخصصين في هذا المجال..


ودعا المواطنين والمقيمين الى تطعيم اطفالهم الذي يعانون من الربو ضد انفلونزا الخنازير.

 ما هي أكثر امراض الحساسية انتشارا في الكويت؟
-
الحساسية الانفية ويليها الربو الشعبي ثم الحساسية الجلدية «الاكزيما» او «الارتكريا» وهناك دراسة وحيدة اجريت على مستوى الكويت كشفت عن ان 40 في المئة من الاطفال البالغين من سن 12 الى 15 عاما يعانون من المشاكل المصاحبة للحساسية الانفية و 15 في المئة من نفس الشريحة يعانون من «الربو» و 10 في المئة من الاكزيما الجلدية لكن ليست هناك دراسات اجريت لتحديد عدد الكبار المصابين بامراض الحساسية الا ان نسبة الاصابة بها في الكويت تساوي تقريبا نسبة الاصابة العالمية من 15 الى 20 في المئة من السكان.

 وماذا عن أسباب انتشار هذه الامراض في الكويت؟
-
السبب الرئيسي وراء انتشارها هو حدوث خلل في التفاعل بين جينات الشخص والبيئة الحديثة لأن جينات الانسان غير مهيأة للتعامل مع البيئة النظيفة «الحديثة»، ومن ثم فدخول اي جسم غريب اليه يؤدي الى افراز اجسام مضادة مناعية ضده فيحدث خلل في مناعة جسم الانسان تؤدي للاصابة بأمراض الحساسية.


 وكيف يتم علاج هذه الأمراض.. وهل هناك جديد في علاجها؟
-
التشخيص السليم هو اهم شيء لعلاج المريض وهناك فحوصات تجرى لتشخيص المرض ومن ثم وضع خطة علاجية له حيث يتم علاج المريض اما عن طريق حبوب او بخاخات وبعد ذلك يتحدد اذا ما كان المريض يحتاج الى «علاج مناعي» من عدمه.

 وما المقصود بالعلاج المناعي؟
-
هو عبارة عن امصال أو قطرات توضع تحت «اللسان» حيث تعمل على تحفيز الجهاز المناعي ولدينا في المركز قطرات وابر تصنع في فرنسا خاصة بالبيئة الكويتية، وتقوم وزارة الصحة باستيرادها لعلاج الحساسية وتعطى فقط في مركز الراشد للحساسية وهناك دراسات محلية تم نشرها في مجلات علمية تؤكد كفاءة هذا العلاج حيث يخفف من اعراض المرض بدرجة كبيرة، وعلى سبيل المثال هذا الدواء يؤدي لتخفيف جرعة العلاج بالنسبة لحساسية الانف، كما يمنع حدوث الربو لدى الاطفال، بالاضافة الى انه يمنع تطور مرض حساسية الانف من حساسية الى ربو خاصة لدى الاطفال الذين تبلغ اعمارهم 3 سنوات علاوة على ذلك اثبتت الدراسات ان هذه الادوية تمنع تكاثر التحسس لدى المريض اذا كان يعاني من تحسس تجاه شيء معين ويمنع تحسسه لاشياء اخرى.


ومن بين الادوية الحديثة ايضا في المركز عقار «الزولير» والذي يعطى للمريض الذي يعاني من الربو الشديد الذي يؤثر على الحياة وهناك لجنة طبية في مركز الراشد للحساسية متخصصة في النظر الى الحالات التي تستدعى لاخذ هذا الدواء خاصة ان هناك دراسات مبدئية اجراها مركز الراشد للحساسية مازالت في طور النشر اثبتت ان هناك استجابة وتحسنا ملحوظا للمرضى على اصعدة مختلفة حيث قلل العلاج من دخول كثير من المرضى الى المستشفى.


بصراحة هل تنصح مرضى «الحساسية» وخاصة «الربو» بأخذ لقاح انفلونزا الخنازير؟
-
اظهرت دراسة كندية حديثة صدرت منذ 3 اسابيع تقريبا اهمية تطعيم الاطفال الذين يعانون من «الربو» ضد انفلونزا الخنازير حيث اكدت ان التطعيم يقلل من دخولهم الى المستشفى وكذلك من حدوث مضاعفات لهم في حال اصيبوا بالمرض.


