أخبار وإنجازات مستشفى السارية

 

الأطفال وكبار السن اكثر عرضة لأمراض الصيف

د. مريم الفضلي: النزلات المعوية تصيب 20- %50 من المسافرين

 

قالت أخصائية الأمراض الباطنية بمستشفي الأمراض السارية د.مريم الفضلي ان فصل الصيف يساعد البكتيريا وسائر الميكروبات على النمو والتكاثر ما يساهم في سرعة فساد المأكولات والمشروبات وتخمرها، في ظل وجود الحرارة الشديدة وارتفاع نسبة الرطوبة، وبالتالي حدوث أنواع التسمم الغذائي خاصة مع سوء حفظ الأطعمة عند بعض الباعة، بالاضافة الى الزيادة الكبيرة في انتشار الذباب والحشرات التي تلعب دورا كبيرا في نقل البكتيريا والفيروسات من والى الانسان والتعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، وكثرة العرق وفقدان نسبة من سوائل الجسم والأملاح المعدنية مع عدم أخذ البدائل، والتعرض لتيارات التكييف المباشرة وتفاوت درجات الحرارة في المنزل والسيارة (حيث تكون باردة بسبب التكييف) مع ارتفاع درجة حرارة الجو خارجا..


واضافت د.الفضلي ان الأطفال هم الأكثر عرضة للاصابة بأمراض الصيف لقلة مناعتهم، وكذلك كبار السن لتدهور صحتهم ومناعتهم مع تقدم العمر، وكذلك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والربو وارتفاع ضغط الدم، والذين لا يعتنون بالنظافة الشخصية والعامة..


وأوضحت الفضلي ان أهم أمراض الصيف والسفر، الاعياء الحراري الشديد وضربة الشمس، وأمراض الجهاز التنفسي العلوي والسفلى «مثل الرعاف الأنفي وسيلان الأنف والعطس (الحساسية) وزيادة حدة نوبات الربو وأوجاع الحلق، والأمراض الجلدية مثل: الحروق الشمسية والكلف والأمراض الفطرية، وأمراض العيون مثل التراخوما والحساسية وجفاف العين، وأمراض الجهاز الهضمي مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي النزلات المعوية الاسهال الطفيليات المعوية والتيفوئيد والكوليرا، والتسمم الغذائي، والتهابات المسالك البولية، والتهابات الجهاز التناسلي وأكثرها الأمراض الفطرية، بالاضافة الى النزلات المعوية التي تعتبر من أكثر الأمراض التي تحدث في فترة الصيف وعند المسافرين، والتي تصيب 20 الى %50 منهم..


ودعت الى ضرورة تجنب الاصابة بالنزلات المعوية في الصيف وأثناء السفر، من خلال التأكد من نظافة المياه التي تستعمل في الشرب وغسل الخضراوات أو الطهي، واذا لم تتوافر المياه النظيفة فيجب غلي الماء لمدة خمس دقائق ثم تبريده واستعماله، ويفضل تناول ماء الشرب المعبأ في زجاجات محكمة الاغلاق، بالاضافة على الحرص بغسل اليدين باستمرار بالماء والصابون خاصة قبل البدء في اعداد الطعام وخلال مراحل اعداده (بعد غسل اللحوم مثلا) وقبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض أو لمس أي مصدر من مصادر التلوث كمقابض الأبواب وعربات المتاجر الكبرى والنقود، وتناول الفواكه والخضروات الطازجة بعد غسلها جيدا، ومن الأفضل تقشيرها وتقطيعها قبل الأكل مباشرة، والامتناع تماما عن تناول الأطعمة المكشوفة وعن شراء الأطعمة من الباعة المتجولين، والحذر ثم الحذر من تناول اللحوم غير المطهية جيدا وتجنب تناول المأكولات البحرية النيئة وغيرها من الأطعمة غير المطبوخة، وتجنب اضافة المايونيز والخضراوات والسلطات غير المطهية الى «اللحوم في الطيرة (الساندويتش) مثلا»، والتأكد من صلاحية الأطعمة المحفوظة والمعلبة خاصة منتجات الألبان والعصائر قبل تناولها، والحرص على تناول الطعام الطازج والساخن، وأن يوضع المتبقي منه في الثلاجة وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لساعات طويلة.

 

الأحد 20 يونيو 2010 - الوطن

 

 

الفضلي: جدري الماء خطر على الحوامل وقد يرفع نسبة وفيات المواليد إلى %20

 

قالت اختصاصية الأمراض الباطنية في مستشفى الأمراض السارية د. مريم الفضلي ان اصابة الحوامل بمرض جدري الماء قد تؤدي الى تشوه الجنين وارتفاع في نسبة الوفيات عند المواليد الى %20، مشيرة الى ان الاصابة بجدري الماء لدى المرأة الحامل عامل خطورة لا يستهان به للأم والجنين على السواء، لأن اصابة الأم بالتهاب الرئة الفيروسي يكون أعلى خاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، اضافة لما قد يسببه جدري الماء من الولادة المبكرة. كما قد يصاب الجنين بالفيروس داخل الحياة الرحمية مما قد يؤدي الى تشوهات عديدة.


وأضافت الفضلي في تصريح صحفي أن مرض جدري الماء يسببه نوع من أنواع الفيروسات يسمى الفاريسيلا، وهو من مجموعة فيروسات الهربس، وأن أعراض وعلامات المرض بداية تظهر بالاصابة بحمى خفيفة، والاحساس بالاجهاد والتعب والضعف، ويصيب عادة الأطفال بين سن الخامسة والعاشرة، وعادة ما يكون مرضاً بسيطاً يصحبه ارتفاع جزئي في درجة الحرارة، وقد لا يظهر أي طفح جلدي فيحسبه الأهل نوعا من البرد أو الرشح. يصاحبه احمرار وحكة في فروة الرأس، والذراعين والجذع، وحتى العينين والفم.


وأوضحت الفضلي أن مرض جدري الماء يتميز بظهور حويصلات وفقاعات صغيرة مملوءة بسائل صاف كدمع العين وذات قاعدة حمراء، وسرعان ما يتحول هذا السائل إلى سائل أصفر عكر، وبعد ذلك تنفقئ هذه الفقاعات وتتقشر، وتظهر هذه الفقاعات على مدى 4 أيام وتصيب البطن والظهر أولاً ثم الوجه وفروة الرأس وداخل الأذن وداخل الفم.


وأكدت أنه من الأعراض المميزة لجدري الماء الحكة الشديدة التي تزعج المصاب وتجعله يحك جلده مما يزيد من احتمال حدوث التهابات بكتيرية ثانوية ويساعد على ظهور ندب في الجلد.

