الرجوع إلى صفحة المقالات الطبية
 

 

أكدت أن المخدرات مسؤولة عن 5 في المئة من الإصابات

الشومر: قلة عدد الكويتيين المصابين بالإيدز يؤكد الوعي بخطورة المرض

 

أكدت رئيس مكتب الإيدز والاحصاءات والمعلومات بوزارة الصحة مقرر لجنة التوعية والاعلام في اللجنة الوطنية لمكافحة الايدز هند الشومر أن معاقرة المخدرات بالحقن هي المسؤولة المباشرة عن حدوث ما يزيد على 5 في المئة من حالات العدوى بفيروس العوز المناعي المكتسب في العالم.


وقالت الشومر في محاضرة توعوية عن مرض الايدز وعلاقته بالمخدرات بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات أمس، إن هناك علاقة طردية بين معاقرة المخدرات وتعاطي المواد المخدرة من ناحية وانتقال فيروس الايدز من ناحية أخرى، مشيرة إلى ان تعاطي المخدر وتناول الكحول بغرض الترفيه يرتبط بالنشاط الجنسي غير المأمون الذي يمكن بدوره ان يؤدي إلى الاصابة بعدوى الايدز.


واوضحت أن اعداد المصابين بالمرض من الكويتيين قليلة جدا، اذا ما قورنت بمثيلاتها في سائد الدول الاخرى، لافتة إلى ان ذلك يعكس وعي أفراد المجتمع الكويتي بطرق انتقال المرض وكيفية الوقاية منه، مشيرة إلى ان اهم هذه الطرق هي الاتصال الجنسي ونقل الدم الملوث وزراعة الاعضاء المصابة بالفيروس واستخدام الادوات الحادة والملوثة بدماء مصابة، وانتقال العدوى من الأم المصابة إلى الجنين.


وذكرت الشومر أن المخدرات تؤدي إلى الاصابة بالإيدز من خلال تأثيرها السلبي على الجهاز المناعي للجسم فيجعل المدمن أكثر عرضة للفيروس من خلال الحقن المخدرة الملوثة بدماء أشخاص مضيفة إن هناك طريقة غير مباشرة وهي ان المخدرات تؤدي إلى غياب الادراك وممارسة الجنس الحرام للمدمنين وهو ما يؤدي إلى الاصابة بالايدز.
وأكدت الشومر انه لا يتم عزل المصاب بالفيروس ومن حق مريض الايدز ان يعيش حياة طبيعية سواء في المجتمع أو البيت أو العمل وقد حرصت منظمة الصحة العالمية على ضرورة إعطاء المريض الايدز كل حقوقه كأي مريض آخر وقد كفل المرسوم بالقانون رقم 62 الصادر في عام 1992 في الكويت في شأن الوقاية من مرض الايدز حماية للمواطنين من العدوى بهذا المرض وحفظ حقوق وواجبات المصابين به وسرية التعامل معهم.


أما عن طرق الوقاية فأوضحت أن اهمها التعفف والامتناع عن أي علاقات جنسية خارج العلاقة المشروعة بالزواج، والالتزام بتعاليم ديننا الاسلامي الذي يحمي المسلم من انتقال العدوى اليه وتشجيع ودعم الشباب للزواج المبكر لحمايتهم ووقايتهم من الأمراض التي قد تحدث نتيجة انخراطهم في أي سلوكيات غير سوية، ونشر التوعية الصحية والدينية تجاه السلوكيات المنحرفة التي تؤدي إلى الاصابة خصوصا في الفئات الأكثر عرضة للاصابة بالعدوى من الشباب، ومكافحة البغاء والمخدرات ومعالجة اسبابها اجتماعيا واداريا واقتصاديا والامتناع عن تعاطي المخدرات.


واضافت إنه يجب عدم إعادة استعمال المحاقن والإبر التي تستخدم لمرة واحدة، وعدم تبادل استخدام الادوات الحادة أو أي ادوات تسبب خدوشا أو جروحا كأمواس الحلاقة وفرش الاسنان وأدوات المنيكير والبديكير ولذلك انصح النساء والرجال باستخدام ادواتهم الخاصة، وبالنسبة إلى الحجامة للتأكد من ان الادوات المستخدمة لم تستعمل من قبل أي شخص قد يكون مصابًا.


واشارت إلى انه عند التواجد خارج البلاد وفي بعض الدول التي لا تفحص الدم للتأكد من خلوه من الامراض الوبائية فيجب عدم أخذ الدم أو اعطائه إلا لضرورة طبية يوصي بها الطبيب المعالج والاعتماد على الاهل والاقارب في هذه الحالة وكذلك بالنسبة إلى زراعة الاعضاء التأكد من انه تم فحصها للتأكد من خلوها من أي فيروسات وبائية كالإيدز، واتباع الاحتياطات العالمية اللازمة في نقل الدم وسحبه واستخدام الحقن خصوصا من قبل العاملين في المجال الطبي.


وذكرت ضرورة منع استيراد الدم من البلدان التي ظهر فيها المرض مؤكدة انه في الكويت يتم الاعتماد على التبرع بالدم محليا، ولا يتم استيراد أي دم من الخارج في بنك الدم المركزي مضيفة اهمية تحسين نظام المراقبة الصحية ورصد الاصابات الجديدة، وتنصح الشومر الأم المصابة بعدم الحمل ولكن اذا حملت تعطي الادوية الوقائية لحماية الجنين من انتقال العدوى له، وتعزيز النظم الصحية في مواجهة الايدز والمخدرات والمحافظة على حقوق الانسان وتقديم الدعم المعنوي والنفسي والصحي للمصابين والمصابات، وضرورة انشاء مراكز الفحص الطوعي والمشورة voluntary councelinf and testing وخصوصا بعد إقرار قانون الفحص قبل الزواج اسوة بسائد الدول العربية والخليجية..


وعن علاج الايدز قالت الشومر إنه لم يتوصل الطب حتى الآن إلى علاج شاف من مرض الايدز بالرغم من الملايين التي تصرف على الابحاث الطبية ولكن العلاج المتوفر حاليا هو عبارة عن احدث الادوية وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية فإن العلاج مجاني على الرغم من ان تكلفته عالية وهو يقوي مناعة الجسم ويخفف من معاناة المرضى ويوقف نشاط الفيروس ما يؤدي إلى عدم ظهور الاعراض ويتم اعطاء المريض العلاج من الجهة المختصة في مستشفى الامراض السارية.

 

الثلاثاء 23 يونيو 2009

 

 

الرجوع إلى صفحة المقالات الطبية

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by 9114062.com