أخبار وإنجازات مستشفى السلام الدولي

 

مستشفى السلام يحصل على سوبر براندز 2010

 

اعلن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في مستشفى السلام الدكتور طارق المخيزيم عن حصول المستشفى على لقب «سوبر براندز 2010»، مبينا ان هذا اللقب تم منحه بعد تقييم دقيق وشامل من قبل مجلس «سوبر براندز» الكويت، ووفقاً لمعايير الجودة من قبل مجلس السوبر براندز العالمي في الكويت، والتي تلتزم بها لجنة التحكيم المؤلفة من مديرين وشخصيات بارزة واداريين روّاد.


وقال الدكتور طارق المخيزيم ان اللقب الذي حصل عليه المستشفى كان نتيجةً للاستراتيجية المتميزة للبقاء دوماً في المقدمة والمحافظة على المعايير والمقاييس العالمية للجودة.


واوضح المخيزيم ان سوبربراندز المعترف به بين قائمة واسعة من الشركات الكبيرة والعلامات التجارية تضم أكثر من 1300 علامة تجارية هم الأكثر شهرة في الكويت، في مختلف القطاعات (التجارية والصحية والصناعية والاتصالات والتجارة والخدمات... الخ)، وأن عملية الاختيار تستند الى أسس ومعايير تتضمن الدرجة العالية من الوعي بالسوق المحلي، وتحقيق أعلى مستويات الرضى لدى العملاء، والانخراط في برامج المسؤولية الاجتماعية، والاحترافية في سياسة تسويق الخدمات.


ومن جانبه، قال المدير العام لمستشفى السلام الدولي الدكتور أيمن المطوع جاء هذا الاختيار ليؤكد على قوة مستشفى السلام الدولي وليجسد الجهود المبذولة على مدى السنوات الماضية لتعزيز موقع المستشفى الرائد في القطاع الصحي الخاص في الكويت، وليبرز الانجازات الكثيرة التي حققها على جميع الأصعدة والحصول على مستويات عالية من الرضا لدى عملائنا.

 

الخميس 24 يونيو 2010

 

 

المخيزيم: 200 مليون دينار استثمارات القطاع الخاص في مجال الصحة

 

قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في مستشفى السلام الدولي التابع لبيت التمويل الكويتي طارق المخيزيم ان حجم استثمارات القطاع الخاص في الخدمات الصحية يزيد على 200 مليون دينار موزعة بين خمسة مستشفيات مملوكة لأفراد وشركات.

وأضاف المخيزيم في بيان صحافي أمس ان الرقم يزداد باضافة عشرات المراكز الطبية والعيادات المنتشرة في أماكن عديدة وأن مستشفى السلام يركز على تطوير الخدمة وجودتها باعتبارها المعيار الأساس للتفضيل والمقارنة وأن أعداد المراجعين والمستفيدين من خدمات المستشفى المتعددة زادت بنسبة %35 خلال السنتين الماضيتين.

وشدد على أهمية أن تشمل خطة التنمية التي وضعتها الحكومة تنشيط القطاع الصحي خاصة في جانب المستشفيات الخاصة ومساعدته على التطور الى مستوى أفضل على الصعيد الاقليمي والعالمي لأهمية دوره في خدمة نسبة كبيرة من المرضى وتخفيف العبء على المستشفيات الحكومية.

وأشار على هامش زيارة وفد طبي أمريكي ضمن احدى الزيارات التي ينظمها المستشفى لخبراء من سويسرا وألمانيا وبريطانيا ودول أخرى متقدمة في المجال الطبي الى ان مستشفى السلام الدولي يقدم خدمات طبية متكاملة وبمستوى عالمي وفق أرقى وأفضل المقاييس والاعتبارات المهنية.

وأضاف ان عملية التحديث والتطوير مستمرة بشكل دائم وتعتبر عملا يوميا لافتا الى أن المستشفى يرتبط أيضا بعلاقات تعاون وتبادل خبرات مع هيئات علمية وطبية عالمية من الدرجة الأولى ما يجعله في مكانة متقدمة جدا على المستويين المحلي والاقليمي.

