السهلاوي: لا أؤمن بالتدوير.. وإشادة المحمد تُحسب لنا

أوان تحاور الوكيل المساعد للشؤون الفنية والرعاية الأولية في وزارة الصحة

 

قال إنه ضد التدوير ولا يؤمن به، معتبراً أن المسؤول المتميز يجب أن يبقى في مكانه ليحافظ على تطويره.


إنه الوكيل المساعد للشؤون الفنية والرعاية الأولية في وزارة الصحة د.خالد السهلاوي، الذي وصف مهمة إدارته بأنها خط الدفاع الاول، قائلاً: «من المعيب ان ننظر إلى أطباء المراكز الصحية على أنهم من الدرجة الثانية».


وكشف، في لقاء مع «أوان»، عن توجه لتأجير مبان وفلل لتحويلها الى مراكز صحية، لحين الانتهاء من المباني قيد الانشاء، لافتاً إلى أن معدل الأطباء في كل منطقة صحية سيصبح 2500 طبيب.


وأشار الى مخاطبة وزارة الداخلية لتخصيص طائرات عمودية للطوارئ الطبية، أو تفصيل طائرات لنقل المرضى.


وذكر د.السهلاوي ان ادارة الطوارئ الطبية هي أول ادارة تعيّن أبناء «البدون»، مؤكداً أنه سيتم تعيين المزيد منهم في الايام المقبلة لسد النقص الحاصل.. وتفاصيل أخرى في نص اللقاء:


ما الدور المهم الذي تلعبه الرعاية الصحية الأولية، بصفتك أصبحت مسؤولاً عن إدارتها؟
- في آخر مؤتمر لوزراء الصحة العرب في سورية، تم التطرق الى دور الرعاية الأولية وطب العائلة، حيث تم وصفهما بأنهما خط الدفاع الاول لاي منظمة صحية، ومن غيرهما ستصبح هناك فوضى في المستشفيات، خصوصا ان دورها بارز في تخفيف الضغط على المستشفيات، بالإضافة الى ان بعض الامراض التي تصيب الانسان يستطيع طبيب العائلة في المستوصف علاجها.


يُقال إن هناك 6 برامج في الرعاية الأولية، ما طبيعتها؟
- في الوقت الحالي هناك 6 برامج في الرعاية الاولية وهي: الاطفال، والامومة، والسكر، والصحة المدرسية، والممارس العام، والتدريب. والتقيت رؤساء هذه البرامج التي يمثلها أطباء من الرعاية الاولية، وهم الذين يضعون الخطط وتطبق في المراكز الصحية، وبصفتي كنت في السابق ممارساً عاماً وتخصصت في طب العائلة، وأكملت طب الطوارئ، فلدي باع طويل في الرعاية الأولية، ووجدت ان رؤساء البرامج لديهم افكار ممتازة، واذا طُبقت فسيزدهر قطاع الرعاية الأولية، ويقل الضغط على المستشفيات.


هل الأطباء والهيئة التمريضية في الرعاية الأولية بنفس مستوى زملائهم في المستشفيات؟
- معهد الاختصاصات الطبية يضم برامج لأطباء العائلة، حيث يتخرج الطبيب ويحصل على الدكتوراه في البورد الكويتي وطب العائلة، وهذا البرنامج الذي يحصل عليه الطبيب يؤهله لمستوى استشاري، وهناك سياسات تعيين وشروط بالنسبة للممارس العام (طبيب المستوصف) تتضمن ان يكون حاصلاً على الماجستير، بالاضافة الى 3 سنوات خبرة، وهناك أيضاً امتحان يخوضه، وبعد ان يُعين هناك برامج خاصة لهؤلاء الأطباء، وهي سياسة موحدة لعلاج الامراض علاوة على دورات تدريبية.
وهناك نوع من التقييم لهؤلاء الأطباء كل 3 سنوات عن طريق خضوعهم لامتحان، فإذا كان تقييم الطبيب جيداً يستمر في العمل، وإذا كان ضعيفاً فسيُمنح فرصة أخرى، وإذا اخفق يترك العمل، وسنطالب رؤساء المراكز الصحية خلال الفترة المقبلة بتطوير أطبائهم من خلال النشاطات العلمية والدورات.


