مدير مستشفى العدان د. عبدالرزاق لــ القبس:

مواطنون «يودعون» آباءهم وأمهاتهم في المستشفيات ويرحلون

 

كشف مدير مستشفى العدان د. عادل العبد الرزاق عن ابعاد مشكلة النزلاء الدائمين في المستشفى من كبار سن وعدم تحويلهم الى دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون، قائلا ان رفض ذوي النزلاء المستمر لنقلهم الى مراكز الرعاية يرجع الى رغبتهم في المحافظة على الرواتب التقاعدية التي تصرف لهم.


وقال العبدالرزاق في حوار مع «القبس» ان وزارة الصحة خاطبت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بخصوص النزلاء الذين يتراوح عددهم ما بين 25 الى 30 نزيلا الا ان الوزارة اعتذرت عن نقلهم بسبب اشتراط موافقة ذويهم.

 

وطالب العبدالرزاق بتضافر الجهود لحل هذه المشكلة الانسانية وابعادها، حيث يتم ترك هؤلاء النزلاء في المستشفى وحرمانهم من الرعاية الاسرية واستغلال رواتبهم التقاعدية، مشيرا الى ان سر تمسك ذويهم بوضعهم بالمستشفيات من اجل استغلال رواتبهم التقاعدية وكون القانون يحرمهم من الرواتب في حال اصبحوا نزلاء بدور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون.


وأشار العبدالرزاق الى ان مستشفى العدان يشهد حاليا نقلة توسعية كبيرة كاشفا عن وضع نظام جديد لقسم الحوادث سيتم تطبيقه بعد الانتهاء من التوسعات الجديدة في القسم، حيث سيتم فيه توفير الوقت على الطبيب والمريض في آن واحد.


وأوضح ان مركز الدبوس لعلاج امراض القلب مؤهل للتوأمة مع اي مركز طبي عالمي من خلال الانظمة التي تم تجهيزه بها، مشيرا الى انه مرتبط حاليا بالمستشفى الصدري وبانتظار اي توأمة عالمية من خلال الخطوات التي تقوم بها وزارة الصحة حاليا بالاتفاق مع الفرق الطبية.


وبين ان افتتاح مركز الدبوس لعلاج امراض القلب سيسهم في توفير الرعاية الكافية لمرضى القلب في المنطقة ويخفف الضغط عن المستشفى الصدري. واشار الى ان افتتاح مركز الخزام لغسل الكلى في نوفمبر الماضي ساهم في تخفيف العبء عن مرضى المنطقة الذين كانوا يتكبدون مشقة الطريق الى المستشفيات الاخرى من اجل اجراء الغسل، مشيرا الى ان اكثر من أربعين مراجعا تجرى لهم عمليات الغسل في المركز ناهيك عن بعض المرضى من نزلاء المستشفى.


وفي ما يلي نص الحوار:


• يعاني مستشفى العدان ازدحاما لكونه يغطي منطقة سكنية كبيرة، ما سعته السريرية؟
ــــ السعة السريرية للمستشفى هي 530 سريرا هذا في الأصل، وحالياً هناك زيادة بناء على التوسعة الأميرية في المبنى الجديد بسعة 245 سريرا سيتم افتتاحها قريباً، وكذلك تم افتتاح مركز الدبوس للقلب الذي يتضمن 70 سريرا، وكذلك لدينا مركز الخزام لغسل الكلى وهو بمنزلة عيادة خارجية، حيث يقدم خدمات الغسل فقط لأبناء المنطقة الذين نعمل حالياً على تحويل علاجهم بالتنسيق مع المستشفيات الأخرى التي يعالجون فيها، وذلك خلال جدول زمني، حيث سيتم استقبالهم من المستشفيات الأخرى تدريجياً.


• ما العلاجات التي تقدم في مركز الدبوس للقلب؟
ــــ العلاجات تشمل علاج جميع أمراض القلب والقسطرة، وحالياً يقوم المركز باستقبال المرضى وإجراء عمليات القسطرة والقلب، وذلك بالاتفاق مع المستشفى الصدري، حيث نستقدم أطباء يأتون مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع للقيام بهذه العمليات.


ونظام العمل في المركز حديث جداً فكل شيء الكتروني وملفات المرضى الكترونية، وبالنسبة للعمليات، فالكادر الطبي متوافر والهيئة التمريضية، وسنبدأ بها خلال أسابيع قليلة.

• ما الأجهزة الموجودة في المركز؟
ــــ جميع الأجهزة الحديثة والمتطورة في مجال القلب والقسطرة متوافرة، إذ يوجد في المركز أحدث جهاز في الشرق الأوسط بما يخص القسطرة، وأيضاً هناك أجهزة لتخطيط القلب حديثة جداً.


