|
مستشفى الراشد يشارك في يوم الصحة العالمي
أكد
مستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) ضرورة الاحتفال بيوم الصحة
العالمي وحث الناس في جميع أنحاء العالم، خصوصا في بلدنا الحبيب الكويت على
الاحتفال سنويا بيوم الصحة العالمي.
وصرح د.حمدي
عبد المنعم عبده بأن العالم يحتفل في يوم 7 أبريل من كل عام بيوم الصحة
العالمي. وفي مثل هذا اليوم تنظم في جميع أنحاء العالم آلاف المناسبات
لإبراز أهمية الصحة لكي يعيش الإنسان حياة مثمرة وسعيدة.
ولقد تعهدت
جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية
وبحلول عام 2015، والتي من بينها تخفيض معدل وفيات الأطفال، وقف انتشار
فيروس نقص المناعة البشرية الايدز ووقف انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض
الرئيسية.
وستركز حملة
التوعية العامة التي ستطلقها المنظمة، هذا العام بوجه خاص، على مرض الايدز
والعدوى بفيروسه والسل والملاريا. وستناشد المنظمات والحكومات وأصحاب
المصلحة تنفيذ السياسات والممارسات اللازمة للوقاية من ظهور الجراثيم
الخارقة الشديدة المقاومة للأدوية والتصدي لها، وتوفير خدمات الرعاية
المناسبة للمتضررين بشدة من تلك الجراثيم.
وأشار د.حمدي
عبده إلى أن الموضوع يتمثل في مقاومة مضادات الميكروبات، بحيث إذا أهملنا
اليوم لن نجد العلاج غدا، مضيفا: إننا أصبحنا نعيش في عصر الانجازات الطبية
ونستفيد من «أدوية سحرية» متاحة لعلاج أمراض كانت قبل عقود مضت، بل قبل
بضعة أعوام فقط فيما يخص الايدز والعدوى بفيروسه، تودي بحياة المصابين بها.
وبمناسبة يوم
الصحة العالمي 2011، ستطلق منظمة الصحة العالمية حملة في جميع أنحاء العالم
من أجل حفظ تلك الأدوية لأجيال المستقبل، ذلك أن مقاومة مضادات الميكروبات
وانتشارها على الصعيد العالمي من الأمور التي تتهدد استمرار نجاح
الكثير من الأدوية المستخدمة حاليا لعلاج المرضى، وبإمكانها في الوقت ذاته،
ان تتهدد الانجازات المهمة التي تتحقق في مكافحة الأمراض المعدية، وتحدث
مقاومة مضادات الميكروبات والمعروفة أيضا بمقاومة الأدوية عندما تطرأ على
الكائنات المجهرية، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، طفرات
تؤدي إلى إبطال نجاح الأدوية المستخدمة لعلاج العدوى التي تسببها.
وعندما تصبح
الكائنات المهجرية مقاومة لمعظم مضادات الميكروبات يشار إليها، في غالب
الأحيان، بمصطلح «الجراثيم الخارقة». وتلك الظاهرة تثير قلقا كبيرا لأن
العدوى المقاومة قد تودي بحياة المصاب بها ويمكنها الانتقال إلى أناس آخرين
وفرض تكاليف باهظة على الأفراد والمجتمع.
ومما يسهم في
ظهور مقاومة مضادات الميكروبات استخدام الأدوية بطريقة غير مناسبة، ويلاحظ
ذلك مثلا لدى أخذ جرعات ناقصة أو عدم إنهاء المقرر العلاجي الموصوف. ومن
الأمور الأخرى التي تسهم أيضا في نشوء ظاهرة مقاومة الأدوية وانتشارها تدني
نوعية الأدوية وإصدار وصفات خاطئة وعدم الوقاية من العدوى ومكافحتها بالطرق
الملائمة. كما يحول نقص الالتزام الحكومي بالتصدي لتلك المسائل، فضلا عن
تدني مستوى الترصد وتضاؤل وسائل التشخيص والعلاج والوقاية دون مكافحة تلك
الظاهرة.
وعلى هذا
يدعم مستشفى الراشد السياسات والممارسات اللازمة والتي هي أصلا مدعومة بشدة
من قبل وزارة الصحة في الكويت لمنع ظهور الجراثيم الخارقة لخدمة الصحة
والمجتمع.
الأربعاء 6
أبريل 2011 |