مدير منطقتي الصباح والأحمدي عبداللطيف السهلي في حوار مع «القبس:

نقل تبعية الرقابة الدوائية إلى هيئةٍ بترٌ لعضو مهم في الجسد الصحي

 

وصف مدير منطقتي الصباح الطبية والاحمدي الصحية د. عبداللطيف السهلي نقل تبعية ادارة الرقابة الدوائية وشؤون الادوية من وزارة الصحة إلى الهيئة العامة للصحة، التي يجري اعداد مشروع قانونها،«ببتر عضو مهم» من جسد الوزارة، ومشيرا إلى ان هذا القرار لا يخدم الوضع الصحي في البلاد.


وقال السهلي في حوار مع «القبس» ان هناك ادارات مكملة لعمل الوزارة ويصعب فصلها كالرقابة الدوائية، مشيرا إلى انها ادارة مهمة تعنى بأمور الادوية وما يطرأ من تغيرات ومستجدات في هذا المجال المعني بالاطباء والصيادلة ومتلقي الخدمة .


وبين ان انشاء هيئة عامة للصحة هو نقل اوراق من «بيت» إلى «بيت» دون أي جديد مشيرا إلى ان اغلب الإدارات المقترح نقل تبعيتها لن تستغني عن الأطباء في المستشفيات، واضاف «وارى الحل باعادة تنظيم تلك الادارات واعادة هيكلتها ووضع قوانين واضحة المعالم ولا تترك لاي مزاج يغيرها».


وعن تطبيق اللامركزية في المناطق الصحية ومنحها مزيدا من الصلاحيات قال السهلي ان اللامركزية في المناطق ليست لمنح الصلاحيات فقط، وإنما الصلاحيات التي تحسن الاداء وتقلل عامل الوقت في التأخير والروتين والبيروقراطية، وتعطي انطلاقة ومسؤولية اكبر، واوضح ان هناك امورا لا تستطيع المناطق الانفصال فيها عن الوزارة، في حين ان هناك امورا يجب الا تخضع للبيروقراطية.


واقترح انشاء ادارات متابعة في وزارة الصحة لمتابعة معاملات الوزارة، خاصة في الوزارات الاخرى، وخاصة بالنسبة للتعيينات واجراءاتها، مشيرا الى ان توهان تلك المعاملات يتسبب في تعطيل الكثير من التعيينات المهمة للوزارة، التي تؤثر في سير العمل.


وعبر السهلي عن رفضه لقرار انشاء مجالس للمراكز الصحية قائلا «انا شخصيا ضد انشاء تلك المجالس، لانه يكفي ما لدينا من مشاكل، فتلك المجالس لن تضيف سوى الاعباء من واسطات وادخال همّ فوق الهم الموجود».


واعلن السهلي قرب انتهاء مشاكل مستشفى العدان، كاشفا عن توسيع قسم العناية المركزة ليصبح 40 سريرا، وافتتاح مركز محمد الخزام لغسل الكلى، الذي يتسع لخمسين سريرا ومركز سلمان الدبوس للقلب، الذي يتسع لــ70 سريرا، بالاضافة الى افتتاح التوسعة الاميرية بسعة 245 سريرا، وفي ما يلي نص الحوار:

• في البداية، هل تقبلت قرار نقلك مديرا لمنطقة الصباح الصحية مع الاحتفاظ بمنصب مدير منطقة الأحمدي الصحية الى اول ديسمبر، وهل كنت مستعد لمثل هذا القرار؟
ــــ بالنسبة الي أنا مدير منطقة صحية وقرار نقلي جاء بالمسمى نفسه، ولا خلاف على ادارتي منطقة الى اخرى، فأنا أؤدي العمل نفسه والواجبات نفسها سواء نقلنا الى منطقة الصباح أو أي منطقة اخرى، والقرار لا يمثل نقصا او زيادة، وانا اعلم ان طريقة العمل تختلف من منطقة الى اخرى، وانا أتقبل القرارات الوزارية، لانها جميعا في دائرة العمل وانا مستعد لذلك.


• ما الفترة التي قضيتها مديرا لمنطقة الأحمدي؟
ــــ تقريبا مدة أربع سنوات ونصف السنة، حتى ديسمبر المقبل.