 وماذا عن عيادة الامراض الجلدية في المركز وكم مريض يتردد عليها بصفة شهرية؟
هناك 300 مراجع يترددون على عيادة حساسية الامراض الجلدية بصفة شهرية حيث يعد مرض «الاكزيما» الاكثر اصابة بين المراجعين.


 وهل هناك جديد في علاج «الاكزيما»؟
-
لا.. حتى الان علاج الاكزيما «تقليدي» وهو عبارة عن «مراهم» لاصلاح الخلل الجلدي الناجم جراء فقدان الماء في الجسم او صفات الجلد.


 كم عدد الاشخاص الذين اجريتم عليهم الدراسة؟
-
الدراسة اجريت على 10 مرضى ونحاول تعميم الاستفادة منها على مرضى اخرين حيث يوجد اكثر من 20 مريضا حاليا يستحقون هذا العقار الذي تبلغ تكلفة الجرعة الواحدة منه 200 دينار.

 وماذا عن خطتكم المستقبلية لتطوير المركز؟
--
نطمح خلال الفترة المقبلة الى افتتاح عيادات تخصصية جديدة في المركز لتعميم الفائدة على المرضى وكذلك لتخفيف الضغط على بعض العيادات.


 هل صحيح ان مركز الراشد للحساسية هو الوحيد الذي يجرى فحوصات المضادات الحيوية؟
نعم حيث تم تصنيع هذه الفحوصات قبل 3 سنوات واستخدمناها في المركز منذ عام ونصف لاكتشاف الحساسية ضد المضادات الحيوية وخاصة من البنسلين ومشتقاته ولدينا عيادة متخصصة في عمل تحاليل تستغرق من 8 الى 10 ايام في حال جاءت نتائج الفحوصات سلبية يمكن للمريض استخدام المضاد الحيوي اللازم لعلاجه اما اذا ظهرت نتائج الفحوصات ايجابية فيمنع المريض من تناول هذا النوع من المضاد الحيوي نهائيا.


 ما أهم المشكلات التي تعانون منها في المركز؟
-
هناك نقص شديد في اطباء الحساسية ليس بالكويت فقط ولكن في العالم اجمع فعلى سبيل المثال هناك 60 طبيبا فقط متخصصا في الحساسية اما في مركز الراشد فلدينا 4 اطباء متخصصين في علاج «الحساسية» ومن ثم فعدد الاطباء قليل بالمقارنة بعدد المراجعين الذين يترددون على المركز خاصة في المواسم التي تزداد فيها امراض الحساسية.


 هلا اعطيتنا تعريفاً لخدمات المركز؟
-
مركز الراشد للحساسية يقدم خدمات للمواطنين والمقيمين منذ ربع قرن تقريبا ، اما نوع الخدمات التي يقدمها فتضم علاج الحساسية التنفسية سواء حساسية الانف او الجهاز التنفسي او حساسية الاغشية المخاطية في العين بالاضافة الى علاج الحساسية الجلدية مثل «الاكزيما» و«الارتكريا» وهناك ايضا عيادات خاصة لحساسية الاطعمة والادوية او المشاكل المناعية التي تعقد جزءا من أمراض الحساسية.


 كم عدد المرضى الذين تستقبلونهم في المركز؟
-
لدينا مواسم للحساسية حيث تنتشر في شهري مارس وابريل وايضا في شهري سبتمبر واكتوبر وخلال المواسم يكون معدل المراجعين 600 مراجع في اليوم الواحد حتى ان المركز استقبل 10 آلاف مريض خلال شهر اكتوبر الماضي، حيث يصل عدد المراجعين الى 600 مريض في اليوم الواحد وهو العدد المتوقع خلال الفترة المقبلة خاصة ان موسم الشتاء يعد موسما للحساسية حيث تنتشر الفيروسات التنفسية، وكذلك حبوب الفطريات وهي عبارة عن حبوب تفرزها الفطريات الموجودة في التربة وحول الاشجار وتتكاثر هذه الحبوب ويحملها الهواء فتؤدي لاصابة الكثيرين بالحساسية سواء حساسية الانف او الصدر او العين.

