|
حذر من
تطعيم مرضى حساسية «البيض» ضد المرض
الحجيلان:
المصابون فعلياً بـ«الخنازير» عددهم يفوق المعلن عنه
•
مرضى «الخنازير» في مأمن عن الاختلاط
بمرضى
الإيدز
•
الجديري المائي» أكثر الأمراض السارية
انتشاراً في الكويت ومرضاه من
شرق آسيا
•
10
في المئة من المترددين على المستشفيات مصابون بالمرض
•
التطعيم ضد «الموسمية» لا يقي من الـ «H1N1»
•
الرذاذ ينقل العدوى وليس الهواء
•
تناول الحوامل لـ «التاميفلو» آمن
حذر
اختصاصي الأمراض المعدية ورئيس قسم الأمراض الباطنية
في مستشفى الأمراض
السارية د. غانم الحجيلان من تطعيم الأشخاص المصابين بحساسية البيض أو من أصيبوا
بمضاعفات جراء التطعيمات السابقة بلقاح «إنفلونزا
الخنازير» مشددا على ضرورة تأكد
الأطباء قبل تطعيم أي شخص من عدم اصابته بحساسية
البيض أو مضاعفات لأية مضادات
حيوية أو تطعيمات سابقة، مؤكدا أن تطعيم هذه الفئات
يمثل خطورة بالنسبة لهم.
وكشف الحجيلان ان التطعيم ضد الانفلونزا الموسمية لا
يقي من الإصابة بانفلونزا الخنازير، مشيرا الى امكانية
تطعيم الشخص باللقاحين بدون
أية أضرار له.
ورفض الحجيلان ما يتردد من أن الإصابة بانفلونزا الخنازير مرة لا
يقي الشخص من المرض، مؤكدا أن الاصابة تحمي الانسان من
الإصابة بفيروس
AH1N1
مرة
أخرى، حيث تتكون أجسام مضادة على الأغشية المخاطية
تمنع الإصابة مرة أخرى.
وأكد
ان تناول «الحوامل» «للتاميفلو» آمن، لافتا الى أن
الحوامل من الفئات الخطرة بعد
مرور 6 أشهر من الحمل، وليس من بداية الحمل، مشيرا الى
أن «التاميفلو» نفسه هو
«الفلاي فلو» وأن الأخير حقق نتائج طيبة في العلاج عند استخدامه مع
بداية ظهور مرض
AH1N1.
وبعيدا عن إنفلونزا الخنازير كشف الحجيلان عن وجود 140 مريضا مصابا
بالايدز في الكويت،
موضحا كيفية ابلاغه لذوي المرضى وطريقة
التعامل معهم.
وكشف أن «الجديري المائي» يعد من أكثر الأمراض السارية انتشارا
في الكويت، حيث يتردد من 5 الى 6 مصابين به يوميا على
مستشفى الأمراض السارية
مطالبا بادخال التطعيم ضده في برنامج التطعيمات،
مشيرا الى أن المريض الواحد يكلف
الدولة 40 دينارا في اليوم.
وأشار الحجيلان إلى أن مرضى الجذام والنوم يتم
ترحيلهم وفقا لاتفاقية عالمية قديمة
•
لماذا سميت «إنفلونزا الخنازير» بهذا
الاسم؟
-
تسمية الانفلونزا تتبع كيفية ظهورها والمكان الذي
اكتشفت فيه، ولذلك
اطلق على إنفلونزا AH1N1
انفلونزا الخنازير لظهورها في مزرعة للخنازير في
المكسيك
وعامة فالمسمى الصحيح الذي من المفترض أن يطلق على
المرض ينتمي الى الأجراء التي
تكون متواجدة على سطح الفيروس وتستخدم للتعرف عليه
وهي «HON»
وهذه الأجزاء يستخدمها
الفيروس في الالتصاق بخلايا الأسطح المخاطية في الرئة
والجهاز التنفسي بشكل عام
وهناك 15 نوعا من الـ«H»
و 9 من الـ«N»
من ثم هناك 135 فيروسا، لكن اهتمامنا الآن
ينصب على الـ «AH1N1»
والفحوصات المتوافرة في وزارة الصحة تسمى
«BCR»
وهو فحص دقيق
جدا يحتاج الى جزيء يصنع للتعرف على الحمض النووي للفيروس وهذا الجزيء
مسجل باسم
شركة «روش» وهذا الفحص يتكلف بالنسبة للمريض الواحد في
الكويت «200 دينار»، ولذلك
كان هناك استنزاف مالي كبير جراء فحص جميع المرضى
المشتبه باصابتهم بانفلونزا
الخنازير حتى اصدار منظمة الصحة العالمية توصيتها
بفحص فئة معينة من المرضى فقط
وكان ذلك في 24 أغسطس الماضي.