• خلال السنوات الأربع التي قضيتها في منطقة الأحمدي، ما الأعمال التي قمتم بانجازها خلال تلك الفترة؟
ــــ إن ما قمت به خلال أربع سنوات كان بجهود جميع الزملاء الآخرين، سواء في الرعاية الصحية الأولية، أو في المستشفى، أو في الشؤون الهندسية، والذين قاموا بجهود كبيرة جدا، وعلى رأسهم د فهد الفودري مدير مستشفى العدان، ود بدر العتيبي رئيس الرعاية الأولية والمهندس إبراهيم النهام، بالإضافة إلى الكادر الموجود معنا في الإدارة الأخت فاطمة وباقي الإخوة الموظفين، ولقد وجدت حسن النية عند جميع الزملاء، وتضافرت جميع الجهود، وطبقا لقوانين الدولة والميزانيات فقد حققنا والحمد لله نجاحات كثيرة تمثلت في تسهيل أمور المتبرعين، حيث لم نكن عقبة ولم نقف أمام طريق المتبرعين الكرام في هذه المراكز التي سيتم افتتاحها في شهر نوفمبر، مثل مركز محمد الخزام لغسل الكلى، ومركز سلمان الدبوس لجراحة وعلاج أمراض القلب، والذي يتسع لــ70 سريرا، منها أسرّة لوحدة إنعاش، ووحدة جراحة قلب وأسرّة قلب، وغرفتان لعمليات القلب المفتوح، وغرفة لمختبر قثطرة القلب، وتركيب الدعامات مع مختبر قلب ثان سيفتتح خلال الشهرين المقبلين إن شاء الله، وسوف تستكمل الخدمة بالكامل في هذا الصرح الكبير قريبا إن شاء الله.


• وماذا عن مركز محمد الخزام؟
- إن مركز محمد الخزام لعلاج وغسل الكلى، يحتوي على 50 ماكينة غسل كلى، وطبقا للدراسات والتصورات الخاصة بالنمو السكاني، فإنه يتوقع ان يستمر في تغطية المنطقة لمدة لا تقل عن 30 الى 40 سنة، تغطى فيها منطقة الأحمدي الصحية وبكل ارتياح للمرضى الذين يحتاجون لغسل كلى.


• هل هناك مركز آخر لغسل الكلى في المنطقة؟
ــــ لم يكن هناك اي مركز لغسل الكلى لمرضى المنطقة سابقا، وكنا نتعاون مع الزملاء في المناطق الأخرى مثل منطـقة حولي بمستشفى مبارك لتقديم خدمات الغسل لابناء المنطقة.


• وماذا عن التوسعة الاميرية في منطقة الأحمدي الصحية؟
ــــ في شهر ديسمبر إنشاء الله سيتم افتتاح مشروع الرغبة الأميرية، والتي تتسع الى 245 سريرا، واعتقد انها ستخفف الأعباء والضغط داخل المستشفى، كذلك اود ان أشير إلى انه يوجد لدينا حاليا وحدة عناية مركز جديدة وجار العمل فيها خلال الأشهر المقبلة، وسيتم افتتاحها بعد 3 أشهر من الآن، وهي تضم 24 سريرا، وهذه استبدال للوحدة القديمة، وتتمثل في كونها تعطي سعة وراحة في العمل، وكذلك وحدة القلب القديمة،التي تضم عدد 15سريرا تعتبر مكملة للوحدة الجديدة، وبذلك بعد 3 أشهر يوجد لدينا ما يقارب 40 سرير عناية مركزة في مستشفى العدان.


• نسمع دائما عن وجود نقص في الأسرة في مستشفى العدان، كيف يتم توزيع السعة السريرية الجديدة  لسد هذا النقص؟
ــ التوسعة الأميرية، ستضم أقسام الباطنية حيث سيتم ترحيل أقسام الباطنية من المبنى الرئيسي الى مبنى الرغبة الأميرية، وذلك لإضافة بعض الجراحات، كذلك سنجري توسعة داخلية، ونتوسع في الخدمة، وإذا ما بدأنا تشغيل الرغبة الأميرية، سيكون هناك دخول للشؤون الهندسية والمقاول للعمل معا في جناحين للـتأهيل وسوف نسرع في العمل، لأنه ليس لدينا إلا سنة واحدة لإنهاء العمل بالميزانية التي تخص التأهيل.


• مركز الوفرة يستقبل الكثير من رواد المخيمات والمواطنين الذين يخرجون الى البر سنويا، فهل عندكم استعدادات معينة لطريقة التعامل مع الحالات المرضية واستقبالها مع بدء الموسم هذا العام ؟
ــ بالنسبة لنظام العمل في مركز الخيران، فإنه يستقبل المراجعين في أيام العطل الرسمية والأعياد، وكذلك في عطلة الربيع، ويعمل تغطية كاملة لمدة 24 ساعة، بالإضافة الى مركز الوفرة الصحي، وهو أيضا يعمل طوال العام ولمدة 24 ساعة يوميا ويعمل تغطية كاملة.