 

وبينت الفضلي أن الإصابة في معظم الحالات تكون  بسيطة، ويتم الشفاء من المرض من دون الحاجة لاستعمال أي علاج، مشيرة الى أن الإصابة في كبار السن تعد أكثر خطورة، وقد تصاحبها مضاعفات أو حتى قد تسبب الحالات الشديدة الوفاة بسبب هذه المضاعفات، كالتهاب الرئة، وقد تزيد خطورة المرض إذا أصاب المتقدمين في السن أو المصابين بالسرطان أو المرضى قليلي المناعة. والمضاعفات الأهم عند الإصابة بجدري الماء هي التهاب الرئة والدماغ الجرثومي والفيروسي وهذه تحصل عند الأشخاص ناقصي المناعة كبار السن والأطفال الذين لديهم اكزيما جلدية.

 

الاحد 14 مارس 2010

 

 

خلال ندوة أقامها مركز التدريب في العمليات المشتركة بالوفرة

جمال الدعيج: شفاء 8490 إصابة من H1N1

 

قال مدير مستشفى الأمراض السارية د.جمال الدعيج ان الاستعدادات لمواجهة المرض بدأت مبكرة منذ شهر إبريل الماضي بعد وصول تحذير من منظمة الصحة العالمية، موضحا أن المستشفى طبق الخطة العملية لمواجهة المرض من خلال ثلاث مراحل الأولى ظهور المرض في الصيف وكانت أول حالة تلقاها المستشفى في 16 ـ 6، مضيفا ان المرحلة الثانية كانت بداية شهر رمضان وعودة المصطافين والمعتمرين، والمرحلة الثالثة وهي بداية العام الدراسي والمتوقع أن تستمر إلى ديسمبر المقبل..

 

واضاف د. الدعيج خلال الندوة الارشادية التي اقامها مركز التدريب في العمليات المشتركة بالوفرة لتوعية الموظفين العاملين عن انفلونزا الخنازيرH1N1، ان الإعلام قد ضخم وهول من تخويف الناس لأسباب غير معروفة، مؤكدا ان المرض ليس خطيرا ويمكن الوقاية والعلاج منه، لافتا الى عدد الحالات المصابة ومنذ ابريل الماضي بلغ 8490 معظمها حالات بسيطة وشفيت تماما وعاد اصحابها الى ممارسة حياتهم الطبيعية لافتا الى انه لم يتم تسجيل اي حالة وفاة خلال هذا الاسبوع.

 

وقال د. الدعيج ان الخطورة تكمن في انتقال المرض لأنه سريع الانتقال وينتقل عن طريق الهواء، ونحن نركز على الجانب الوقائي لأن العلاج ليس فعالا فعالية تامة فالفيروس قابل للتطور والتحور لأن الفيروس ذكي جدا..

 

وذكر د. الدعيج ان طرق الوقاية منه تكون عبر نظافة اليد بمحلول طبي والابتعاد عن الاختلاط وخصوصا أثناء العطاس وتغير العادات لفترة محدودة حتى ينتهي هذا الوباء، وأشار إلى أن أعراض المرض تبدأ بأعراض انفلونزا عادية أو احتقان وارتفاع في الحرارة أو توهن في الجسم، وبين الدكتور الدعيج الطرق المتبعة في وزارة الصحة في حال الاشتباه في حالات جديدة. وختم الدكتور الدعيج حديثه مطمئنا أنه لا داعي للخوف والهلع و ينبغي أن نأخذ الأخبار من مراجعها..

 

وأوضح د. دعيج ان عدد المصابين قد قفز إلى 8490 مصاباً، موضحا ان أضعاف هذا العدد لم يتم تشخيصهم وهذا يدل على ضعف المرض وبالتالي فإن حالة الهلع التي يعيشها الناس غير مبررة، لأن- بعيدا عن التهويل الإعلامي أو تسييس حجم المرض -عدد الوفيات بلغ 26 حالة فقط وهو رقم أقل بكثير من عدد ضحايا حوادث السيارات في أحد الطرق الدائرية، مشيدا بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة وتفعيل الجسم الصحي كاملا لمواجهة المرض وتخصيص جناح كامل في كل مستشفى لاستقبال مرضى انفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى أن الكويت كانت في طليعة الدول التي وفرت الطعوم والأدوية واللقاحات ووسائل التعقيم ووزعتها على المستشفيات والمستوصفات وتصرف وفق آلية معينة، مشيرا إلى إشادة الملحق الصحي بالسفارة الأمريكية بالجهود التي بذلتها الكويت في مكافحة المرض.

 

ولفت إلى أن الوزارة انتهجت مبدأ الشفافية في التعامل مع المرض حيث يعلن الناطق الرسمي الأخبار أولا بأول حتى نتفادى أي تسييس للقضية.

 

الجمعة 20 نوفمبر 2009

 

 
 

حذر من تطعيم مرضى حساسية «البيض» ضد المرض

الحجيلان: المصابون فعلياً بـ«الخنازير» عددهم يفوق المعلن عنه

 

 مرضى «الخنازير» في مأمن عن الاختلاط بمرضى الإيدز
 الجديري المائي» أكثر الأمراض السارية انتشاراً في الكويت ومرضاه من شرق آسيا
 10 في المئة من المترددين على المستشفيات مصابون بالمرض
 التطعيم ضد «الموسمية» لا يقي من الـ «H1N1»
 الرذاذ ينقل العدوى وليس الهواء
 تناول الحوامل لـ «التاميفلو» آمن


حذر اختصاصي الأمراض المعدية ورئيس قسم الأمراض الباطنية في مستشفى الأمراض السارية د. غانم الحجيلان من تطعيم الأشخاص المصابين بحساسية البيض أو من أصيبوا بمضاعفات جراء التطعيمات السابقة بلقاح «إنفلونزا الخنازير» مشددا على ضرورة تأكد الأطباء قبل تطعيم أي شخص من عدم اصابته بحساسية البيض أو مضاعفات لأية مضادات حيوية أو تطعيمات سابقة، مؤكدا أن تطعيم هذه الفئات يمثل خطورة بالنسبة لهم.


وكشف الحجيلان ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لا يقي من الإصابة بانفلونزا الخنازير، مشيرا الى امكانية تطعيم الشخص باللقاحين بدون أية أضرار له.
ورفض الحجيلان ما يتردد من أن الإصابة بانفلونزا الخنازير مرة لا يقي الشخص من المرض، مؤكدا أن الاصابة تحمي الانسان من الإصابة بفيروس AH1N1 مرة أخرى، حيث تتكون أجسام مضادة على الأغشية المخاطية تمنع الإصابة مرة أخرى.


وأكد ان تناول «الحوامل» «للتاميفلو» آمن، لافتا الى أن الحوامل من الفئات الخطرة بعد مرور 6 أشهر من الحمل، وليس من بداية الحمل، مشيرا الى أن «التاميفلو» نفسه هو «الفلاي فلو» وأن الأخير حقق نتائج طيبة في العلاج عند استخدامه مع بداية ظهور مرض AH1N1.


