|
توقع
تفوق الرجل على المرأة في جراحات شد البطن
الفضلي : أحذّر النساء من حقن الشفاه والثدي في صالونات التجميل
!
-
لست ديكتاتوراً.. لكني أتعامل بحزم وأيضاً
بديمقراطية
- أجرينا أكثر من «15» ألف عملية في «البابطين» خلال 2008
- هناك دروس مستفادة من حريق الجهراء
- أحدث جهاز لسرعة الشفاء من الحروق قريباً
في المركز
- أتوقع إقرار قانون الحصانة الطبية وكادر الأطباء الوافدين العام
المقبل
- الكادر الفني للأطباء ينتظر موافقة الخدمة المدنية
حذر رئيس مركز
البابطين لعلاج الحروق والتجميل، نائب رئيس الجمعية الطبية د. أحمد الفضلي
النساء
من اللجوء الى الحقن لتكبير الشفاه او الخدود او «الثدي» في الصالونات،
مؤكدا ان
هذه الاماكن تستخدم مواد غير معروفة ومسرطنة تؤدي الى امراض صحية خطيرة،
مشيرا الى
حالات وصفها بانها «يرثى لها» تم علاجها في مركز البابطين جراء الحقن بمثل
هذه
المواد.
ووجه الفضلي تحذيرا شديد اللهجة الى الشباب الذين
يتسابقون على تناول ابر الهرمونات لتكبير العضلات في المعاهد الصحية
والصالونات،
مؤكدا انها تؤدي لاضرار صحية، مشيرا الى حالة لشاب استقبلها المركز منذ شهر
تقريبا
كان يعاني من التهاب شديد في الذراعين حتى انه الصديد كان يخرج كالمياه من
ذراعيه،
داعيا الشباب الى الابتعاد عن تناول مثل هذه الابر، ومناشدا النساء اللجوء
للاطباء
المختصين في التجميل لتحديد ما اذا كن يحتجن الى اجراء مثل هذه العمليات من
عدمه
ولاستخدام مواد صحية لا تؤدي الى اضرار لانها معروفة المصدر وتؤخذ تحت
اشراف اطباء
مختصين.
وكشف الفضلي عن تساوي نسبة الرجال مع النساء والاقبال على جراحات شد
البطن متوقعا تفوق عددهم على النساء خلال الاعوام المقبلة.
واكد الفضلي موافقة ديوان الخدمة على كادر الاطباء
الوافدين واقرار الكادر الفني للاطباء قريبا وغيرها من الموضوعات والقضايا
الطبية
ناقشها الفضلي خلال الحوار.
•
بداية نود ان نلقي الضوء على الخدمات التي
يقدمها مركز البابطين؟
-
مركز
البابطين انشئ عام 1995 ومن 1991 الى 1992
استخدمته وزارة الصحة كمقر لها ثم بدأ العمل به بعد ذلك بطاقة سريرية تبلغ
70 سريرا
وجار زيادة 12 سريرا اخرى خلال الفترة المقبلة ونأمل ان تصل الى 20 سريرا
وان كنا
نحتاج الى اكثر من ذلك لنواكب الزيادة في عدد السكان في الكويت وهذه الطاقة
السريرية مقسمة على 3 اجنحة في المركز حيث استطعنا ان نزيد من عدد الاسرة
في
العناية المركزة الى 15 سريرا وهذا ربما يكون اكبر عدد للاسرة بالنسبة
لمرضى الحروق
في الشرق بالاضافة الى افتتاح 10 اسرة خلال الشهر لمقبل وهناك 6 اسرة زيادة
في
الجناحين الثالث والرابع اللذين جار تأهيلهما ونأمل ان يكون لنا مبنى اكبر
مستقبلا،
بالاضافة الى ذلك يستقبل المركز اكثر من 100 مريض في اليوم تقريبا.
