|
ناب عن وزير
الصحة في افتتاح الملتقى الخليجي الرابع للصحة المهنية
د.يوسف النصف:
لتقدير نسب العجز الصحي جوانب إنسانية

أحمد الشطي:
ثلاثة آلاف حالة سنوياً يتعامل معها قسم الصحة المهنية

اكد الوكيل المساعد للصحة العامة بوزارة الصحة
د.يوسف النصف
أهمية الملتقى الخليجي الرابع للصحة المهنية الذي عقد
بأرض الكويت
أمس ويستمر حتى 8 الجاري باعتباره خطوة ضرورية لبناء وتأهيل
كوادر خليجية وطنية محلية اكثر قدرة على استشعار
أهمية الوقاية في مجالات
الصحة المهنية
والإلمام بالخطوات الاستباقية لتجنب
إصابات العمل والتعامل
مع حالات الطوارئ على مستوى المنشأة أو المصنع أو القطاع من خلال المعرفة
والتدريب.
جاء ذلك
في افتتاح الملتقى الخليجي الرابع للصحة المهنية والذي يضم معرض وورش عمل
تحت شعار «نحو صحة وسلامة مهنية مستدامة»، بحضور رئيس المكتب التنفيذي
لوزراء صحة دول مجلس التعاون الخليجي د.توفيق خوجة وممثلي منظمة الصحة
العالمية وجامعة القاهرة وجامعة فرجينيا.
ولفت
د.النصف الى التركيز على جوانب الصحة المهنية الخاصة بتقدير نسب العجز وهي
خدمة صحية تتعلق بجوانب انسانية وتعتمد عليها قرارات مؤسسات اخرى مثل وزارة
الشؤون الاجتماعية ووزارة العدل وشركات التأمين ويمثل جانبا هاما للارتقاء
بمستوى هذه الخدمة التي تقدمها وزارة الصحة.
واكد ان
سياسات دول مجلس التعاون دوما هي من جسور الترابط والتنسيق وبناء شراكات
اكبر مع مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها الجمعيات المهنية، مشيرا الى ان
هذا المؤتمر يعد نموذجا طبيا للتعاون المثمر من خلال ادارة الصحة المهنية
في وزارة الصحة مع الرابطة الكويتية للطب المهني والبيئي بالجمعية الطبية
الكويتية.

وفي هذا الاطار اكد رئيس المكتب التنفيذي لوزراء
الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي د.توفيق خوجة
أن المكتب التنفيذي
ومنذ تشكيل اللجنة الخليجية للصحة المهنية والتي كانت الكويت المبادرة في
إحيائها ودعم تنشيطها منذ ذلك الحين
وأصبحت الصحة المهنية في دائرة اهتمام
مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.
وتابع د.خوجة
ان اللجنة الخليجية للصحة المهنية واكبت مبكرا المحاور التي وضعتها
الاستراتيجية العالمية لصحة العمال ووضعت اسس الاستراتيجية الخليجية
الموحدة للصحة والسلامة المهنية والتي تجدونها بين ايديكم اضافة الى مراجعة
التشريعات والقوانين الخليجية في مجال الصحة والسلامة المهنية.
وقال ان
الملتقى سيركز طوال جلساته على مبادرات اماكن العمل الصحية وتعزيز صحة
العمال واللياقة للعمل والتعرضات المهنية في العاملين في الرعاية الصحية
وحوادث الصناعة ورفاهة وسلامة العمال اضافة الى الورش المصاحبة والتي خصصت
لموضوع تحليل الحوادث في الصناعة وادارة الازمات.
وعلى الصعيد ذاته قال رئيس الرابطة الكويتية للطب
المهني د.احمد الشطي ان الوزارة تلمست الحاجة الماسة لهذا الملتقى
وفي ظل لجان تحكيم طبية تنتشر في كل المستشفيات والمراكز الطبية التي هي
بحاجة الى تأسيس ودلائل استرشادية لخلق لغة مشتركة وتحمي حق المصاب أو
المريض ودون تفريط مشيرا الى ان قسم الصحة المهنية بوزارة الصحة يتعامل مع
اكثر من 3000 حالة سنويا وان قراراته تتقاطع مع اكثر من 15 لجنة تحكيم طبي
على الاقل في المستشفيات.
واعرب
د.الشطي عن قناعته بأن حضور الاطباء من مختلف اللجان (المجلس الطبي –
التأمين –
الشركات
– التأمين ولجان التحكيم التخصصي) انما هو بغرض الاستفادة منها.
وافاد ان
الملتقى يحمل نحو (100) عنوان موزعة على 19 جلسة علمية في (4) ورش عمل
ومؤتمر علمي تشمل قضايا ساخنة من ابرزها الحوادث وادارة المخاطر وتقييم
العجز الطبي وقضايا التغيير المناخي والعمالة المنزلية وتعزيز صحة العمل
والمخاطر المهنية في بيئة العمل واللياقة الصحية للعمل وهو ما يحملنا
مسؤولية الالتزام بمزيد من العمل لدعم خطة التنمية لمواكبة طموحات الوزارة
في خطتها للتطوير.
وفي هذا الاطار اعرب المستشار الاقليمي لمنظمة الصحة
العالمية د.سعيد ارناؤوط عن نظرة المنظمة بارتياح وتقدير لجهود
وزراء صحة دول مجلس التعاون الخليجي لجهودهم النشطة ونظرتهم المنفتحة على
جميع المبادرات العالمية المتصلة بالصحة والسلامة المهنية.
وثمن د.ارناؤوط
الدور المهم الذي تقوم به دول مجلس التعاون في مجال تعزيز صحة العمال
وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في اطار العمل الاقليمي لتنفيذ خطة العمل
العالمية المعنية بصحة العمال.

الثلاثاء 5
ابريل 2011
تصوير فوتوغرافي
- محمد الطيار |