وبعيدا عن إنفلونزا الخنازير كشف الحجيلان عن وجود 140 مريضا مصابا بالايدز في الكويت، موضحا كيفية ابلاغه لذوي المرضى وطريقة التعامل معهم.


وكشف أن «الجديري المائي» يعد من أكثر الأمراض السارية انتشارا في الكويت، حيث يتردد من 5 الى 6 مصابين به يوميا على مستشفى الأمراض السارية مطالبا بادخال التطعيم ضده في برنامج التطعيمات، مشيرا الى أن المريض الواحد يكلف الدولة 40 دينارا في اليوم.


وأشار الحجيلان إلى أن مرضى الجذام والنوم يتم ترحيلهم وفقا لاتفاقية عالمية قديمة


 • لماذا سميت «إنفلونزا الخنازير» بهذا الاسم؟
 - تسمية الانفلونزا تتبع كيفية ظهورها والمكان الذي اكتشفت فيه، ولذلك اطلق على إنفلونزا AH1N1 انفلونزا الخنازير لظهورها في مزرعة للخنازير في المكسيك وعامة فالمسمى الصحيح الذي من المفترض أن يطلق على المرض ينتمي الى الأجراء التي تكون متواجدة على سطح الفيروس وتستخدم للتعرف عليه وهي «HON» وهذه الأجزاء يستخدمها الفيروس في الالتصاق بخلايا الأسطح المخاطية في الرئة والجهاز التنفسي بشكل عام وهناك 15 نوعا من الـ«H» و 9 من الـ«N» من ثم هناك 135 فيروسا، لكن اهتمامنا الآن ينصب على الـ «AH1N1» والفحوصات المتوافرة في وزارة الصحة تسمى «BCR» وهو فحص دقيق جدا يحتاج الى جزيء يصنع للتعرف على الحمض النووي للفيروس وهذا الجزيء مسجل باسم شركة «روش» وهذا الفحص يتكلف بالنسبة للمريض الواحد في الكويت «200 دينار»، ولذلك كان هناك استنزاف مالي كبير جراء فحص جميع المرضى المشتبه باصابتهم بانفلونزا الخنازير حتى اصدار منظمة الصحة العالمية توصيتها بفحص فئة معينة من المرضى فقط وكان ذلك في 24 أغسطس الماضي.


 • ما الفئة التي يجب فحصها للتأكد من اصابتها بالفيروس من عدمه وماذا عن باقي الفئات وكيف تكتشفون اصابتها؟
- هناك 3 فئات أو مجموعات: الأولى تضم الفئات التي تعاني من أعراض «الانفلونزا» لكن ليس لديها أي أمراض أخرى، حيث يتم علاجها بأدوية الانفلونزا أما المجموعة الثانية الفئات التي لديها عوامل مخاطرة مثل الأطفال دون السنوات الخمس وكبار السن والحوامل في شهورهن الأخيرة وكذلك المصابون بأمراض مزمنة مثل السكر والقلب والرئة ومرضى السرطان ومرضى زراعة الأعضاء، اذ إن هؤلاء يعانون من نقص مناعي نسبي، ومن ثم يتكاثر الفيروس لديهم بسرعة بسبب ضعف جهازهم المناعي وبطء استجابتهم للعلاج.


واذا كان المريض من هذه المجموعة يعاني من أعراض الانفلونزا وحالته لا تستدعي البقاء في المستشفى فنعطيه عقارا مضادا للفيروسات مع أدوية كحة مع التنبيه عليه بمراجعة المستشفى حال تطور حالته.


أما المجموعة الثانية فهي الفئات التي لديها عوامل مخاطرة وتحتاج الى دخول المستشفى وهذه هي الفئات الوحيدة التي يجرى لها فحص للفيروس بسبب خطورة حالتها.

حذر الكثيرون وعلى رأسهم الوزير الساير من تناول «التاميفلو» من دون الإصابة بالمرض فيما تعطيه المراكز الصحية للمصابين بأعراض البرد بدون اجراء التحاليل فما تعليقكم؟
بالنسبة للانفلونزا يستطيع أي طبيب تشخيص المرض، ولكنه لابد أن يتأكد من وجود احتقان شديد «بالزور»، بالاضافة الى باقي أعراض البرد ومن ثم اذا اتبع الأطباء الكشف والتأكد من وجود جميع أعراض انفلونزا الخنازير. خاصة وأن منطقة «الزور» تكون محتقنة بشدة فاعطاء المريض «للتاميفلو» في هذه الحالة يفيده لأنه يعالج الانفلونزا عموما وليس «الخنازير» فقط وبالتالي فحتى المصاب بأعراض برد عادية يعالجه «التاميفلو» لكن الفحص يجرى للفئات الحرجة لانه في حالة لاقدر الله حدثت وفاة يمكن ان ننسبها للفيروس.
لكن اجراء التحاليل لجميع المشتبه باصابتهم كلف الدولة مايقارب 2 مليون دينار قبل 24 اغسطس الماضي.

 • ولكن هل يضر التاميفلو الحوامل؟
- لا.. فهو دواء آمن بالنسبة للحوامل وايضا هناك معلومة يجب ان يعرفها الناس هي ان الحوامل يعتبرن من الفئات الحرجة بعد الشهر السادس لكن قبل ذلك فهي فئات عادية وليست خطرة.


 • ما الفرق بين «التاميفلو» و«الفلاي فلو» المتوفر في صيدليات «الصحة»؟
- ليس هناك اي فرق لان المادة المستخدمة في تصنيع الدواء مطابقة للمواصفات الاميركية والبريطانية، والكويت لا تدخل اي دواء مخالف لهذه المواصفات وفي الحقيقة استخدمنا «الفلاي فلو» في بداية الازمة واعطى نتائج مذهلة لكن مشكلته كانت في انتهاء صلاحيته خلال شهر 11 المقبل لذلك نحن نستخدم الان في مستشفى الامراض السارية  التاميفلو .


 اثارت قضية انتهاء صلاحية عقار «التاميفلو» جدلا كبيرا فهل فعلا يمكن استخدامه بعد انتهاء صلاحيته؟
- معروف لدينا كأطباء انه يجوز استخدام بعض الادوية لمدة 6 اشهر بعد انتهاء صلاحيتها شريطة ان تكن طريقة تخزينها سليمة.