ماذا تقول في النظرة الدونية من البعض إلى طبيب المستوصف؟
- من المعيب ان نعتبر أطباء المراكز الصحية من الدرجة الثانية، حيث ان كل طبيب يقوم بدوره المناط به، والمؤسسات الطبية تعتمد اعتماداً كلياً على أطباء الرعاية الصحية الاولية، واذا تطور العمل عند هؤلاء الأطباء نرى جودة في الخدمات الصحية، ولهذا نجد ان 80 % من الخريجين من الجامعات يذهبون مباشرة الى المراكز الصحية، والباقي يذهبون الى المستشفيات، وكما ذكرنا فإن مراكز الرعاية الأولية هي خط الدفاع الأول، حيث ان اكثر الناس يزورون المركز الصحي بمعدل 3 الى 4 مرات في السنة، اما بالنسبة للمستشفيات فمعدل زيارتها مرة كل سنة.


هل انت راضٍ عن التجهيزات والمباني الحالية في بعض مراكز الرعاية الصحية الأولية، خصوصا ان عدد السكان في ازدياد؟
- بخصوص مباني المراكز الصحية، هناك مناطق صحية تتفاوت اعداد المراكز فيها، مثل منطقة العاصمة التي يوجد بها 19 مركزاً صحياً، في حين ان منطقة الجهراء الصحية يقل فيها عدد المراكز، وهناك توجه إلى أن يكون معدل الأطباء متوازياً في كل منطقة صحية (2500 طبيب)، وسيتم التركيز ايضا على المناطق التي يوجد فيها كثافة سكانية عالية.


وبالنسبة للمباني هناك توجّه إلى تأجير مبانٍ وفلل لتحويلها الى مراكز صحية لحين الانتهاء من المباني قيد الإنشاء حالياً.


هل هناك توجه لتوفير أجهزة حديثة في هذه المراكز؟
- هناك توجه لتوفير أجهزة للقلب في هذه المراكز، وإدراج هذا الموضوع على البرامج التدريبية للأطباء لتدريبهم على قراءة أجهزة تخطيط القلب.


علمنا ان فريقاً من الطوارئ الطبية البريطانية يزور حاليا ادارة الطوارئ الطبية التابعة لقطاعكم لتجديد شهادة الجودة العالمية التي حصلت عليها الإدارة من قبل.. إلى أين وصلت هذه الزيارة وما ملاحظات الفريق؟
- رجال إدارة الطوارئ الطبية هم الجندي المجهول ومطالبهم قليلة، ونتمنى ان يأتي يوم ويُعاملون مثل العسكري في الداخلية او رجل المطافئ، لأن في كل حادث تجد سيارة الاسعاف الى جانب سيارات الامن والمطافئ.


واتجهت إدارة الطوارئ الطبية لتقييم ادائها عن طريق منظمة بريطانية عالمية لتدريب المسعفين، بالاضافة الى ان هناك منظمة الايزو، وهي ادارة لتقييم العمل، حيث حصلت الادارة على هذه الشهادة، وتعتبر ادارة الطوارئ الطبية هي الوحيدة في قطاع الصحة التي حصلت على مثل هذه الشهادة، وهي سنوية.


ما رأيك في التدوير؟
- لا أؤمن بالتدوير، وأنا ضد هذه السياسة، أؤمن بأن الشخص الجيد والمنتج في مقر عمله يجب ان يبقى في مكانه، وحصر التدوير فيمن لا ينتج لإعطائه فرصة، واذا لم يثبت جدارته يترك مكانه ويعطي فرصة لغيره ليطور.


نسمع من وقت لآخر عن تطوير إدارة المستشفيات والاستعانة بفرق اجنبية فيها، فماذا عن الرعاية الصحية الاولية، وخصوصا ان عدد مراكز الرعاية الصحية الاولية اكثر من 80 مركزاً، وعدد سكان كل منطقة يوجد فيها مركز نحو 40 ألفاً؟
- هذه إحدى النقاط التي نوقشت، ووصلنا الى ان اي شخص يعمل في المراكز الصحية ويريد ان يحصل على منصب اداري يجب ان يدخل دورات تؤهله لهذا المنصب، وهنا نرى مدى تقبّله وفهمه للإدارة، وهذا الأمر مطبق حاليا على التمريض، وسننظم دورات لأي طبيب في المراكز الصحية يريد ان يصبح إدارياً.


وطلبنا من منظمة الصحة العالمية زيارة بعض الاستشاريين للمراكز الصحية ودراستها، وتحديد أوجه النقص، لنطور هذه المراكز.


