أكد في حوار مع «الراي» امتلاك «مكي جمعة» أحدث وسائل الكشف والعلاج

عطيفة: الكويت من أقلّ دول العالم إصابة بالسرطان

 

أكد الاستشاري رئيس قسم جراحة الأورام في مركز حسين مكي الجمعة الدكتور مدحت عطيفة ان الكويت من أقل دول العالم في نسبة الاصابة بأمراض السرطان، إذ يبلغ المعدل 14 من كل مئة ألف بين الذكور و13 من كل مئة ألف بين الإناث.

 

وحذر عطيفة في حوار مع «الراي» من أنماط الحياة الخاطئة فهي تسبب 70 في المئة من حالات السرطان، لا سيما العادات الغذائية غير السليمة وعدم ممارسة الرياضة، مشيراً إلى ان اللحوم المصنعة كالهمبورغر وغيره يزيد احتمال الاصابة، في حين الخضراوات الطازجة، خصوصا الجزر تحد من الاصابة، لافتا إلى ان السمنة المفرطة، والممارسات الجنسية الخاطئة من عوامل الاصابة.

 

ونبه عطيفة السيدات إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي باجراء فحوصات دورية خصوصا السيدات اللائي لديهن قريبات أصبن بالسرطان، مشيراً إلى ان اصابة الأم أو الأخت تزيد احتمال الاصابة ستة أضعاف، لافتاً إلى عوامل أخرى تهيئ الإصابة مثل الانقطاع المبكر للدورة الشهرية، والإصابة بتكيسات الثدي والولادة بعد سن الثلاثين وغيرها، موضحا ان سرطان الثدي الأكثر انتشارا ويصيب سيدة من كل تسع سيدات، ولافتاً إلى ان سرطان الثدي عند الرجل نادر الحدوث لكنه أشد فتكاً من سرطان الثدي عند المرأة.

 

وبين عطيفة ان زيادة معدلات الاصابة بالسرطان في دول الخليج عن ذي قبل، سببها كثرة الحروب في المنطقة والتلوث البيئي والتعرض للاشعاع، لافتا إلى ان العلماء لاحظوا شيوع سرطان الثدي بين الطبقات الميسورة الحال خصوصا في الدول المتقدمة، والعكس بالنسبة لسرطان عنق الرحم حيث ينتشر في الطبقات الدنيا، لا سيما في الدول الفقيرة.

 

واعتبر ان العلاج الجراحي فرصة ذهبية للمرضى لتخليصهم من السرطان نهائياً، مؤكدا أهمية المتابعة بعد العلاج بإجراء الفحوصات ومراجعة الطبيب لضمان عدم عودة المرض مرة أخرى.

 

... وفيما يلي تفاصيل الحوار:

 

 ما أهمية انعقاد المؤتمر الوطني الأول لمكافحة السرطان في الكويت؟

- تواجد أفضل أطباء العالم في مجال السرطان من أميركا وأوروبا ودول الخليج لمناقشة بعض القضايا الطبية المهمة المتعلقة بالسرطان أمر مهم بعد أن زادت نسبة الاصابة بالمرض على المستوى العالمي، وهذا يمكننا من التعرف على موقع مرض السرطان من الأمراض المزمنة الأخرى وعلى أنواع السرطان الأكثر انتشارا وكيفية الوقاية منها، والعمل على خفض معدل الوفيات في الدول المشاركة الـ 19، وفي الوقت نفسه سيبحث المشاركون في المؤتمر بالتفصيل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا بشكل خاص ومدى انتشارهما على مستوى العالم ومنطقة الخليج والكويت بشكل خاص، لذا سنحرص على الاستفادة من توصيات المؤتمر خصوصا ان وزارة الصحة تولت سياسة توعية المواطنين بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يخفض عدد الوفيات بنسبة 50 في المئة.

 

 هل توجد خطة استراتيجية لمكافحة السرطان لدى وزارة الصحة؟

- الوزارة تبنت البرنامج الوطني لمكافحة السرطان الذي يتضمن ثلاثة محاور تسعى إلى تحقيقها وهي: التوعية للوقاية من الاصابة لخفض معدل الوفيات من خلال الكشف المبكر لزيادة معدلات الشفاء إضافة إلى تقديم وسائل العلاج الحديثة والأمثل للحالات المكتشفة مع استخدام أفضل الأجهزة المتطورة في الكشف عن الأورام السرطانية، كما حرصت الوزارة على توعية الأطباء بشكل عام على كيفية تشخيص الأمراض السرطانية لتحويلها إلى الأماكن المتخصصة للسرطان.