وأشار الى أهمية دعم دور القطاع الخاص في مجال الخدمات الصحية من خلال خطة التنمية الحكومية وذلك بتعديل بعض الاشتراطات الحالية في نظام (بي أو تي) بما يحقق دعم المشاريع الصحية بتزايد كبير وملحوظ في الاحتياج للخدمات الصحية والأنشطة التابعة لها مثل مراكز البحوث والتأهيل والمختبرات والدراسات.


الأحد 24 يناير 2009

 

 

جراحة ناجحة بمستشفى السلام الدولي

استئصال ورم وزنه أكثر من 12 كيلوغراماً من مبيض سيدة في الستين من عمرها

 

نجح طاقم طبي بمستشفى السلام الدولي مكون من الدكتور عمرو عصام عبد الرحمن استشاري أمراض النساء والتوليد والدكتور طارق عبد العزيز أحمد استشاري الجراحة والدكتور أحمد زكريا عبد الرحمن اختصاصي القلب والعناية المركزة، في استصال ورم ضخم متصل بالمبيض وزنه اكثر من 12 كيلوغراما اي بما يوازي حجم جنين في الشهر التاسع وذلك من جسد سيدة تبلغ من العمرة 60 عاماً.

واوضح د. عبد الرحمن ان خلق الله تجويف البطن في النساء منطقة مشتركة بين الجهاز الهضمي والبولي والجهاز التناسلي حيث يقبع الرحم والأنابيب والمبايض داخل تجويف الحوض في علاقة وثيقة ومتناغمة مع الأمعاء والقولون الى جانب المثانة البولية وفي حالة حدوث الحمل يبدأ الرحم في النمو متعديا حدوده داخل تجويف الحوض حيث يملأ جزءا كبيرا من تجويف البطن ككل حتى يصل للحجم الأقصى قبل الولادة ثم يعود لوضعه الطبيعي بعد الولادة.

ولفت الى انه تتخلل فترة الحمل والازدياد المضطرد في حجم الرحم نوبات من احساس الأم بالثقل الذي يصل أحيانا لصعوبة التنفس الى جانب بعض أعراض الجهاز الهضمي وأشهرها الاحساس بالحموضة.

وابدى اندهاشه من أن هذه القصة التي تحدث بصورة طبيعية تكررت ولكن بصورة مرضية ومع جدة في الستين من عمرها حيث لاحظت نموا غير طبيعي بالبطن وازديادا مستمرا في حجم البطن ذكرها بما حدث منذ حوالي أربعين عاما مع حملها الأول ولكن أنى يكون لها أعراض حمل وقد بلغت من الكبر عتيا؟

وقال ان البعض فسر ذلك بوجود ماء داخل تجويف البطن أو مايسمى الاستسقاء وهي حالة مصاحبة لهبوط عضلة القلب أو فشل وظائف الكبد.

وبعد توقيع الكشف الطبي وخوض العديد من الفحوصات المعملية الى جانب الأشعات التشخيصية من سونار وأشعة مقطعية تبين وجود كيس مائي هائل الحجم يحتل تجويف الحوض ومعظم تجويف البطن بما يوازي حجم جنين بالشهر التاسع، وكان الورم عبارة عن كيس ضخم متصل بالمبيض وباسترجاع التاريخ المرضي للمريضة تبين انها منذ سنوات أن أجريت لها العملية بالبطن نتيجة انفجار الدودة الزائدة مما رجح وجود التصاقات شديدة بالبطن عقب عملية الاستكشاف وهذا يجعل عملية فتح البطن للمرة الثانية تحتاج لقدر كبير من المهارة والحرص لتجنب اصابة الأمعاء ولتخليص الورم من بين هذه الالتصاقات وهو الدور الذي أداه الدكتور طارق عبد العزيز.

