|
الگويت تحتفل
باليوم العالمي للمخدرات
وسط حضور نيابي لافت احتفلت
الكويت أمس باليوم العالمي لمكافحة المخدرات وذلك من خلال
احتفال نظمته الإدارة
العامة لمكافحة المخدرات تحت رعاية مدير عام الإدارة العامة
لمكافحة المخدرات
العميد الشيخ احمد الخليفة وقد شدد الخليفة في كلمته التي ألقاها في مقر الاحتفال
في سوق سيتي سنتر على أن مكافحة المخدرات تتطلب تكاتف جميع
المؤسسات تعاونا من قبل
المواطنين والمقيمين مؤكدا على أن ضحايا المواد المخدرة على
مستوى العالم في تزايد
وان الكويت لديها تنسيق مع مختلف دول العالم لمحاربة آفة
المخدرات.
وشدد الخليفة
على حتمية التقدم ببلاغات إدمان بالنسبة لأبنائهم وأقاربهم مؤكدا أن
بلاغات الإدمان
لا تشكل جريمة ومتى ما تلقت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات
بلاغات بشأن إدمان
مواطنين او مقيمين تتعامل مع هذه البلاغات بسرية دون ان تحول
المدمن
للقضاء.
واشاد العميد الخليفة بدعم الحكومة ممثلة في مجلس الوزراء ووزير
الداخلية للجهود الرامية الي ملاحقة تجار المخدرات.
وأشار العميد الخليفة الى ان
دول الخليج العربية مستهدفة من مافيا المخدرات
مستغلين وجود وفرة مالية وان الادارة
العامة لمكافحة المخدرات تبذل جهودا كبيرة لمكافحة آفة المخدرات.
وأكد بدء العد
التنازلي للقضــاء على آفة المخدرات مطلع العام
المقبل بشكــل نهائي وردع كل من
يحاول ان تسول له نفسه بالعبث بأمن البلد من خلال
جلب هذه المواد المخدرة مشيرا الى
ان رجال المكافحـة سطروا ملاحم وطنية مشــرفة يشهد
لها القاصي والداني في ملاحقة
تجار المخدرات
.
وقال العميد الخليفة في كلمته بالحفل في مثل هذا اليوم (
اليوم
العالمي لمكافحة المخدرات
) تحتفل كل الدول المتحضرة بآفة المخدرات لاسيما وانها
أحد اخطر الاسلحة التي يستخدمها اعداء الانسانية ضد
الأمم المتحضرة كافة.
واضاف: إن الادارة قطعت شوطا كبيرا في القضاء على المخدرات و عملت
بنسبة 80 في
المئة في التوعيه والارشادات من مخاطر هذه السموم عبر وسائل
الإعلام المختلفة بشكل
عام والصحف بشكل خاص متوجها بالشكر الى رؤساء تحرير الصحف على
جهودهم الحثيثه في
توعية الجمهور من خطر هذه السموم.
وأوضح العميد الخليفة ان مفهوم المخدرات بشكل
عام هو تجريد العقل من كل نشاطاته وهو ما ميز به الله سبحانه
وتعالي به الانسان عن
سائر المخلوقات مشيرا الى ان عقل الانسان هو كنز
مخطط للتنمية والتعليم وعمل
المشروعات التي تخدم البشـرية إذ انه بدون العقل فان كل شيء يتوقف.
وأكد ان
العاملين بالادارة العامة لمكافحة المخدرات بدعم من الحكومة ووزارة
الداخلية ومجلس
الامة
يعملون جاهدين في محاربة هذه الآفة بجميع الأساليب حتى لا تنال
من عقول
ابنائنا وبناتنا مجددا تأكيده على التصريحات التي اعلن عنها في
العام الفائت عن جعل
الكويت الحبيبة خالية من المخدرات من خلال هذه الاعمال التي
يقوم بها رجال المهمات
الصعبة الذين يواصلون الليل والنهار في ملاحقة هؤلاء التجار
وردعهم بكل قوة وحزم
موضحا ان تلك التصريحات صدقت من خلال الارقام والاحصائيات حيث
انخفضت نسبة المخدرات
بعون الله تعالى وثم بجهود رجال المكافحة بنسبة 70 في المئة
مشيدا بالوقت نفسه بدور
رجال المكافحة في تنظيف البلاد من هذه السموم.
وأسف الخليفة عن ترديد البعض
بانه يوجد رؤوس كبيرة لتجار المخدرات
وان من يلقي القبض عليهم هم من الموزعين
للمخدرات مبينا ان هذا غير دقيق وليس له اساس من الصحة مؤكدا ان
الكويت لا يوجد بها
عصابات ولا جريمة منظمة مشيرا الى انه في السابق كان يوجد
اسماء معروفه تتاجر
بالمخدرات والان هم قابعون خلف السجون باحكام متفرقه ومنهم من
ينتظر عقوبة الإعدام.