•
ما الفئة التي يجب فحصها للتأكد من اصابتها
بالفيروس من عدمه وماذا عن باقي الفئات وكيف
تكتشفون اصابتها؟
- هناك 3 فئات أو
مجموعات: الأولى تضم الفئات التي تعاني من أعراض
«الانفلونزا» لكن ليس لديها أي
أمراض أخرى، حيث يتم علاجها بأدوية الانفلونزا أما
المجموعة الثانية الفئات التي
لديها عوامل مخاطرة مثل الأطفال دون السنوات الخمس
وكبار السن والحوامل في شهورهن
الأخيرة وكذلك المصابون بأمراض مزمنة مثل السكر
والقلب والرئة ومرضى السرطان ومرضى
زراعة الأعضاء، اذ إن هؤلاء يعانون من نقص مناعي
نسبي، ومن ثم يتكاثر الفيروس لديهم
بسرعة بسبب ضعف جهازهم المناعي وبطء استجابتهم
للعلاج.
واذا كان المريض من هذه
المجموعة يعاني من أعراض الانفلونزا وحالته لا
تستدعي البقاء في المستشفى فنعطيه
عقارا مضادا للفيروسات مع أدوية كحة مع التنبيه
عليه بمراجعة المستشفى حال تطور
حالته.
أما المجموعة الثانية فهي الفئات التي لديها عوامل مخاطرة وتحتاج الى
دخول المستشفى وهذه هي الفئات الوحيدة التي يجرى لها
فحص للفيروس بسبب خطورة
حالتها.
حذر الكثيرون وعلى رأسهم الوزير الساير من تناول «التاميفلو»
من دون الإصابة بالمرض فيما تعطيه المراكز الصحية
للمصابين بأعراض
البرد بدون اجراء التحاليل فما تعليقكم؟
بالنسبة للانفلونزا يستطيع أي طبيب
تشخيص المرض، ولكنه لابد أن يتأكد من وجود احتقان
شديد «بالزور»، بالاضافة الى باقي
أعراض البرد ومن ثم اذا اتبع الأطباء الكشف والتأكد
من وجود جميع أعراض انفلونزا
الخنازير. خاصة وأن منطقة «الزور» تكون محتقنة بشدة
فاعطاء المريض «للتاميفلو» في
هذه الحالة يفيده لأنه يعالج الانفلونزا عموما وليس «الخنازير» فقط وبالتالي
فحتى المصاب بأعراض برد عادية يعالجه «التاميفلو»
لكن الفحص يجرى للفئات الحرجة
لانه في حالة لاقدر الله حدثت وفاة يمكن ان ننسبها
للفيروس.
لكن اجراء التحاليل
لجميع المشتبه باصابتهم كلف الدولة مايقارب 2 مليون
دينار قبل 24 اغسطس الماضي.
•
ولكن هل يضر التاميفلو الحوامل؟
- لا.. فهو
دواء آمن بالنسبة للحوامل وايضا هناك معلومة يجب ان
يعرفها الناس هي ان الحوامل
يعتبرن من الفئات الحرجة بعد الشهر السادس لكن قبل
ذلك فهي فئات عادية وليست خطرة.
•
ما الفرق بين «التاميفلو» و«الفلاي فلو» المتوفر في
صيدليات «الصحة»؟
- ليس هناك اي فرق لان المادة المستخدمة في تصنيع
الدواء مطابقة للمواصفات الاميركية
والبريطانية، والكويت لا تدخل اي دواء مخالف لهذه
المواصفات وفي الحقيقة استخدمنا
«الفلاي
فلو» في بداية الازمة واعطى نتائج مذهلة لكن مشكلته
كانت في انتهاء صلاحيته
خلال شهر 11 المقبل لذلك نحن نستخدم الان في مستشفى
الامراض السارية التاميفلو
.
