|
محاضرة توعوية أكدت أن إجراءات الفحص قبل الزواج تبدأ 2 أغسطس
إيمان اليافعي: مولود من كل 25 طفلاً يصاب بمرض وراثي أو عيب خلقي
أعلنت
طبيبة امراض النساء واستشارية الرضاعة الطبيعية الدولية بمركز الفحص الطبي
قبل الزواج د.ايمان اليافعي ان افتتاح المركز رسميا في منطقة الصباح الصحية
سيتم في نهاية شهر يوليو الجاري
وستبدأ الاجراءات الرسمية لتطبيق قانون الفحص قبل الزواج اعتبارا من 2
اغسطس المقبل على ان تقوم وزارة الصحة لاحقا بتوفير مراكز للفحص بجميع
محافظات الدولة.
وقالت اليافعي خلال المحاضرة التوعوية التي اقيمت تحت عنوان الفحص الطبي
قبل الزواج من اجل حياة صحية
والتي نظمها قسم المرأة بادارة المرأة والطفولة تحت رعاية وكيل قطاع
التنمية الاجتماعية المساعد بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل منصور المنصور
مساء امس الاول ان الفحوصات المخبرية ستجرى للراغبين في الزواج للحفاظ على
مستقبل اطفال اصحاء للتقليل من الاعباء المالية والنفسية والاجتماعية على
الاسرة والدولة والتي يسببها الزواج غير السليم الذي يؤدي الى انجاب اطفال
مصابين بالامراض، مشيرة الى ان انشاء مركز الفحص الطبي قبل الزواج جاء
وفقاً للقانون رقم 31 لسنة 2008 بشأن الفحص الطبي للراغبين في الزواج وذلك
لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة وفقاً للائحة التنفيذية والصادرة بالقرار
الوزاري 96 لسنة 2009 وتعديلات.
واكدت اليافعي ان الامراض الوراثية والتشوهات الخلقية تشكل نسبة عالية من
المواليد الجدد ويتوقع احصائياً ان يصابُ طفل واحد من كل 25 طفل
اما بمرض وراثي أو عيب خلقي شديد أو تأخر عقلي ناتج عن خلل في الجينات أو
بمرض له عوامل وراثية كما ان بعضاً من هؤلاء المصابين يتوفون مبكراً أو
يحتاجون للبقاء في المستشفيات لمدة طويلة أو بشكل متكرر ولها تبعات
اقتصادية واجتماعية ونفسية مشيرة الى ان الاستشارة الوراثية والفحص الطبي
قبل الزواج أمران في غاية الاهمية في هذا العصر وقد يكشفان عن أمراض وراثية
تساهم في تخفيض نسبة الامراض والأضرار الناتجة عن زواج الأقارب والذي يكثر
في كثير من المجتمعات ومنها مجتمعنا العربي، موضحة ان نسبة زواج الأقارب في
الكويت تشكل %25 من اجمالي عقود الزواج.
وبينت اليافعي ان برنامج الفحص قبل الزواج يهدف الى الحد من بعض الأمراض
الوراثية والمعدية
وتوفير زواج صحي وانجاب أطفال أصحاء وتوفير الجهد والمال وتوفير حياة
اجتماعية مستقرة ونشر الوعي الصحي فيما يتعلق في الزواج الصحي الشامل وتجنب
الأعباء المالية والنفسية والاجتماعية فيما يخص علاج الأطفال من بعض
الأمراض الوراثية والمعدية لافتة الى ان الامراض التي تجرى عليها الفحوصات
الطبية تتمثل في امراض الدم الوراثية والامراض المعدية.
وحول كيفية الشروع في خطوات اجراء الفحص قبل الزواج قالت اليافعي
ان راغبي الزواج عليهم التقدم بطلب يفيد رغبتهم في الزواج الى ادارة
التوثيقات الشرعية بوزارة العدل والتي تقوم بإصدار طلب لمركز الفحص الطبي
قبل الزواج بوزارة الصحة لاجراء الفحص الطبي لراغبي الزواج ثم يُقدم طلب
وزارة العدل الى مركز الفحص الطبي قبل الزواج في وزارة الصحة للبدء
باجراءات الفحوصات الطبية اللازمة واصدار الشهادة لاتمام الزواج ويتم اصدار
شهادة الفحص الطبي بعد 5 أيام عمل على الأقل من تاريخ البدء باجراء
الفحوصات الطبية، مشددة على ضرورة حضور الطرفين الراغبين بالزواج بصفتهما
الشخصية لاجراء الفحص والتحاليل الطبية ومعهم الثبوتات الرسمية وتقدم لهم
استمارة اجراء الفحص والتي تحتوي بعض البيانات الشخصية وبعض المعلومات التي
تفيد الاطباء، مشيرة الى ان الامراض التي يتم الكشف عنها في الفحص قبل
الزواج تشمل 7 امراض هي امراض الدم الوراثية وتشمل الانيميا والانيميا
المنجلية وانيميا الفول والثلاسيميا والأمراض المعدية والتي تشمل الايدز
والالتهاب الكبدي الفيروسي والزهري.