• لماذا تستقدمون أطباء من المستشفى الصدري ولا يكون لديكم الأطباء الخاصون بكم؟
ــــ مبدئيا يقوم استشاري الأمراض الصدرية د. مصطفى رضا بعمليات القسطرة، ولكن هناك بعض التخصصات النادرة حتى في دول العالم واستقدام الأطباء المتخصصين فيها صعب، ولن يكون الأمر مقصورا على طبيب واحد في المركز، ولكن سيتم استقدام بعض الأطباء الكويتيين الموجودين في المستشفى الصدري لمساعدة د. مصطفى رضا في عمليات القسطرة، فنحن نحاول ان نجلب جميع الأطباء والطاقم الخاص بهذه الأمور.

• هذا يعني ان هناك نقصا في الكوادر الطبية في المركز؟
ــــ نعم هذا شيء طبيعي، خصوصا الكوادر الطبية المتخصصة في القلب، فهي التخصصات المهمة والنادرة في دول العالم، ولقد خاطبنا وزارة الصحة من أجل توفير الأطباء المتخصصين لكي يكون لدينا طاقم كامل متخصص، وهذا الشيء يحتاج للوقت والعمل به يتم بشكل تدريجي، ولقد عملنا على ان يكون استقبال المرضى والمراجعين بشكل تدريجي، ولن نرسل اي مريض الى المستشفى الصدري، حيث ان القسطرة ستقام في المركز نفسه في الطابق الثاني من مركز الدبوس، ما يعني ان كل ما يحتاجه مريض القلب سيلقاه في المركز، وهذا ما سيساعد على تخفيف الضغط عن مستشفى الصدري.

• هل توجد فكرة توأمة مع أي مستشفى؟
ــــ في الوقت الحالي لا توجد أي توأمة مع أي مستشفى خارجي، ولكننا مهيأون لهذه التوأمة، فجهاز القسطرة الموجود في المركز متصل مع المستشفى الصدري في الوقت الحالي، وقادرون على الاتصال بأي مركز أو مستشفى آخر كون المركز يحوي أفضل التقنيات والاجهزة الحديثة المتعلقة بهذا المجال، وننسق حاليا مع الوزارة لأن تكون هناك اتفاقية للتوأمة مع احد المستشفيات الخارجية من خلال الفرق الطبية التي تقوم بزيارة البلاد.


• هل بدأتم فعلياً بإجراء عمليات قسطرة؟ وكم عددها؟
ــــ نعم أجرينا، ونقوم بإجراء عمليتين أو ثلاثة باليوم وحسب حالات المرضى الذين يدخلون للمستشفى، لأننا نسعى حاليا لإعادة جميع المرضى المحولين لدينا الى العيادات في المستشفى الصدري الى مستشفانا وذلك لاستكمال علاجهم هنا دون الحاجة الى تحويل الى المستشفى الصدري.

• كم تستغرق عملية تحويل المرضى وإعادتهم الى مستشفى العدان، خاصة من يحتاجون الى القسطرة وتم تحويلهم الى المستشفى الصدري؟
ــــ نحتاج الى شهرين للانتهاء من إعادة جميع مرضانا الى مراجعة المركز، حيث سيتلقون كل العلاجات التي يحتاجونها في المركز، وهذا سيكون من مصلحة المراجع والمريض.


• هذا معناه ان عيادات القلب ستنتقل الى هنا؟
ــــ عيادات القلب جميعها انتقلت الى مستشفى العدان تلقائيا مع افتتاح مركز الدبوس، ولا يوجد تحويل حاليا على المستشفى الصدري، حيث ان المريض يأتي لنا ويقوم بمراجعة العيادة، ويتم فتح ملف الكتروني له، حيث تقدم له الاحتياجات اللازمة بخصوصه، وتقام جميع التحاليل الخاصة بالقلب في المركز، وحاليا نملك احدث جهاز في الشرق الاوسط بما يخص القسطرة واحدث غرف للعمليات الخاصة بالقلب.

• كم عدد الاسرة الموجودة في قسم العناية المركزة حاليا؟
ــــ لدينا ستة عشر سريرا، وكانت في السابق تتبع قسم عناية القلب، وهناك مخطط يبنى للعناية المركزة الجديدة وهي 14 سريرا.


فالعناية المركزة الجديدة سيكون فيها نظام جديد وخدمة ممتازة وطريقة العلاج مختلفة كليا، وكل مريض له اجهزته الخاصة متكاملة، ونظام مختلف كليا عن السابق. والوزير يقوم بجهود مشكورة من اجل اتمام وتذليل كل العقبات المادية، كما حصل عندما زار في السابق قسم الحوادث وامر بان يجهز القسم خلال شهرين او ثلاثة اشهر بالكثير، حوادث الرجال وحوادث النساء وحوادث الاطفال والباطنية.


