إشادة كبيرة بنجاح مؤتمر "التطورات في طب وجراحة القرنية"

د- غازي الحمدان أول طبيب كويتي يجري زراعة جزئية للجزء الخلفي من القرنية (DSEK)

 

صرح الدكتور غازي داود الحمدان أستشاري طب وجراحة العيون ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر في طب وجراحة العيون والذي أختتم أعماله في الثامن عشر من شهر أبريل الحالي في قاعة سلوي صباح الأحمد بفندق المرينا بأن كل من حضر المؤتمر بما فيهم الأطباء الزوار قد أشادوا جميعا بنجاح المؤتمر من ناحية التنظيم والجضور والفعاليات المقامة وجدول المؤتمر والنتائج المستقاة من المؤتمر.

 

وبسؤال الدكتور غازي الحمدان عن نتائج وتوصيات المؤتمر أجاب بالتالي:

 

أولا تم التأكيد علي أن جراحات القرنية سواء الكلية أو الجزئية يجب أن تحدد من قبل الطبيب المعالج بناء علي حالة المريض مع التوصية بالأبقاء علي نسيج القرنية غير التالف متي ماكان ذلك ممكنا إلا أنه يجب التأكيد أيضا علي أن الزراعة الجزئية للقرنية لن تلغي الحاجة للزراعة الكلية كما أن الجراح قد يلجأ أثناء العملية إلي الزراعة الكلية بدلا من الجزئية عندما تواجهه بعض الصعوبات أثناء العملية وهذا الأحتمال وارد ويجب أن يعرفه المريض بوضوح قبل أجراء العملية.

 

كما أضاف د- غازي الحمدان بأن الزراعة الجزئية للجزء الأمامي من القرنية معمول بها منذ سنوات في الكويت لأن الجزء الأكبر من الحالات التي نواجها تستدعي هذا النوع من الجراحة بعكس الوضع في أوروبا وأمريكا حيث الجزء الأكبر من الحالات تستدعي زراعة الجزء الخلفي من القرنية وذلك نظرا لوجود حالات وراثية بالقرنية  وبنسبة أعلي بكثير لديهم مما نشاهده في منطقتنا تستدعي هذا النوع من الجراحة إلا أن هذا لايمنع أتقان الطبيب الكويتي لهذا النوع من زراعة القرنية ولله الحمد أجرينا ثلاث عمليات من هذا النوع أثنتين من قبل الأطباء الزوار والثالثة قمت أنا بها شخصيا وكانت الحالات الثلاث ناجحة عند تقييمها في اليوم التالي للعملية.

 

كما ناقش المؤتمر مرض القرنية المخروطية ووضع الإستراتيجية العلمية لتحديد نوع العلاج بناء علي مرحلة التحدب التي وصلت إليها الحالة. وطرق العلاج التي تمت مناقشتها هي أستخدام الأشعة فوق البنفسجية والحلقات أو الدعامات بالأضافة للعدسات اللاصقة الصلبة وزراعات القرنية كما أوضحنا بأن أستخدام الليزر مقرونا بالأشعة فوق البنفسجية من الممكن القيام به ولكن لقلة من الحالات وأن هذا النوع من العلاج بحاجة لمزيد من البحث والتحري.

 

وكان من ضمن ماتم التوصل إليه هو التطور الكبير الذي وصلت إليه القرنيات الصناعية و أن هذا النوع من العلاج من الممكن أن يحقق نتائج جيدة لمن لايمكن عمل زراعة القرنية الطبيعية لهم.

 

كما أن زراعة خلايا القرنية الجذعية سواء من العين السليمة للمريض أو من أحد أقاربه أو إن لمن يكن ذلك ممكنا فإنه من الممكن أخذها من شخص متوفي وأن هذا النوع من العلاج يحقق نتائج مبهرة لحالات كثيرة وعلي رأسها الحروق بالمواد الكيماوية التي يمكن أن تصيب العين.

 

وأخيرا تم مناقشة ألتهابات القرنية الميكروبية و المناعية ووضع بروتوكولات علاجية لها.

 

كما تم النقاش مع بعض الأطباء الزوار المسؤولين عن بنوك القرنيات في الدول التي يعملون بها علي إمكانية تزويدنا بالقرنيات لقلة المتبرعين في منطقتنا وكي يكون لنا أكثر من مصدر لجلب القرنيات لنتمكن من أجراء هذه الجراحات بيسر ودون أنقطاع.

