لانتشار البكتريا والفيروسات المؤذية

د. ألطاف الحربي: غبار «الربيع» يؤدي إلى التهاب العيون

 

حذرت الاخصائية بادارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة د. ألطاف الحربي من الغبار المنتشر في فصل الربيع والذي بدوره يهيئ الفرصة لحدوث العديد من أمراض العيون والتي عادة ما تصاحبها بكتيريا وفيروسات مؤذية تؤدي الى التهاب العيون..


وقالت: من أهم الالتهابات التي تصيب العين جراء تعرضها للغبار هو التهاب "الملتحمة" والناتج عن بعض الجراثيم المسببة لالتهاب غشاء الملتحمة الذي يبطن الجفون وجزءاً من مقلة العين، بالاضافة الى "الرمد"بانواعه الحبيبي (الفيروسي) والصديدي (البكتيري) والربيعي (التحسسي)، وقد تصاب احدى العينين أو كلتاهما باحمرار وحكاك، وقد ترافق ذلك رؤية ضبابية وحساسية تجاه الضوء، ويشعر المصاب بزغللة او يعاني من تصريف يتجمع خلال الليل على شكل قشرة..


واشارت الى ان هذه الأعراض تشكل علامة اصابة بكتيرية أو فيروسية تعرف "بالرمد" وتدعى هذه الحالة طبياً " التهاب الملتحمة "، والذي يؤدي بدوره الى تهيج العين (على الرغم من انه لا يؤذي البصر)، ولكن من الأهمية بمكان تشخيص الحالة وعلاجها باكراً لكونها سريعة العدوى، مشيرة الى انه وفي بعض الأحيان، يولد الرمد مضاعفات لدى المصاب..


وبينت د. الحربي ان الالتهاب الفيروسي (الرمد الحبيبي) يسبب عادة تصريفاً مائياً، والالتهاب البكتيري (الرمد الصديدي) يسبب غالباً مادة صفراء مخضرة سميكة بكمية كبيرة، أما الالتهاب التحسسي (الرمد الربيعي)، فهو يصيب كلتا العينين، ويمثل استجابة لمادة مُحسّسة، كاللقاح وغبار الطلع، وليس ناتجاً عن عدوى، مبينة الى ان المصاب يعاني، اضافة الى الحكة الحادة وذرف الدمع والتهاب العين، من بعض الحكاك والأزيز والتصريف المائي من الانف..


مضيفة ان فترة العدوى تكون للشخص المصاب بالرمد (الفيروسي والبكتيري) يصبح معدياً لمدة تتراوح ما بين اسبوع الى اسبوعين بعد ظهور الاعراض..


ونوهت ان من عوامل الخطر للفيروسات المذكورة (الرمد) انه وفي بعض الحالات النادرة قد يسبب تعقيدات في القرنية، مشيرة الى ان التشخيص والعلاج المبكر والعناية الذاتية اهم خطوات العلاج ووضع كمادة دافئة على العين المصابة، وتبليل شاش نظيف في الماء الدافئ ثم عصره ووضعه على الجفن المغمض بلطف، وغالباً ما تنجح الكمادات الباردة في تخفيف التهاب الملتحمة التحسسي، وقد يلجأ البعض الى القطرات غير الموصوفة مثل
Naphcon-A أو Opcon-A..


واشارت الى ان طرق الوقاية من (الرمد) وعلى الرغم من انه ينتشر بصورة سهلة وسريعة، فان السلامة الصحية هي خير وسيلة للعلاج، ومن المفيد اتباع الخطوات التالية ان ثبت وجود العدوى لديك أو لدى أحد أفراد العائلة: وهي الامتناع عن لمس العين،، غسل اليدين باستمرار، تغيير المناشف يومياً وعدم مشاركتها مع الغير، ارتداء الثياب مرة واحدة قبل غسلها، تغيير أغطية الوسائد واكياس المخدات كل ليلة، التخلص من مستحضرات تجميل العين، وخاصة المسكرة بعد عدة أشهر من استعمالها، عدم استعمال مستحضرات تجميل العين أو المناديل أو غيرها من الأغراض الشخصية الخاصة بالغير .


وحذرت د. الحربي من استخدام قطرات تحتوي على الكورتيزون الا في الحالات التي يصفها الطبيب المختص كونها قد تؤدي الى التلف في العصب البصري وبالتالي الاصابة بالجلوكوما او"الزرق" (تعتيم في عدسة العين) الأمر الذي قد يؤدي الى الاصابة بالعمى الكامل في حال استخدامها لفترات مزمنة، داعية الى توخي الحذر لمستخدمي العدسات اللاصقة في هذه الاجواء المغبرة لانها قد تؤدي الى الاصابة بالتهاب في قرنية العين.

 

الاثنين 1 مارس 20109

 
 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net