 

الأربعاء 23 ديسمبر 2009

 

 

زحام لافت في أقسام الحوادث والرعاية الأولية لمرضى الربو الحاد والحساسية 

400  مراجع بضيق التنفس جراء أمطار العيد 

 

شهدت المستشفيات والمراكز الصحية في وزارة الصحة حضورا كبيرا غير مسبوق إلى اقسام الحوادث ومراكز الرعاية الاولية (الخفارة) لمرضى الربو الحاد والامراض الصدرية والحساسية، خلال فترة العيد التي تخللتها امطار متتالية على مدى يومين متتاليين..

 

الحضور اللافت لم يخل من امتعاض المرضى فيما يخص النقص الحاد بأجهزة الربو والتنفس الخاصة بالمراكز الصحية، فقد شهدت تلك المراكز زحاما لافتا على تلك الاجهزة، حيث سجلت اقسام الحوادث في المستشفيات الخمسة في جميع المحافظات فيما يخص مرضى الربو والامراض الصدرية حضورا قويا للمرضى بلغ عدد مراجعيه في اليوم الواحد ما يقارب من 350 الى 400 حالة ضيق تنفس جراء هطول الامطار، كان نصيب الاسد منهم لمستشفى مبارك الكبير، بينما احتلت منطقة الاحمدي الصحية في ما يخص مراكز الرعاية الاولية المركز الاول في تسجيل حضور مرضى الربو والامراض الصدرية، حيث سجل كل مركز في المنطقة حضورا بلغ من 40 الى 45 مريضا للربو الحاد.

 

ومن جهته دعا اختصاصي أمراض الحساسية وامراض الصدر في مركز الراشد للحساسية د. ناصر الأحمد، مرضى الربو الحاد والمزمن والامراض الصدرية الى زيارة الموقع الالكتروني والذي انشئ خصوصا لأمراض الحساسية باللغتين العربية والانجليزية تحت عنوان www.kuwaitallergy.com.

 

واضاف د.الاحمد ان الموقع المذكور يعتبر أول موقع الكتروني موجه لمريض الحساسية على مستوى الشرق الأوسط، وهو موجه لمريض الحساسيه بالكويت خصوصاً، وبالخليج والعالم العربي عموماً، مشيرا الى انه ومن خلاله يستطيع القارئ او مريض الحساسية بشكل عام أخذ المعلومات الخاصة بمرضه وتصفح الموقع الذي يمتاز باللغة البسيطة المستخدمة والمفهومة من قبل القارئ.

 

وذكر د.الاحمد ان الموقع يحتوي على أقسام متعددة ومهمة مثل معلومات للمرضى عن أمراض الحساسية المتعددة مثل حساسية الأنف والربو والحساسية من الأدوية والأطعمة ومشاكل الحساسية الجلدية وغيرها، مضيفا ان هناك قسما آخر عن كيفية استخدام أدوية الحساسية المختلفة مثل استخدم البخاخ (جهاز الاستنشاق)، واستخدام الكمّام، وكذلك استخدام أجهزة الربو الحديثة مثل التيربوهيلار (جهاز الاستنشاق التربيني) وجهاز الديسكوس، وكيفية استخدام البخاخات داخل الأنف. وهناك أيضاً نصائح للمرضى المصابين بالاكزيما وغيرهم.

 

وزاد: أهمية الموقع تكمن في انتشار أمراض الحساسية بالكويت والمنطقة عموماً وكذلك أهمية الانترنت في توصيل المعلومات للمرضى والمهتمين في وقتنا الحاضر، مشيرا الى ان امراض الحساسية بمختلف أنواعها أصبحت تؤثر في كل اسرة وبيت في الكويت، وقد أصبح واجباً نشر التوعية والمعلومات الطبية الأساسية بين أفراد المجتمع بمختلف المراحل العمرية وأسهل طرق التثقيف في عصرنا الحديث هو استخدام الشبكة العنكبوتية في ايصال المعلومات للمرضى والمهتمين.كة العنكبوتية في ايصال المعلومات للمرضى والمهتمين.