•
تعاملتم مع حادث حريق الجهراء بمهنية أشاد بها الجميع، فماذا عن
الدروس المستفادة من هذا الحادث؟
-
رغم ان الحادث كان مأساويا الا انه اثبت ان
خطة الطوارئ لدينا فعالة حيث بدأنا من الليلة الاولى في اجراء الجراحات
اللازمة
للمرضى ويمكن احتياجاتنا كانت كبيرة لكن بكل صراحة جميع طلباتنا وفرتها
الوزارة
بسرعة واستثناء اداري من الروتين واستطعنا اجراء 8 جراحات في اليوم ووفقنا
في جميع
العمليات الجراحية غير الطارئة وساعدنا على ذلك انه ولاول مرة لم يأت الينا
في
رمضان حالات حروق شديدة، فمن المعتاد استقبال حالات حروق لاطفال من الشوربة
او
غيرها اثناء الافطار الا اننا ولاول مرة لم تأت الينا هذه الحالات وهو لطف
من الله.
•
ماذا
تبقى من مصابي حريق الجهراء لديكم؟
-
مريض
واحد.
•
هل
ترى انه
من الأفضل انشاء اقسام للحروق في المستشفيات ام ان مركز البابطين مؤهل
لاسعاف جميع
المرضى؟
-
لي وجهة نظر في ذلك وهي ان يكون هناك مركز واحد لاستقبال حالات
الحروق خاصة في مساحة جغرافية صغيرة مثل «الكويت» بالاضافة الى ان الاطباء
في
الطوارئ لديهم القدرة على اسعاف مرضى الحروق وطبيب الطوارئ في مستشفى
الجهراء لعب
دورا مهما في انقاذ مصابي الجهراء.
•
هل توفرون للمرضى
علاجا نفسيا أيضا؟
-
نعم،
ومصابو الجهراء تم تقديم علاج نفسي لهم حيث عرضت
طبيبة من مستشفى الطب النفسي خدماتها لعلاج المصابين وخاصة الاطفال، وايضا
في حالة
احتياج الحالة للتأهيل النفسي نوفر لها ذلك.
•
في
مركز البابطين هل تجرون
الجراحات التجميلية ام تكتفون بالترميمية فقط؟
-
نجري الجراحات التجميلية
والترميمية الملحة والضرورية وعلى سبيل المثال جراحة «شد البطن» نجريها
للمرضى
الذين يعانون من «فتق» او الترهلات بسبب فقدان كميات كبيرة من الوزن لان
الجلد
المترهل له اضرار نفسية وعضوية على المريض لكن المرضى الذين يأتون دون ترهل
في
العضلات او يريدون تكبير خدود او شفاه فهذا لا نجريه في «البابطين» لكننا
نجري
جراحات اعوجاج الانف للحالات التي تحتاج وليس تصغير او تكبير الانف.
•
من هم الاكثر اقبالا على جراحات التجميل النساء ام الرجال؟
-
لا
استطيع الحكم على ما يحدث في القطاع الخاص لانه ليس لي عيادة خاصة لكن من
خلال عملي
في المركز في الماضي النساء كن هن الغالبية لكن بعد انتشار ونجاح عمليات
فقدان
الوزن عن طريق الجراحة بدأنا نرى زيادة في اقبال الرجال على اجراء جراحات
ترهلات
البطن وسوف تفوق اعداد الرجال خلال العامين المقبلين اعداد النساء في هذه
الجراحات.
•
ما الأجهزة الحديثة المتوفرة لديكم في المركز سواء في علاج الحروق او
«التجميل»
وماذا ينقصكم للتطوير؟
-
فيما يتعلق بالحروق فنحن من المراكز القليلة
المتخصصة في هذا المجال عالميا ونواكب التطور العالمي من حيث الاجهزة نعم
نحتاج الى
المزيد لكن لدينا الكثير من الاجهزة المتطورة فيوجد لدينا «الانتجرا» او
الجلد
المصطنع وقريبا سوف يصل الينا جهاز للعلاج بالاوكسجين المضغوط، والذي يفيد
في سرعة
شفاء الحروق وكذلك التهابات «القدم السكري» حيث يوصل الاوكسجين الى الاماكن
التي
تحتاج كميات كبيرة منه ومن ثم تشفى بسرعة.