• كم ستكون السعة السريرية للرجال والنساء؟
ــــ بالنسبة للنساء سيكون لدينا 17 سريرا تقريبا، اما بالنسبة للرجال فستتم زيادتها من 14 الى 18 سريرا. وطريقة العلاج في اقسام الحوادث ستكون مختلفة عن السابق.


• كيف؟
ــــ آلية العلاج التي ستتبع هي ان يتم فحص المريض حسب الاحتياج قبل عرضه على الطبيب، وتجرى له الفحوصات المطلوبة، بحيث يعرض على الطبيب ونتائج فحوصات متوافرة مما يساعد على توفير الوقت على المريض والطبيب في آن واحد، ففي السابق كان المريض يتردد على الطبيب اكثر من مرة مما يعمل على ارباك تركيز الطبيب، ومما يتعب المريض نفسه، وهذا النظام كسب للوقت ومن مصلحة المريض من اجل سرعة العلاج وتوفير الجهد عليه، وكل التحاليل ستصبح بالنظام الالكتروني.

• بالنسبة لتعاملكم مع مبنى الاشعة والمستثمر من احدى الشركات الخاصة.. ما آلية التعامل معها كقطاع خاص مع المستشفى؟
ــــ العقد المبرم مع وزارة الصحة أن الشركة تتعامل مع جميع المراجعين الذين يتبعون منطقة الاحمدي الصحية والتي تشمل منطقة الاحمدي كلها ومبارك الكبير والقرين، اي مراجع عنده بطاقة مدنية سارية المفعول ومقر سكنه في هذه المناطق، له الحق في أن يدخل على الطبيب ويقوم باجراء فحوصات مختلفة مثل فحص الدم، اما اذا تم اعطاؤه موعدا على سبيل المثال بعد 10 ايام واكثر حسب العقد المتفق والعقود الموجودة واذا كان المراجع يريد تقريب المواعيد،فالشركة لديها فترة مسائية، ويستطيع المراجع تسديد رسم للشركة من اجل تقريب الموعد، وذلك حسب الاتفاقية المبرمة.


• كم عدد الاجهزة الخاصة بغسل الكلى في مركز الخزام؟
ــــ 60 جهازا، وهناك نوعان غسل كلى عن طريق الدم، وغسل كلى عن طريق الغشاء البروتيني، حيث الغسل الذي عن طريق الغشاء البروتيني سهل جدا ويستطيع المريض إجراؤه في البيت من دون الحاجة الى طبيب او اي مساعدة، حيث يتم تعليم المريض الطريقة من اجل ان يقوم بعملية الغسل عن طريق الغشاء البروتيني، اما الغسل عن طريق الدم فهذا يجب ان يقوم به في يومين الى ثلاثة ايام بالاسبوع لدينا في المركز، وليس بالبيت ويتطلب وجود اشراف طبي.


• كم عدد المراجعين الذين يراجعون مركز الخزام لغسل الكلى حاليا؟
ــــ تقريبا 40 مريضا، وهناك مرضي من داخل المستشفى نفسه.

• اين وصل مبنى التوسعة الاميرية؟
ــــ نحن استلمنا المبنى منذ 3 اسابيع، والذي يتكون من 245 سريرا،ويشمل 6 اجنحة وفيه غرف خصوصي وغرفتا عزل في كل جناح و4 اسرة عمومي لها حمام خاص، ولقد تفادينا الاخطاء والامور السلبية السابقة، ونظام الغرف جديدة وعيادات الباطنية ستكون في الطابق الارضي او السرداب، لانه من جهة المستشفى يكون سردابا ومن الجهة الخارجية يصبح الارضي، وستتم توسعة الباطنية وعيادات اكثر من السابق وسيتم تسريع المواعيد.

• ما سبب ندرة استقدام مستشفى العدان للاطباء الزائرين؟
ــــ استقدام الاطباء الزوار يتم حسب قرارات مجالس الاقسام والتنسيق بينهم، ونحن عندما يستقدم اي طبيب زائر فان رئيس القسم المستقدم له يقوم بابلاغ المستشفيات الاخرى لعرض الحالات التي يريدون عرضها عليه، فهناك تعاون طبي بين الاقسام في المستشفيات بهذا الخصوص، ونحن نستطيع ان نستقدم اطباء زائرين ولكن ستحصل مضاربة، فيجب ان يتم تنسيق وكل طبيب حسب تخصصه وبشكل دوري، وذلك بتنسيق بين جميع الاقسام في جميع المستشفيات كل حسب تخصصه، فعلى سبيل المثال انا اجلب طبيبا متخصصا وقسم ثاني في مستشفى آخر يجلب طبيبا متخصصا في مجال آخر.

