اخبار وانجازات مستشفى الأمراض الصدرية

 
 
 
 

فريق طبي كويتي أجراها بنجاح دون جراحة

«الصدري»: تركيب مضخة لرفع كفاءة قلب مريض

 

علي الصايغ: العملية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط

خالد المري: القسطرة قضت على مشاكل الجراحة

محمد المطيري: حالة المريض مستقرة والمضخة تعمل بشكل جيد


نجح فريق طبي كويتي في تركيب مضخة تساعد في ضخ الدم من قلب مريض كويتي عمره 36 عاما يعاني من ضعف شديد في عضلة القلب بنسبة %15 مع وجود ضيق في الصمام الاورطي.


وقال رئيس قسم القلب في المستشفى الصدري د.علي الصايغ ان العملية جديدة على مستوى العالم ويتم تطبيقها لأول مرة في الشرق الاوسط واجراها استشاري امراض القلب د.خالد المري ود.محمد المطيري ود.جمال الفضلي.


وأضاف ان حالة المريض تحتاج الى علاجات متقدمة جداً مثل عملية قلب مفتوح او زراعة قلب مشيرا الى ان المريض يرقد في المستشفى منذ شهر وكانت حالته منذ يومين صعبة وحرجة وتحتاج الى تدخل فوري وذلك بتركيب مضخة تعمل على تقوية ورفع كفاءة القلب وهذا الدعم كان يتم في السابق عن طريق فتح الصدر ليتم تركيب المضخة لتساعد القلب على العمل ولكن بفضل الطريقة الجديدة يتم عمل ذلك الآن عن طريق القسطرة ولا تستغرق العملية أكثر من نصف ساعة حتى تساعد على استقرار حالة المريض.


من جانبه قال الدكتور خالد المري ان الطريقة الجديدة يتم عملها عن طريق القسطرة بتركيب جهاز impella دون اي مضاعفات تذكر ومن الممكن ترك الجهاز في القلب لمدة خمسة ايام مضيفا ان الحالة كانت تستدعي السفر الى الخارج لعلاجها في مركز متقدم يختص بزراعة القلب ونظراً للظروف الحرجة للمريض كان لابد من التدخل الفوري وذلك لوجود خطر على حياة المريض اما الآن وبعد تركيب المضخة عن طريق القسطرة فيستطيع التنقل الآن عبر الطائرة الى مركز متقدم لعلاج القلب في الولايات المتحدة الأمريكية.


بدوره قال الدكتور محمد المطيري استشاري القلب والقسطرة وعضو برنامج «علاج فشل القلب» الذي تشكل أخيرا انه قام بتركيب هذا الجهاز بالتعاون مع الدكتور خالد المري بعد دراسة حالة المريض مع الفريق الطبي المختص وتمت العملية بنجاح باهر وحالة المريض الآن مستقرة ولله الحمد والمضخة تعمل بشكل جيد مشيرا الى ان المضخة يتم وضعها عندما تكون حالة القلب غير مستقرة او اصابة القلب بالفشل المزمن او فشل عضلة القلب بعد اجراء عملية جراحية ولقد أثبت هذا الجهاز فاعليته في رفع مستوى كفاءة القلب بالفترات الحرجة حتى يتم تحديد العلاج النهائي للمريض.


وأشار الدكتور جمال الفضلي استشاري جراحة القلب الى ان هذا الجهاز سيساعد الكثير من المرضى الذين لا تستطيع الأدويه لوحدها رفع كفاءة عضلة القلب خصوصاً في الحالات الحرجة الطارئة لمرضى فشل القلب وسوف يتم استخدامه أيضا في مرضى عمليات القلب المفتوح اذا استدعت الحاجة لمساعدتهم على التشافي مبكراً مشيدا برجال وزارة الصحة وعلى رأسهم الدكتور هلال الساير لدعمه برنامج علاج مرض فشل القلب داخل الكويت مؤكداً ان الوزير يولي اهتماماً كبيراً بهذا البرنامج.

 

الاثنين 25 أكتوبر 2010

 

 

مدير مستشفى الأمراض الصدرية

4 آلاف قسطرة و700 جراحة قلب مفتوح سنوياً

 

اكد مدير مستشفى الامراض الصدرية د. عباس رمضان ان المستشفى يجري من 600 الى 700 جراحة قلب مفتوح وحوالى 4 آلاف قسطرة في السنة على مستوى عال من الكفاءة، كاشفا في الوقت نفسه عن مشروع وطني لانشاء مستشفى للأطفال المصابين بأمراض القلب، بالاضافة الى مشروع توسعة المستشفى الصدري القديم لانشاء غرف عمليات قلب للاطفال وغرف عناية مركزة سيتم الانتهاء منها قريبا.


واضاف رمضان في تصريح للصحافيين على هامش فعاليات ماراثون المشي في اليوم المفتوح الاول الذي اقامه مستشفى الصدر صباح امس تحت شعار «لنكن اصدقاء لقلوبكم» الذي شهد ايضا انطلاق مشروع زراعة المليون «سدرة»، ان هذا اول برنامج يتم فيه التواصل بين ادارة مستشفى الامراض الصدرية واطباء القلب من جهة ومرضى القلب من جهة اخرى، مشيرا الى ان اختيار ماراثون المشي جاء لعلاقة رياضة المشي وفوائدها لمن يعانون امراض القلب، ناهيك عن فوائد المشي في حرق الدهون والكوليسترول التي رأينا ان نكرسها لدى المرضى ليعرفوا اهمية المشي.