ايضا خلال الفترة المقبلة سيصل الى
المركز 8 اسرة «انعدام الضغط» وتصل تكلفة السرير الواحد منها من 30 الى 40
الف
دينار، وهذه الاسرة فائدتها انها تمكن المريض من النوم والحركة بحيث لا
يلامس جسده
السرير ومن ثم لا يصاب المريض الذي يرقد فترة طويلة «بقرح فراش» وايضا مفيد
للمرضى
الذين يعانون من حروق في منطقة الظهر، حيث يمكن ان ينام المريض على السرير
بدون ان
يلامس الحرق السرير مما يسرع في شفائه ونتوقع وصول هذه الاسرة مع بداية
العام
المقبل، وبصراحة الوزارة لا تبخل علينا بشيء نظرا لتقديرها لاهمية هذا
المركز فربما
تأخذ الدورة المستندية فترة طويلة نأمل في قصرها الا ان طلباتنا جميعها تصل
وعندما
كلمنا الوزير وطلبنا زيادة في عدد الاسرة وصل الينا في نفس اليوم لكننا
نحتاج الى
مبنى اكبر، فيمكن ان يظل مركز البابطين للحوادث والكوارث وننشئ مركزا آخر
في
الحديقة الموجودة امامنا يكون مخصصا للجراحات التجميلية والترميمة للفك
ولترميم
الثدي عقب جراحات ازالة الثدي.
•
هل صحيح ان الا نتجرا
تعد ثورة في علاج الحروق؟
-
الانتجرا عبارة عن «ماتركس» جلد صناعي به مواد
بقرية مصنعة بطريقة تسمح بوجود فتحات ميكروسكوبية حيث نستخدمه في اماكن
الحروق
العميقة حيث يدخل الجسم داخل المسامات الميكروسكوبية الصغيرة وتكون الطبقة
التي
فقدت ومن ثم تنمو في الجسم الطبقة التي فقدها بكل مرونتها و«الانتجرا»
تستخدم في
علاج بعض الحروق وايضا للذين يعانون من تيبس نتيجة لتعرضهم لحروق منذ فترة
حيث تزيل
التيبس وتعطي المريض المقدرة على تحريك الجزء المتيبس بمرونة، وبالتالي
كأننا صنعنا
بجسم الانسان طبقة جلدية مرنة جديدة.
•
في
رأيك اسعار عمليات التجميل في القطاع
الخاص تعتبر خيالية ام انها «مناسبة» بالمقارنةبباقي الدول؟
-
الاسعار في
النهاية تختلف من جراح الى آخر ويتحكم بها «العرض و الطلب» لكن اسعار
جراحات
التجميل في الكويت مناسبة، واصبحت الان تضاهي اسعار جراحات التجميل في مصر
وسورية.
•
هناك دول اخرى يقال ان اسعار جراحات التجميل ارخص سعرا
ويتوجه اليها الكثيرون فما تعليقكم؟
-
طبعا حسب الجراح الذي يجري العملية لكن
احذر من التوجه لاجراء مثل هذه الجراحات في دول اخرى يتطلب البقاء فيها
اسبوعا مثلا
فكيف سيتابع الطبيب المريض بعد ذلك اذا لا قدر الله حدثت له اي مضاعفات
لذلك المهم
هو اختيار الطبيب والمكان الذي تجرى فيه الجراحات، لكن ربما البعض يجري هذه
العمليات في الخارج لانها مازالت تؤدي الى الحرج عند البعض، فالسفر الى
مكان آخر قد
يوفر عليه «الحرج الاجتماعي» الذي مازال موجودا في مجتمعنا.
•
ما
اكثر الجراحات
التجميلية التي يقبل عليها النساء والرجال؟
-
يمكن تقسيمها حسب الفئات العمرية
فعلى سبيل المثال من 18 الى 30 سنة نجد اقبال النساء اكثر على جراحات تجميل
الانف
ومن 25 الى 45 تتنافس عمليات شد الصدر والبطن عند النساء.