•
اثارت
قضية انتهاء صلاحية عقار «التاميفلو» جدلا كبيرا فهل
فعلا يمكن
استخدامه بعد انتهاء صلاحيته؟
- معروف لدينا كأطباء انه يجوز استخدام بعض
الادوية لمدة 6 اشهر بعد انتهاء صلاحيتها شريطة ان تكن
طريقة تخزينها سليمة.
•
هل يمكن اجراء فحوصات للكشف عن انفلونزا الخنازير
في المختبرات الخاصة؟
- لا.. لانها تحتاج الى جهاز خاص لكشف الاصابة
بالفيروس
وهذه الاجهزة ليست متوفرة سوى في مختبرات وزارة الصحة
فقط وليس هناك اي فحص يثبت
الاصابة بالمرض في المختبرات الخاصة لان لديها أجهزة
تكشف ان المريض معه انفلونزا A
او B
لكن ليس لديها القدرة على كشف الاصابة بفيروس انفلونزا
الخنازير.. بدليل ان
تكلفة الفحص نفسه تصل الى 25 دينارا في المختبرات
الخاصة كما سمعنا في الوقت الذي
يكلف فحص انفلونزا الخنازير للمريض الواحد في
مختبرات الصحة 200 دينار تقريبا حيث
تؤخذ مسحة عن طريق الانف والفم.
•
متى دخلت أول اصابة
بانفلونزا الخنازير الى «السارية» ومتى كانت اخر
اصابة؟
- اتذكر ان اول حالة
وصلتنا كانت في 22 يونيو لمواطن شاب من الطلاب
الذين يدرسون بالخارج قادم من اميركا
وهذه كانت اول حالة بين المواطنين بخلاف الـ18
اصابة بين الجنود الاميركيين
والحمدلله تمت السيطرة على الموقف دون اي احتكاك مع المواطنين اما آخر
حالة فلا
يمكن حصرها لاننا نستقبل حالات كثيرة في اليوم الواحد
وربما من دقيقة دخلت اخر
اصابة للامراض السارية.
•
من
واقع خبرتكم العملية اي الفئات اكثر اصابة
بانفلونزا الخنازير؟
- في البداية كان المرض منتشرا بين الشباب لان اغلبهم
يدرسون في الخارج ثم بدأ ينتشر بين المواطنين ثم
المقيمين اما الان فهو منتشر بنفس
نسب وجودهم في المجتمع ولا ننسى ان جميع الحالات
المصابة بانفلونزا الخنازير ليس
مشخصة فالعدد الحقيقي اكثر من المعلن لدينا لان هناك
مصابين لم يراجعونا.
• هل
تؤدي الكمامات دوراً في الوقاية من المرض؟
- كمامات
«N95»
سميت بهذا الاسم لان
لها القدرة على ازالة 99.9 من مسببات العدوى التي
تنتقل عن طريق الهواء وقد اكتشفت
في الستينيات من اندلاع حرب بيولوجية ولذلك تلعب
دورا هاما في الوقاية من عدوى
الانفلونزا ومن ثم هي مهمة جدا لنا كأطباء لان
احتكاكنا مباشر بالمرضى لذلك نرتدي
هذه الكمامات بالاضافة الى نظارات خاصة لحماية
العين من دخول «رذاذ» اليها لانها من
الاغشية المخاطية التي يمكن انتقال المرض من خلالها
وبصفة عامة فإن استخدام الكمامة
يقلل من كمية الفيروسات التي تدخل الجسم من خلال
الانف او الفم.
• العلاج المنزلي احدى
الطرق العلاجية التي تتبعها الوزارة مع المرض وهو
مايسبب قلقا لاسرة المريض في كيفية التعامل معه..
فما رأيك؟
- اتباع طرق
الوقاية والتعامل السليم مع المريض يؤدي الى علاجه
وعدم اصابة اخرين اذا تم
الالتزام بالطرق الوقائية ولا بد ان يعرف الجميع ان الفيروس يموت على
الاسطح
القماشية مثل «الشراشف» وغيرها اذا وجد بدون مخاط بعد
5 دقائق فقط لكنه يعيش 8
ساعات على الاسطح الفولاذية الباردة وهذا ليس متوفرا
في اجواء الكويت لكن الخوف كل
الخوف من استخدام المناديل الورقية وبها بقايا مخاط.
