|
وقال العطار خلال يوم الأميري المفتوح الثاني للتوعية بمرض السكري تحت
عنوان «لتدوم صحتك» وذلك في مجمع المارينا بمشاركة متطوعين من طلبة مدرسة
البيان وكلية الطب وحملة «spread
the passion»،
الذي أقامته وحدة السكري بمستشفى الأميري أمس «إن الوحدة كانت قد أقامت
العام الماضي يوم توعية بالسكري بعنوان «يوم الأميري الأول» وقد لاقى نجاحا
كبيرا كان حافزا لتكراره، مبينا أن اليوم الثاني الهدف منه رفع مستوى الوعي
بخطورة مرض السكري بالمجتمع الكويتي للمواطنين والمقيمين.
كما حذر من خطورة انتشار مرض السكري بين الأطفال وقال: مرض السكري من النوع
الأول في السابق كان يصيب الأطفال بنسبة قليلة، في حين انه الآن أصبح يصيب
الكبار والصغار والمراهقين بنسب كبيرة، ويعود السبب في ذلك إلى السمنة
المنتشرة في البلاد بين الأطفال والتي يلاحظها أي شخص يمر بالمدارس
الابتدائية ويري الأطفال ومدى إصابتهم بالسمنة، مؤكدا انه مما لاشك فيه أن
الطفل السمين سيكون مريض السكري مستقبلا، مشددا من ضرورة إدخال مادة
التوعية بالسكري في المناهج الدراسية، كما فعل الأشقاء في عمان وفي الدول
المتقدمة أيضا.
وعن الإحصائيات الخاصة بالسكري في البلاد، أشار العطار إلى أن وجود
إحصائيات في التسعينيات تشير إلى أن نسبة الإصابة وقتها 14.7% من السكان،
متوقعا أن تقارب نسبة الإصابة الآن من 20% من المواطنين، بمعنى انه إذا كان
عدد الكويتيين الآن مليونا فهناك 200 ألف مريض بالسكر.
وعن عدد المراجعين توقع العطار أن يصل عدد المراجعين لليوم المفتوح الذي
بدأ من 11 صباحا حتى 7 مساء 200 مراجع، وهو ما يعني زيادة المراجعين 20
مراجعا عن العام الماضي الذي شهد مشاركة 180 مراجعا، لافتا إلى أن مرض
السكري يكلف الدولة مرتين ونصف المرة ما يكلفه أي مرض آخر.
الأحد 10 أبريل 2011 |