 • هل يمكن اجراء فحوصات للكشف عن انفلونزا الخنازير في المختبرات الخاصة؟
- لا.. لانها تحتاج الى جهاز خاص لكشف الاصابة بالفيروس وهذه الاجهزة ليست متوفرة سوى في مختبرات وزارة الصحة فقط وليس هناك اي فحص يثبت الاصابة بالمرض في المختبرات الخاصة لان لديها أجهزة تكشف ان المريض معه انفلونزا A او B لكن ليس لديها القدرة على كشف الاصابة بفيروس انفلونزا الخنازير.. بدليل ان تكلفة الفحص نفسه تصل الى 25 دينارا في المختبرات الخاصة كما سمعنا في الوقت الذي يكلف فحص انفلونزا الخنازير للمريض الواحد في مختبرات الصحة 200 دينار تقريبا حيث تؤخذ مسحة عن طريق الانف والفم.

 • متى دخلت أول اصابة بانفلونزا الخنازير الى «السارية» ومتى كانت اخر اصابة؟
- اتذكر ان اول حالة وصلتنا كانت في 22 يونيو لمواطن شاب من الطلاب الذين يدرسون بالخارج قادم من اميركا وهذه كانت اول حالة بين المواطنين بخلاف الـ18 اصابة بين الجنود الاميركيين والحمدلله تمت السيطرة على الموقف دون اي احتكاك مع المواطنين اما آخر حالة فلا يمكن حصرها لاننا نستقبل حالات كثيرة في اليوم الواحد وربما من دقيقة دخلت اخر اصابة للامراض السارية.


 من واقع خبرتكم العملية اي الفئات اكثر اصابة بانفلونزا الخنازير؟
- في البداية كان المرض منتشرا بين الشباب لان اغلبهم يدرسون في الخارج ثم بدأ ينتشر بين المواطنين ثم المقيمين اما الان فهو منتشر بنفس نسب وجودهم في المجتمع ولا ننسى ان جميع الحالات المصابة بانفلونزا الخنازير ليس مشخصة فالعدد الحقيقي اكثر من المعلن لدينا لان هناك مصابين لم يراجعونا.


 هل تؤدي الكمامات دوراً في الوقاية من المرض؟
- كمامات «N95» سميت بهذا الاسم لان لها القدرة على ازالة 99.9 من مسببات العدوى التي تنتقل عن طريق الهواء وقد اكتشفت في الستينيات من اندلاع حرب بيولوجية ولذلك تلعب دورا هاما في الوقاية من عدوى الانفلونزا ومن ثم هي مهمة جدا لنا كأطباء لان احتكاكنا مباشر بالمرضى لذلك نرتدي هذه الكمامات بالاضافة الى نظارات خاصة لحماية العين من دخول «رذاذ» اليها لانها من الاغشية المخاطية التي يمكن انتقال المرض من خلالها وبصفة عامة فإن استخدام الكمامة يقلل من كمية الفيروسات التي تدخل الجسم من خلال الانف او الفم.

 العلاج المنزلي احدى الطرق العلاجية التي تتبعها الوزارة مع المرض وهو مايسبب قلقا لاسرة المريض في كيفية التعامل معه.. فما رأيك؟
- اتباع طرق الوقاية والتعامل السليم مع المريض يؤدي الى علاجه وعدم اصابة اخرين اذا تم الالتزام بالطرق الوقائية ولا بد ان يعرف الجميع ان الفيروس يموت على الاسطح القماشية مثل «الشراشف» وغيرها اذا وجد بدون مخاط بعد 5 دقائق فقط لكنه يعيش 8 ساعات على الاسطح الفولاذية الباردة وهذا ليس متوفرا في اجواء الكويت لكن الخوف كل الخوف من استخدام المناديل الورقية وبها بقايا مخاط.

 • تردد أن التطعيم يؤدي للتوحد عند الاطفال وامراض لدى الكبار، فما حقيقة ذلك؟
- هذا كلام غير صحيح لكن مايحدث هو ربما يصيب احد الاشخاص بتورم في مكان التطعيم اكثر من الاخر وربما يحدث الم في مكان التطعيم وحرارة، اما الخوف الذي يراود البعض فيأتي من ربطهم بين تطعيم الانفلونزا الموسمية والاصابة بمرض «جليم بيري» «ضعف العضلات» وذلك عقب الدراسة الاميركية التي اجريت على الجنود في السبيعينات وتم اكتشاف علاقة بين التطعيم والاصابة بالمرض لكن هنا في الكويت فان اكثر اسباب حدوث مرض جليم بيري هو التسمم الغذائي واكثر الحالات تتحسن مع الوقت عدا حالات قليلة جدا، اما خوف البعض من حدوث الوفيات فهذا غير وارد لكن يجب سؤال الشخص قبل تطعيمه اذا كان يعاني من حساسية البيض لانه يمنع من اعطائه الطعم وكذلك يجب ان يمنع عن الاشخاص الذين حدثت لهم مضاعفات جراء تناولهم لاي تطعيمات سابقة ومن ثم هناك خط احمر لاعطاء التطعيمات لهذه الفئات ويجب الا يتم تطعيمها ضد انفلونزا الخنازير.


 • وماذا عن الاطفال؟
- طبعا حساسية البيض تظهر معهم من العام الاول ولابد ان يعلم الطبيب بذلك حماية للطفل.


 هل تطعيم الانفلونزا الموسمية يعطي مناعة ضد انفلونزا الخنازير؟
- لا مع الاسف لا يعطي مناعة ويمكن للشخص ان يأخذ التطعيمين «الموسمية» و«الخنازير» معا دون ان تحدث له اي اضرار.


 هل يعطي تطعيم انفلونزا الخنازير مناعة ضد الاصابة بالمرض فترة طويلة؟
- يعطي مناعة لمدة عام تقريبا.

 • اذا اصيب الشخص بانفلونزا الخنازير فهل يأخذ مناعة ضد المرض؟
- نعم رغم كل مايقال من ان الاصابة لا تعطي مناعة اؤكد عكس ذلك لانها تكون اجساما مضادة ضد المرض تسمى بمجموعة IGA حيث يفرز الجسم المضاد هذه المادة على الاسطح المخاطية ولا يصاب الشخص مرة اخرى.


 ماذا ينقصكم لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير خصوصا مع اقتراب موسم الشتاء؟
- لا ينقصنا شيء فقط ننتظر وصول الامصال عدا ذلك فالاوضاع جيدة ووزير الصحة د. هلال الساير سخر لنا جميع الامكانات لمكافحة المرض ومنع انتشاره لكن الفترة المقبلة تعتمد على اتباع العادات الصحية السليمة اي عدم التقبيل او المصافحة والعطس في مناديل ورقية والقائها في القمامة مع ضرورة غسل اليدين بعد ذلك بالماء والصابون فافراد المجتمع عليهم دور كبير خلال الفترة المقبلة مع دخول موسم الشتاء لمنع المرض.