واشار الى ان مجلس ادارة المستشفى قرر ان يكون مهرجان المشي عادة سنوية في اوائل شهر مارس من كل عام، مرددا: ان هذه أول مناسبة عزيزة علينا في التآلف بيننا وبين مرضى القلب، مضيفا اننا نريد اشعار مرضى القلب بانهم قريبون منا.


واكد ان هذا الماراثون هو الاول من نوعه لمرضى القلب الذي يقيمه المستشفى الصدري ويشاركهم فيه عدد من الاصحاء، وهو لزيادة الوعي لدى مريض القلب، لافتا الى ان مرضى القلب هم الذين انطلقوا في بداية هذا الماراثون.


وتابع ان هذا اليوم المفتوح تخلله مشروع المليون «سدرة» الذي يتضمن زراعة مليون «سدرة»، مشيرا الى ان منظمي هذا المشروع رأوا ان ينطلقوا بمشاركة مرضى القلب ومن أمام المستشفى الصدري لتكون اول نبتة تزرع عند هذا المستشفى، ومن ثم ينطلقون الى بقية مناطق الكويت، فهو مشروع للكويت كلها.

من جانبها، قالت نائبة مدير مستشفى الامراض الصدرية ورئيسة اللجنة الاجتماعية التنظيمية لليوم المفتوح د. ريم العسعوسي، ان الماراثون الذي يأتي تحت شعار «لنكن اصدقاء لقلوبكم» ليعبر عن تعزيز العلاقة بين المرضى والموظفين وتثقيف وتوعية المرضى والمواطنين.


واوضحت العسعوسي ان هذا اليوم هو اول يوم مفتوح يقيمه مستشفى الامراض الصدرية، معربة عن سعادتها لانطلاق الماراثون مع انطلاق مشروع المليون «سدرة» لتخضير الكويت، مضيفة ان المستشفى الصدري قرر بالتعاون مع خالد الحسن رئيس اللجنة التنظيمية لمشروع المليون سدرة، ان يكون بدء المشروع مع ماراثون المستشفى الصدري وهو امر جميل جدا ونتمنى ان ينجحوا فيه وان تستمر مثل هذه الفعاليات.


من جانبه، دعا رئيس قسم القلب د. علي الصايغ الى اجراء الفحوصات الدورية لمن سنه تجاوز 40 سنة من الرجال و50 سنة للنساء وذلك للوقاية من امراض تصلب الشرايين.


وقال الصايغ ان الاسباب الرئيسية لحدوث امراض القلب وتصلب الشرايين خاصة هي السمنة المفرطة والخمول والسكر وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والتدخين بالاضافة الى بعض الامور الوراثية الخارجة عن ارادة الانسان.


واوضح انه على الانسان مكافحة مسببات الامراض واهمها الخمول والاكل المفرط الذي يؤدي الى السمنة والاصابة بمرض السكر.


وبين الصايغ ان الفحوصات تساعد على المحافظة على الصحة، مشيرا الى انه في حال اكتشاف اصابة المريض بالمسببات فاننا كاطباء نعمل على معالجتها لكي لا تتحول الى امراض شرايين.

غرس أشجار
شارك في ماراثون المشي اكثر من 200 مشارك من المرضى وذويهم وعدد من الجمهور، وشهد الحفل غرس الاشجار وتنظيف الواجهة البحرية للمستشفى واطلاق بالونات تمثل المستشفى الصدري، كما تم تكريم الفائزين بالماراثون.

 

الأحد 21 مارس 2010

 

 

تؤدي إلى إصابتهم بأمراض القلب والشرايين

الصحة: سمنة أطفالنا تنذر بالخطر

 

أكد استشاري أمراض الشرايين والقلب رئيس قسم سونار القلب في المستشفى الصدري د. خالد بورسلي ان الدراسات اثبتت وجود ارتفاع خطير في مؤشرات سمنة الأطفال في البلاد، مما يشير إلى أننا سنشهد في السنوات القادمة إصابة أجيال بأمراض الشرايين والقلب في مراحل أكبر قد تمتد إلى سن المراهقة.


وقال بورسلي في تصريح صحافي بمناسبة تنظيم وزارة الصحة لماراثون «لنكن اصدقاء لقلوبكم» ان أمراض القلب والشرايين تعتبر في مقدمة الأسباب الرئيسية للوفيات، مشيرا إلى ان الوزارة أولت اهتماما بالغا للتصدي لهذه المشكلة من خلال العمل على المحور الوقائي والعلاجي على حد سواء.


وأشار إلى أن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة هم من لديهم تاريخ عائلي مرضي (الوراثة) والمصابون بالكولسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو الدهون الثلاثية والمدخنون والنساء بعد انقطاع الدورة الشهرية عنهم والمصابون بالسمنة.


وأوضح أن الدراسات أثبتت أن من يعانون سمنة في منطقة البطن يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكولسترول والدهون الثلاثية والسكر وارتفاع ضغط الدم مقارنة بمن تتوزع السمنة لديهم في بقية أجزاء الجسم من النساء والرجال، مشيرا إلى ان السمنة العامة خطورتها أقل لأن الشحوم والدهون الموجودة في أطراف الجسم كالأيدي والأرجل تفرز مادة تعاكس وتحمي، في حين ان الشحوم في تجاويف البطن لها تأثير سلبي وخطير من حيث الإصابة بأمراض الشرايين والقلب والأمراض المزمنة.