ونوهت اليافعي الى ان الاطباء الذين اجروا الفحص سيطلعون بدورهم على نتائج
التحاليل للراغبين في الزواج
للتحقق من مدى امن عملية الزواج وفي حالة وجود مشكلة مرضية لدى احدهما وهو
ما يعني ان الزواج سيكون غير آمن فيتم ابلاغ الشخص صاحب المشكلة بحقيقة
الامر فان اراد اكمال عملية الزواج فلابد من ان يوقع على تعهد بالموافقة
على قيام مركز الفحص قبل الزواج بابلاغ الطرف الآخر بحقيقة الامر وعمل
مشاورة بين الطرفين، في حالة موافقة الطرفين على اتمام الزواج على الرغم من
علمهما باصابة احدهما بمرض ما يقوم مركز الفحص الطبي قبل الزواج بإصدار
شهادة لهما تفيد ذلك ويتم تحويلهما الى اخصائيين في هذه الامراض ويستطيعون
في الوقت نفسه اتمام الزواج اما في حالة رفض الطرف صاحب المرض اتمام الزواج
بعد علمه بوجود هذا مرض فان المعاملة تقف عند هذا الحد وهذا معناه عدم
اصدار الشهادة ولا يتم تبليغ الطرف الآخر بالمشكلة المرضية الموجودة لدى
الطرف الاول. اما في حالة ان الطرفين سليمين فيتم اعطاؤهما شهادة تفيد
خلوهما من اي مرض لتقديمها لمن سيعقد الزواج لهما.
وشددت اليافعي على اهمية الفحص الطبي قبل الزواج للكشف عن بعض الامراض
الوراثية التي تكون متواجدة في الانسان
والذي يكون حاملا لها دون ان تظهر اعراضها عليه مما يؤدي الى انجاب اطفال
غير اصحاء، مشيرة الى ان الشخص الذي يحمل صفة المرض لا يعني بالضرورة وجود
خلل او عيب يمنعه من الزواج شريطة ان يقترن بطرف آخر سليم من نفس المرض
الذي يعاني منه حتى لا يصبح الزوجان حاملين لنفس المرض فتحدث الاصابة عند
اطفالهما.
وعن زواج الاقارب قالت اليافعي انه ليس بالضرورة ان يكون زواج الاقارب
مصدرا للامراض
وليس السبب الوحيد في انتشار الامراض الوراثية لان هذه الامراض من الممكن
ان تنتشر بين اطفال زواج غير الاقارب فهذا يعتمد على نوعية المرض الوراثي
وعلى طريقة ونسبة انتشاره لذلك ينصح دائماً باجراء الفحص الطبي قبل الزواج.
من جانبها اكدت رئيس قسم المرأة بإدارة المرأة والطفولة في وزارة الشؤون
الاجتماعية والعمل دلال المهاوش حرص ادارتها على نشر الوعي الثقافي بخصوص
الموضوعات العامة ومواكبة اهتمامات المواطنين كمشروع الفحص الطبي قبل
الزواج للتعريف بأهميته لضمان حياة زوجية سليمة وانجاب اطفال اصحاء مشيرة
الى ان ادارة المرأة بصدد اقامة فعاليات توعوية حول انشطة حقوق المرأة
وتنمية دورها وتفعيله في المجتمع.
اجراءات الفحص الطبي قبل الزواج
يتقدم راغبو الزواج إلى «إدارة التوثيقات الشرعية» التابعة لوزارة العدل
بطلب يفيد رغبتهم في الزواج.
تقوم «إدارة التوثيقات الشرعية» باصدار طلب لمركز الفحص الطبي قبل الزواج
التابع لوزارة الصحة لاجراء الفحص الطبي لراغبي الزواج.
يقدم طلب وزارة العدل الى مركز الفحص الطبي قبل الزواج في وزارة الصحة
للبدء باجراءات الفحوصات الطبية اللازمة واصدار الشهادة لاتمام الزواج.
يتم اصدار شهادة الفحص الطبي بعد 5 أيام عمل على الاقل من تاريخ البدء
باجراء الفحوصات الطبية للفحص الطبي قبل الزواج.
الجمعة 24 يوليو 2009 |