 

 مرض سرطان الثدي نريد القاء الضوء عليه؟

- سرطان الثدي من أكثر الأورام السرطانية حدوثا بين الإناث لأنه يصيب سيدة من بين كل تسع سيدات وهو مرض قابل للعلاج شريطة أن يكون في مراحله المبكرة للقضاء عليه، لذلك يجب على الاناث الأصحاء بين سن 35 إلى 50 عاما فحص الثدي بأشعة الماموغرام إضافة إلى الفحص الاكلينيكي كل عام، خصوصا للسيدات الأكثر عرضة للاصابة أي اللاتي لديهن تاريخ عائلي للاصابة بسرطان الثدي مثل «العمة - الخالة - الجدة»، وفي الوقت نفسه لا بد من اجراء الفحص الذاتي للثدي كل شهر بعد انتهاء الدورة الشهرية بأسبوع لأنه يساعد كثيرا في اكتشاف أورام الثدي.

 

أما بالنسبة للفحص الاكلينيكي فهو اجراء أساسي للكشف المبكر عن سرطان الثدي إضافة إلى أخذ عينة بالابرة مع عمل فحص الدم لمعرفة دلالات الأورام والتأكد من سلامة الكبد

 

 أنواع سرطان الثدي وما مدى خطورتها على المرأة؟

- هناك قسمان: سرطان يغزو الانسجة وهو عرضة للانتشار الموضعي والبعيد اما النوع الآخر فهو سرطان موضعي ولا يغزو الانسجة ولا ينتشر.

اما بالنسبة للخطورة المتعلقة بسرطان الثدي فهي تنطبق على السيدات اللاتي اصبن بسرطان الثدي فهن عرضة للاصابة به مرة اخرى، خصوصا اذا اصبن بالمرض قبل سن اليأس اي «سن انقطاع الحيض» وفي الوقت نفسه هناك عوامل خطورة متوسطة تساعد على اصابة المرأة بسرطان الثدي وهي كبر السن والتاريخ العائلي للاصابة بالمرض، خصوصا اذا كانت الام، او الاخت أو الابنة والخالة والعمة والجدة كما يزيد من معدل الاصابة نحو ستة اضعاف اذا اصيبت الام او الاخت بسرطان الثدي قبل سن اليأس وتزيد خطورة الاصابة اذا كان المرض موجودا في كلتا الثديين.

 

اما عوامل الخطورة البسيطة فهي تنطبق على اصابة المرأة بتكيسات الثدي ذات الحجم الكبير المصحوبة بتمدد او بتغير في شكل الخلايا وكذلك المرأة التي وضعت اول طفل بعد سن الثلاثين والبداية المبكرة للدورة الشهرية والنهاية المتأخرة لسن اليأس والتعرض للاشعاع قبل سن الثلاثين والسمنة المفرطة مع التدخين وعدم ممارسة الرياضة.

 

وفي الوقت نفسه هناك عوامل اخرى تشكل خطورة حقيقية على اصابة المرأة بسرطان الثدي، خصوصا للمرأة التي حملت قبل سن 18 عاما ومن استأصلت المبيضين قبل سن 37 عاما.

 

 ما العوامل التي تساعد على الاصابة بالسرطان؟

- السرطان ينتج من تفاعل ثلاثة عوامل هي الوراثة والبيئة ونمط الحياة وهو الاخطر، حيث وجد ان نحو 70 في المئة من حالات السرطان تحدث نتيجة العادات البشرية والانماط الحياتية التي يمكن تفاديها بتغيرها مثل التدخين وشرب الكحول والنظام الغذائي السيئ ونمط الحياة غير السليم وعدم ممارسة الرياضة، اضافة إلى التوتر الدائم والسمنة المفرطة والممارسات الجنسية الخاطئة والتعرض للاشعاع.