وأشار إلى ان المتعارف عليه عالميا أن الرجل يصاب بأمراض القلب والشرايين بعد سن 55 والمرأة بعد سن 65، معللا تقدم سن الإصابة عند المرأة بحماية الهرمونات الأنثوية لها بصفة عامة من الإصابة حتى انقطاع الدورة الشهرية ودخول المرأة سن اليأس حيث يبدأ مشوار الخطورة لديها، أما الرجل فالمشوار يبدأ مبكرا بسبب تراكمات عوامل الخطورة من ضغط الحياة اليومية والتدخين والإصابة بالأمراض المزمنة.


وبين ان في مجتمعنا تبدأ الإصابة بعد سن 30 من العمر لارتباطها بما يطلق عليه أمراض العصر سواء عند الرجل أو المرأة التي دخلت سن اليأس مبكرا بسبب العمليات الجراحية أو فشل المبايض، مشيرا إلى ان هناك الكثير من المرضى تكون إصابتهم على درجة كبيرة من الخطورة بعد الأربعين، مما يشكل ثقلا على الخدمات الصحية، ويكون لها تأثير سلبي في التركيبة السكانية والأداء المهني والاقتصاد والحياة الاجتماعية في الدولة.


وأكد بورسلي أن سبل الوقاية تكون من خلال تكاتف جهود العديد من الهيئات والمؤسسات للتشجيع على الحركة وتغيير نمط الحياة من خلال تناول الأطعمة الصحية والابتعاد عن السمنة وممارسة الرياضة بانتظام وجعلها جزءا من البرنامج اليومي وغرس هذه المفاهيم من الصغر من خلال المناهج الدراسية.

 

الخميس 18 مارس 2010

 

 

د. المكيمي: 75 اعتداء على أطباء في 2009

د. علي الصايغ: أدعو النواب لتبني قانون الحصانة الطبية

 

اكد رئيس قسم القلب في مستشفى الصدري د. علي الصايغ ضرورة اقرار مشروع قانون الحصانة الطبية للطبيب الذي تقدمت به الجمعية الطبية، مشيرا الى انه يدعو الى احترام كل موظف يعمل في مجال عمله سواء أكان طبيبا أو غيره لتوفير الظروف الملائمة لأدائه لواجبه.


وأضاف د. الصايغ: الجمعية الطبية الكويتية هي الممثل الرسمي والشرعي لنا كأطباء ونشد على يدها في جميع الجهود التي تبذلها لخدمة الطبيب في الكويت، ونحن نحترم ونقدر كل عمل يقوم به أي انسان أو جهة لخدمة الطبيب، وانني ادعو أعضاء مجلس الأمة الى تبنى قانون الحصانة الطبية للأطباء لحمايتهم من الاعتداءات التي تقع عليهم بين الحين والأخر، حتى يتسنى لهم العمل في جو طبيعي وآمن، واكد انه ماض في اجراءات قضية الاعتداء التي تعرض لها، ولو تعرض لضغوط لثنيه واجباره على التنازل فانه لن يتنازل.


وقال ان استمراره في مقاضاة المعتدين ليس الهدف منه "الانتقام" وانما حفظ حقوق جميع زملائه الأطباء، وايقاف الاعتداءات المتكررة على الأطباء.


من جانبه قال رئيس مجلس ادارة الجمعية الطبية الكويتية د.علي المكيمي ان الجمعية الطبية الكويتية تستنكر وبشدة الاعتداء الذي تعرض له الدكتور علي الصايغ وهو من الاستشاريين المشهود لهم بالكفاءة ودماثة الخلق، مؤكداً ان هذا الاعتداء لا يجوز أن يمر دون اتخاذ اجراءات رادعة وتأمين الحماية الكافية للأطباء، ومشيرا الى أن تكرار مثل هذه الاعتداءات يؤكد الحاجة لتأمين حماية كافية للطاقم الطبي وقبل فوات الأوان، «يجب تأمين حماية حقيقية قادرة على منع الاعتداء قبل وقوعه حرصا على قيام الأطباء بواجبهم في جو آمن حتى يستطيعوا أن يقوموا بواجبهم تجاه مرضاهم على أكمل وجه».


وقال ان عدد حالات الاعتداء على الأطباء في العام الماضي بلغ 45 حالة في القطاع الحكومي و30 حالة في القطاع الخاص مما جعل هذه الظاهرة تبدو كثقافة دخيلة على مجتمعنا المعروف عنه التسامح والطيبة.


واثنى د. المكيمي على دور وزير الصحة ووكيل وزارة الصحة والادارة القانونية بوزارة الصحة وعلى جهودهم المتميزة في حفظ حقوق الأطباء والعمل على حمايتهم.

 

الأحد 21 فبراير 2010

 

 

تأهيل غرف عناية الأطفال في «الصدري» خلال ستة أشهر

 

كشف مدير مستشفى الصدري د. عباس رمضان عن انتهاء التأهيل الثاني لغرف العمليات والعناية المركزة لجراحة قلب الاطفال في المبنى القديم خلال الفترة المقبلة، لافتا الى ان افتتاحه سيكون خلال 6 أشهر.


وقال رمضان في تصريح صحفي ان العمل يجري على قدم وساق لنقل مرضى الصدر من مركز الراشد للحساسية الى جناحهم الجديد في مستشفى الصدري، وذلك خلال العام الحالي.