•
تردد أن التطعيم يؤدي للتوحد عند الاطفال وامراض لدى
الكبار، فما حقيقة ذلك؟
- هذا كلام غير صحيح لكن مايحدث هو ربما يصيب احد
الاشخاص بتورم في مكان التطعيم اكثر
من الاخر وربما يحدث الم في مكان التطعيم وحرارة،
اما الخوف الذي يراود البعض فيأتي
من ربطهم بين تطعيم الانفلونزا الموسمية والاصابة
بمرض «جليم بيري» «ضعف العضلات»
وذلك عقب الدراسة الاميركية التي اجريت على الجنود في
السبيعينات وتم اكتشاف علاقة
بين التطعيم والاصابة بالمرض لكن هنا في الكويت فان
اكثر اسباب حدوث مرض جليم بيري
هو التسمم الغذائي واكثر الحالات تتحسن مع الوقت عدا
حالات قليلة جدا، اما خوف
البعض من حدوث الوفيات فهذا غير وارد لكن يجب سؤال
الشخص قبل تطعيمه اذا كان يعاني
من حساسية البيض لانه يمنع من اعطائه الطعم وكذلك
يجب ان يمنع عن الاشخاص الذين
حدثت لهم مضاعفات جراء تناولهم لاي تطعيمات سابقة
ومن ثم هناك خط احمر لاعطاء
التطعيمات لهذه الفئات ويجب الا يتم تطعيمها ضد انفلونزا الخنازير.
•
وماذا عن
الاطفال؟
- طبعا حساسية البيض تظهر معهم من العام الاول ولابد
ان يعلم الطبيب
بذلك حماية للطفل.
•
هل
تطعيم الانفلونزا الموسمية يعطي مناعة ضد انفلونزا
الخنازير؟
- لا مع الاسف لا يعطي مناعة ويمكن للشخص ان يأخذ
التطعيمين «الموسمية»
و«الخنازير» معا دون ان تحدث له اي اضرار.
• هل يعطي تطعيم
انفلونزا
الخنازير مناعة ضد الاصابة بالمرض فترة طويلة؟
- يعطي مناعة لمدة عام تقريبا.
•
اذا اصيب الشخص بانفلونزا الخنازير فهل يأخذ مناعة ضد
المرض؟
- نعم رغم كل مايقال من ان الاصابة لا تعطي مناعة
اؤكد عكس ذلك لانها
تكون اجساما مضادة ضد المرض تسمى بمجموعة
IGA
حيث يفرز الجسم المضاد هذه المادة على
الاسطح المخاطية ولا يصاب الشخص مرة اخرى.
•
ماذا
ينقصكم لمواجهة مرض انفلونزا
الخنازير خصوصا مع اقتراب موسم الشتاء؟
- لا ينقصنا شيء فقط ننتظر وصول الامصال
عدا ذلك فالاوضاع جيدة ووزير الصحة د. هلال الساير سخر
لنا جميع الامكانات لمكافحة
المرض ومنع انتشاره لكن الفترة المقبلة تعتمد على
اتباع العادات الصحية السليمة اي
عدم التقبيل او المصافحة والعطس في مناديل ورقية
والقائها في القمامة مع ضرورة غسل
اليدين بعد ذلك بالماء والصابون فافراد المجتمع عليهم
دور كبير خلال الفترة المقبلة
مع دخول موسم الشتاء لمنع المرض.
•
ما خطتكم المستقبلية
داخل مستشفى الامراض السارية لمواجهة الاحتمالات
الطارئة؟
- مبنى مستشفى زين
جاهز لاستقبال الحالات حال وجود زيادات كبيرة في
اعداد المصابين بانفلونزا الخنازير
والمبنى جاهز وحال وصول امر الاخلاء سيتم اخلاؤه في
ساعات قليلة ونقل مرضاه الى
اجنحة مستشفيات «الصباح» واتمنى الا نحتاج لذلك
بالاضافة الى اننا خصصنا اجنحة داخل
المستشفى للتعامل مع الحالات ويجب ان يعرف الجميع
انه حتى الان لسنا في الكويت امام
حالة وبائية شديدة الخطورة فعدد الوفيات «9» مقارنة
بالاعداد الهائلة المصابة والتي
لم يتم تسجيلها لانها لم تتوجه للعلاج في
المستشفيات تعني ان الوضع ليس خطرا لكن
الخوف الحقيقي هو من تحور المرض مع دخول موسم
الشتاء وظهور فيروس اشد قتلا خصوصا
اذا اختلط فيروس الخنازير مع الطيور حتى ان دولا
مثل بريطانيا تفكر في عمل مقابر
جماعية تحسبا لظهور حالات وفيات كثيرة جراء تحور
المرض.