وهناك عمليات صغيرة
يتوجه لاجرائها كثير من السيدات مثل تكبير الخدود والشفاه.
•
لكن تكبير الشفاه
والخدود ومثل هذه العمليات تجرى الان بكثرة في الصالونات فهل يمثل ذلك
خطورة على
النساء اللاتي يجرينها في الصالونات وليس لدى الاطباء؟
-
احذر النساء من اجراء
مثل هذه العمليات داخل الصالونات لاني اجريت جراحات لمرضى لانقاذهم مما حدث
لهم
نتيجة لحقنهم بمواد غير معروفة، وانا اكرر اننا في مركز «البابطين» رأينا
حالات
يرثى لها حيث ان المواد غير المعروفة التي تستخدم للحقن في الصالونات
«مسرطنة» وغير
معقمة، وتظل في الجسم فترة طويلة وقد يظن النساء ان الصالونات ارخص بالرغم
من انها
ليست رخيصة لكنهم يخاطرون بحياتهم ورأينا سيدات تكاثرت المواد لديهم في
الاماكن
التي تم الحقن فيها مثل «الثدي» وفجأة ظهرت لديها فقاقيع تحولت الى فقاقيع
زيت،
وبذلنا مجهودا كبيرا معها لاعادتها الى حالتها الطبيعية ايضا جاءت الينا
سيدات حقن
خدودهن واصبن بالتهابات شديدة في الوجه وصديد شديد حتى ان بعضهن ارتدين
النقاب من
جراء التشوه الذي صار في وجوههن وليس السيدات فقط بل حقن العضلات ايضا
للشباب في
الصالونات، وكان لدينا حالة يرثى لها الشهر الماضي لشاب حقن عضلاته واصيب
بالتهاب
شديد في ذراعيه وكان يخرج الصديد من ذراعيه بغزارة ومازال يتلقى العلاج حتى
الان.
•
انت متهم بانك ديكتاتور فهل هذا صحيح؟
-
لست
ديكتاتورا بل على العكس ربما يفهم الحزم من العمل بانه ديكتاتورية ونحن
نتعامل مع
ارواح مرضى ولابد من الجدية في التعامل لاني لا احب التسيب او الفوضى في
العمل،
وبصراحة الحزم احيانا يولد داخل الاخرين رقابة داخلية وكله في النهاية
لمصلحة
المريض ومن اجل الكويت، فمركز البابطين ليست جزيرة او مملكة مستقلة فالحزم
كله وفقا
لقوانين العمل سواء في الحضور او الانصراف او في اجراء الجراحات حتى يتم
تقديم افضل
خدمة طبية للمريض، والحمد لله حققنا اعلى نسبة دخول مرضى وعدم الغاء
«الحالات»
فلدينا 3 او 4 في المئة حالات إلغاء سنويا وليس بسبب المركز وانما لتغير
الحالة
الصحية للمريض، فانا اتعامل بحزم وبديمقراطية كبيرة ايضا وذلك خلق رقابة
داخلية لدى
جميع العاملين بالمركز.
•
كم
عدد الجراحات التي تجرونها في العام الواحد؟
-
اجرينا 15 الف جراحة خلال عام 2008 وأتوقع ان اعداد الجراحات ستفوق هذا
العدد خلال
2009
وهناك توجه خلال الفترة المقبلة لاجراء جراحات ترميم الثدي داخل المركز،
حيث
يقوم طبيب الاورام باستئصال الورم ثم يدخل بعده طبيب التجميل لاجراء جراحة
التجميل
وهذا افضل من السابق، حيث كان يجري طبيب الاورام الجراحة في مركز حسين مكي
جمعة ثم
تجرى جراحة الترميم بعدها بفترة اما الان فازالة ورم الثدي سوف تتم في
المركز
وبعدها مباشرة يجرى الترميم وذلك سيحدث في غرف العمليات الجاري انشاؤها في
المركز.