 

 هل توجد نسب اصابة بين أنواع السرطان؟

- بالنسبة لسرطان الثدي فهو يمثل 40.9 في المئة ويليه سرطان الغدة الدرقية ويمثل 12.6 في المئة وسرطان المبيض والرحم 9.2 في المئة وسرطان الدم 6.1 في المئة ومن الملاحظ ان سرطان الغدد الليمفاوية المعروف بمرض هودجكن هو الاقل حدوثا بين الاناث حيث يمثل 1.5 في المئة فقط وهناك انواع اخرى نسبة الاصابة بها قليلة.

 

 ما الاورام السرطانية الشائعة الحدوث بين الاطفال؟

- سرطان الدم هو الاكثر حدوثا بين الاطفال حيث يصل معدل الاصابة إلى 48.3 في المئة من اجمالي حالات السرطان بين الاطفال يليه سرطان الغدد الليمفاوية وتمثل 16.1 في المئة ويليه سرطان المخ والجهاز العصبي ويمثل 12.9 في المئة ويأتي سرطان الغدد الليمفاوية «هوجكس» في المرتبة الرابعة بين السرطانات الاكثر شيوعا بين الاطفال حيث يمثل 6.5 في المئة.

 

 ما السبب المباشر في تزايد معدل الاصابة بالاورام السرطانية على مستوى العالم وفي منطقة الخليج بصفة خاصة؟

- زيادة انتشار الامراض السرطانية في منطقة الخليج ناتج عن الحروب التي شهدتها وعن التلوث الاشعاعي والكيماوي، اضافة إلى التلوث البيئي وتغير الشفرة الوراثية او الكود الوراثي والذي يعد السبب الرئيسي في حدوث السرطان من الناحية البيولوجية، ورغم ذلك مازالت نسبة الاصابة بالسرطان في الكويت الاقل على مستوى العالم حيث يصاب فيها 14 شخصاً من كل مئة الف بين الذكور و13 من كل مئة الف بين الاناث اما بالنسبة لمعدل الاصابة لسرطان الثدي بين الاناث في بعض الدول العربية والخليجية فنجد ان النسبة في الاردن تصل إلى 36 لكل 100 الف حالة وفي لبنان 19 لكل 100 الف حالة والامارات 18 لكل مئة الف حالة ومصر 17 لكل مئة الف حالة والسعودية 14 لكل 100 الف حالة.

 

وفي الدول الاوروبية نجد ان معدل انتشار سرطان الثدي يصل إلى «19 لكل 100 الف حالة» اما في فرنسا فيصل المعدل إلى 22.5 لكل مئة الف حالة وتحتل المملكة المتحدة النسبة الاعلى، حيث يصل المعدل إلى 26 لكل 100 الف حالة.

 

 وماذا عن الخطة العلاجية لسرطان الثدي؟

- العلاج يتم من خلال التعاون بين اطباء الجراحة واطباء العلاج الكيماوي والاشعاعي من خلال خطة العلاج حسب ظروف كل حالة، وبشكل عام نجد ان التدخل الجراحي هو الاساس في العلاج خاصة اذا كان المرض في مراحله الاولى لاستئصال الورم مع اخذ حدود امان من الانسجة السليمة وقد يكون الاستئصال جزئيا او كليا حسب حجم الورم والثدي والمرحلة المرضية وسن المريضة وفي اغلب الاحيان ومع تقدم علم الجراحة اصبحنا نميل إلى الجراحة التحفظية للثدي كما يتم استئصال الغدد الليمفاوية تحت الابط للسيطرة على المرض، وهناك ما يعرف بالغدة الليمفاوية الحارثة والتي تعتبر مقياسا كبيرا ومهما في عملية تفادي استئصال بقية الغدد الليمفاوية بعد تحليلها والتأكد من سلامتها.

 

اما العلاج الاشعاعي او الهرموني فهو يعطى بغرض القضاء على الخلايا السرطانية غير المرئية في نسيج الثدي او المنتشرة في اماكن اخرى مثل العظام او الاورام التي تغزو الجلد او عضلات الصدر كما يستخدم العلاج الكيماوي قبل او بعد الجراحة وهو علاج اساسي في حالة الاورام السرطانية المتقدمة لتقليص حجم الورم قبل العملية الجراحية وبعدها خصوصا اذا كان هناك انتشار بعيد للسرطان في الكبد او الرئتين.