لكن الوضع في الكويت
آمن لان انفلونزا الطيور ليست مستوطنة بها، والخوف
من دول مثل مصر وجنوب شرق اسيا،
حيث يستوطن مرض انفلونزا الطيور فيها.
•
كيف يمكن حماية
مرضى الايدز من الاصابة بفيروس «الخنازير» خاصة وان
الجناحين قريبان من بعضهما داخل
المستشفى؟
- في شهر ابريل الماضي خصصنا الجناحين الرابع والخامس
لمرضى انفلونزا
الخنازير وكان اختيارنا لهذين الجناحين ليس عشوائيا لاننا تسلمناهما
في شهر نوفمبر
الماضي وهما مزودان بمكيفات مخصصة للتعامل مع الامراض
المعدية ويطلق عليه التبريد
باستخدام الهواء النقي، ومن ثم فالهواء داخله لا يختلط
نهائيا بهواء المستشفى، اما
المرضى المصابون بـ«الايدز» طالما يتناولون العلاج فهم
ليسوا مقيمين داخل المستشفى،
والمرض ينتقل عن طريق الرذاذ وليس الهواء، وهذا ما
تؤكده المراجع الطبية لكننا نأخذ
بتوصيات منظمة الصحة العالمية القائمة على الحذر
الزائد وهي ان المرض ينتقل عن طريق
الهواء.
شيء آخر أود أن أوضحه ان مرض انفلونرا الخنازير لا ينتقل من خلال
التكييف.
•
هل
اصابة الاطفال دون السنوات الخمس بفيروس «الخنازير»
يعني موتهم؟
- لا نهائيا فهناك حالات اصابة لاطفال دون خمس
السنوات دخلت الينا المستشفى وتم
فحصهم وعلاجهم وشفيوا تماما وهنا يجب ان يعرف الناس ان الفيروس ليس هو
الذي يقتل
وانما مضاعفات المرض هي التي تؤدي الى الوفاة، لان ما
يحدث هو تمكن البكتريا من
الرئة واتلافها، فالفيروس يهاجم اولا خلايا سطح الرئة
فيزيلها وتبدأ البكتريا
الموجودة في جسم الانسان بدخول الرئة ولذلك ندعو
الناس الى التوجه الى المستشفى او
المركز الصحي حال شعور اي من افراد الاسرة باعراض
البرد لان الساعات تفرق كثيرا في
الشفاء والعلاج.
•
بماذا تنصح الناس خلال الفترة المقبلة مع
دخول موسم الشتاء؟
- انصحهم باتباع العادات الصحية السلمية، فالشخص
المريض لابد
ان يتحمل جزءا من المسؤولية حتى لا يتسبب في اصابة
الاخرين ايضا الشخص الصحيح يجب
ان يتبع عادات صحية سليمة وعدم تنظيف العين او الانف
بدون غسل الايدي سواء قبل او
بعد التنظيف.
وانا لست منتقدا لعاداتنا لكنني اخشى على المواطنين من الاصابة من
خلال المصافحة ثم تناول التمر بعد ذلك وهذه ايضا من
طرق العدوى.
•
ارتداء
الاطفال في المدارس لكمامات طوال فترة الدراسة هل هو
امر صحي ام لا؟
- هذا وضع
مبالغ فيه فاتباع الارشادات الصحية السليمة داخل
الفصل كافية لحماية الطلاب من
الاصابة بالفيروس، وهنا يظهر دور ولي الامر الذي من
المفترض الا يترك ابنه يتوجه
الى المدرسة وهو مصاب باي من اعراض البرد، بالاضافة
الى ضرورة وضع اكواب مياه
بلاستيك بجوار مشارب المياه في المدارس منعا للعدوى
ايضا.
•
كم عدد المرضى المشتبه اصابتهم بـ«الخنازير» اللذين
تستقبلهم في اليوم؟
- نستقبل 80 مريضا تقريبا لديهم اعراض برد لكننا
نكتشف ان بعضهم لديهم «التهاب لوز»
او برد عادي، وبالتالي ربما يكون 8 اشخاص منهم فقط هم مصابون
«بانفلونزا الخنازير»
اي ان 15 في المئة من المترددين في اليوم يعانون من
المرض وعامة الان هناك ثبات في
اعداد المصابين خلال الفترة الاخيرة.