 • ما خطتكم المستقبلية داخل مستشفى الامراض السارية لمواجهة الاحتمالات الطارئة؟
- مبنى مستشفى زين جاهز لاستقبال الحالات حال وجود زيادات كبيرة في اعداد المصابين بانفلونزا الخنازير والمبنى جاهز وحال وصول امر الاخلاء سيتم اخلاؤه في ساعات قليلة ونقل مرضاه الى اجنحة مستشفيات «الصباح» واتمنى الا نحتاج لذلك بالاضافة الى اننا خصصنا اجنحة داخل المستشفى للتعامل مع الحالات ويجب ان يعرف الجميع انه حتى الان لسنا في الكويت امام حالة وبائية شديدة الخطورة فعدد الوفيات «9» مقارنة بالاعداد الهائلة المصابة والتي لم يتم تسجيلها لانها لم تتوجه للعلاج في المستشفيات تعني ان الوضع ليس خطرا لكن الخوف الحقيقي هو من تحور المرض مع دخول موسم الشتاء وظهور فيروس اشد قتلا خصوصا اذا اختلط فيروس الخنازير مع الطيور حتى ان دولا مثل بريطانيا تفكر في عمل مقابر جماعية تحسبا لظهور حالات وفيات كثيرة جراء تحور المرض.
لكن الوضع في الكويت آمن لان انفلونزا الطيور ليست مستوطنة بها، والخوف من دول مثل مصر وجنوب شرق اسيا، حيث يستوطن مرض انفلونزا الطيور فيها.

 • كيف يمكن حماية مرضى الايدز من الاصابة بفيروس «الخنازير» خاصة وان الجناحين قريبان من بعضهما داخل المستشفى؟
- في شهر ابريل الماضي خصصنا الجناحين الرابع والخامس لمرضى انفلونزا الخنازير وكان اختيارنا لهذين الجناحين ليس عشوائيا لاننا تسلمناهما في شهر نوفمبر الماضي وهما مزودان بمكيفات مخصصة للتعامل مع الامراض المعدية ويطلق عليه التبريد باستخدام الهواء النقي، ومن ثم فالهواء داخله لا يختلط نهائيا بهواء المستشفى، اما المرضى المصابون بـ«الايدز» طالما يتناولون العلاج فهم ليسوا مقيمين داخل المستشفى، والمرض ينتقل عن طريق الرذاذ وليس الهواء، وهذا ما تؤكده المراجع الطبية لكننا نأخذ بتوصيات منظمة الصحة العالمية القائمة على الحذر الزائد وهي ان المرض ينتقل عن طريق الهواء.
شيء آخر أود أن أوضحه ان مرض انفلونرا الخنازير لا ينتقل من خلال التكييف.


 هل اصابة الاطفال دون السنوات الخمس بفيروس «الخنازير» يعني موتهم؟
- لا نهائيا فهناك حالات اصابة لاطفال دون خمس السنوات دخلت الينا المستشفى وتم فحصهم وعلاجهم وشفيوا تماما وهنا يجب ان يعرف الناس ان الفيروس ليس هو الذي يقتل وانما مضاعفات المرض هي التي تؤدي الى الوفاة، لان ما يحدث هو تمكن البكتريا من الرئة واتلافها، فالفيروس يهاجم اولا خلايا سطح الرئة فيزيلها وتبدأ البكتريا الموجودة في جسم الانسان بدخول الرئة ولذلك ندعو الناس الى التوجه الى المستشفى او المركز الصحي حال شعور اي من افراد الاسرة باعراض البرد لان الساعات تفرق كثيرا في الشفاء والعلاج.

 • بماذا تنصح الناس خلال الفترة المقبلة مع دخول موسم الشتاء؟
- انصحهم باتباع العادات الصحية السلمية، فالشخص المريض لابد ان يتحمل جزءا من المسؤولية حتى لا يتسبب في اصابة الاخرين ايضا الشخص الصحيح يجب ان يتبع عادات صحية سليمة وعدم تنظيف العين او الانف بدون غسل الايدي سواء قبل او بعد التنظيف.


وانا لست منتقدا لعاداتنا لكنني اخشى على المواطنين من الاصابة من خلال المصافحة ثم تناول التمر بعد ذلك وهذه ايضا من طرق العدوى.


 ارتداء الاطفال في المدارس لكمامات طوال فترة الدراسة هل هو امر صحي ام لا؟
- هذا وضع مبالغ فيه فاتباع الارشادات الصحية السليمة داخل الفصل كافية لحماية الطلاب من الاصابة بالفيروس، وهنا يظهر دور ولي الامر الذي من المفترض الا يترك ابنه يتوجه الى المدرسة وهو مصاب باي من اعراض البرد، بالاضافة الى ضرورة وضع اكواب مياه بلاستيك بجوار مشارب المياه في المدارس منعا للعدوى ايضا.

 • كم عدد المرضى المشتبه اصابتهم بـ«الخنازير» اللذين تستقبلهم في اليوم؟
- نستقبل 80 مريضا تقريبا لديهم اعراض برد لكننا نكتشف ان بعضهم لديهم «التهاب لوز» او برد عادي، وبالتالي ربما يكون 8 اشخاص منهم فقط هم مصابون «بانفلونزا الخنازير» اي ان 15 في المئة من المترددين في اليوم يعانون من المرض وعامة الان هناك ثبات في اعداد المصابين خلال الفترة الاخيرة.


 بعيدا عن انفلونزا الخنازير «ما الامراض السارية الاكثر انتشارا في الكويت؟
- مرض «الجديري المائي» الذي نراه على مدار السنة والمشكلة ان مضاعفاته اكثر بين الكبار واكثر الاصابات بين الوافدين من دول شرق اسيا.
ايضا «التيفود» الناتج عن التسمم الغذائي يتردد علينا كثيرا المصابون به وكذلك التهاب الكبد «A» وB ونراه بشكل متقطع لكن لا ينقطع وهناك حالات للملاريا واكثرها لقادمين من دول شرق اسيا ايضا لدينا اعداد قليلة من مرضى الجذام حيث نرى شخصا تقريبا كل شهر.

 • كم مريضا بالايدز في الكويت حتى الان؟
- هناك تقريبا 140 مريضا تم اكتشاف اصابتهم بالمرض وقد نرى مريضا بالايدز كل شهر تقريبا، ولكن قانون الفحص قبل الزواج قرار حكيم وسوف يكشف المرض منذ بدايته ويكون علاجه سهلا، بالاضافة الى اننا سنمنع بهذا القانون اصابة اكثر من شخص بالمرض بدلا من مرض اثنين.


 • وما اسباب انتشاره؟
- الاتصال الجنسي هو السبب الاول لانتشار المرض وخاصة بين الذكور، وان كان نسبتها قليلة في المجتمع الا انها تنقل المرض بشكل اكبر ايضا استخدام العدسات اللاصقة مع الغير تؤدي الى انتقال مرض الايدز من شخص لاخر عن طريق الاغشية المخاطية في العين وايضا الحقن عن طريق الوريد ويمكن ان ينتقل المرض من خلال الاسنان.