واشار الى اجتماع سيعقده الاسبوع المقبل مع وزير الاشغال د. فاضل صفر للاتفاق على انشاء مشروع الواجهة البحرية، الذي يتضمن عمل ممشى وحدائق للمرضى بحيث يمكن لمرضى المستشفى، خصوصا مرضى القلب، ممارسة رياضة المشي بالاضافة الى تهدئة الحالة النفسية لجميع المرضى من خلال استمتاعهم بهذه الحقائق، مما يلعب دورا مهما في شفائهم.


واكد رمضان ان مشروع الوصلة بين المبنيين القديم والجديد في المستشفى والمتبرع به عائلة «جمال» سوف يبدأ العمل فيه قريبا، لافتا الى ان المشروع يتكون من طابقين الاول مخصص للادارة والهيئة التمريضية والثاني للعناية المركزة.

 

الاربعاء 27 يناير 2009

 

 

الحاي: الشهر المقبل انطلاق مؤتمر العيوب الخلقية للقلب

 

أعلنت إخصائية أمراض قلب الأطفال في مستشفى الصدري د. أميرة الحاي استضافة وزارة الصحة لمؤتمر العيوب الخلقية في قلب الأجنة والأطفال والكبار، خلال الفترة من 13 وحتى 16 يناير المقبل، تحت رعاية وزير الصحة د. هلال الساير، مشيرة إلى أنه سيتم عقد ورشة عمل لسونار قلب الأجنة على هامش المؤتمر.


وأضافت الحاي في تصريح صحافي أن المؤتمر سيناقش أحدث الأبحاث في علاج العيوب الخليقة في قلب الأطفال والكبار والأجنة، مشيرة إلى أنه ستتم مناقشة التطورات العلاجية في هذا الإطار، ومن بينها العلاج التداخلي، مضيفة أنه سيتم إجراء عمليات جراحية في ثقوب القلب لدى الأطفال. وأوضحت أن المؤتمر سيناقش الثقوب الخلقية في قلب الأطفال في الكويت والتي تمثل 10 في المئة من إجمالي العيوب الخلقية في القلب بشكل عام، مشددة على أن هذه العيوب تمثل أعلى من معدلاتها العالمية بأكثر من 10 اضعاف، حيث تقدر في الكويت بـ10 في المئة بينما المعدلات العالمية تبلغ النسبة 1 في المئة.


وقالت د. اميرة الحاي إن الكويت تعاني كذلك زيادة نسب العيوب الخلقية في الفتحات التي توجد بين البطينين وكذلك العيوب الخلقية فيما يسمى «رباعية الفلو»، مشيرة إلى أنه سيتم التطرق إلى الجديد في العلاج، حيث أصبح بالإمكان إغلاق بعض الفتحات بين الاذينين والبطينين وحتى خارج القلب، من خلال سدادات مخصصة من خلال القسطرة، وكذلك فتح الصمامات المسدودة من خلال ثقب الصمام ومن ثم نفخه في البالون وفتحه بواسط القسطرة.

 

الخميس 24 ديسمبر 2009

 

 

كانوا يعانون من ضمور في شرايين القلب فتمت تروية أجسامهم عبر البطين

إنجاز طبي في مستشفى الأمراض الصدرية: إجراء عمليات جراحية نادرة لثلاثة أطفال

 

في انجاز طبي جديد يسجل لمستشفى الأمراض الصدرية، كشف اختصاصي جراحة قلب الاطفال في المستشفى الدكتور فيصل السعيدي عن اجراء ثلاث عمليات جراحة قلب للاطفال تعتبر الأولى من نوعها في البلاد، مؤكداً ان العمليات الثلاث أجراها بمعيته طبيب جراح لقلب الاطفال وبمشاركة فريق طبي متكامل برئاسة الطبيب الزائر البروفيسور الروسي فاديم لوباموروف ورئيس قسم التخدير الدكتور عماد الشواف واختصاصي جراحة قلب الاطفال الدكتور مصطفى عبدالخالق.


وقال د. السعيدي: «ان الحالة الأولى التي أجريت لها العملية كانت لطفل يعاني من ضمور كلي في الجانب الأيسر من القلب والشريان الأورطي حيث تم اجراء اصلاح لانعكاس شرايين القلب، أما الثانية فهي عبارة عن المرحلة الثانية لمرض ضمور الجانب الايسر من القلب ذات البطين الواحد، أما العملية الثالثة فهي للمرحلة الأولى لضمور الجانب الايسر من القلب»، مبيناً ان الهدف من العمليتين الأخيرتين هو تروية الجسم من خلال البطين وكذلك تروية الرئة من مصدر آخر غير القلب.


وأشار السعيدي الى ان العمليات الثلاث تعتبر انجازاً طبياً غير مسبوق، وذلك بادخال نوع جديد من الجراحات التي تجرى للاطفال ذوي البطين الواحد والتي تعد من العيوب الخلقية لقلب الاطفال، آملاً ان تؤدي هذه الخطوة الجديدة الى تقليل الحالات المبتعثة للخارج والتي تصل تكاليفها المادية الى أكثر من مليون ونصف المليون دولار، فضلاً عن الرعايات الطبية المركزة والتي من الممكن أن تحتاج الى مبالغ مادية اضافية كبيرة.


وأضاف: ان الطبيب الروسي الزائر ساهم كثيراً في تطوير مستوى المهارة الفنية للكوادر الطبية الموجودة في قسم جراحات قلب الاطفال، لا سيما ان هذا هو الهدف المرجو من خلال احتكاكنا ميدانياً مع الخبرات العالمية والمشاركة في العمليات الصعبة التي تتم مع الاطباء العالميين، منوهاً بسعيهم الحثيث الى تطوير العمل في قسم جراحة قلب الاطفال والوصول به الى المستويات العالمية من حيث الخدمات الطبية.