أما بالنسبة للاستعدادات في أوقات الربيع وإقامة المخيمات وخلافه، فإنها تدعم كالعادة بالكوادر الطبية على قدر الإمكان، وأود أن أوضح أن اللجوء الى المركز الصحي أحيانا يخلط بين العارض الصحي الطارئ والبسيط والمراجع للمركز لعوارض بسيطة لا يعطي فرصة للمريض الحقيقي لاخذ فرصته الكاملة في التشخيص والعلاج، كما لا يكون مؤشرا صحيحا وحقيقيا في الازدحام، لذلك نجد مرضى محتاجين الى عناية أكثر من هذا المكان، ولكن نتيجة الازدحام جعلت المريض الحقيقى لا يأخذ حقه بالكامل.


• اين وصلتم في اعادة تأهيل المراكز ؟
ــ حاليا نجري تجديدات في مركز الصباحية الشرقي ونعمل له إعادة تأهيل بالكامل، وتم الانتهاء من عدة مراكز صحية كما تم افتتاح مركز مبارك الكبير الصحي ومركز العقيلة والمنقف وأيضا مركز هدية ومركز فهد الأحمد، والآن نعمل صيانة جذرية بالكامل لمركز الظهر، ومركز جابر العلى أما مركز الأحمدي فالصيانة فيه جزئية، وليست بالكامل وذلك لتكميل الخدمات.


واود هنا انه اشير الى موضوع مهم ،هو مطالبة البعض باجراء الصيانة مع استمرار عمل المركز الصحي، فأعمال الصيانة تحتاج الى تكسير وهدم شبكات المياه وتكسير الحمامات وعمل الكهرباء وتركيب الرخام والأصباغ، فكيف يمر المرضى في الطرقات وكيف يعاين الطبيب المرضى في هذه الظروف؟ وأعتقد أنه شيء جيد أن يتم التأهيل الكامل للمراكز الصحية وليس عملية ترقيع؟ ويجب أن يقدر هذا العمل لأن هذا واجبنا وعملنا ويجب التشجيع والمساعدة وليس العرقلة من بعض الأطراف، مؤكدا أن المسافة لا تبعد عن أي مركز يجرى فيه الصيانة عن المراكز الاخرى مسافة 4 كيلو مترات.


• هل طبقتم قرار عمل العيادات المسائية في جميع المراكز الصحية؟
ـــ طبقت العيادات المسائية التخصصية في مستشفى العدان وليس في المراكز، والحمد لله تسير بأحسن حال وقلصت المواعيد.


• كان هناك مشروع مواقف للسيارات في مستشفى العدان وعليه انتقادات كثيرة على التصميم.. فهل تم تعديل التصميمات ؟
ــ حسب علمي الى الآن لم يتم أي تعديل وأنا في رأيي يجب ان نعمل بالمثل «خل الخبر لخبازه»، ففي المشاريع كلها يجب ان نسال صاحب الشأن والمستخدم فإنه يعطيك بيانات أقرب الى الحقيقة .


• هل سبق ان عملت في منطقة الصباح الطبية؟
ــ نعم عملت مديرا لمستشفى ابن سينا منذ عام 1989 وحتى عام 2003 وهو يضم مركز حامد العيسي لزراعة الأعضاء ومركز البابطين للحروق وجراحة التجميل ومركز النفيسي لغسل الكلى ومركز محمد البحر للعيون، وبعد ذلك انتقلت مديرا لمستشفى الجهراء ثم انتقلت مديرا لمنطقة الأحمدي الصحية ثم انتقلت الآن الى مدير منطقة الصباح الصحية.


• هل لاحظت وجود أي تغيير في مستشفى ابن سينا خلال فترة نقلك من عام 2003  إلى عام 2009؟
ــــ بصفة عامة، حدثت تغيرات في المنطقة، ومما لا شك فيه ان الإخوان السابقين في الإدارة اجتهدوا وعملوا كثيرا، وكان لهم جهود واضحة، خاصة عملوا خلالها في مرحلتي التأهيل الأولى والثانية، وحاليا نحن على نهايات المرحلة الثانية الآن من اعادة التأهيل، وإن شاء الله نستكمل مسيرة الآخرين.