 • هل تلعب كطبيب دورا في ابلاغ اسرة المصاب بالايدز باصابته بهذا المرض؟
- قانونا من حقي ان ابلغ الزوج او الزوجة فقط لكن لا ابلغ الاب او الام او الابن اما اذا كان شابا فلا ابلغ احدا، وعليه ان يتخذ الاجراءات اللازمة لحماية اسرته وعامة الاصابة نفسها تكون سببا كافيا لتغيير الشخص نفسه حيث يتدين بعضهم.


 لكن هناك من يرغب في اشاعة المرض في المجتمع؟
- نعم الفعل هناك البعض لديه الشعور بالانتقام من المجتمع وهناك اشخاص كانوا لا يأخذون الدواء بقصد اجراء علاقات جنسية غير شرعية لنقل المرض.


 هل تجد صعوبة في ابلاغ الزوج او الزوجة؟
- طريقة الابلاغ يمكن وصفها بالفن الدقيق وتحتاج الى اقامة علاقة مع المريض قبل ابلاغه باسبوعين بعد كسب ثقته بالتدرج الشديد، ولذلك من اشد الامور صعوبة في الطب ابلاغ الاشخاص بالخبر السيئ.

شكر للساير والدعيج
شكر الطبيب الحجيلان وزير الصحة د. هلال الساير قائلا: لقد وفر لنا جميع الامكانيات لمكافحة المرض حيث تجاوب مع اقتراحاتنا لمواجهة المرض منها قرار العلاج في المراكز الصحية حيث كان يتردد علينا في مستشفى الامراض السارية 300 مريض يفحصهم طبيبان وكنا نخشى العدوى اثناء الانتظار ولذا تقدمنا بهذا الاقتراح للوزير الذي نفذه ولاول مرة ارى قرارا يخرج مباشرة من مكتب الوزير الى المناطق الصحية.


ايضا كنا محظوظين بوجود مدير مستشفى مثل د. جمال الدعيج الذي يحرص على التواجد ليل نهار في المستشفى وجميعنا سعداء بان لم يصبه قرار التدوير الاخير لانه يبذل من الجهد الكثير فنجده حتى ايام العطل، وبالتالي نحن في الامراض السارية اعتبرنا المستشفى مكانا للقتال ولمواجهة مرض انفلونزا الخنازير.

 

الأحد 11 اكتوبر 2009

 

 

العطية: الإفراط في استخدام «التامفلو» كوقاية سيؤدي إلى مقاومة الفيروس له عند الاحتياج إليه

 

قال رئيس قسم الصيدلة في مستشفى الامراض السارية مساعد العطية ان سوء استخدام عقار «التامفلو» يضعف فرص الاستفادة منه في حال الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير، مشيرا الى ان الافراط في استخدامه كوقاية سيؤدي إلى مقاومة الفيروس لعقار التامفلو والتقليل من فاعليته عند الاحتياج اليه في علاج حالات انفلونزا الخنازير مما يؤدي الى حدوث مشكلة لانه العقار الوحيد الموجود حاليا لعلاج هذه الحالات والتي تعرف بمضادات الفيروسات (Antiviral Drugs).
وأضاف العطية في تصريح صحافي أن «هذه المجموعة الدوائية تختلف اختلافاً تاماً عن المجموعة الأخرى الأكثر شهرة، أو مجموعة المضادات الحيوية (Antibiotics)، حيث يقتصر تأثير المضادات على الفيروسات فقط، على عكس المضادات الحيوية التي تؤثر على البكتيريا، وهو ما يدحض الاعتقاد الخاطئ والمنتشر إلى حد كبير، بأنه يمكن علاج نزلات البرد العادية، أو الأنفلونزا، أو حتى بعض أنواع التهابات اللوزتين، باستخدام المضادات الحيوية.


وذكر ان «هذه الأمراض هي أمراض فيروسية، مما يجعل المضادات الحيوية عديمة الجدوى في علاجها، وتعود ممارسة صرف مضادات حيوية للمصابين بتلك الأمراض، كإجراء احترازي بسبب المخاوف من أن تضاف عدوى بكتيرية فوق العدوى الفيروسية (Secondary Infection)، بسبب ضعف حالة الجسم حينها، وانشغال جهاز المناعة بمكافحة العدوى الفيروسية الأولية، وإن كانت هذه الممارسة الطبية الشائعة جداً، مشكوك في جدواها وفعاليتها إلى حد كبير»، لافتا الى ان البعض يعتقد أنها تؤدي إلى آثار سلبية، بسبب أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، يؤدي في النهاية إلى تولد مقاومة ضدها تفقدها فعاليتها تماماً.


واوضح ان الفارق الآخر بين مضادات الفيروسات، والمضادات الحيوية، يتمثل في أن مضادات الفيروسات لا تقتل الفيروسات، بل تعيق نموها وتكاثرها ليس إلا، على عكس المضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا وتخلص الجسم تماماً منها، اضافة الى اختلاف مضاد الفيروس أيضاً في كونه غالباً ما يكون محدداً ضد نوع واحد من الفيروسات فقط لا غير، على عكس المضادات الحيوية التي يمكن للنوع الواحد منها التخلص من عدة أنواع من البكتيريا.


وقال انه بخلاف هذه الفروق، توجد صفة مشتركة بين مضادات الفيروسات والمضادات الحيوية، وهي قدرة كل منهما على توليد مناعة ضد العقار المستخدم، وفي حالة المضادات الحيوية، يمكن للبكتيريا المسببة لمرض ما أن تتمتع بمناعة ضد عدة أنواع من المضادات الحيوية، لينتج ما يعرف بـ «السوبر بكتيريا». أما في حالة الفيروسات فيمكنها أيضاً أن تولد مناعة ضد مضادات الفيروسات.


وتابع العطية أن «الإفراط وسوء الاستخدام لعقار «التامفلو، يعتبران العاملين الرئيسيين والأساسيين وراء توليد مناعة ضد مضادات الفيروسات أو المضادات الحيوية، فقد أصدرت منظمة الصحة العالمية الاسبوع الفائت إرشادات «التامفلو» في معركتنا الجارية ضد فيروس أنفلونزا الخنازير، وأهم تلك التوصيات، ضرورة قصر استخدام «تامفلو» على الحالات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة، مثل الأطفال الأقل من خمس سنوات، أو من هم فوق سن الخامسة والستين، والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والأزمة الشعبية، والمصابين بالإيدز وغيره من اضطرابات نقص المناعة، وهو ما يعني أنه لا حاجة لعلاج كل حالة تصاب بأنفلونزا الخنازير باستخدام مضادات الفيروسات، إلا إذا كانت هذه الحالة ضمن مجموعات الخطر سابقة الذكر، أو إذا ما تدهور الوضع الصحي للمصاب بشكل حاد.