وعن الحالة الصحية للاطفال الذين أجريت لهم العمليات الجراحية الثلاث، أكد ان جميعهم في المراحل الأخيرة من مراحل الأوضاع الحرجة، حيث يجب أن تمر عليهم 72 ساعة للاطمئنان بأنهم تجاوزوا المرحلة الحرجة.


بدوره قال البروفيسور الروسي لوباموروف ان مثل هذه العمليات الكبيرة تحتاج لمهارة وكفاءة فنية عالية من الكوادر الطبية، فضلاً عن التجهيزات والمعدات الطبية والاجهزة التقنية المتطورة، مشدداً على ان مستشفى الأمراض الصدرية لديه كوادر وتقنيات طبية عالية تضاهي مثيلتها العالمية ذات المستوى الطبي الجيد.
وأشار الى انه أجرى 16 عملية جراحية مماثلة من قبل وانه متواجد في المستشفى بدعوة من قبل وزارة الصحة مدتها اسبوعان وذلك لاجراء عدة عمليات طبية صعبة.


أما طبيب التخدير د. عماد الشواف فقال: ان وظيفة وعمل التخدير يعتبر مهمة اثناء العمليات الجراحية، مبيناً انه تم التعامل مع الحالة المرضية وفق الطرق الفنية الطبية التي تتم اثناء مثل هذه العمليات كما تم عمل ميكنة لقلب الطفل واستئناف وظائفه بالطريقة المثلى مع باقي أعضاء الجسم، فضلاً عن متابعة المريض في غرفة العناية المركزة.

 

الأربعاء 23 ديسمبر 2009

 

 

حذر الشباب من الكسل والتدخين.. واعتبر أمراض القلب خليجية بامتياز..

الرشدان : القسطرة في الكويت زادت 10 أضعاف بـ 7 سنوات

 

 لدينا أجهزة حديثة لإذابة شحوم الشرايين وتصويرها من الداخل
 •
علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية سينجح..ولكن!
 90 في المئة من كبار السن يعانون من السمنة في الكويت
 أنصح مرضى القلب بتأجيل الحج والعمرة هذا العام
 150 دقيقة رياضة كافية لحمايتك من الضغط والسكر والسرطان
 ازدياد معدلات التدخين وعدم الحركة في طليعة الأسباب
 •
لدينا 8 مستشارين في القسطرة ويتمتعون بخبرة كبيرة
 مستشفى الصدري في الكويت الأكبر عربياً في إجراء عمليات القسطرة
 •
ننصح الشباب بالابتعاد عن التدخين والسمنة.. والاهتمام بالرياضة


أكد استشاري أمراض القلب في مستشفى الصدري د. ابراهيم الرشدان ارتفاع معدل الاصابة بأمراض القلب في الكويت، مشيرا الى ان عدد الحالات التي تتردد على مستشفى «الصدري» لاجراء قسطرة وعلاج الشرايين تفاقمت الى 1000 في المئة خلال السنوات السبع الماضية اي ان معدل الحالات ارتفع الى 10 اضعاف ماكان عليه.


وكشف الرشدان في حوار اجرته معه «الدار» عن علاج 10 الاف مريض بالقسطرة سنويا، محذرا المواطنين والمقيمين من الخمول والكسل، داعيا الى اتباع نشاط بدني متوسط يصل الى 150 دقيقة اسبوعيا، مؤكدا ان ممارسة النشاط الرياضي 150 دقيقة اسبوعيا يقي من الاصابة بأمراض القلب والسمنة وكذلك السرطان.


وبين الرشدان امكانية علاج امراض القلب بالخلايا الجذعية الا انه دعا المرضى الى عدم العلاج بالخلايا الجذعية حتى يبت العلم نهائيا فيها.


وفجر الرشدان الكثير من المفاجآت عن احدث العلاجات لامراض القلب في الكويت ومدى امكانية دخول تقنية زراعة القلب من عدمه الى البلاد داخل هذا الحوار:


 بداية نود ان نتعرف على معدلات الاصابة بأمراض القلب في الكويت؟
- لاشك ان نسبة الاصابة بأمراض القلب في الكويت في تزايد مستمر عاما بعد عام والحقيقة ان امراض القلب من الامراض التي تتأثر بنمط الحياة وفي الكويت نمط الحياة يؤدي الى امراض السمنة المفرطة والتي تؤدي بدورها الى الاصابة بالسكر وضغط الدم، بالاضافة إلى ازدياد معدلات التدخين وعدم الحركة كل هذا يؤدي الى ارتفاع نسبة الاصابة بأمراض القلب ومنذ فترة اجرت وزارة الصحة دراسة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية منذ عامين حيث تبين ان نسبة السمنة تصل الى 90 في المئة في الاعمار المتقدمة ناهيك عن ارتفاع نسبة الاصابة بالسكر بدرجة كبيرة.


والملاحظ ان تزايد وارتفاع معدلات الاصابة بأمراض القلب في الكويت لم يصبح فقط مادة علمية تتناقلها المجلات الطبية فحسب وانما اصبحت حديثا عاما يبدو بين الناس لكن التزايد هذا لم يصل الى حده الاقصى وان كانت معدلات امراض القلب ستزداد انتشارا اكثرا خلال الاعوام المقبلة.