هناك فروق في الرواتب والبدلات بين من يعملون في المستشفيات ومن يعملون في الرعاية الصحية الاولية، على الرغم من أن جميع المسؤولين يؤكدون أهمية الرعاية الصحية الأولية؟
- بالنسبة للأطباء الكويتيين فرواتبهم موحدة، أما بالنسبة لغير الكويتيين، فشكّلنا لجنة برئاستي لزيادة رواتبهم من 30 % الى 60 % من رواتبهم الحالية، لكي يعملوا بجدّ لتحسين الخدمات الصحية، بالاضافة الى ان هذا الرفع سيجلب الأطباء من الخارج، ورفعنا تقريراً بالزيادة الى وزارة الصحة التي بدورها ستعرضها على ديوان الخدمة المدنية.


في حادث حريق الجهراء يُحسب لكم وبالتحديد إدارة الطوارئ الطبية وصول اول سيارة اسعاف إلى موقع الحادث في اقل من 10 دقائق، وأشاد بذلك سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، فماذا عن الدروس المستفادة من هذا الحادث الكبير، وما جدوى إدخال الخدمات السريعة والعاجلة مثل طائرات الاسعاف او دراجات الاسعاف للطوارئ الطبية؟
- ما شاهدناه في الجهراء من إدارة الطوارئ الطبية كان مشرفاً، خصوصاً وصول سيارات الاسعاف خلال 10 دقائق، وننظم طوال السنة تمارين إخلاء ونقل المرضى، أما بالنسبة للدراجات السريعة فيوجد لدينا «البقي» ونستخدمه في البر، وفكرة الدراجات النارية مستمدة من بريطانيا، وهي خطة ممتازة خصوصا في أوقات الزحمة، حيث يتم الوصول الى الحادث في أسرع وقت ممكن، ويقدم مسعف الدراجة الاسعافات الاولية للمصاب الى حين وصول سيارة الاسعاف، وندرس تطبيقها في القريب العاجل، اما طائرات الاسعاف فقد خاطبنا وزارة الداخلية لنطلب منهم تخصيص طائرات عمودية للطوارئ الطبية، او يتم تفصيل طائرات لنقل المرضى، وتمت الموافقة من حيث المبدأ، وبعثنا برسومات التصميم الى وزارة الداخلية، بالاضافة الى ان لدينا فريقا يعمل مع وزارة الداخلية والدفاع في عملية النقل. وقمنا بفتح باب البعثات للبكالوريوس بالنسبة للطوارئ الطبية.

سمعنا ان هناك تعاوناً بينكم وبين إدارة الإطفاء من حيث الطوارئ الطبية؟
- نعم هناك مجموعة كبيرة من ادارة الطوارئ الطبية تعمل مع رجال الاطفاء، وخلال الأسابيع المقبلة سنطلب من المطافئ إدخال عناصر الطوارئ الطبية في تدريباتهم، خصوصا ان البلد يشهد نهضة عمرانية وتوسعاً عمودياً، لذلك نحاول تدريب رجال للإسعاف على نفس تدريبات رجال المطافئ، من حيث الدخول الى الاماكن المرتفعة والبحر، والهدف هو ان يعمل المسعف الى جانب رجل المطافئ، كلُ في مجال تخصصه.


كما وافقت الإدارة العامة للإطفاء على وجود سيارات الإسعاف في مراكزهم، بحيث يكونون مع رجال الإطفاء في حال وقوع اي حادث، وهناك 5 مراكز إطفاء فيها سيارات اسعاف.


ما الجديد بالنسبة لكوادر العاملين في إدارة الطوارئ الطبية، خصوصا بعد إقرار زيادة رواتب وبدلات الهيئة التمريضية؟
- يجب معاملة رجال الاسعاف مثل رجال الامن والمطافئ، لانهم موجودون الى جانبهم باستمرار، خصوصا ان رجل الاسعاف يتعرض للمخاطر مثل العدوى، وندرس الآن إدراج الطوارئ الطبية ضمن الأعمال شاقة.


متى نرى في سيارات الاسعاف أطباء متخصصين في الطوارئ الطبية الى جانب رجال الاسعاف؟
- يوجد الآن نقص شديد في عدد أطباء الطوارئ بسبب ضعف الرواتب، ونستطيع حل هذا الموضوع بطريقة أخرى، وهي ادخال المسعفين دورتين (دورة انعاش القلب المتقدمة، ودورة الاصابات المتقدمة)، حيث يأخذ المسعف شهادة من اميركا، وهي تغني عن الطبيب المسعف، لانه يتعلم من خلالها كيفية قراءة التخطيط وكيفية معالجة الجرحى، بالاضافة الى اشياء اساسية تمكنه من انقاذ حياة الانسان خلال اول ساعتين.