 

وفي الختام شكر د- غازي الحمدان وزارة الصحة علي ماقدمت من دعم لإنجاح المؤتمر كما شكر الأطباء الزوار والحضور علي إثرائهم لهذا الملتقي سواء بالحضور أوالنقاش بالإضافة إلي إلقاء المحاضرات وأوراق العمل وإجراء الجراحات.

 

كما ركز د- الحمدان علي أهمية أستثمار نتائج هذا المؤتمر فيما يعود بالنفع علي المواطن والمقيم في بلدنا الحبيب الكويت.

 

الثلاثاء 19 ابريل 2011

كتبه : مها القطان

إدارة العلاقات العامة والإعلام - وزارة الصحة

 

 

خلال افتتاح مؤتمر الكويت الدولي الـ 13 لطب وجراحة العيون

السهلاوي: تعزيز خدمات الرعاية الصحية في أمراض العيون

 

أكد الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة الصحة د. خالد السهلاوي أن عدد المكفوفين في العالم يتراوح بين 35 و40 مليون شخص، مؤكدا أن هذا المعدل ليس بالهين، مما يستوجب معه التكاتف لعلاج ما أمكن من الحالات، ووضع أطر الوقاية اللازمة لتفادي حدوث ما يمكن تفاديه من حالات أخرى.

 

مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون

 

وقال السهلاوي في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة د. هلال الساير في افتتاح مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون والمقام هذا العام تحت عنوان «التطورات في طب وجراحة القرنية»، ان «الصحة» عملت على تعزيز مستوي خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في علاج أمراض العيون من خلال تواجد عيادات للعيون في المراكز الصحية والمستشفيات العامة بالاضافة لمركز محمد عبدالرحمن البحر للعيون والذي يعد صرحا طبيا راقيا تم تجهيزه بأحدث المعدات الطبية اللازمة والكوادر البشرية كي يكون من المراكز التي يشار إليها بالبنان في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

 

مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون

 

كما أن إيمان وزارة الصحة في الكويت بأن الاستثمار البشرى هو خير استثمار يمكن أن تقوم به جعلها تفتح الباب علي مصراعيه لمن يجد في نفسه الكفاءة من الأطباء الكويتيين للتخصص في مختلف المجالات ومن أبرزها طب وجراحة العيون. فاليوم ومن بين الحضور نجد من أبناء هذا الوطن من تخرج في أرقي الجامعات والمراكز الطبية في كندا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بالاضافة للعديد من الدول الأوروبية حيث يقومون بكل ما يستطيعون من أجل تقديم خدمة طبية متميزة.

وأشار إلى أن الوزارة تحرص على تنظيم المؤتمرات الطبية والعلمية لما لها من مردود إيجابي يدعم استمرار التنمية البشرية وتطوير القدرات والمهارات الفنية للعاملين بالقطاع الصحي.

مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون

 

ومن جانبه، ألقى رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. غازي الحمدان كلمة أعرب فيها عن شكره بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال القرنية من مختلف دول العالم وهم د. بيني جينج من سان فرانسسكو، د.ديمتري أزار من شيكاغو، البرفيسور دونالد تان من سنغافورة، البرفيسور هارمندر دوا من بريطانيا، د.مارك تيري من بورتلاند أوريغن، د.صالح المصعبي من ابوظبي بدولة الامارات العربية، شاكرا لهم حضورهم، والمساهمة بتقديم أوراق عمل وإلقاء المحاضرات والقيام بعمليات متخصصة في جراحة القرنية تجرى لأول مرة في الكويت.

 

الأحد 17 أبريل 2011

 

 

مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون

 

د . غازي الحمدانتحت رعاية وزير الصحة د/ هلال الساير يفتتح مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون وذلك يوم السبت الموافق 16 ابريل 2011 في تمام الساعة 11.30 ظهرا في قاعة سلوى .

 

وقد ذكر رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر استشاري طب وجراحة العيون د/ غازي الحمدان أن وزارة الصحة تقيم سنويا مؤتمران للعيون ، الأول يكون في كل عام في شهر أكتوبر ويسمى مؤتمر البورد الكويتي للعيون وذلك لأنه يقام سنويا بالتزامن مع فترة اختبارات البورد الكويتي للعيون ليتم الاستفادة من الأطباء المشرفين على الاختبار والذين يتم استقدامهم من الخارج ، والمؤتمر الثاني يكون رئيسي ويتم في كل عام اختيار تخصص في مجال العيون يتم بحثه والتركيز على الجديد في هذا التخصص ، وهذا العام تم اختيار تخصص القرنية وذلك لأنه خلال الخمس سنوات الأخيرة حصلت تطورات وثورة كبيرة في مجال العلاج وتم استحداث طرق بديلة للعلاج نتائجها أفضل من النتائج السابقة .