•
من
مركز البابطين الى الجمعية الطبية حيث وجه اليكم مسؤولو الجمعية اتهاما
بالتخاذل تجاه الاعتداء على الاطباء.. فما تعليقكم؟
-
اسمح لي اسأل من الذي
اتهمنا؟
•
كتلة
المهني الطبية.
-
ومن هي؟! عامة قانون الحصانة الطبية في
مراحله الاخيرة واستغرق عاما كاملا من العمل بمساعدة مستشارين ومحامين
افاضل وهو
مقتبس من القانون المصري واللبناني بالاضافة الى ذلك فان القانون سيتم
تسليمه الى
مكتب رئيس الوزراء والذي ابدى اهتماما شديدا بهذا الموضوع، وانا اتوقع
اقرار
القانون العام المقبل ان شاء الله.
•
وماذا عن المشاريع
الجديدة التي تقدمونها للاطباء في الجمعية الطبية خلال الفترة المقبلة؟
-
اهم
المشاريع التي نتمنى تحقيقها خلال الفترة المقبلة تتمثل في التعديلات على
الكادر
الفني والتي ستنصف الاطباء من حيث الترقيات خصوصا وان الموظف في كل وزارات
الدول
يدخل درجة رابعة ثم يترقى الا الطبيب يظل مساعدا مسجلا طوال عمره، بالتالي
قمنا
باجراء تعديلات في المسميات ونحن في انتظار قرار مجلس الخدمة المدنية،
بالاضافة الى
اننا نضع الان اللمسات النهائية للتأمين على الاطباء حيث يدفع الطبيب 50
دينارا في
العام الواحد وسيكون الزاميا لحماية الطبيب.
ايضا ادعو جميع الاطباء الى التوجه
الى المكتبة الالكترونية فهناك مجلات علمية كثيرة متوفرة مجانا لهم للاطلاع
عليها.
•
وماذا عن كادر الاطباء الوافدين؟
-
وزارة الصحة تفهمت ظروف الاطباء
وتحركت على مستوى الديوان ونأمل ان تقر لهم الزيادة العام المقبل، وعلى حسب
علمي
فإن ديوان الخدمة وافق على كادر الاطباء الوافدين واقراره يحتاج لمجرد بعض
الوقت.
•
ايهما افضل في رأيك تحديد عامين فقط لرئاسة الاقسام ام
التمديد 4 سنوات لرئيس القسم في المستشفيات والمراكز المتخصصة؟
-
من وجهة نظري
ان رئاسة القسم لمدة عامين غير كافية لان الدورة المستندية طويلة جدا،
والمشكلة ان
الكفاءات محدودة وهناك كفاءات فقدناها لانها ترغب في العمل في القطاع
الخاص،
وبالتالي تتنازل عن رئاسة القسم، ولذلك ادعو الوزارة الى تفعيل ادوات
الرقابة على
القطاع الخاص للتأكد من عدم استغلال الاطباء لعملهم في القطاع الحكومي مع
الخاص
والسماح لهم بممارسة العمل في القطاع الخاص.
وعامة فانا من وجهة نظري ان عامين
لرئاسة القسم غير كافية وارى انه من الافضل ان تكون 4 سنوات صالحة للتمديد،
مع وضع
ضوابط وتوفير الامكانيات لاحداث نقلات نوعية في الاقسام.
•
ماهو
دوركم كجمعية
طبية في مواجهة انفلونزا الخنازير؟
-
دعمنا رابطة طب الاطفال في عمل بروشورات
ونشرات اعلامية، وتم توزيعها على 72 مدرسة، وارى ان وزارة الصحة تقوم
بدورها في هذا
المجال لكن الدور التوعوي مسؤولية وسائل الاعلام، حيث نأمل ان تضع الصحف
فلاشات
تحذيرية لتوعية الناس بمكافحة انفلونزا الخنازير ولابد ان تساهم مؤسسات
المجتمع
المدني في مواجهة انفلونزا الخنازير، فهو مرض بسيط وضعيف لكن انتشاره يتم
بسرعة
ويمكن ان نقهره بالنظافة الشخصية.
الأثنين 2 نوفمبر 2009 |