• سمعنا بقرار اللامركزية في المناطق الصحية منذ سنتين ومنح المناطق الاستقلالية، فهل صحيح حصلتم على الاستقلالية في المناطق؟
ــــ إلى الآن، هذا القرار في طور الإعداد وتسليم هذه الصلاحيات، وفي السابق كنا نسمع كثيرا من الكلام وعلى الورق وستعطى صلاحيات وصلاحيات في عدة وزارات سابقة، ولكنها لن تطبق شكليا، وحاليا لدينا عدة اجتماعات مع الوكيل بصفته يرأس مديري المناطق وجار الإعداد لتفعيل هذه الصلاحيات، ونأمل -إن شاء الله- وكلنا ثقة بأنه خلال الأشهر المقبلة ستفعل هذه الصلاحيات واللامركزية التي تتحدث عنها الوزارة.


• ما تأثير اللامركزية في مديري المناطق الصحية؟
ــــ هناك خلط في عملية اللامركزية، فهناك أمور لا نستطيع فيها الانفصال عن الوزارة، وهناك امور يجب الا تخضع للبيروقراطية، وأعتقد -في رأيي- أن اللامركزية في المناطق ليست لمنح الصلاحيات فقط، وإنما الصلاحيات التي تحسن الأداء وتقلل عامل الوقت في التأخير، والروتين والبيروقراطية، وتعطى انطلاقة ومسؤولية أكبر، ولا يمكن أن نفصل العمل عن الإدارات المعنية، ولكن يجب تنظيم آلية العمل معها، ففي السابق كانت هناك تداخلات كانت تراها الوزارة انها اداء سليم ونقول إن هناك امورا يجب ان تدار من قبل الوزارة واخرى من قبل المنطقة، وهذا ينطبق على عدة ادارات لا تتشابه بمسؤولياتها، ومن هنا ستكون نتائج الاداء افضل بكثير.


• هل تواجهون نقصا في الكوادر الطبية بسبب المركزية؟
ــــ نحن نفهم ونقدر ما تواجه الوزارة من صعوبات، من حيث مقابلات الاطباء وضرورة تعيين بعض الاطباء من جنسيات معينة، بسبب اللغة ومخالطة المجتمع ولا نستطيع إلقاء اللوم على ادارة معينة، فالتعيين تحكمه احيانا مقارنة الشهادات بالاضافة الى اجراءات التعيين الاخرى، وانا اقترحت لاكثر من مرة انشاء ادارات متابعة لكثير من الاعمال التي تخص الوزارة، خاصة بالنسبة الى التعيينات واجراءاتها، فما نعاني منه فقدان الورق احيانا او متابعة معاملة في وزارة اخرى نحتاجها لاجراءات التعيين وهذا ينطبق على الاطباء والممرضين والمهندسين، وانا اعتقد ان الالية ان تقلل من عامل الوقت، كذلك يجب ان اوضح ان الادارات الموجودة في الوزارة هي في خدمة المناطق الصحية ومراكز الرعاية وليس العكس، وفي النهاية فان الطبيب والممرض وفني المختبر والمهندس جميعهم في خدمة النواة، وهو متلقي الخدمة (المريض) الذي من اجله يأخذون راتبهم،فلذلك يجب ان تكون تلك الادارات في خدمتهم وتسهيل الخدمات لهذه الفئات العاملة التي تقدم الرعاية للمريض، وعند ذلك نكون على الجادة الصحيحة.


واود ان اتطرق ايضا الى التنسيق بين الادارات ومجالس الاقسام بحيث تأخذ الطلبات الصادرة من تلك المجالس آليتها، خاصة التي لها احتياج واضح المعالم حيث يجب توفيرها.


• هل تعني ان التعيين للاطباء والممرضين يجب ان يكون عبر المناطق الصحية؟
ــــ لا انا ضد هذا وانما اقول انه يجب ان يكون هناك تسهيل من قبل الادارات من خلال التنسيق مع المناطق.


• ما رأيك بقرار انشاء مجالس مراكز صحية تضم شخصيات عامة ورسمية من المنطقة التي يوجد بها المركز؟
ــــ انا شخصيا ضد انشاء تلك المجالس لانه يكفي ما لدينا من مشاكل، فتلك المجالس لن تضيف سوى الاعباء احيانا من واسطات، وادخلت همّا فوق الهم الموجود، انا اعتقد ان الرقابة والوضوح في العمل يكفيان، فالامور والنواقص واضحة ولا نحتاج تلك المجالس.


• هل انت مع انشاء هيئة عامة للصحة يتبعها المجلس الطبي والصحة المهنية والرقابة الدوائية ادارة العلاج في الخارج؟
ــــ انا لم اسمع بهذا الكلام ولم ار اي قرار صدر بذلك.