 

موضحا أنه تم دعوة مجموعة متميزة من الأطباء العاملين في مجال جراحة العيون لحضور المؤتمر من مراكز مرموقة في العالم وهم في نفس الوقت محاضرين دوليين وكتاب لعدة أقسام في العيون ولهم الكثير من الأبحاث في هذا المجال ، وهم من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وسنغافورة وأبو ظبي ، وذلك لتبادل الأفكار والاستفادة من أرواق العمل التي سيتم طرحها في المؤتمر والمحاضرات التي ستلقى ، مبينا أنه لمزيد من الاستفادة تم الاتفاق على إجراء عمليات جراحية خلال فترة إقامة المؤتمر في مركز البحر للعيون وسيتم بثها بشكل حي إلي قاعة المحاضرات ليستفيد منها الأطباء المشاركين في المؤتمر من المستشفيات الحكومية والمستشفيات والمراكز الأهلية المتخصصة بمجال العيون ، حيث سيتم إجراء عمليتين لزراعة الخلايا الداخلية المبطنة للقرنية لمريضين من خلال استبدال جزء من القرنية المتضررة وليس كما كان يجرى في السابق حيث يتم استبدال القرنية بشكل كامل وذلك سيعمل على سرعة تحسن النظر وأيضا تفادي رفض العين للقرنية الذي يحدث لبعض الحالات ، فسيتم استبدال الزراعة الكلية بالجزئية فنحن نتعامل مع شريحة رقيقة تمثل الخلايا الداخلية تحتاج إلى جراحات ميكروسكوبية دقيقة جدا ، كما سيتم إجراء عمليتين جراحتين باستخدام جهاز ليزر يسمى انتري ليزر فيمتو سكن ليزر وهو يعمل على تحضير القرنية المزروعة وإزالة القرنية التالفة من المريض .

 

كما ذكر د/ غازي أن المؤتمر سيقام خلال الفترة الممتدة من 16 - 18 / 4 / 2011 وسيكون الافتتاح في اليوم الأول ، وسيحصل الأطباء المشاركين في المؤتمر على 17.50 نقطة من نقاط التعليم الطبي المستمر والمحاضرات ستكون صباحية ومسائية وستجرى العمليات صباح اليوم الثاني للمؤتمر ، ومن المتوقع أن يشارك في حضور المؤتمر ما يزيد عن 300 طبيب من كل من دولة الكويت والدول الخليجية والدول العربية وباكستان وإيران فهناك إقبال كبير للتسجيل في المؤتمر من مختلف دول العالم .

 

ويعتبر مركز البحر للعيون صرحا فريدا للخدمة المتميزة في دولة الكويت حيث يعتبر هو المركز الوحيد في الكويت والمجهز بأحدث التقنيات من أجل القيام بالعمليات البسيطة والمعقدة علي أيدي أطباء متميزين تم تدريبهم من قبل مراكز وجامعات مرموقة في مختلف أرجاء العالم ككندا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأوروبا.

وقال الدكتور غازي الحمدان بأن مركز البحر يجري سنويا حوالي 80 حالة زراعة قرنية لمختلف الأعمار والأسباب حيث بدأ برنامج زراعة القرنية بدولة الكويت منذ أكثرمن 20 عاما.

 

ولندرة المتبرعين فإن الكويت تستورد القرنيات من الخارج ولكن نأمل أن نتمكن من إنشاء بنك للقرنيات بدولة الكويت أو منطقة الخليج العربي كي نستطيع أجراء المزيد من الجراحات وهذا لن يتأتي إلا بتوعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء.

 

كما أشار الدكتور الحمدان بأن هناك أبحاث وصلت إلي مرحلة متقدمة في اليابان لزراعة خلايا القرنية في مختبرات خاصة حيث سوف يتغلب هذا الإنجاز متى ما أبصر النور علي معضلة ندرة المتبرعين بالقرنيات.

 

كتبه : مها القطان

إدارة العلاقات العامة والإعلام - وزارة الصحة

تصوير فوتوغرافي - محمد الطيار

12 ابريل 2011

 

 
 
 

Copyright 2008 q8hosp.info. All Rights Reserved - info@q8hosp.info - Powered by alrowaq.net