تتطلب حيطة وحذر المنتجين والمستهلكين

السالمونيلا.. بكتيريا تنشط باللحوم النيئة والبيض والألبان

 

الطهو الجيد يزيد الأمان.. وتعقيم الفقاسات والحظائر ضرورة
 •
عمال المطاعم مصدر خطر والنظافة الشخصية مطلوبة
 •
مراقبة الدواجن المستوردة ورفع المستوى الصحي بأماكن بيع الأطعمة
من أعراضها: التسمم الحاد والالتهاب المعوي المزمن


في غمرة الاهتمام بانفلونزا الخنازير محليا وعالميا يظل شبح السالمونيلا ملاحقا للمستهلك حيث تعد اللحوم النيئة والالبان والبيض من اهم اسبابه وهو نوع من انواع البكتيريا التي تثير القلق لدى المستهلكين.


وهناك مسؤولية تقع على الجهات المنتجة والمسوقة للسلع التي غالبا ماتكون مصدرا للعدوى والمرض، فمثلا من مسؤولية مزارع الدواجن القيام بتعقيمها وتوفير البيئة الصحية اللازمة لتربية الدواجن وانتقاء العلف المناسب لها وعلى المطاعم اتباع قواعد النظافة وطهي الاطعمة الحيوانية على اكثر من 60 درجة مئوية كما يلزم غسل الايدي جيدا قبل اعداد الطعام وبعده والاحتفاظ بكل الاواني والاطباق والملاعق والفوط نظيفة داخل المطبخ، واستعمال ادوات منفصلة من السكاكين للمواد المطبوخة واخرى لغير المطبوخة.


اما عن الجهات الرقابية فيجب عليها تشديد الرقابة على مزارع الدواجن حيث تعد من الاشياء الضرورية خصوصا الرقابة الذاتية واخد عينات من الدجاج وفحصها بشكل دائم والقيام بعمل فحص دوري لمتداولي الاغذية واذا ثبت اصابة اي عامل بميكروب السالمونيلا فيجب ابعاده الى حين التأكد من شفائه من الاصابة بهذه البكتيريا ولعل النظافة الشخصية اهم عنصر في هذه الحالات وينبغي الاشارة الى ان اي انسان عرضة للاصابة ببكتيريا السالمونيلا وقد تنتج عنها اعراض وقد لا تنتج وتصبح النظافة ضرورة مهمة سواء في التخزين او التناول.

الدواجن المستوردة
لا يتوقف الامر فقط على المزارع المحلية بل يلزم ايضا مراقبة المستورد من الدجاج المجمد والاعلاف والتأكد من الصيصان وبيض التفقيس الوارد الى البلاد من دول لديها قوانين صارمة لمكافحة السالمونيلا الى جانب اهمية استحداث الدورات التدريبية لجميع مربي الدواجن لضمان نظافة وتعقيم الفقاسات والحظائر كما يلزم الامر ايضا رفع المستوى الصحي في المسالخ واماكن بيع الاطعمة.


أعراضها على المستهلك
اما فيما يتعلق باعراض السالمونيلا على المستهلك فان الامر يتوقف على نوع البكتيريا الملوث به الدجاج الذي يتناوله الانسان فهناك اصناف لا تسبب اي اعراض واصناف اخرى تسبب التهابات في الامعاء ويظهر في صورة ترجيع واسهال ومغص او امساك، تظهر بشكل اكثر لدى الاطفال وكبار السن وقد يكون لها ايضا تأثيرات اخرى جانبية مما يستلزم مراقبة المزارع والدواجن المبردة والمجمدة والتأكد من تعقيم الفقاسات ورفع المستوى الصحي واماكن بيع الاطعمة.

مرض بكتيري
تشير المراجع العلمية الحديثة الى ان مرض السالمونيلا يسمى «سالمونيلوزيس» وهو مرض بكتيري معد يسببه عدد من انواع البكتيريا التي تتطفل اساسا على الامعاء وتوجد عادة في مخلفات المزارع والمجاري واي شي يمكن ان يتعرض للتلوث بالفضلات، وتظهر على المصاب علامات اكلينيكية كأحد الاعراض التالية: التسمم الحاد، الالتهاب المعوي الحاد، الالتهاب المعوي المزمن.


الجدير بالذكر ان هذا المرض البكتيري ينشط اكثر مع ارتفاع درجة حرارة الطقس نتيجة غياب التعقيم، وضعف الرقابة على متداولي الاغذية، وتلوث الاواني والادوات المستخدمة في اعداد الطعام، وغياب الوعي الصحي الذي يضمن صحة المستهلكين.


ويؤكد الخبراء في هذا المجال ان الاصابة بمرض السالمونيلا لا تعد خطيرة على الانسان وان نسبا مسموحاً بها يمكن التغلب عليها بفعل الحرارة والطهي الجيد وهذه النسب معترف بها لدى وزارة الصحة.

الغلي والبسترة
من الاجراءات الوقائية التي يجب على المستهلك ان يتخذها لتجنب هذا المرض عليه ان يقوم بغلي اللحوم والدواجن اثناء الطبخ، مع بسترة الالبان، واتباع الطرق الصحية في انتاج البيض وغسله قبل استخدامه ومنع تلوث المياه والخضراوات بمياه المجاري او استخدام المياه الملوثة ورفع المستوى الصحي في المسالخ واماكن بيع الاطعمة والرقابة على الاعلاف، مع ضرورة اتباع قواعد النظافة وطبخ الاطعمة لاكثر من 60 درجة مئوية حيث ان المرض ينتقل عن طريق تناول الاغذية الملوثة ببقايا الفضلات الحيوانية كما يلزم الامر غسل الايدي جيدا قبل وبعد اعداد الطعام، الاحتفاظ بكل الاطباق والاواني والملاعق والفوط نظيفة داخل المطبخ، وتجنب انتقال العدوى من المواد غير المطبوخة لاسيما اللحوم الى المواد المطبوخة مع استعمال ادوات منفصلة من السكاكين للمواد المطبوخة واخرى لغير المطبوخة.

 

الجمعة 16 اكتوبر 2009

 

 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net