وبدأنا الآن تنظيم مثل هذه الدورات مرتين الى 3 مرات في السنة ولمدة 3 ايام، وخلال السنة المقبلة سيكون لدينا عدد كاف من المدربين، وسنزيد الدورات لتصبح شهرية، وهناك توجه لأن يكون في كل منطقة صحية عدد من المدربين لتدريب المسعفين والممرضين وأطباء المراكز الصحية والمستشفيات.


وستكون الدورتان المذكورتان إلزاميتين على الأطباء والممرضين والمسعفين، بحيث ترتبط الترقية بهما.



هل تعتقد ان المراكز الصحية تقوم بالدور المطلوب منها في أزمة انفلونزا الخنازير، سواء بزيارة المدارس المحيطة بكل مركز صحي او اعطاء العلاج او لتحويل الحالات إلى مستشفى الامراض السارية؟ وهل الدواء متوافر في صيدليات المراكز الصحية للأطفال والكبار؟
- مع بداية الأزمة كانت مستشفى الامراض السارية هي الوحيدة التي تعالج انفلونزا الخنازير، ولكن تغيّر الوضع بعد توصيات منظمة الصحة العالمية الأخيرة بوجوب علاج الوباء عن طريق أطباء المراكز الصحية، حيث صدر أخيرا دليل ارشادي عن كيفية علاج المرض من قِبل أطباء المراكز الصحية.


وتم تقسيم العلاج الى 3 فئات والعلاج من دون اجراء الفحص المخبري، ولكن بالتشخيص على حسب الاعراض، ففي الفئة الأولى: اذا كان الشخص اقل من 5 سنوات وأكثر من 65 سنة وليس لديه امراض مزمنة، نعطيه إرشادات وبعض «البندول» مع التوصية بالإكثار من السوائل، والفئة الثانية اذا كان اقل من 5 سنوات وأكثر من 65 ولديه أمراض مزمنة ولكن حالته ليست حرجة نعطيه التامفلو مع الارشادات، ويجلس في البيت فترة العلاج، أما في الثالثة والأخيرة إذا رأينا الحالة شديدة وحرجة تُحول الى مستشفى الامراض السارية لأخذ عينة.


وأي شخص يصاب بإنفلونزا الخنازير لا يحتاج الى تطعيم، لأنه يصبح ذا مناعة منه، وأدوية المرض متوفرة في جميع المراكز الصحية، وهناك كبسولات 30 الى 45 ملليغرام للأطفال تُعطى حسب الوزن والعمر، وإذا لم يستطع ابتلاعها تُذَوب مع مادة مشابهة للكاكاو، ليسهل عليه تناولها، لأن الشراب الخاص غير متوافر حالياً لدى الشركة الأم، فاضطرت وزارة الصحة على أن تشتري من الولايات المتحدة وبريطانيا كميات للأطفال الأقل من سنة، حيث ان جرعته 12 ملليغرام.


وبالنسبة للمدارس هناك تعاون بين الصحة والتربية، وتم تدريب 40 ألف معلم بعد تخصيص 30 طبيباً يومياً في 30 مسرحاَ.



باعتبارك مسؤولاً طبياً عن بعثة الحج ومسؤولاً فنياً عن مكافحة وباء انفلونزا الخنازير، ما استعداداتكم لموسم الحج؟
- زوّدنا بعثة الحج بعدد من أطباء الصحة العامة لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير، ولدينا أماكن عزل بالنسبة لأفراد البعثة الطبية، وطلبنا أيضا في بعثة الحج ان يكون في كل حملة غرف عزل للرجال والنساء من الحجاج الذين لا يحتاجون الى دخول المستشفى، وكذلك تم توفير الأشياء الأساسية من التطعيم ومطهرات اليد، ومكان البعثة في السعودية في العزيزية والنسيم، وهو مجهز بعيادات.


ما تقييمك لما يحدث في اقسام الحوادث من ازدحام وضيق وقت طبيب الحوادث والضغط الكبير على العاملين في الحوادث، باعتبار أنك كنت رئيسا لمجلس أقسام الحوادث؟ وهل تعتقد انهم يستحقون بدلات أو مميزات اضافية؟
- أطباء الحوادث يستحقون البدلات لأن العبء عليهم كبير، فضلاً عن أنهم عرضة للاعتداءات والمشاكل مع الناس، وطبيعة عملهم تفرض عليهم أن يكونوا واجهة المستشفيات، ويجب ان ينظر إليهم نظرة أخرى لأن دوامهم 8 ساعات وعلى شفتات، ويجب ان يكون لديهم بدل، ولاسيما ان تخصصهم نادر ويعملون في اوقات الدوام والعطل.