 

الأربعاء 2 ديسمبر 2009

 

 

كونها تحمل مهيجات بيئية 

د.ناصر الأحمد: على مرضى الربو تحاشي التعرض المباشر للأمطار 

 

حذر اختصاصي أمراض الحساسية وامراض الصدر في مركز الراشد للحساسية د. ناصر الأحمد، مرضى الربو الحاد والمزمن من الافراط في التعرض المباشر للامطار، لافتا الى ان الامطار عادة ما تحمل مهيجات تؤثر في الجهاز التنفسي بشكل عام.

 

واضاف د.الاحمد ان الامطار الحالية على الرغم من تنقيتها للجو بشكل عام الا ان مريض الربو قد يكون هو الوحيد الذي قد تتأثر صحته بسببها كونها تحمل معها مهيجات جوية وبيئية كثيرة بسبب استنشاقها للغبار وذرات الرمل وعوادم السيارات والمصانع وهذه ظواهر يسهل فهمها بسبب وجود مواد غريبة في الجو تسبب تهيج قصبات الهواء عند وصولها للخلايا، مؤكدا ان هناك علاقة مستمرة بين هطول الأمطار ومرض الربو، حيث يكثر عدد مرضى الربو ممن يراجعون اقسام الحوادث في المستشفيات بعد هطول الامطار مباشرة.

 

وزاد: من الاسباب الدعية لمنع التعرض المباشر لمرضى الربو، للمطر التغيرات المناخية المستمرة مع كل موسم للامطار والذي قد يحمل تغيرات جوية وتغيرات في مستوى حبوب اللقاح في الجو التي ترتكز بشكل كبير بالجو (تزداد خمسين ضعفا خلال الأمطار)، لافتا الى ان بعض حبوب اللقاح الصغيرة جدا في الحجم قد تصل للرئة وان استنشاق كمية كبيرة منها في وقت قصير قد يسبب أعراض الحساسية الصدرية الحادة، مضيفا انه وبسبب الزيادة السريعة والكبيرة في مستوى هذه الحبيبات فان الأعراض قد تظهر لدى بعض الأشخاص الذين لم يكونوا يعانون من الربو سابقا وانما من حساسية خفيفة في الأنف.

 

وتابع: ان بعض الدراسات وجدت أن الأمطار قد تزيد من نسبة الفطريات في الجو خلال وبعد هطول الأمطار مما قد يزيد من نسب التحسس، مشيرا الى ان الباحثين قد أظهروا ازديادا في بعض ملوثات الجو خلال الأمطار مثل ثاني أكسيد الكبريت والأوزون وربطوا بين ذلك وزيادة أعراض الربو، مضيفين انه ليس من الضروري أن تظهر أو تزداد أعراض الربو مباشرة بعد هطول المطر ولكن ذلك قد يستغرق 48 ساعة قبل أن تظهر الاعراض.

 

واوضح ان المثيرات الموجودة في الجو تختلف من بيئة لأخرى نتيجة لأنواع النباتات السائدة وكون المنطقة صناعية من عدمه لذلك لا يمكن نقل تجارب الآخرين مباشرة على بيئتنا ولابد من توثيق ذلك في بيئتنا والتفريق بين المدن المزدحمة والصناعية والأرياف عند اجراء البحث، مؤكدا انه مهما كانت المسببات فانه خلال هطول الأمطار تزداد حالات الربو، داعيا المصابين بالحساسية الى توخي الحذر خلال الأمطار والانتظام على أدوية الحساسية الموصوفة لهم وتجنب البرد وسرعة مراجعة طبيب الحساسية عند بدء ظهورالأعراض.

 

الأحد 29 نوفمبر 2009

 

 

الأحمد: لا دليل علمياً على تسبب إنفلونزا الخنازير بالوفاة أكثر من الموسمية

 

دعا اخصائي الحساسية في مركز الراشد للحساسية والجهاز التنفسي د. ناصر الأحمد مرضى الربو إلى أخذ تطعيم الانفلونزا الموسمية والتطعيم المضاد لانفلونزا الخنازير، مشددا على أن كبرى الهيئات العالمية الطبية تنصح المرضى المصابين بالربو بذلك، مؤكدا أن لا دليل علميا يؤكد أن انفلونزا الخنازير تَتَسبب في إحداث الوفاة أو حدوث مشاكل صحية أكثر من فيروس الانفلونزا الموسمية، مشيرا إلى أنه مثل فيروسات الانفلونزا الأخرى التي تصيب الجهاز التنفسي، حيث يتأثر مرضى الربو بشكل أكبر بهذا الفيروس.