 وهل أمراض القلب منتشرة ايضا بين الشباب في الكويت؟
- للاسف في الكويت والخليج عموما نجد اصابات بأمراض القلب في اعمار صغيرة جدا ومنذ فترة اجريت قسطرة لمريض عمره 22 عاما كان يعاني من انسداد في شرايين القلب.

 • وما الأسباب وراء إصابة الشباب بأمراض القلب؟
-  السبب الاول هو التدخين تليه اسباب جينية وراثية.


 بصراحة ما نسبة المصابين بأمراض القلب في الكويت؟
- في الكويت لم نقم بمسح لتحديد نسبة المصابين بأمراض القلب لذلك من الصعب تحديدها لكننا اجرينا مسحا سكانيا لتحديد نسبة الاصابة بأمراض الضغط والسكر والسمنة حيث اتضح تفاقم معدلات الاصابة بهذه الامراض في الكويت، لكن يمكننا ان نحدد نسبة الاصابة من خلال عدد الحالات التي تتردد على مستشفى الصدري من قسطرة وعلاج الشرايين لنجد انها قد تفاقمت الى 1000 في المئة خلال السنوات السبع الماضية اي ان عدد الحالات ارتفع الى 10 اضعاف عن ذي قبل، وربما يكون ذلك لسهولة التشخيص الان ولثقة الناس في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، ايضا جزء من هذه الزيادة راجع لارتفاع نسبة الاصابة بالامراض نفسها وخصوصا امراض شرايين القلب.

 • ماذا عن الجديد في علاج أمراض القلب بالكويت؟
- الحمدلله لدينا مركز قلب رائد في الكويت لمستشفى الصدري سابقا وهذا المركز انشئ في عام 1969 وكان من اوائل المراكز في العالم العربي التي كانت تجري عمليات القلب المفتوح، بالاضافة الى اجراء القسطرة التشخيصية منذ ذلك التاريخ ايضا وتطور علاج القلب بالقسطرة.. والحمدلله تعد مستشفى الصدري الاكبر عربيا في اجراء عمليات القسطرة حتى اننا نعالج بالقسطرة 10 الاف مريض في السنة وانا اتكلم عن مجال القسطرة فقط فلدينا في مستشفى الصدري 8 مستشارين مختصين في القسطرة كل منهم يجري عددا من الـ10 الاف قسطرة ومن ثم فهم يتمتعون بخبرة كبيرة.

تقنية حديثة
اما من ناحية الاجهزة فلدينا تجهيزات في مركز القلب واجهزة حديثة تضاهي بعض المراكز في اميركا واوروبا مثل غرف القسطرة «الديجيتال» والدعمات الحديثة حيث كنا اول دولة في الشرق الاوسط تستخدم الدعمات الحديثة عام 2002 بالاضافة الى ان الاجهزة الحديثة التي نستخدمها لتذويب الشحوم في الشرايين مثل «الليزر» واجهزة التصوير الداخلي داخل الشرايين، بالاضافة الى تقنية حديثة جدا متوفرة الان لدينا في «الصدري» وهي الـO.C.T حيث يمكننا من خلال كاميرات صغيرة تصوير شرايين القلب من الداخل ومعرفة تكوينها ونسبة ترسب الكوليسترول بها وهذا كله بهدف التشخيص الدقيق ومن ثم العلاج على اساس سليم.

 • هل صحيح ماتردد مؤخرا عن امكانية علاج امراض القلب بالخلايا الجذعية؟
 - الخلايا الجذعية فكرتها بسيطة فبداية الانسان خلية واحدة.. وهي يمكن ان تصير بعد ذلك الى المخ والاعصاب بمعنى ان هناك خلايا لديها ذاكرة بفضل الله ان تتحول الى مخ والى عظام والى قلب وهكذا ومثال على ذلك خلايا نخاع العظم حيث تنقسم لتصبح انواعا مختلفة من الخلايا.
وفي الفترة الاخيرة تم استخدام هذه الخلايا لاغراض طبية حيث يوجد في جسم الانسان خلايا يمكن ان تتجدد مثل الجلد والشعر لكن هناك اعضاء لاتتجدد مثل المخ وايضا القلب وكانت هناك ابحاث كثيرة لزرع الخلايا الجذعية في القلب الذي يعاني من موت لبعض خلاياه وهو يمارس في بعض المستشفيات في العالم لكن قبل وجود الدليل العلمي على فعاليتها، ولابد ان يعرف الانسان اننا بصدد اجراء ابحاث عن الخلايا الجذعية فتقنية استخدامها سهلة وموجودة في الكويت لكن مردودها على صحة الانسان لم يبت العلم فيه حتى الان. اما الخلايا الجذعية كتقنية بسيطة جدا حيث يمكن ان نحصل عليها من نخاع العظم ويتم حقنها من خلال القسطرة في شريان معين يغذي المنطقة الميتة في القلب لكن بالطبع لا يمكن استخدامها لاحياء جزء ميت في خلايا القلب منذ 5 سنوات مثلا وانما لشخص اصيب بجلطة حيث يمكن زرع الخلايا الجذعية له خلال 5 ايام من اصابته وهذه طريقة للعلاج بالخلايا الجذعية وهناك طريقة اخرى تتمثل في حقن المريض بهرمونات معينة تنشط الخلايا الجذعية الموجودة بالفعل داخل الجسم.

 • وماذا عن رأيكم الشخصي في العلاج بالخلايا الجذعية؟
- ارى ان هذا الموضوع سينجح لان هناك بوادر كثيرة تدل على نجاحه لكن لم تتضح حتى الان تفاصيل كاملة عنه لذلك ادعو قراء هذا الحوار عدم التسرع الى العلاج بالخلايا الجذعية في بعض بلدان العالم التي تستخدم هذا الاسلوب حتى يتخذ العلم قرارا نهائيا بشأنه.