واوضح العميد الخليفة ان تجارة المخدرات في بلدنا الحبيب اصبحت
فردية
والهدف
الرئيسي منها هو جني المال بالدرجة الأولى مبينا « أننا لن
نجامل نهائيا في قضية
المخدرات « مؤكدا بالوقت ذاته بان القانون سوف يطبق على الجميع
اينما كان مجددا
تأكيده بانه « لا أحد فوق القانون».
ولفت العميد الخليفة إلى أن إخواني
العاملين في الادارة العامة لمكافحة المخدرات
استخدموا سلاحا جديدا لمكافحة
المخدرات وهو « التوعية من مخاطر المخدرات «
مبينا اننا اولينا هذه الجهود اهتماما
كبيرا لاننا نعلم ( ان الوقاية خير من العلاج ) موضحا ان الادارة تهتم
بنسبة 50 في
المئة بمجال التوعية من خلال المحاضرات والندوات والأطروحات في
وسائل الاعلام بجميع
اشكالها حتى نشرك المجتمع معنا كشريك رئيس في مجال مكافحة
المخدرات مؤكدا بالوقت
نفسه ان كل عمل فيه تعاون فانه ينجز صورة رائعة
وناجحة.
وقال العميد الخليفة ان
الكويت تحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات
لتوضح للعالم ان الكويت تلاحق تجار
المخدرات وتكافح هذه السموم من خلال عمل منظومة
أمنية متكاملة.
واختتم العميد
الخليفة كلمته بان يحفظ الله الكويت وشعبها وكل المقيمين على ارضها من
كل مكروه وان
تبقى الكويت عالية شامخه تحت ظل سيدي حضرة صاحب السمو امير
البلاد المفدى وسمو ولي
عهده الأمين.
ومن جانبه أكد الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام
اللواء ثابت المهنا
ان آفة المخدرات تشكل خطورة جمة على الشعوب وتؤثر بشكل كبير
على
تنميتها وتقدمها مشيرا الى ان مواجهة آفة المخدرات
ليسـت ملقاة على عاتق وزارة
الداخلية ممثلة بالادارة العامة لمكافحة المخدرات وانما على الجميع
داعيا الى تضافر
جهود الجميع في حماية ابنائنا من هذه السموم التي اصبحت تشكل
خطرا عليهم.
واوضح
اللواء المهنا ان رجال الادارة مكافحة المخدرات يخاطرون بارواحهم من
اجل ملاحقة
تجار المخدرات مؤكدا بانهم العين الساهره في التصدي لهؤلاء المخربين لأمن
البلد من
خلال ادخال تلك السموم عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.
وأكد ان الادارة
انشئت عام 2006 ووصلت انجازاتها الى العالم من خلال
الضبطيات الكبيرة التي قاموا
بها خلال السنوات الماضية موضحا ان هذه الانجازات
ماهي الا دليل على تفاني وفكر
متطور يسلكه العاملون بالادارة وعلى رأسهم الشيخ
احمد الخليفة الذي قام بدور منشود
في عملية المتابعة والرقابة الامنية.
واوضح اللواء المهنا بان رجال الادارة
مكافحة المخدرات يخاطرون بارواحهم من اجل ملاحقة
هؤلاء تجار المخدرات وهم العين
الساهرة في التصدي لهؤلاء العابثين بامن البلد.
ومن
جهته أكد وزير الشؤون السابق بدر الدويلة ان آفة افة المخدرات
مشكلة اجتماعيه
واقتصادية وامنية
مشيرا الى ان احدى العائلات وقع أحد ابنائها في آفة المخدرات
وتفككت تلك الاسرة اجتماعيا موضحا ان الادمان على
المخدرات يؤثر على المجتمعات
لاسيما وان المجتمع الكويتي مجتمع مترابط وهذا له اثر كبير في هذه
العائلة التي
تدمرت.
وأوضح الدويلة ان الآفة اقتصاديه كون ان المدمن لا يستطيع ان يعمل
لبلده
ويقدم اليه شيئا الى جانب اعتقال المدمنين ووضعهم في السجون
ورعايتهم من قبل مؤسسات
اجتماعيه وغيرها وهو ما يؤثر اقتصاديا على الدولة في تحمل
تكاليف هذه الاجهزة سواء
امنية او معنية في حل هذه القضية.
ولفت الدويلة إلى أن المشكلة امنية اذ هناك
عناصر امنية تلاحق المدمنين ويواصلون الليل والنهار
لضبط موزعي المخدرات وهو ما
يتطلب رجال امن يواجهون كل المخاطر من اجل القضاء
عليهم.