واكمل  انه حتى الآن، مازالت أنفلونزا الخنازير مرضاً تتعافى الغالبية العظمى ممن يصابون به خلال أيام قليلة، ودون أي تدخل طبي، أما الإفراط وسوء استخدام مضادات الفيروسات، فسيؤديان في النهاية إلى تولد مقاومة لدى الفيروس، وهو ما سيشكل كارثة إذا ما تحول المرض إلى شكل أكثر شراسة مما هو عليه حالياً.

 

الأحد 11 اكتوبر 2009

 

 

قدم عدة نصائح وإرشادات لطالبي الرحلة المقدسة 

مساعد العطية: تطعيمات الحجاج شرط أساسي و«الخنازير» اختياري ولقاح الانفلونزا الموسمية ينصح به 

 

 أكد رئيس قسم الصيدلة بمستشفى الأمراض السارية مساعد العطية ان التطعيمات الخاصة بالحج أصبحت شرطا أساسيا فضلا عن قرارت الحكومة السعودية عدم السماح لأي حاج بالدخول الى المملكة ما لم يكن قد أخذ تلك التطعيمات.

 

وأضاف العطية في تصريح للصحافيين انه على كل حاج قبل ان يسافر الى الأراضي المقدسة مراجعة الطبيب لمعرفة ما استجد من اجراءات وقائية وتطعيمات مشيرا الى انه اذا كان الحاج مصاباً بمرض معين فعليه ان يسأل طبيبه عن النصائح الخاصة بحالته الصحية، وعن مدى تحمل جسمه للحج.

 

واشار الى ان أهم التوصيات العلمية الحديثة تنصح الحجاج بأخذ تطعيمات ضد كل من الحمى الشوكية (التهاب السحايا) والتطعيم ضده من أهم اللقاحات التي تشترط الحكومة السعودية أخذها قبل السفر الى الحج! وذلك لأن الحمى الشوكية من الأمراض المعدية الخطيرة، واذا لم تعالج فانها تؤدي غالباً الى الوفاة موضحا ان هذا اللقاح عبارة عن جرعة واحدة (نصف ملل) تحقن تحت الجلد.

 

ولفت الى ان لقاح الحمى الشوكية لا يعطى للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، لكن يمكن اعطاؤه للمرأة الحامل بل وينصح بذلك كذلك فان التطعيم المستخدم هو ضد جرثومة تسمى (مننجوكوكس) وهي أشهر أسباب الحمى الشوكية وأخطرها.

وذكر انه يجب ان يتم التطعيم باللقاح قبل 10 أيام من السفر، لأن مفعول اللقاح لا يبدأ الا بعد هذه المدة موضحا انه يبقى أثر التطعيم على الأقل ثلاث سنوات ولابد بعدها من أخذ التطعيم مرة أخرى.

 

واضاف ان من التطعيمات التي ينصح الحجاج بها التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية حيث يعتبر فيروس الانفلونزا من الفيروسات المعقدة، وله أنواع متعددة تختلف من عام لآخر ومن بلد لآخر بمعنى ان الشخص قد تكون له مناعة جزئية ضد الفيروس الموجود في بلاده بينما تنعدم مناعته ضد فيروسات البلدان الأخرى مشيرا الى ضرورة تأكد الحاج الذي يريد أخذ تطعيم الانفلونزا أنه مطابق لتوصيات الجهات الصحية في المملكة التي تصدر سنوياً توصيات بهذا الصدد.

 

وذكر ان الانفلونزا الموسمية تصيب نسبة كبيرة من الحجاج، وتؤثر في أدائهم للمناسك وتصيبهم بالتعب والارهاق العام، وقد تستمر معهم حتى بعد اكمالهم لمناسك الحج ولهذا تنصح الجهات الصحية بأخذ التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية.

 

وتابع العطية التطعيمات كذلك التطعيم ضد انفلونزا الخنازير وهو اختياري حسب قرارات وزارة الصحة وهو يعتبر الخطر الاكبر لهذا العام على الحجاج، وعلى كل حاج الالتزام بالاجراءات الوقائية لهذا المرض بالبعد عن التجمعات قدر المستطاع ولبس الكمام الواقي، وغسل اليدين عدة مرات بالمطهر.

 

وذكر ان هناك توجيهات صحية عامة على الحجاج الالتزام بها حفاظا على صحتهم كمرضى الداء السكري أو الضغط وما شابه ان يوضحوا ذلك للمشرفين في الحملة، كي يقوموا باعداد الغذاء الخاص بهم، كأن يكون قليل الدسم أو قليل الملح وكذلك شرب كمية كافية من السوائل قبل الشروع في أعمال العمرة والحج التي تفقد المرء كمية من السوائل والأملاح كالطواف والسعي والرمي.

 

ودعا الحجاج الى ضرورة أخذ راحة كافية ولو لعشر دقائق عقب الانتهاء من أحد أعمال الحج، كما ان عليه شرب كمية من السوائل قبل الدخول في السعي، لتعويض الأملاح والسوائل التي فقدها أثناء الطواف نتيجة التعرق.

 

وتابع: اذا شعر الحاج بتعب في المفاصل والعضلات بعد الانتهاء من أحد أعمال الحج، فان عليه اخذ احد المسكنات كالبروفين أو المسكدول حتى يرخي من شد العضلات وسيعمل على تسكين ذلك الألم لديه، بعد استشارة طبيب الحملة، مضيفا ضرورة اكثار الحجاج من أكل الفواكه والخضروات، والتي تعمل على منع الامساك وكذلك تزود الجسم بكمية من السعرات الحرارية والأملاح التي يحتاجها الحاج.

 

ودعا الحجاج الى أخذ بعض الأدوية الأساسية والتي من بينها مخفضات الحرارة كالبنادول ومسكنات الألم كحبوب بروفين وفولتارين ومحاليل الارواء الفموي، وهي موجودة على شكل أقراص أو بودرة وأدوية المغص كبسكوبان ومرطبات والبودرة الطبية لمعالجة التقرحات الجلدية بين الفخذين نتيجة العرق والاحتكاك الشديد والأدوية الأساسية الخاصة بالأمراض المزمنة كالسكري والربو ولضغط وأمراض القلب والداء المنجلي وغيرها، اذا كان الحاج مصابا بأحد هذه الأمراض.

 

وقال ان يجب على الحاج المحافظة على النظافة فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض والامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الامكان مع التأكد من تاريخ صلاحيتها واستخدام المناديل الصحية للتخلص من الافرازات المخاطية، حيث يساعد ذلك في تقليل حدوث حالات الاصابة بنزلات البرد.