 هل تتاح لكم فرص لاجراء ابحاث علمية وطبية في الكويت؟
- نعم نجري العديد من الابحاث في الكويت واخرى اجريت على مستوى دول الخليج بالاضافة الى الابحاث العلمية الجوهرية حيث اجرينا ابحاثا عن طريق علاج الكلية اذا تأثرت اثناء اجراء القسطرة حيث تم ابتكار جهاز تم استخدامه بنجاح مع 10 مرضى تقريبا.

 • وماذا عن تقنية زراعة القلب في هل دخلت الى الكويت؟
- تقنية زراعة القلب.. غير متوفرة في الدول العربية وان كانت السعودية بدأت برنامجا لزراعة القلب الا انه مازال ضعيفا، زراعة القلب عملية هامة تجرى للمرضى الذين يعانون من فشل القلب نهائيا خصوصا للشباب وحاليا الكويت ترسل من يحتاج الى زراعة القلب الى الخارج وفي الخارج هناك مشكلة في زراعة القلب لانه لابد ان يؤخذ من شخص على قيد الحياة وينقل الى المريض ومن ثم يتم اختيار الشخص الذي يعطي القلب بحيث يكون تعرض لحادث ومات اكلينيكيا وطبيا اذا اتم فصل الاجهزة عنه سيموت وهنا مجمع الفقه الاسلامي افتى بجواز نقل القلب من هذا المريض ولكن زراعة القلب تحتاج الى فريق عمل متكامل والاهم تفهم المجتمع قبل اي شيء لانه من الصعب اقناع اسرة عربية لديها شخص منها مات اكلينكيا باخذ قلبه ومن ثم فان القلوب غير متوفرة، ناهيك عن طول الفترة التي يمكن من خلالها اجراء زراعة القلب وفي الدول المتقدمة يعطون المريض جهاز «بيجر» يتصلون فيه من خلاله ليبلغوه ان قلبه وصل ربما يحدث ذلك بعد عام او اكثر.

فريق متكامل
ايضا تحتاج جراحة القلب الى فريق عمل متكامل متفهم ينفي ذاته من اجل المصلحة العليا نفتقر اليه في العالم العربي فالكل يجد انه الافضل والاحسن، اما تقنية زراعة القلب فهي سهلة ونحن في الكويت نحتاج الى 10 جراحات لزراعة القلب في السنة لا تكفي لاكتساب الخبرة اللازمة ومن المفروض ان يكون مشروع زراعة القلب مشروعا خليجيا او عربيا ليقوم به مركز متكامل يجري الكثير من الجراحات فلدينا اطباء متمكنون علميا وفنيا لكننا نحتاج الى التطوير بتبني الجهات المسؤولة للشباب الكويتي من الاطباء الذين يعملون في مجال القلب ويحتاجون الى جهود كثيرة لدعمهم وتبنيهم لتطوير عملهم في هذا المجال.

 • وماهي النصائح التي توجهها للناس لحمايتهم من أمراض القلب؟
- اهم شيء هو الوقاية فيمكن الوقاية من الكثير من امراض القلب وذلك من خلال اجراء برنامج وقائي على مستوى عال لتغيير نمط الحياة فكان لدينا مشروع النشاط البدني مع الجامعة ومنذ عامين ونحن نحاول فيه تفعيل هذا المشروع لكننا نجد صعوبة كبيرة لعمل نشاط على مستوى كبير لدعم البرنامج وكان هدفنا هو الحركة ومنذ 5 اشهر اقمنا مؤتمرا للنشاط البدني وشارك فيه خبراء من مختلف انحاء العالم انجزوا مشاريع كبيرة لدفع الناس للحركة، ومن بين المشاريع مشروع برازيلي عبارة عن علبة دواء فارغة لكنها تعالج كل الامراض من خلال تناول الدواء يوميا وهو المشي وهذه العلبة يعطيها الطبيب للمريض ويطلب منه الحركة لمدة نصف ساعة في اليوم ولمدة 5 ايام في الاسبوع. ان الابحاث العلمية اثبتت ان ممارسة الرياضة نصف ساعة في اليوم من خلال اي حركة لا تكن بسيطة ولا شديدة «وسط» لمدة 150 دقيقة اسبوعيا تمنع امراض القلب والسمنة والسكر والضغط وكذلك مرض السرطان. ويمكن تقسيم 150 دقيقة الى 50 دقيقة 3 ايام في الاسبوع المهم ان تقوم بنشاط متوسط 150 دقيقة في الاسبوع لتحمي نفسك من الكثير من الامراض. ولذلك نقول لتخفيف الوزن لابد من الحمية وللشفاء من باقي الامراض لابد من الحركة وهناك معلومة احب ان اذكرها وهي اننا اجرينا دراسة في الكويت اكتشفنا من خلالها ان المصابين بالسمنة المفرطة ويبذلون نشاطنا بدنيا كبيرا لا يعانون من امراض الضغط والسكر بخلاف الاخرين.


وانصح المرضى الذين لا يعانون من امراض القلب الحذر لان نسبة امراض القلب في الكويت في تزايد مستمر وننصح الشباب بالابتعاد عن التدخين والحركة نصف ساعة في اليوم على الاقل وكذلك ننصح من لديهم تاريخ مرضي في اسرهم بالفحص المبكر للوقاية من الاصابة بامراض القلب اما مرضى القلب فننصحهم بالاستمرار في العلاج حسب نصائح الطبيب وعدم توقفهم بدون استشارة الطبيب لان هناك ادوية تتناول لفترات طويلة وقد تناول مدى الحياة.