واكد الدويلة بانه يجب
تسخير جميع الوسائل المتاحة ومساهمة الأسرة
والمجتمع ولابد من تضافر الجميع لمواجهة
هذه الافة مشيرا الى ان إحدى الدراسات اكدت ان 10
في المئة من الشبان يلجأون الى
المخدرات لأسباب غير مقنعه في محاولة لنسيان
المشاكل الشخصية والبحث عن البهجة وقلة
الوازع الديني الى جانب ضعف هيبة القانون فضلا على
التغلب على حالة الاكتئاب مؤكدا
بالوقت نفسه بان الدراسة تشير إلى ان اهم اسباب
عودة المدمنين الى المخدرات هو بسبب
عدم قبول المجتمع لهم لانه لا يحسن التعامل معه مما
يجعله ينخرط مرة اخرى في تعاطي
هذه المواد المخدرة.
وبين الدويلة انه لابد من ملاحقة تجار المخدرات وردعهم بكل
قوهة والقضاء على هذه الافة بتضافر جهود الجميع.
وتوجه الدويلة بالشكر للعاملين
بالادارة العامة لمكافحة المخدرات والتي يرأسها
العميد الشيخ احمد الخليفة مشيدا
بدور الخليفة الكبير في مواجهة مروجي المخدرات
وقمعهم.
ومن جهته قال النائب
مبارك الخرينج ان آفه المخدرات تشكل دمارا على
المجتمع لاسيما وان تجار المخدرات
مريضين نفسيا مؤكدا انه على الاجهزة الامنية التصدي
لكل من تسول له نفسه الاتجار في
هذه السموم التي اصبحت تشكل كابوسا مزعجا على
ابنائنا.
واوضح الخرينج بان
الكويت مستهدفة بان تكون ترانزيت لهذه المخدرات
خصوصا وان المجتمع الكويتي يعيش في
رفاهية مشددا على ضرورة تكاتف الجهود حتى يتجنب
ابناؤنا هذه السموم موضحا ان
المسؤولية هي مشتركة من قبل الاسرة والتربية والداخلية حيث ان هناك من
يريد تخريب
البلد بهذه السموم مشيرا الى ان دور العميد الشيخ احمد الخليفة
كبير في ملاحقة
هؤلاء المخربين مثنيا بالوقت نفسه على جهوده هو ورجاله في
التصدي لهذه الافة.
وبدوره اعتبر النائب سعدون حماد ان افة المخدرات هي دخيلة على الشعب
الكويتي
حيث انه في السابق لم يكن شي اسمه مخدرات مشيرا الى ان السبب
الرئيس في تعاطي هذه
السموم هو قلة الوازع الديني بعينه.
وعقب حماد على كلمة الشيخ العميد احمد
الخليفة
بقوله إنه في مطلع عام 2010 الكويت ستكون نظيفة من المخدرات
قائلا له « بان
اخوانك في مجلس الامة يعطونك كل الدعم في مواجهة
هذه الآفة والقضاء عليها.
واوضح حماد انه لابد من متابعة الاسره لابنائهم وتصرفاتهم ومعرفة من
هم
اصدقاؤهم حتى لا ينجرفوا وراء اصدقاء السوء ويجب من وزارة
الداخلية والجمارك ان
تراقب الحدود البرية والجوية والبحرية حتى تكون الكويت في عام
2010 نظيفة من
المخدرات ونحتفل بالعام المقبل بتنظيف البلاد من
هذه السموم كما اعلن العميد
الخليفة في كلمته.
ومن جانبه أعلن النائب خالد الطاحوس
بانه سوف
يقدم اقتراحاً لإنشاء كادر خاص برجال الادارة العامه لمكافحة
المخدرات لما يقومون
به من مهمة خطيرة في مواجهة هذه الافة.
وقال إن دور الادارة العامة لمكافحة
المخدرات كبير في مواجهة هذه القضية والتصدي لها
مشيرا الى ان هذا ما شهدناه خلال
يوم أمس الاول بضبط رجال العميد الخليفة مزرعه
للميرجوانه بالكويت وهو ما يؤكد بان
رجال الخليفة هم العين الساهره لحفظ امن الكويت من
السموم.
ومن جهته قالت
النائب الدكتورة رولا دشتي ان افة المخدرات تدمر
عقول شبابنا الواعد مؤكدة انه في
ظل تفشي المخدرات لايمكن الاطلاع على مستقبل واعد
موضحه بان الجميع مسؤول عن هذه
القضية.
واكدت دشتي ان مجلس الامة يقدم كل السبل الى الادارة العامة لمكافحة
المخدرات والتي يرأسها العميد الشيخ احمد الخليفة للقضاء على
هذه الآفة.
ومن
جانبها شدد النائب محمد هايف المطيري على ضرورة زرع الوازع
الديني لدى الشباب
من
خلال التوعية محذرا الشباب من هذه الآفة الخطيرة داعيا الجهات
المعنية ان تستغل
الجانب الاعلامي في القضاء على هذه الآفة ووضع صور المدمنين
وقصص التائبين ليكونوا
عظة للآخرين.
الأحد, 28
-
يونيو - 2009 |