 

وشدد على ضرورة قيام الحاج اذا كان مصابا بارتفاع ضغط الدم مراجعة طبيبه ومتابعة قياس الضغط أثناء فترة الحج واخذ أدوية الضغط التي وصفها له الطبيب، واتباع تعليماته في تناولها في مواعيدها المنتظمة والبعد عن جميع العادات الغذائية السيئة التي من شأنها ان تزيد الحالة سوءاً كتناول الشاي والقهوة، والاكثار من تناول الأطعمة الدسمة، والتدخين حتى السلبي منه .

 

وبالنسبة لمرضى الحساسية والأزمات الربوية قال انه يجب عليهم الاهتمام كل الاهتمام بالارشادات الطبية لتجنب أي أزمات أو مضاعفات مرضية، والحرص على مراجعة الطبيب قبل السفر، وكذلك أخذ الأدوية المختلفة والتي يحتاجها المريض، وعلى رأسها بخاخات الربو مثل الفنتولين، والبعد عن تناول الأدوية التي قد تتعارض مع المرض، مثل مضادات بيتا المستخدمة في علاج ضغط الدم، في حالة اذا ما كان المريض يعاني أيضا من ارتفاع في ضغط الدم، كذلك تجنب الاصابة بنزلات البرد قدر المستطاع، حيث انها تساعد على زيادة احتمالات الاصابة بالأزمات الربوية.

 

واشار الى ضرورة التزام الحجاج المصابين بالداء السكري باصطحاب جهاز لمراقبة السكر في الدم مع ما يكفي من شرائط الاختبار، ومراقبة سكر الدم بانتظام طوال مدّة السفر، مع تسجيل النتائج في سجل دائم وتناول وجبات صغيرة ومتفرقة طوال اليوم (6-5 وجبات في اليوم)، وذلك لتغطية الحاجة المتزايدة للطاقة خلال أداء المناسك والوقاية من انخفاض مستوى السكر في الدم.

 

وذكر العطية انه عند الانتهاء من مناسك الحج وفي طريق الحجاج للعودة الى الكويت يجب عليهم ان يأخذ مضاداً حيوياً عن طريق الفم يساعد كثيراً في منع انتشار العدوى الى غير الحجاج فيعطى جرعة واحدة من دواء سبروفلوكساسين لغير الحوامل والأطفال، أما بالنسبة للحوامل والأطفال فيعطى دواء الريفامبيسين لمدة يومين.

 

الأحد 8 نوفمبر 2009

 

 

أكد في محاضرة نظمتها  «الإصلاح الاجتماعي» إمكانية الشفاء من المرض دون هلع

مدير «الأمراض السارية»: عشرة أضعاف الرقم المعلن مصابون بـ«الخنازير» وغير مكتشفين

 

كشف مدير مستشفى الامراض السارية الدكتور جمال الدعيج ان من اكتشفت اصابتهم بانفلونزا الخنازير قرابة 6 الاف شخص، لكن هناك عشرة اضعاف هذا الرقم مصابون بالمرض ولم يقبلوا على اجراء الفحوصات المخبرية، ما يؤكد امكانية الشفاء من المرض.
جاء ذلك في محاضرة توعوية نظمتها جمعية الاصلاح الاجتماعي تحت عنوان «بين الوقاية والعلاج»، مساء الاول من امس.
وأكد الدعيج الحاجة الى تقديم النصح والارشاد لعموم المجتمع ضد الوباء.


واضاف ان لدينا خطة عملية طبقناها في مستشفى الامراض السارية بشكل دقيق مكنتنا من نجاح هذه التجربة التي استطعنا من خلالها التعامل مع اولى المراحل التي اصيبت خلال اشهر الصيف.


واشار إلى ان وزارة الصحة اختارت فكرة تخصيص جناح خاص في كل مستشفى لعلاج المرضى بالاضافة الى توفير الأمصال المضادة من قبل وزارة الصحة.


وقال ان وزارة الصحة وجميع المراكز والمستشفيات التابعة لها في جميع مناطق الكويت بدأت بالتعامل مع هذا المرض منذ اول حالة اصيبت بوباء انفلونزا الخنازير إلا ان ما حدث هو تحويل هذه المشكلة الصحية الى جدال سياسي من قبل البعض.


واضاف: ان الادوية المستخدمة لا تمنع الاصابة بمرض انفلونزا الخنازير بل تقلل احتمال انتقاله من شخص إلى آخر.


من جانبه، قال رئيس الصحة العامة في منطقة العاصمة الصحية د. عادل ملا حسين: ان مرض انفلونزا الخنازير لم يبلغ درجة الخطورة التي رسمها الاعلام له بين دول العالم اذا قارنا حالات الوفاة بين هذا الفيروس الجديد والانفلونزا الموسمية التي تقتل ما لايقل عن مليون شخص سنويا.


واضاف، ان هذا الفيروس تطور انتقاله من الخنازير إلى الانسان ومن شخص إلى آخر حتى اطلق عليه اليوم الوباء العالمي.
وبين ان الفيروس يعيش في الجهاز التنفسي للانسان ولهذا ينتقل من شخص مصاب إلى آخر عن طريق افرازات اللعاب في الفم او الانف او العين خلال التقاء الاشخاص مع بعضهم البعض في مسافة قد لاتزيد على متر واحد.


واشار إلى طريقة غير مباشرة يمكن للفيروس الانتقال من خلالها كاستخدام الادوات التي سبق استعمالها من قبل شخص مصاب بهذا الفيروس.

 

وقال ان هذا المرض لم يصل الى مرحلة الخطر وعلينا اتباع الاجراءات الوقائية لتفادي انتقال هذا الوباء، مشيرا الى ان جميع الحالات التي توفيت بعد الاصابة بهذا المرض كانت تعاني من امراض مزمنة ولهذا يجب عدم الخوف من الوباء لكن علينا اتباع تعليمات وزارة الصحة.


اما عضو هيئة التدريس في كلية التربية الاساسية الدكتور محمد الشطي فقال ان الهم والحزن والاذى والغم تكفر خطايا بني آدم لما روي عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.


واضاف، ان الواجب على المؤمن ان يعلق قلبه بالله عز وجل وان يصدق الاعتماد عليه في جلب المنافع ودفع المضار فإن الله وحده بيده ملكوت السموات والارض واليه يرجع الامر كله.


وبين ان من يتوفى بهذا المرض فله أجر الشهيد كما ابلغنا الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يجب ان يصبر كل مسلم على هذا الوباء وان يرجع إلى الله عز وجل وينتظر ما يقرره الله عز وجل.

 

الجمعة 6 نوفمبر 2009

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net