•
بعيدا
عن انفلونزا الخنازير «ما الامراض
السارية الاكثر انتشارا في الكويت؟
- مرض «الجديري المائي» الذي نراه على مدار
السنة والمشكلة ان مضاعفاته اكثر بين الكبار واكثر
الاصابات بين الوافدين من دول
شرق اسيا.
ايضا «التيفود» الناتج عن التسمم الغذائي يتردد علينا كثيرا المصابون
به وكذلك التهاب الكبد «A»
وB
ونراه بشكل متقطع لكن لا ينقطع وهناك حالات للملاريا
واكثرها لقادمين من دول شرق اسيا ايضا لدينا اعداد
قليلة من مرضى الجذام حيث نرى
شخصا تقريبا كل شهر.
•
كم مريضا بالايدز في الكويت
حتى الان؟
- هناك تقريبا 140 مريضا تم اكتشاف اصابتهم بالمرض
وقد نرى مريضا
بالايدز كل شهر تقريبا، ولكن قانون الفحص قبل الزواج
قرار حكيم وسوف يكشف المرض منذ
بدايته ويكون علاجه سهلا، بالاضافة الى اننا سنمنع
بهذا القانون اصابة اكثر من شخص
بالمرض بدلا من مرض اثنين.
•
وما اسباب انتشاره؟
- الاتصال الجنسي هو السبب
الاول لانتشار المرض وخاصة بين الذكور، وان كان
نسبتها قليلة في المجتمع الا انها
تنقل المرض بشكل اكبر ايضا استخدام العدسات اللاصقة
مع الغير تؤدي الى انتقال مرض
الايدز من شخص لاخر عن طريق الاغشية المخاطية في
العين وايضا الحقن عن طريق الوريد
ويمكن ان ينتقل المرض من خلال الاسنان.
•
هل تلعب كطبيب دورا في ابلاغ اسرة
المصاب بالايدز باصابته بهذا المرض؟
- قانونا من حقي ان ابلغ الزوج او الزوجة
فقط لكن لا ابلغ الاب او الام او الابن اما اذا كان
شابا فلا ابلغ احدا، وعليه ان
يتخذ الاجراءات اللازمة لحماية اسرته وعامة الاصابة
نفسها تكون سببا كافيا لتغيير
الشخص نفسه حيث يتدين بعضهم.
•
لكن
هناك من يرغب في اشاعة المرض في المجتمع؟
- نعم الفعل هناك البعض لديه الشعور بالانتقام من
المجتمع وهناك اشخاص كانوا لا
يأخذون الدواء بقصد اجراء علاقات جنسية غير شرعية
لنقل المرض.
• هل تجد صعوبة
في ابلاغ الزوج او الزوجة؟
- طريقة الابلاغ يمكن وصفها بالفن الدقيق وتحتاج الى
اقامة علاقة مع المريض قبل ابلاغه باسبوعين بعد كسب
ثقته بالتدرج الشديد، ولذلك من
اشد الامور صعوبة في الطب ابلاغ الاشخاص بالخبر السيئ.
شكر للساير والدعيج
شكر الطبيب الحجيلان وزير الصحة د. هلال الساير
قائلا: لقد وفر لنا جميع
الامكانيات لمكافحة المرض حيث تجاوب مع اقتراحاتنا
لمواجهة المرض منها قرار العلاج
في المراكز الصحية حيث كان يتردد علينا في مستشفى
الامراض السارية 300 مريض يفحصهم
طبيبان وكنا نخشى العدوى اثناء الانتظار ولذا تقدمنا
بهذا الاقتراح للوزير الذي
نفذه ولاول مرة ارى قرارا يخرج مباشرة من مكتب
الوزير الى المناطق الصحية.
ايضا
كنا محظوظين بوجود مدير مستشفى مثل د. جمال الدعيج
الذي يحرص على التواجد ليل نهار
في المستشفى وجميعنا سعداء بان لم يصبه قرار التدوير
الاخير لانه يبذل من الجهد
الكثير فنجده حتى ايام العطل، وبالتالي نحن في الامراض
السارية اعتبرنا المستشفى
مكانا للقتال ولمواجهة مرض انفلونزا الخنازير.
الأحد 11 اكتوبر 2009 |