وتابع: اما عن دور الدكتور أحمد زكريا عبد الرحمن اختصاصي القلب والعناية المركزة فيكفي أن نقول ان المريضة كانت مصابة باضطراب في ضربات القلب مما استدعى علاجها بالمسيلات لمنع حدوث الجلطات وهذه المسيلات تجعل احتمال النزف أثناء العملية وارداً جدا لذا لزم تحويل المريضة من حبوب المسيلات الى ابر من نوع خاص تقي من حدوث الجلطات دون احداث نزف أثناء الجراحة بالاضافة لدور مهم آخر هو ضمان عدم اختلال وظيفة التنفس نتيجة ضغط هذا الورم الكبير على الحجاب الحاجز وعدم اختلال الدورة الدموية عقب رفع هذا الورم الجاثم فوق الشريان الأورطي والوريد الأجوف السفلي.

و قام الدكتور طارق عبد العزيز بفتح البطن بحرص شديد وقام بتحرير الورم من كل الالتصاقات تاركا المجال لزميله الدكتور عمرو عصام استئصال كيس يزن ما يزيد على الاثني عشر كيلوغراما من بطن المريضة.. وبعد ان أمضت المريضة ليلة بالرعاية المركزة تحت اشراف الدكتور أحمد زكريا سمح لها بالصعود للغرفة ثم بعد عدة أيام قلائل خرجت من المستشفى بعد أيام من الرعب عاشتها تلك الأسرة الصغيرة..وجاءت البشارة من المختبر بأنه كيس حميد ولايمثل أي خطورة على حياة المريضة.


السبت 21 نوفمبر 2009

 

 

مستشفى السلام احتفل بيوم المرض

كل 10 ثوانٍ يموت شخص بسبب الإصابة بالسكري

 

قالت مديرة التسويق والعلاقات العامة في مستشفى السلام الدولي علياء محمد السيد، في تصريح صحفي، ان سبب اختيار 14 نوفمبر يوما للمرض، لانه هو نفسه تاريخ ميلاد فريدريك بانتنج الذي توصل الى الفكرة التي ادت الى اكتشاف الانسولين في اكتوبر عام 1921 بالتعاون مع تشارلز بست.

 

وأضافت السيد ان مستشفى السلام الدولي مهتم بالتوعية بالامراض المنتشرة في مجتمعنا، التي يعاني منها الكثير، حيث ان الثروة البشرية هي القيمة الحقيقية للمجتمع التي يعتد بها، مما يتطلب بذل الكثير من الجهود لتوفير الوعي الصحي اللازم بالامراض التي تحظى باهتمام كبير من شتى الفئات، ويأتي على رأس هذه الامراض مرض السكري او Diabetes، وهو احد الامراض الشائعة التي تتطلب في المقام الاول طبيبا متمرسا يكون ملما بتفاصيل العلاج واسبابه والاهم هو كيفية التعايش مع اعراض السكري.

 

وأشارت الى ان الاحصائيات توضح ان عدد المصابين بالسكري في العالم يبلغ حوالي 194 مليونا، ومن المنتظر ازديادهم في عام 2025 الى 333 مليونا، ويموت بسبب هذا المرض شخص واحد كل 10 ثوان ويمكن ان يصاب اي شخص بهذا المرض وتزداد فرصة الاصابة به كلما تقدم العمر بالانسان، وايضا لمن هم فوق سن الاربعين ومن يعانون من السمنة، كما ان المرأة التي تصاب بالسكر اثناء فترة الحمل (ويعرف هذا النوع من السكر باسم مرض سكر الحمل) وهي من اكثر الاشخاص عرضة للاصابة بمرض السكر بعد انتهاء حملها.

 

وختمت أن مستشفى السلام احتفل باليوم العالمي للسكر عبر اقامة محاضرة توعوية عن المرض قدمها استشاري الامراض الباطنية والسكر والغدد الصماء احمد عبد ربه.