 

ودعا الأحمد في تصريح صحافي جميع المرضى المصابين بالربو أخذ الاحتياطات اللازمة تجنبا للإصابة بالفيروس ومن بينها، التقيد بإجراءات السلامة الموضوعة من قبل وزارة الصحة، ليس في الأماكن العامة فحسب بل أيضاً داخل المنزل، خصوصاً عند وجود شخص لديه أعراض الانفلونزا، وتأكد مريض الربو من التحكم في المرض، حيث إن المرضى المتحكمين بالربو هم أكثر مقاومة للمرض عند إصابتهم بانفلونزا الخنازير.

 

وطالب بضرورة توجه أي مريض لديه أعراض المرض إلى الطبيب لتلقي العلاجات اللازمة، ودعا إلى اتباع خطة علاجية عند حدوث تدهور بأعراض المرض، مضيفا أنه إذا لم توجد خطة علاجية لدى المريض، فلابد من مراجعة الطبيب المعالج للوقوف على أفضل وسيلة علاجية يستطيع المريض اتباعها في حال حصول مضاعفات لديه نتيجة لإصابته بأي التهابات فيروسية.

 

وشدد د. ناصر الأحمد على ضرورة أخذ العلاجات الوقائية بانتظام، كما يجب على المريض معرفة الطريقة الأمثل لأخذ علاجات الربو والتأكد أن لدى المريض جرعات كافية من الدواء.

 

الخميس 19 نوفمبر 2009

 

 

40  في المئة  من الكويتيين مصابون بالحساسية

 

كشف اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة والباطنية في مركز عبدالعزيز الراشد لأمراض الحساسية د. ناصر الأحمد عن علاج 10 مرضى يشكون الربوَ الأرجي الحاد المصاحب للحساسية عن طريق عقار الزولير منذ دخوله المركز في العام الماضي، وذلك بعد خضوعهم للجنة طبية متخصصة من أطباء قسم الحساسية، مشيرا إلى أن النتائج الاستطلاعية الأولية تشير الى الدور الإيجابي الذي لعبه هذا الدواء على صُعُدٍ متعددة لهؤلاء المرضى، مثل تخفيف أعراض المرض والتحسن الملحوظ، وكذلك التقليل من التدهور المصاحب للمرض مما نتج عنه تقليل الزيارة للحوادث الطبية وتقليل مرات دخول المستشفى، إضافة الى الانخفاض الملحوظ في أخذ حبوب وأبر الكورتيزون والكمامات أو الأدوية السريعة المفعول لدى المجموعة التي تناولت هذا الدواء.

 

وقال الأحمد إن «الزولير» يعد آخر وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث والدراسات الطبية في مجال علاج أمراض الربو حول العالم، وهو خال من الكورتيزون، ويعطى على شكل إبر تؤخذ بشكل شهري أو كل أسبوعين. يتم إعطاؤه في عيادة متخصصة أسبوعية تحت إشراف أطباء استشاريين متخصصين في مجال أمراض الحساسية وفقا للبروتوكولات والتوصيات العالمية في هذا الشأن، مشيرا إلى أن أكثر المستفيدين من هذا الدواء هم مرضى الربو المصاحب للحساسية من العوامل الجوية، والذين يشكون أعراضَ المرض فترات متكررة ويحتاجون الى جرعات علاجية كبيرة بشكل مستمر، إذ يتسبب تدهور الربو لديهم في الدخول المتكرر إلى المستشفى أو المراكز الصحية.

 

ومن جانبها، قالت رئيسة قسم الحساسية في المركز د. نرمينا أريدوفيك إن 300 مليون شخص حول العالم مصابون بمرض الربو، وفي دولة الكويت يؤثر هذا المرض في أكثر من 15 في المئة من أفراد المجتمع، في حين تصيب الحساسية أكثر من 40 في المئة من الكويتيين.

 

الاثنين 5 اكتوبر2009

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net