 

 كثرت الحملات التوعوية بأهمية الكشف المبكر لمرض السرطان... كيف ذلك؟

- من الاهمية القصوى اكتشاف السرطان وهو مازال في حجمه الصغير اي في مراحل تكوينه الاولى لضمان الشفاء والحد من انتشاره لذلك نجد انتشار سرطان الثدي بين السيدات في الكويت بشكل ملحوظ في الآونة الاخيرة حيث كان معدل الاصابة في عام 2001 36 حالة لكل مئة الف نسمة واصبح 48.2 حالة في عام 2007 كما تزايدت الاصابة بين السيدات غير الكويتيات من 29.5 إلى 42.5 وفي الوقت نفسه ارتفع متوسط العمر لدى السيدات عند الاصابة من 50 إلى 52 عاما وكان متوسط عمر اغلب الحالات التي تم تسجيلها في مركز حسين مكي الجمعة بين 40 و54 عاما.

 

 يقال ان هناك تطورا ملحوظا في طرق التشخيص المبكر لسرطان الثدي في مركز حسين مكي الجمعة.

- طرق التشخيص المبكر لمرض سرطان الثدي اصبحت متطورة جدا جدا في مركز حسين مكي الجمعة مع استخدام احدث الاجهزة والتقنيات مثل الفحص الذاتي واشعة الماموغرام والموجات الصوتية والرنين المغناطيسي الذي يساعد على الاكتشاف المبكر للاورام غير الملحوظة بالفحص الاكلينيكي او بالموجات الصوتية اضافة إلى اخذ العينات من الثدي مع عمل تصوير بالصبغة لقنوات الثدي كما يتم عمل منظار لقنوات الثدي وغسلها بالمنظار ومثل هذا التقدم العلمي والتشخيص في الكشف عن سرطان الثدي قد ساهم في السيطرة على هذا المرض في الكويت وكذلك سرطان البروستاتا وسرطان عنق الرحم.

 

 النظام الغذائي ونوعية الاطعمة هل تتدخل في زيادة معدل الاصابة بالسرطان؟

- هناك اطعمة تساعد على زيادة معدل الاصابة بالسرطان مثل اللحوم الحمراء اللحوم التي يتم تصنيعها بشكل معين واللحوم المدخنة المستخدمة في الوجبات السريعة والاكلات الغربية وكل انواع اللحوم التي تتم اعادة تشكيلها وفي الوقت نفسه هناك انواع من الاطعمة تساعد بشكل ملحوظ على خفض معدل الاصابة بالسرطان مثل الفواكه والخضراوات الطازجة وبعض انواع الفيتامينات مثل فيتامين (أ) الموجود في الجزر والفواكه والخضراوات الطازجة لذلك نجد ان اصابة الانسان بالسرطان مرهون بما يأكل ويمارس من الرياضة وبطبيعة تركيبته الجينية والوراثية.

 

 هل يمكن استئصال الثدي كعامل وقائي؟

- نعم يجري استئصال وقائي للثدي في الحالات التي تحمل عوامل خطورة عالية للاصابة بسرطان الثدي مع اعادة انشاء الثدي بطرق مختلفة سواء من انسجة الجسم الطبيعية اي باستخدام عضلات الظهر والبطن او الدعامات الصناعية كما ان الاستئصال الوقائي للثدي يكون ذا ضرورة ملحة في الحالات التي تحمل او تتوارث الجينات الاساسية المسببة لسرطان الثدي وهي «BRCA2» و«BRCA1»

 

< هل يوجد ارتباط بين الاصابة بسرطان الثدي وبين التقدم الاقتصادي لأي دولة؟

- الدراسات والابحاث العلمية وجدت ان سرطان الثدي اكثر شيوعا بين سيدات الطبقات الراقية او في البلاد المتقدمة اقتصاديا على عكس سرطان عنق الرحم المتزايد الانتشار بين الطبقات الفقيرة وسيدات الدول التي تعاني من الفقر الاقتصادي والاجتماعي وبهذا المعدل مع التطور الملحوظ في طرق الاكتشاف المبكر والتشخيص لسرطان الثدي سيصبح معدل حدوثه بين السيدات 2 مليون حالة على مستوى العالم بحلول عام 2020 بعد ان كان المعدل في عام 2002 هو 1.2 مليون حالة كل سنة.

