|
هذا وقد غادرت بعثة الحج الطبية الكويتية الى الأراضي
المقدسة الدفعة الأولى منها برا برآسة مراقب
المستودعات الطبية د/ يعقوب المجحولي برفقة الصيادلة
وعدد ( 2 ) شاحنة محملة بالأدوية والمعدات والمستلزمات
الطبية لتجهيز عيادتين للنساء والرجال في مقر البعثة
في النسيم ، لتتبعهم الدفعة الثانية والثالثة جوا التي
تقل الأطباء والهيئة التمريضية والمسعفين والفنيين
والإداريين لمتابعة وخدمة حجاج الحملات الكويتية أثناء
تأدية مناسكهم والإشراف على الوجبات الغذائية التى
تقدمها الحملات الكويتية للحجاج ومساعدة حملات الحج
الكويتية على تقديم خدمة أفضل لضيوف الرحمن ، وقد عمدت
البعثة على تجهيز عيادتين للرجال والنساء في كل من منى
وعرفة راجعها ( 2650 ) مريض تم إجراء اللازم لهم ولم
تكن حالتهم الصحية خطرة .
والجدير بالذكر أن بعثة الحج الصحية الكويتية جزء من
فريق متكامل يعمل تعمل تحت مظلة بعثة الحج الكويتية ،
والتي صدر المرسوم الأميري الخاص بإنشائها في عام 1956
في عهد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح والذي
أمر بأن تسير بعثة طبية كويتية ترافق حجاج بيت الله
الحرام من الحملات الكويتية أثناء مواسم الحج أسوة
ببعض الدول الإسلامية .
وقد
كانت مقتصرة على وفد مشكل من وزارة الصحة فقط بهدف
توفير الرعاية الطبية اللازمة للحجاج الكويتيين ثم دعت
بعد ذلك الحاجة إلى مشاركة البعثة وفود من هيئات
ووزارات أخرى ليتغير مسمى البعثة في عام 1995 إلى بعثة
الحج الكويتية يشارك فيها مجموعة من الأعضاء موفدين من
كل من وزارة الإعلام ووزارة الداخلية والهيئة العامة
للشباب والرياضة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
ووزارة الخارجية ووزارة الصحة بهدف التأكد من أن حجاج
الحملات الكويتية يؤدون مناسكهم بسهولة ويسر
والاطمئنان على الأحوال الصحية والمعيشية لهم خلال
موسم الحج من خلال تنقلها مع انتقال الحجاج من مكان
لآخر في منى وفي عرفات والمدينة المنورة ، وهذا ما
اكسب البعثة الكويتية على مدى سنوات عملها سمعه طيبة
مع الجهات الصحية في المملكة العربية السعودية والدول
الإسلامية مترجمين توجيهات القيادة السياسية في دولة
الكويت وعلى رأسها سمو أمير البلاد وولى عهده الأمين
ورئيس مجلس الوزراء وباهتمام ومتابعه من وزير الصحة
ومجلس الوكلاء بوزارة الصحة واضعين مصلحة الحاج
الكويتي ورعايته والمحافظة عليه على رأس أولياتهم
للوصول إلى مستوى أفضل دائما .
|