 

الأربعاء 11 نوفمبر 2009

 

 

مستشفى السلام الدولي نظم محاضرات توعوية

الفحص المبكر خط الدفاع الأول ضد سرطان الثدي

 

أقام مستشفى السلام الدولي محاضرات توعوية ضمن أنشطة برنامج التوعية الصحية للمرأة التي تنظمها إدارة المستشفى تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة د.طارق المخزيم ومدير المستشفى د.أيمن المطوع، ومديرة التسويق والعلاقات العامة علياء محمد، حيث أقيمت المحاضرات تحت شعار: «لاتخافي- الفحص المبكر يحمي حياتك»، ألقتها مديرة التسويق والعلاقات العامة علياء محمد نوهت فيها إلى أهمية الفحص المبكر، وقالت: إن المرأة تمثل نصف المجتمع، وحيث إن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم من الأمراض السرطانية التي تهدد حياتها، كان لا بد من التوعية بأهمية الكشف المبكر، ومن هذا المنطلق جاءت أهمية محاضرات اليوم للمساهمة في زيادة الوعي لدى النساء حول أكثر أنواع السرطانات فتكاً بالنساء في العالم.

من جانبه قدم استشاري الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية بمستشفى السلام الدولي د.طارق عبدالعزيز محاضرة حول مرضى سرطان الثدي بين فيها أن الفحص المبكر يمثل ضماناً للطبيب والمريضة بإمكان نجاح العلاج، وقال: «إن سرطان الثدي لايوجد له لقاح، ولكن الكشف المبكر يعد وقاية من انتشار الورم بالجسم، وقد يغني عن اللجوء للبتر أيضا».

مبينا أن كل امرأة تشكو من آلام في الثدي ليس بالضرورة أن تكون تعاني سرطان الثدي، لأن السرطان لا يصيب الآلام إلا في مراحل متأخرة، وقال إن %80 من النساء تعاني آلاماً عادية بالصدر وأوضح أن أمريكا لديها سنويا 200 ألفاً حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي يتوفى منها 40 ألف بينما تخضع 160 ألف حالة أخرى للعلاج.

وأشار د.عبدالعزيز إلى أن سرطان الثدي يصيب الرجال أيضا مبينا أن نسبة إصابة الرجل هي رجل واحد بين 500 امرأة مصابة، وأوضح أن هناك عدة عوامل تزيد من احتمال إصابة المرأة بالسرطان أكثر من غيرها ومنها المرأة صاحبة البشرة البيضاء والتي تكون معرضة للإصابة أكثر من صاحبة البشرة السمراء لأن صاحبات البشرة البيضاء تكون أغلب السرطانات لديهن قابلة للعلاج بينما صاحبات البشرة السمراء تكون أعلب الإصابات لديهن شرسة وقاسية، وأضاف أن التاريخ العائلي بالإصابة يرفع المعدل لدى المرأة في احتمال إصابتها لأنها تكون حاملة لجينات وراثية تتناقلها وأسرتها.

وأوضح أن عوامل الخطورة من الإصابة تقل بين المرأة المتزوجة أكثر من غير المتزوجة، وكذلك التي حملت والأم لأطفال وأيضا الأم المرضعة حيث إن هذه الأمور تخفض من احتمال الإصابة.

بينما تعد دورة الطمث للمرأة عامل خطورة حينما تبدأ معها في سن مبكرة وتنتهي في سن متأخرة، إضافة إلى السمنة والتي قد تتسبب في رفع وخفض بعض الهرمونات في الجسم.

ومن جهته شرح استشاري أمراض النساء والتوليد وأطفال الأنابيب د.عمرو عصام أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم وقال: إن النساء اللاتي يصبن به يكن متوسطات الأعمار لديهن 40 عاما وهو سن الشباب للمرأة، ويعد الفيروس المسبب للسرطان هو فيروس يطلق عليه «الفيروس الحليمي البشري» والذي يصيب عنق الرحم وينتقل عبر الاتصال الجنسي.

وبين د.عصام أن هذا الفيروس له أكثر من 100 نوع إلا أن القليل منها فقط هو المسبب لمرض السرطان، مضيفا أن %40 من الفتيات البالغات في أمريكا يحلمن هذا الفيروس، وفي فرنسا 3832 سيدة مصابة به أيضا.

وبين أن تطور الفيروس بالجسم يتدرج حيث إنه إذا أصيبت 1000 سيدة بالفيروس فإن 50 منهن تكون حاملاً للنوع المسبب للسرطان وأن 10 سيدات لديهن تحول ما قبل السرطان وأن امرأة واحدة فقط هي التي تصاب بالسرطان.


السبت 31 اكتوبر 200

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net