|
الأخصائي ناصر الأحمد :40
في المئة من أطفال الكويت يعانون من حساسية
الإكزيما أو
الأرتكريا
•
الفيروسات التنفسية وحبوب الفطيرات أهم
مسببات «الحساسية» في الكويت
• تطعيم الأطفال الذين يعانون الربو ضد
«الخنازير».. ضرورة
• الزولير علاج حديث لمرض الربو تكلفة جرعته
الواحدة 200
دينار
أعلن اخصائي أمراض الحساسية في مركز الراشد للحساسية د. ناصر الأحمد
إحصائية حديثة اجراها المركز كشفت عن استقبال 10 آلاف مراجع خلال شهر
اكتوبر الماضي
متوقعا ان يستقبل المركز خلال هذه الايام 600 مراجع يوميا نظرا لحلول فصل
الشتاء.
وأرجع الاحمد السبب في انتشار الحساسية في فصل الشتاء
الى ظهور الفيروسات التنفسية وكذلك حبوب الفطريات التي يحملها الهواء من التربة
لتصيب الانف او الصدر او العين فتؤدي للاصابة بالحساسية في هذه المناطق من
جسم
الانسان.
وقال الاحمد ان الحساسية الانفية يليها الربو الشعبي ثم «الاكزيما»
و«الارتكريا» من اكثر امراض الحساسية انتشارا في الكويت
لافتا الى ان نسب الاصابة
بها في الكويت تساوي تقريبا معدل الاصابات العالمية من 10 الى 20 في المئة
من
السكان.
وتحدث الاحمد عن الكثير من العلاقات الحديثة في مجال علاج
امراض الربو والحساسية، لافتا الى ان هناك مشكلة تعاني منها الكويت وبلدان
العالم
اجمع وهي نقص عدد الاطباء المتخصصين في هذا المجال..
ودعا المواطنين والمقيمين
الى تطعيم اطفالهم الذي يعانون من الربو ضد
انفلونزا الخنازير.
•
ما هي
أكثر امراض الحساسية انتشارا في الكويت؟
-
الحساسية الانفية ويليها الربو
الشعبي ثم الحساسية الجلدية «الاكزيما» او
«الارتكريا» وهناك دراسة وحيدة اجريت على
مستوى الكويت كشفت عن ان 40 في المئة من الاطفال البالغين من سن 12
الى 15 عاما
يعانون من المشاكل المصاحبة للحساسية الانفية و 15 في المئة من نفس الشريحة
يعانون
من «الربو» و 10 في المئة من الاكزيما الجلدية لكن ليست هناك دراسات اجريت
لتحديد
عدد الكبار المصابين بامراض الحساسية الا ان نسبة
الاصابة بها في الكويت تساوي
تقريبا نسبة الاصابة العالمية من 15 الى 20 في المئة من السكان.
•
وماذا عن أسباب انتشار هذه
الامراض في الكويت؟
-
السبب الرئيسي
وراء انتشارها هو حدوث خلل في التفاعل بين جينات الشخص والبيئة
الحديثة لأن جينات
الانسان غير مهيأة للتعامل مع البيئة النظيفة «الحديثة»، ومن ثم فدخول اي
جسم غريب
اليه يؤدي الى افراز اجسام مضادة مناعية ضده فيحدث خلل في مناعة جسم
الانسان تؤدي
للاصابة بأمراض الحساسية.
•
وكيف يتم علاج هذه الأمراض..
وهل هناك جديد في
علاجها؟
-
التشخيص السليم هو اهم شيء لعلاج المريض وهناك فحوصات تجرى لتشخيص
المرض ومن ثم وضع خطة علاجية له حيث يتم علاج المريض اما عن طريق حبوب او
بخاخات
وبعد ذلك يتحدد اذا ما كان المريض يحتاج الى «علاج مناعي» من عدمه.
•
وما المقصود بالعلاج المناعي؟
-
هو عبارة عن امصال أو قطرات توضع
تحت «اللسان» حيث تعمل على تحفيز الجهاز المناعي
ولدينا في المركز قطرات وابر تصنع
في فرنسا خاصة بالبيئة الكويتية، وتقوم وزارة الصحة
باستيرادها لعلاج الحساسية
وتعطى فقط في مركز الراشد للحساسية وهناك دراسات
محلية تم نشرها في مجلات علمية
تؤكد كفاءة هذا العلاج حيث يخفف من اعراض المرض
بدرجة كبيرة، وعلى سبيل المثال هذا
الدواء يؤدي لتخفيف جرعة العلاج بالنسبة لحساسية
الانف، كما يمنع حدوث الربو لدى
الاطفال، بالاضافة الى انه يمنع تطور مرض حساسية
الانف من حساسية الى ربو خاصة لدى
الاطفال الذين تبلغ اعمارهم 3 سنوات علاوة على ذلك
اثبتت الدراسات ان هذه الادوية
تمنع تكاثر التحسس لدى المريض اذا كان يعاني من
تحسس تجاه شيء معين ويمنع تحسسه
لاشياء اخرى.