 

< هل يصاب الرجال بسرطان الثدي؟

- الاصابة بسرطان الثدي بين الرجال نادرة الحدوث حيث انه يصيب رجلا واحدا من بين 150 ألف شخص وعادة يصاب به كبار السن فوق 60 عاما وكذلك الرجل الذي يعاني من تضخم الثدي ويتميز هذ النوع بأنه فتاك وهو اخطر من السرطان الذي يصيب ثدي المرأة ويعتمد علاجه على الجراحة مع وجود فرصة للعلاج الكيميائي والاشعاعي والهرموني.

 

< المتابعة بعد العلاج ضرورية لعدم عودة الاصابة... حدثنا عن ذلك؟

- هناك اهمية كبرى لمراجعة الطبيب بعد العلاج لاكتشاف الارتجاع الموضوعي للسرطان ولتقييم الحالة ومدى استجابتها للعلاج وذلك يتم عن طريق اجراء الفحوصات المعملية والاشعاعية مع عمل مسح ذري للعظام وأشعة عادية على الصدر والرئتين والبطن والحوض للتأكد من ارتجاع السرطان او من عدمه.

 

< وما أهم الدراسات والأبحاث التي صدرت للوقاية من أمراض السرطان؟

- قريبا ستتم حماية الانسان من مرض الاصابة بالسرطان من خلال اكتشاف الخلية السرطانية من بداية تكوينها كذلك من الضرورة رفع مناعة جسم الانسان لأنه الاساس في محاربة السرطان اضافة الى استخدام الاجهزة الطبية المتطورة لأنها تساهم في الكشف المبكر للمرض.

 

< يقال ان نجاح العملية الجراحية لاستئصال مرض السرطان هي الاساس في الشفاء الكامل للمريض؟

- العلاج الجراحي للسرطان يعتمد على الخبرة والدقة في اسئصال الاورام الرسطانية وهو يعتبر فرصة ذهبية للمريض لتخلصه من المرض نهائيا اضافة الى العلاج الكيماوي والاشعاعي والهرموني.

 

مشروع لإنشاء مركز تخصصي لأبحاث السرطان

كشف الدكتور عطيفة عن توجه لدى وزارة الصحة لإنشاء مركز تخصصي لأبحاث مرض السرطان اسوة بمركز دسمان لأبحاث مرض السكري خصوصا ان مرض السرطان لا يقل اهمية في خطورته على الصحة العامة.

 

وقال ان الكويت تسعى جاهدة لخفض معدلات الاصابة بالسرطان والارتقاء بالمستوى الصحي للمواطنين.

 

وأوضح ان هذا المركز سيضم ذوي الخبرة في البحث العلمي في مجال علاج وتشخيص ودراسة مرض السرطان من جراحة اورام وعلاج كيماوي وإشعاعي وباثولوجيا الاورام ووبانيات الاورام لوضع الخطة البحثية ومتابعتها ولإقامة ورش العمل الهادفة الى توعية العاملين بالحقل الطبي وعامة المواطنين والتعريف بعوامل الخطورة التي تؤدي الى الاصابة بالسرطان وكيفية الوقاية منها حيث تبين ان 70 في المئة من السرطانات يمكن تجنبها من البداية.

 

وفي الوقت نفسه ستتم الاستعانة بالخبراء العاملين في مراكز السرطان العالمية والمتخصصين في مجال مكافحة السرطان للمشاركة في عقد المؤتمرات وورش العمل اضافة الى العمل على التحديث الدوري والمستمر للبروتوكولات العلاجية المقدمة للمرضى علاوة على تشجيع ودعم الباحثين من الاطباء الكويتيين من فئة الشباب وكذلك سيساعد على تشجيع الابحاث الاكلينيكية سواء على المستوى القومي او الاقليمي بالتعاون مع مراكز السرطان العالمية والمتواجدة في منطقة الخليج وفي الدول العربية والشرق الاوسط والتواصل مع منظمة الصحة العالمية كما ترجع اهمية المركز في عملية تسجيل قاعدة بيانات دقيقة بمرض السرطان ومعدل حدوثة في الكويت مقارنة بالمعدلات العالمية ومختلف انواعه ومدى الانتشار في المراحل المرضية المختلفة.

 

الأربعاء 11 نوفمبر 2009

 
 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net