|
ضمن خطة طموح للتوسعة في
الخدمات بدعم من الساير والعبد الهادي
الرميح : تحويل "أطفال الانبوب" الى مركز عالمي وانشاء
وحدة عقم في الجهراء
بدأت
وزارة الصحة تنفيذ خطة انشاء وحدة متطورة لعلاج العقم
ذات امكانيات عالية جدا تضاهي المراكز العالمية
المتخصصة، التوسع في تطوير خدمات العقم وتوفيرها في
المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في البلاد،
وسيبدأ ذلك بانشاء وحدة طفل الانبوب بمستشفى الجهراء،
لتقليل الحالات التي يتم ابتعاثها للعلاج في الخارج
اضافة الى تقليص فترة المواعيد.
وأكد رئيس وحدة اطفال الأنابيب في مستشفى الولادة د.
حازم الرميح
في تصريح صحافي ان وزير الصحة الدكتور هلال الساير
ووكيل الوزارة الدكتور ابراهيم العبد الهادي يدعمان
بقوة خطة الصحة للتوسع في خدمات علاج العقم داخل
البلاد،لافتا الى انه يجري حاليا دراسة مخططات التوسعة
الكبيرة لوحدة اطفال الانابيب الرئيسية بمستشفى
الولادة من خلال التهيئة المكانية للمقر السابق لوحدة
الاطفال الخدج بالمستشفى بعد نقلها الى مركز غنيمة
الغانم للاطفال الخدج ،مؤكدا انه سيكون مشروعا كبيرا
لانشاء وحدة عالمية لعلاج العقم داخل البلاد.
وأضاف د. الرميح انه يجري العمل حاليا في مشروع انشاء
وحدة جديدة لطفل الانبوب في مستشفى الجهراء وذلك
بالأعمال الهندسية لتهيئة المكان فنيا ليلائم طبيعة
عمل الوحدة، مشيرا الى انه بالتوازي مع الاعمال
الهندسية، بدأت الصحة في اجراءات توفير المعدات الطبية
لتجهيز الوحدة وجار استقدام العمالة الفنية من
المتخصصين في علاج العقم اللازمين لتشغيل الوحدة من
داخل او خارج الكويت، موضحا انه من المتوقع الانتهاء
من انجاز الوحدة الجديدة وافتتاحها خلال الـ 6 أشهر
المقبلة.
ولفت الرميح الى ان الوزارة لديها خطة كبيرة وطموح
للتوسعة في خدمات علاج العقم داخل البلاد، وان هناك
مشاريع اخرى تحت الدراسة لمعرفة جدواها، بخلاف مشروعي
توسعة الوحدة الام في مستشفى الولادة ووحدة مستشفى
الجهراء.
واوضح ان %15 من الأزواج الكويتيين يعانون العقم وان
علاج الحالة الواحدة في الخارج تكلف الدولة نحو20 الف
دينار، لافتا الى ان اجمالي الحالات التي تم علاجها في
وحدة طفل الانبوب في مستشفى الولادة خلال العام الماضي
بلغ نحو 800 حالة وتم عمل تلقيح صناعي لـ 380 حالة
وتراوحت نسب حالات الحمل بين 8 و%16 للتلقيح الصناعي
اضافة الى اجراء 420 حالة طفل انبوب ونسب الحمل فيها
تراوحت بين 20 و%30.
الأربعاء 2 ديسمبر 2009
|