• ماذا عملتم لحل مشكلة نزلاء المستشفى الدائمين وما هو عددهم؟
ــــ عدد النزلاء يختلف بحسب الموسم فعلى سبيل المثال يرتفع العدد ويصل الى 25 او 30 نزيلاً في الصيف، او العطل الربيعية، واغلب النزلاء عندنا مشكلتهم انهم يريدون خدمة منزلية وليست صحية، فالمشكلة تخص وزارة الشؤون في هذا الامر بان القانون ينص بان يجب اخذ الاذن من اهل المريض وبالطبع فان اهل المريض لا يريدون تحمل اي شيء او الاهتمام باي شيء في مصلحة هذا الشخص النزيل الموجود لدينا، وبعض الناس لظروف مادية لا يستطيع ان يخدم اباه، حيث ان هذا المقعد لا يسمى مريضا ولكن الكل يتهرب من تحمل المسؤولية ويتركون اهاليهم في المستشفى ويذهبون من دون رجعة، وهناك حالات اذا اراد الشخص السفر الى اي مكان فيأتي بأبيه او امه ويضعه اويضعها في المستشفى كفندق ويسافر ويهرب سواء كاجازة في الخارج او الى دول الجوار، ونحن نعاني تبعات بعض المشاكل الاسرية، فالبعض لديهم مشكلة في العائلة فهذا اب او ام لا يوجد هناك احد مستعد لان يأخذه ويرعاه لظروف ما مع ان لديه راتبا تقاعديا يصرف من الحكومة، ولقد خاطبنا وزارة الشؤون بنقل هؤلاء النزلاء فكانت الاجابة انهم لا يستطيعون نقله دون موافقة اهله، وبالطبع فان اهالي النزلاء غير راضين ولا يريدون تحمل اي مسؤولية، فقط جلبوه لنا بالمستشفى وذهبوا! ومع ذلك يقوم قسم الخدمة الاجتماعية من شباب وبنات مجتهدين يحاولون حل المشاكل والصعاب الخاصة بهذا الأمر، فأكثر ذوي النزلاء مثلاً غير موجودين في الكويت، وهذه مشكلة كبيرة.


• وما هو الحل؟
ـ يجب علينا أن نتكاتف من أجل حل هذه المشكلة حيث أنها مشكلة اجتماعية بحتة ويجب الاتفاق مع وزارة الشؤون من أجل حلها، وأنا كان لدي اقتراح بأن تقوم وزارة الشؤون بتوفير السرير لهذا النزيل وتوفير الخدمات الصحيةله، والشؤون، في الشيء نفسه، تشرف عليه مثل الرعاية المنزلية مع تطويرها بشكل أفضل لأنها موجودة حالياً، ولأن بهذه الطريقة هناك أسرة محجوزة بسبب هؤلاء النزلاء.

ارتفاع حوادث البجي
قال مدير مستشفى العدان د. عادل العبدالرزاق إن المستشفى استقبل الكثير من المرضى المصابين جراء حوادث البجي خاصة في عطلة العيد الوطني والتحرير، وكانت أغلب الاصابات ضربات في الرأس، وتم تشغيل جميع الأجهزة في العناية المركزة والعظام ولم يبق سرير واحد.

العيادات المسائية غير مرغوبة!
قال العبدالرزاق أن البعض يرفض مراجعة العيادات المسائية، مشيراً الى عدم وجود أي ازدحام عليها.


وقال إن بعض المراجعين لا يريدون مراجعة العيادات المسائية ويريدون العيادات الصباحية لأسباب نجهلها، على الرغم من أننا صباحاً لا نستطيع أن نعطي مواعيد الا بعد أسبوع أو أسبوعين، وتوجد لدينا عيادات صباحية ومسائية متكاملة، ولكن نعاني من أن المراجعين لا يلتزمون بالمواعيد الموضوعة لهم مسبقاً.

سبب المشكلة

أكد العبدالرزاق أن هناك مرسوما أميريا صريحا بأنه في حالة نقل ذو النزيل النزيل الى دور الرعاية، فإن وزارة الشؤون هي التي تصبح معنية بالصرف عليه من خلال راتبه التقاعدي، لذلك فإن أغلب أسر النزلاء لا يريدون انقطاع الراتب ولذلك لا يوافقون على تحويل المريض للشؤون وينقلونه لنا بطريقة سهلة، من أجل ألا يضيع الراتب التقاعدي عليهم، لأنهم يعرفون أنه في حالة وافقوا للشؤن أن يأخذوا قريبهم، فيصبح لها الحق، واقصد الشؤون، بأن تأخذ الراتب التقاعدي وتصرفه على صاحب الحاجة والرعاية.

 

الأحد 21 مارس 2010

 
 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net