• نعم لم يصدر قرار ولكن هناك مسودة بمشروع قانون انشاء هيئة عامة تتبع مجلس الوزراء وتكون مسؤولة عن تلك الادارات السابقة فما رأيك؟
ــــ أنا لا اعرف من صاحب القرار، ولكن هناك ادارات من الصعب فصلها عن «الصحة» لانها مكملة، وكأدوية فانها جزء من «الصحة» ولا تنفصل عنها نهائيا، لان الادوية واحتياجها شيء متغير بصفة يومية وطلباتها تختلف من شهر الى اخر حسب ظهور الادوية الحديثة والمستجدات في هذا المجال، وحسب الاثار الجانبية، فالرقابة الدوائية مع احترامي الشديد لصاحب القرار فانها ليست لشخص او شخصين فهي ادارة مهمة مرتبطة بجهات معينة ومركز معلومات مرتبط بالصيادلة في المراكز الصحية والمستشفيات وكذلك الزملاء الاطباء المستخدمون ومتغيرات المعلومات الدوائية، والتي ان لم تكن يومية، فهي شهرية، فاعتقد ان وضع الرقابة الدوائية تحت هيئة عامة هو بتر لعضو مهم، وهو اليد في الجسد الصحي، مما يجعل هذا الجسد ناقصا، فالدواء جزء مهم ومكمل لهذا الجسد الطبي والدائرة الطبية في وزارة الصحة.


اما بالنسبة للادارات الاخرى فانا اعتقد ان تلك الادارات لن تستغني عن الاطباء في المستشفيات، وارى الحل في اعادة تنظيمها واعادة هيكلتها ووضع قوانين واضحة المعالم ولا تترك لاي مزاج يغيرها. وانا ارى ان العملية هي نقل من بيت الى بيت بالاوراق نفسها، ومع الاسف نحن من بعد التحرير بدأنا نعمل على تكسير القوانين والفوضى سادت اكثر من النظام والتنازلات أصبحت كثيرة، خصوصا في امور المعاقين في وزارات عدة. وانا لا أتحدث عن اشخاص وانما عن اكثر من جهة


• ماذا تحمل في حقيبتك لمنطقة الصباح الطبية؟
ــــ ان شاء الله سأستكمل مسيرة اخواني السابقين وتوجيهات خطة الوزارة العامة، وسأحاول بجهود الاخوة المديرين والعاملين في جميع مستشفيات ومراكز المنطقة استكمال نواقص المنطقة من مبان ولدينا افكار بتوسعة اسرة من خلال الرغبة الاميرية الثانية التي عددها 17 مستشفى ومركزا.

مركز الرقة
كشف السهلي أنه طلب من وزير الصحة والوزارة الاستعجال بميزانية جديدة لإنشاء مركز صحي تخصصي بدل المستوصف الحالي في منطقة الرقة، وكذلك إضافة مبنى اخر لمستوصف الظهر غير الحالي، يكون ملاصقا له بالخدمات ويكون تخصصيا، كذلك طلبنا مركزا جديدا بالفحيحيل،  ليضم العمالة والصحة المدرسية والمواليد والوفيات الموجودة بالفحيحيل حاليا بالمركز القديم، ليكون مبنى جديدا يضم كل هذه الخدمات المذكورة على أحدث طراز.

افتتاحات 4 سنوات
ذكر السهلي المراكز التي تم افتتاحها خلال السنوات الاربع الاخيرة في منطقة الاحمدي الصحية وهي مراكز هدية وفهد الأحمد ومبارك الكبير وأبو فطيرة وأبو حليفة، مشيرا الى انه سيتم الانتهاء من مركزي جابر العلي والظهر بعد 3 أشهر وأيضا مركز الصباحية الشرقي سيتم الانتهاء منه قريبا بالإضافة الى مركز الأحمدي قريبا وأيضا مركز الصباحية الشرقي سيتم الانتهاء منه قريبا بالإضافة الى مركز الأحمدي قريباً. وأشار السهلي إلى أن المراكز الجديدة ستكون 8 مراكز، مشيرا إلى أن تلك الافتتاحات تعد نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية في المنطقة.

الفرق بين المركز التخصصي والمركز الصحي
قال السهلي: الفرق ان المركز التخصصي تكون فيه تخصصات من المستشفى بعيادات المستشفى نفسها، بمعنى أن طبيب العظام مثلا يعمل في المستشفى وتكون عنده عيادة في أحد الأيام في المركز الصحي، وهكذا العيون والأنف والأذن وجراحة المسالك البولية، فهي خدمة ليست قاصرة على المستشفى وإنما نقلت الى هذه المراكز التخصصية لتخفيف المعاناة عن المواطنين  وتقرب المواعيد وتخفف الازدحام في المستشفيات.

 

 

الثلاثاء 3 نوفمبر 2009

 

 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net