ومن بين الادوية الحديثة ايضا في المركز عقار «الزولير» والذي
يعطى للمريض الذي يعاني من الربو الشديد الذي يؤثر على الحياة وهناك لجنة
طبية في
مركز الراشد للحساسية متخصصة في النظر الى الحالات التي تستدعى لاخذ هذا
الدواء
خاصة ان هناك دراسات مبدئية اجراها مركز الراشد للحساسية مازالت في طور
النشر اثبتت
ان هناك استجابة وتحسنا ملحوظا للمرضى على اصعدة مختلفة حيث قلل العلاج من
دخول
كثير من المرضى الى المستشفى.
•
بصراحة هل تنصح مرضى «الحساسية» وخاصة «الربو»
بأخذ لقاح انفلونزا الخنازير؟
-
اظهرت دراسة كندية حديثة صدرت منذ 3 اسابيع
تقريبا اهمية تطعيم الاطفال الذين يعانون من
«الربو» ضد انفلونزا الخنازير حيث اكدت
ان التطعيم يقلل من دخولهم الى المستشفى وكذلك من
حدوث مضاعفات لهم في حال اصيبوا
بالمرض.
•
وماذا عن عيادة الامراض
الجلدية في المركز وكم مريض يتردد عليها بصفة
شهرية؟
هناك 300 مراجع يترددون على عيادة حساسية الامراض الجلدية بصفة شهرية
حيث يعد مرض «الاكزيما» الاكثر اصابة بين المراجعين.
•
وهل هناك جديد في علاج «الاكزيما»؟
-
لا.. حتى الان علاج الاكزيما «تقليدي» وهو عبارة عن «مراهم»
لاصلاح الخلل الجلدي الناجم جراء فقدان الماء في الجسم او صفات الجلد.
•
كم عدد
الاشخاص الذين اجريتم عليهم الدراسة؟
-
الدراسة اجريت على 10 مرضى ونحاول تعميم
الاستفادة منها على مرضى اخرين حيث يوجد اكثر من 20
مريضا حاليا يستحقون هذا العقار
الذي تبلغ تكلفة الجرعة الواحدة منه 200 دينار.
•
وماذا
عن خطتكم المستقبلية لتطوير المركز؟
--
نطمح خلال الفترة المقبلة الى افتتاح
عيادات تخصصية جديدة في المركز لتعميم الفائدة على
المرضى وكذلك لتخفيف الضغط على
بعض العيادات.
•
هل صحيح ان مركز
الراشد للحساسية هو الوحيد الذي يجرى
فحوصات المضادات الحيوية؟
نعم حيث تم تصنيع هذه الفحوصات قبل 3 سنوات
واستخدمناها في المركز منذ عام ونصف لاكتشاف
الحساسية ضد المضادات الحيوية وخاصة من
البنسلين ومشتقاته ولدينا عيادة متخصصة في عمل
تحاليل تستغرق من 8 الى 10 ايام في
حال جاءت نتائج الفحوصات سلبية يمكن للمريض استخدام
المضاد الحيوي اللازم لعلاجه
اما اذا ظهرت نتائج الفحوصات ايجابية فيمنع المريض
من تناول هذا النوع من المضاد
الحيوي نهائيا.
•
ما أهم المشكلات التي تعانون
منها في المركز؟
-
هناك نقص
شديد في اطباء الحساسية ليس بالكويت فقط ولكن في العالم اجمع فعلى
سبيل المثال هناك
60
طبيبا فقط متخصصا في الحساسية اما في مركز الراشد فلدينا 4 اطباء
متخصصين في
علاج «الحساسية» ومن ثم فعدد الاطباء قليل بالمقارنة بعدد المراجعين الذين
يترددون
على المركز خاصة في المواسم التي تزداد فيها امراض الحساسية.
•
هلا اعطيتنا
تعريفاً لخدمات المركز؟
-
مركز الراشد للحساسية يقدم خدمات للمواطنين والمقيمين
منذ ربع قرن تقريبا
، اما نوع الخدمات التي يقدمها فتضم علاج الحساسية
التنفسية سواء حساسية الانف او الجهاز التنفسي او حساسية الاغشية المخاطية
في
العين بالاضافة الى علاج الحساسية الجلدية
مثل «الاكزيما» و«الارتكريا»
وهناك ايضا عيادات
خاصة لحساسية الاطعمة والادوية او المشاكل المناعية التي
تعقد جزءا من أمراض الحساسية.
•
كم عدد المرضى الذين
تستقبلونهم في المركز؟
-
لدينا مواسم للحساسية حيث تنتشر في شهري مارس وابريل وايضا في شهري
سبتمبر
واكتوبر وخلال المواسم يكون معدل المراجعين 600 مراجع في اليوم الواحد حتى
ان
المركز استقبل 10 آلاف مريض خلال شهر اكتوبر الماضي، حيث يصل عدد المراجعين
الى 600
مريض في اليوم الواحد وهو العدد المتوقع خلال الفترة المقبلة خاصة ان موسم
الشتاء
يعد موسما للحساسية حيث تنتشر الفيروسات التنفسية،
وكذلك حبوب الفطريات وهي عبارة
عن حبوب تفرزها الفطريات الموجودة في التربة وحول
الاشجار وتتكاثر هذه الحبوب
ويحملها الهواء فتؤدي لاصابة الكثيرين بالحساسية سواء حساسية الانف او
الصدر او
العين.
الأربعاء 23 ديسمبر 2009 |