والنصيحة الاهم لمرضى القلب هي الامتناع عن التدخين فهناك مرضى كثيرون اصيبوا بجلطات خطيرة ولا يمتنعون
من التدخين بالاضافة الى ضرورة الحركة لانها مهمة جدا لمريض القلب ولابد ان يتحرك بصورة يومية.


 • في ظل انتشار مرض انفلونزا الخنازير ما نصائحك لمرضى القلب؟
-  مريض القلب ليس من الفئات الاكثر عرضة بالاصابة بمرض انفلونزا الخنازير ولكننا ننصح مرضى القلب قبل ظهور فيروس AH1N1 ان يقي نفسه من الاصابة بالانفلونزا عموما وتناول طعم الانفلونزا الموسمية العادية لان مريض القلب اذا اصيب بالانفلونزا يكون اثرها كبيرا عليه ومن الضروري الوقاية والابتعاد عن المصافحة والعناق وغسل اليدين بصفة مستمرة حتى لا يعرض نفسه للعدوى وانصح المرضى الذين يعانون من ضعف في كفاءة عمل القلب تأجيل الحج والعمرة هذا العام.

 

الأحد 27 سبتمبر 2009

 

 

%80 من الوفيات في البلدان الفقيرة والنامية

خالد بورسلي: 17 مليون شخص ماتوا بسبب أمراض القلب

 

أعلن رئيس قسم وحدة القلب في المستشفى الصدري د.خالد بورسلي ان تقديرات منظمة الصحة العالمية الاخيرة تشير الى أن أكثر من 17 مليون شخص قضوا نحبهم قبل اربع سنوات فقط جراء التعرض لأحد الأمراض القلبية الوعائية مثل الأزمة القلبية .

وقال د.بورسلي في تصريح صحافي بمناسبة يوم القلب العالمي الذي يصادف الشهر الجاري، ان أكثر من %80 من تلك الوفيات حدثت في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل وطالت الرجال والنساء سواء بسواء، مشيرا الى ان الأمراض القلبية الوعائية تمثل بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية أهم الأمراض الفتاكة في العالم، لافتا الى انها تحصد أرواح 17.5 مليون نسمة كل عام.

واشار د.بورسلي الى امكانية توقي الاصابة بامراض القلب بنسبة %80 سواء من الأزمات القلبية والسكتات التي تحدث في سن مبكرة عن طريق اتباع ثلاث طرق رئيسية ومنها نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام والامتناع عن التدخين، مشيرا الى ان النظام الغذائي يجب ان يرتكز على نظام غذائي متوازن وضروري لصحة القلب والجهاز الوعائي يشمل الاكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب غير منزوعة النخالة واللحوم الخالية من الدهون والأسماك والبقول والاقلال من تناول الملح والسكر، ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة تساعد على صون الجهاز القلبي الوعائي، مشيرا الى ان ممارسة ذلك النشاط في معظم أيام الأسبوع ولمدة لا تقل عن 60 دقيقة يسهم في الحفاظ على وزن صحي، مع الامتناع عن تعاطي التبغ، مؤكدا ان التبغ يخلف أضراراً صحية جسيمة سواء كان في شكل سجائر أو سيجاراً أو تبغاً معداً للغلايين أو للمضغ، لافتا الى ان التدخين اللاارادي يشكل خطراً على الصحة أيضاً، مؤكدا ان ما يبعث على التفاؤل هو أن خطر الاصابة بالأزمة القلبية والسكتة يتقلص فور اقلاع الشخص عن تعاطي منتجات التبغ، بالاضافة أنه يمكن ان يتقلص بنسبة قد تصل الى النصف بعد مضي عام على الاقلاع.

ودعا د.بورسلي الى ضرورة ان يعي المريض المخاطر القلبية الوعائية المحدقة به من خلال المحاولة والسيطرة عليها عبر التأكد من ضغط الدم، محذرا من ان ارتفاع ضغط الدم قادر على احداث سكتة دماغية أو أزمة قلبية مفاجئة، مضيفا انه يجب التأكد من نسبة السكر في الدم، فزيادة ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم «السكري» من مخاطر الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، كما ان ارتفاع الكولسترول في الدم يزيد من مخاطر الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، داعيا الى ضرورة التحكم في الكولسترول باتباع نظام غذائي صحي أو بتناول الأدوية المناسبة عند الحاجة..

ونوه د.بورسلي ان منظمة الصحة العالمية قد خصصت يوم 27 من سبتمبر الجاري للقلب العالمي بهدف اذكاء الوعي العام بكيفية الحد الى أدنى مستوى من عوامل الاخطار المرتبطة بتلك الأمراض، مثل التحكم في الوزن وممارسة النشاط البدني بانتظام، مشيرا الى ان الاتحاد العالمي لأمراض القلب، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، يتولى تنظيم أنشطة في أكثر من 100 بلد، مضيفا ان الانشطة تشمل توفير فحوص طبية وتنظيم مسيرات ومسابقات عدو ودورات للحفاظ على اللياقة البدنية ومحادثات عامة وعروض فنية ومنتديات علمية ومعارض وحفلات غنائية ومهرجانات ومباريات رياضية.


الأربعاء 23 سبتمبر 2009

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net