أخبار وإنجازات مركز الشعب التخصصي

 

 

على هامش اليوم المفتوح لمركز الشعب التخصصي

د. هاني العقدة: كشف أسباب ضعف خصوبة المرأة ليس سهلا وقد يستغرق سنوات

 

قال استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم في "مركز الشعب التخصصي" د. هاني العقدة ان الكشف عن أسباب ضعف الخصوبة عند المرأة مهمة ليست بالسهلة لافتا الى انها تستغرق عدة أشهر، وأحيانا عدة سنوات، خاصة اذا دقق الطبيب في سير جميع الجوانب المعقدة التي تكشف مصدر تلك الأسباب المؤدية الى العقم..

وأضاف د. العقدة في تصريح صحافي على هامش اليوم المفتوح الذي يقيمه مركز الشعب التخصصي، ان انواع العقم عند المرأة نوعان (عقم أولي) و(عقم ثانوي)، موضحا الى ان العقم الأولي هو العقم الذي يصيب المرأة منذ بداية زواجها وأسبابه الرئيسية امراض غدية أو هورمونية، أو لعدم نضوج الأعضاء التناسلية لأسباب تكوينية، مشيرا الى ان نسبته ترتفع في البلدان الباردة والمتطورة، مضيفا ان العقم الثانوي هو العقم الذي يصيب المرأة بعد انجاب طفل أو طفلين أو بعد اجراء عملية اجهاض لها، لافتا الى ان من اهم اسبابه مضاعفات الولادة، أو الاجهاض وجميع الالتهابات التي قد تصيب الرحم والنفيرين، لافتا الى ان نسبته ترتفع في البلدان النامية..

وبين د. العقدة ان من بين الأسباب الآيلة الى العقم عند المرأة ضيق المهبل، وضيق مجرى عنق الرحم والتهاب عنق الرحم وقرحة عنق الرحم والأورام الليفية في الرحم وأورام المبيض الحميدة والخبيثة وانقلابات الرحم وانحرافاته وعيوب الرحم التكوينية والسل الرحمي والأمراض الزهرية والتناسلية ومرض الاندوميتريوز (Endometriosis) أو الالتصاقات الدموية وقصور وظيفة المبيض، وانعدام التبويض وخلل في مادة الرحم الزلالية ومناعة ذاتية ضد نطف الزوج المنوية والحمل خارج الرحم ومضاعفاته وسوء التغذية المستمر، وفقر الدم المزمن واضطرابات وأورام الغدة الدرقية والغدة النخامية، مبينا الى ان من اهم وسائل تشخيص العقم وضعف الخصوبة تحديد سن المرأة، والأمراض التي تعرضت لها في سن الطفولة.

وقال ان بعض هذه الأمراض، مثل السل والحمى الباطنية يمكنها ان تسبب العقم الأبدي بالاضافة الى تحديد مواعيد الطمث وانتظامه والسن التي بدأ فيها الحيض، وموعد آخر حيض طبيعي للمرأة، موضحا الى ان الطمث اذا كان معدوما عند المرأة أو نادر الحدوث يشير الى ان العقم في مثل هذه الحالة سببه عمل المبيضين أو كسلهما..

بدورها اكدت اختصاصية أمراض النساء والتوليد د. سمر نجاتي، ان التطعيم ضد سرطان عنق الرحم يساهم بشكل لافت في التقليل أو منع الاصابة بسرطان عنق الرحم، مشيرة الى انه (التطعيم) يعتبر من الانجازات العلمية المبهرة في مجال الأورام..

واشارت د. نجاتي الى انه أصبح من الممكن في الوقت الراهن التطعيم ضد سرطان عنق الرحم نظرًا لان المرأة تظل معرضة للخطر طوال حياتها، مضيفة انه يمكن للفتيات من 10 سنوات والنساء حتى 55 سنة حماية انفسهن.

واكدت ان اللقاح ضد هذا النوع من السرطان بات متوفرا لهن الآن (يوجد برنامج كامل عن التطعيم في مركز الشعب التخصصي)، مشيرة الى انه يعطى على 3 جرعات خلال فترة تصل مدتها ستة أشهر..

واكدت د. نجاتي انه لا أضرار جانبية للقاح الخاص بالرحم ضد السرطان سوى ارتفاع طفيف في الحرارة، داعية الى انه ومن الضروري اجراء فحص دوري لعنق الرحم (مسحة عنق الرحم) من قبل الطبيب الاختصاصي ..

وقالت د. نجاتي ان معظم حالات الاصابة بالفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم لا تُظهر أية أعراض ويتم التخلص منها بشكل طبيعي بواسطة آلية الدفاع بالجسم
، وعندما لا يتم التخلص من العدوى بشكل طبيعي، يمكن ان تتطور الى آفات ما قبل السرطان وفي بعض الحالات تتطور الى سرطان عنق الرحم، مشيرة الى ان الأعراض تظهر على شكل افرازات مهبلية قد تكون ليس لها لون، أو مصحوبة بدماء وغير مصحوبة بحكاك، أوالنزيف الدموي بعد الاتصال الجنسي، لافتا الى ان هذه الأعراض لا تدل على وجود سرطان عنق الرحم في حد ذاتها بل قد تكون أعراضا لأمراض واضطرابات أخرى.

 

الجمعة 16 اكتوبر 2009

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net