على الرغم من العجز في المسعفين والتمريض في إدارة الطوارئ الطبية إلا ان اجراءات تعيين المسعفين البدون تتأخر في الوزارة؟ فلماذا لا تتوسع الوزارة في تعيين المسعفين والممرضين في الطوارئ الطبية وتستعين بغير محددي الجنسية؟
- إدارة الطوارئ أول ادارة استقبلت أبناء البدون للعمل لديها، خصوصا انهم ابناء البلد، وأفضل من غيرهم ممن يُستقدمون من الخارج ولا يعرفون شيئاً عن البلد، وبالفعل عيّنا 100 منهم، وسنطلب تعيين المزيد منهم في الايام المقبلة.


ما الجديد بخصوص فتح عيادات تخصصية في المراكز الصحية للتخفيف عن المراجعين بدلا من تحويلهم إلى المستشفيات؟
- هناك توجه لتخصيص عيادات في كل مركز بدلا من الذهاب الى المستشفيات، والتقليل من الضغط هناك، وهذه العيادات خاصة للأمراض المزمنة، بالاضافة الى عيادة للطفل السليم، التي تعتبر من رغبات المنظمات الصحية التي تراقب نمو الطفل، ولكن إذا اردنا الوصول إلى هذا الهدف يجب توفير الأدوية الموجودة في المستشفيات داخل المراكز الصحية، بالاتفاق مع المستشفى.


وتم تطبيق ذلك في منطقة العاصمة الصحية وبالتحديد في مستشفى الأميري، حيث جرى الاتفاق مع قسم الباطنية في المستشفى، وتم تحويل ملفات المرضى من المراكز الصحية الى هذه العيادات، بالإضافة إلى نقل الادوية الى هذه المراكز، وندرس الآن تطبيق هذه التجربة على جميع المناطق الصحية من خلال مراكز الرعاية الأولية الموجودة هناك.

 

السهلاوي إضافات على الملف الإلكتروني

قال د.خالد السهلاوي إن هناك إضافات على الملف الإلكتروني الذي طُبّق في المراكز الصحية قبل المستشفيات.
وأوضح ان الإضافات تتضمن وضع النشرات الطبية لكل مريض في الملف الالكتروني، «بحيث إن أي مريض يعاني من ضغط او سكر يعطيه الطبيب (برينت) عن الارشادات التي يجب أن يتقيد بها».


وذكر د.السهلاوي أن «هذه الخطوة ستوفر كثيراً بدلا من طباعة كتب خاصة عن هذه الامراض، وفي الوقت نفسه تكون التعليمات موجودة في الجهاز لدى الطبيب ليطبق التعليمات الارشادية مباشرة على المرضى بدلا من ان يتجه الى كتاب يقرأ منه».


وعما إذا كانت هناك خطة لتطوير الملف الالكتروني في الرعاية الصحية الاولية، قال د.السهلاوي: «نتجه الآن إلى ان يكون الملف الالكتروني موحداً لجميع الأمراض بدلا من ان يكون مخصصا لأمراض معينة، مثل السكر والضغط وغيرهما، علاوة على ربطها بالمستشفيات، بحيث يستطيع المريض رؤية ملفه في حال ذهب الى المستشفى».

 

لجنة لدراسة شهادات الجامعات الخاصة

كشف د.خال السهلاوي عن تشكيل لجنة برئاسته مكونة من وزارة التعليم العالي وكلية الطب والصيدلة والاسنان والتمريض، لدراسة الشهادات التي تصدرها الجامعات الخاصة والتجارية في مجال الطب والصيدلة والتمريض.


وقال رداً على ما إذا كانت مخرجات تلك الجامعات أثرت او تؤثر في كفاءة الأطباء الذين تتعاقد معهم الكويت من الدول الخارجية: «إن أي شهادة تصدرها هذه الجهات تتم دراستها ومخاطبة الجهات المعنية في حال التأكد من أنها مقنعة، أما في حال الشك فيها تتم زيارة البلد الذي صدرت من جامعته هذه الشهادات لدراستها ومعرفة مخرجاتها».


وعن ابتعاث الأطباء الكويتيين الى هذه الجامعات والضوابط لاختيار تلك الجامعات، كشف د.السهلاوي عن زيارات قريبة إلى عدد من الدول العربية لدراسة بعض الشهادات الموجودة في هذه الجامعات، ومعرفة مخرجاتها ونوع الدراسة هناك، قبل البت في موضوع الاعتراف بها.

 

السبت 31 اكتوبر 2009

 

 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net